الحمراء -طالب بن علي الخياري
احتفلت صباح أمس جمعية المرأة العمانية بولاية الحمراء بيوم المرأة العمانية وذلك في قاعة نادي الحمراء برعاية والي الولاية سعادة الشيخ حمود بن حمد الوحشي وبحضور عضو مجلس الشورى ممثل الولاية سعادة مالك بن هلال العبري وشيوخ ورشداء وأعيان الولاية حيث إن هذه الاحتفالية جاءت من أجل تكريم وإبراز أهمية وأدوار المرأة العمانية في خدمة المجتمع.
قدمت زهرات مدرسة الجنائن رقصة فنية عبرت عن شكرهن لأدوار المرأة في خدمة المجتمع بعد ذلك ألقت رئيسة الجمعية زهرة بنت سالم العبرية كلمة جاء فيها: رغم أن المرأة تعيش كامل حقوقها في السلطنة منذ سبعينيات القرن الفائت وبحسب تطور المجتمع العماني إلا أن ثمة رؤية أكثر عمقا تنكشف أمامها الكثير من متطلبات المستقبل واحتياجات المجتمع مع النقلة النوعية التي يشهدها المجتمع العماني نحو مزيد من التطور ونحو العالمية أدى ذلك الى تخصيص يوم 17من أكتوبر من كل عام ليكون يوما للمرأة العمانية حتى تقترب المرأة العمانية من حقوق المرأة المتقدمة التي تتواكب مع ما يشهده العالم من تقدم في مختلف مجالات الحياة، وكما هو معلوم فإن تطور المجتمع لايكون إلا من خلال التنمية البشرية والتي يشكل مضمونها كل من الذكر والأنثى وتأتي الإشارة السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-فيما يتعلق بالمرأة العمانية بوصفها الجناح الثاني لطائر المجتمع المحلق نحو فضاء المستقبل إلى دفع المرأة نحو المزيد من التحديات وتحملها مسؤولية أكبر تجاه المستقبل وإزالة تلك العقبات التي تعترض طريقها وهي تساهم في عملية بناء المجتمع وتنميته ،إن المرأة هي نصف المجتمع إن لم تكن المجتمع كله لذلك لابد لنا أن نكون أهلا لهذه المهمة العظيمة ويجب علينا أن نساهم بكل قوة في بناء عمان لرد الجميل لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-على مكرماته التي لا تنتهي للمرأة العمانية.
بعدها تم عرض لقاء مع نساء ناجحات تتقدمهن مريم بنت سالم العبرية التي قامت بإكمال دراستها المدرسية ومن ثم عن طريق الدراسات الحرة التحقت لتحصل على البكالوريس وشهادة الماجستير علما بأنها كانت أما لطفلين من ذوي الإعاقة إلا أنها حققت كل طموحاتها بكل ثقة واقتدار بدون أن تهمل حق بيتها وأولادها ودراستها فكانت تعمل بتوازن تام حتى نجحت وهي الآن تفكر في الحصول على شهادة الدكتوراة
وقدمت كذلك مسرحية عن قدرة المرأة في الانخراط في التدريب وسوق العمل لتشارك الرجل في التنمية والنهوض بالبلد إلى التقدم والازدهار .
وفي الختام قام سعادة راعي الحفل بتكريم العضوات المجيدات في العمل التطوعي والارشادي في الجمعية
احتفلت صباح أمس جمعية المرأة العمانية بولاية الحمراء بيوم المرأة العمانية وذلك في قاعة نادي الحمراء برعاية والي الولاية سعادة الشيخ حمود بن حمد الوحشي وبحضور عضو مجلس الشورى ممثل الولاية سعادة مالك بن هلال العبري وشيوخ ورشداء وأعيان الولاية حيث إن هذه الاحتفالية جاءت من أجل تكريم وإبراز أهمية وأدوار المرأة العمانية في خدمة المجتمع.
قدمت زهرات مدرسة الجنائن رقصة فنية عبرت عن شكرهن لأدوار المرأة في خدمة المجتمع بعد ذلك ألقت رئيسة الجمعية زهرة بنت سالم العبرية كلمة جاء فيها: رغم أن المرأة تعيش كامل حقوقها في السلطنة منذ سبعينيات القرن الفائت وبحسب تطور المجتمع العماني إلا أن ثمة رؤية أكثر عمقا تنكشف أمامها الكثير من متطلبات المستقبل واحتياجات المجتمع مع النقلة النوعية التي يشهدها المجتمع العماني نحو مزيد من التطور ونحو العالمية أدى ذلك الى تخصيص يوم 17من أكتوبر من كل عام ليكون يوما للمرأة العمانية حتى تقترب المرأة العمانية من حقوق المرأة المتقدمة التي تتواكب مع ما يشهده العالم من تقدم في مختلف مجالات الحياة، وكما هو معلوم فإن تطور المجتمع لايكون إلا من خلال التنمية البشرية والتي يشكل مضمونها كل من الذكر والأنثى وتأتي الإشارة السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-فيما يتعلق بالمرأة العمانية بوصفها الجناح الثاني لطائر المجتمع المحلق نحو فضاء المستقبل إلى دفع المرأة نحو المزيد من التحديات وتحملها مسؤولية أكبر تجاه المستقبل وإزالة تلك العقبات التي تعترض طريقها وهي تساهم في عملية بناء المجتمع وتنميته ،إن المرأة هي نصف المجتمع إن لم تكن المجتمع كله لذلك لابد لنا أن نكون أهلا لهذه المهمة العظيمة ويجب علينا أن نساهم بكل قوة في بناء عمان لرد الجميل لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-على مكرماته التي لا تنتهي للمرأة العمانية.
بعدها تم عرض لقاء مع نساء ناجحات تتقدمهن مريم بنت سالم العبرية التي قامت بإكمال دراستها المدرسية ومن ثم عن طريق الدراسات الحرة التحقت لتحصل على البكالوريس وشهادة الماجستير علما بأنها كانت أما لطفلين من ذوي الإعاقة إلا أنها حققت كل طموحاتها بكل ثقة واقتدار بدون أن تهمل حق بيتها وأولادها ودراستها فكانت تعمل بتوازن تام حتى نجحت وهي الآن تفكر في الحصول على شهادة الدكتوراة
وقدمت كذلك مسرحية عن قدرة المرأة في الانخراط في التدريب وسوق العمل لتشارك الرجل في التنمية والنهوض بالبلد إلى التقدم والازدهار .
وفي الختام قام سعادة راعي الحفل بتكريم العضوات المجيدات في العمل التطوعي والارشادي في الجمعية
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية