بقلم - محمد بن سيف الرحبي
1 أُصادقك.. آه. أتزوجك.. لا.
شعار شبابي يرفعه من يتوهمون أنفسهم (رجالا) في وجه من يراهنّ على مواهبهن لتحويل فعل الصداقة إلى (فخ) زواج.. لكن النتيجة تظهر متأخرة.. متأخرة جدا.. في أغلب الأحيان!
2 للحب تفسير جديد في راهننا.. قائم على الحرية وكسر تقاليد السير، وتحطيم إشارات المرور في شوارع.. مدينة الجسد.
أما مدينة الروح فهي تبدو مثل المكان المشاع، كل مقترب يتخيل نفسه أنه استوطن الروح مع أنه لم ينل إلا قشرة.. ليست أفضل من.. قشرة الرأس!
3 أعطها حلما.. وأرمها في.... ليتخيّل كل قارئ المكان المناسب.
4 يا لهذه الأنثى الطيبة!! تصدقه يقسم بأغلظ الأيمان أنه بريء من دم ابن يعقوب مع أن ملابسه تحمل دلالات لا تخطؤها العين، ولا الأنف.. ولا القلب.
5 (خدعوها بقولهم حسناء / فالغواني يغرهن الثناء).. ليس في زمن أحمد شوقي فقط.. بل في كل الأزمنة التي سبقته.. وتلك التي.. لحقته.
6 حين تحب: تتمنى أن تهديه أجمل وردة في الكون. وحين تتفجر بالكراهية فإن كل أشواك الدنيا لا تكفي لإلقائها على من تكرهه.
7 سألها الحب ولو إلى حين.. فوعدته بالحب.. في كل حين.
alrahby@gmail.com
1 أُصادقك.. آه. أتزوجك.. لا.
شعار شبابي يرفعه من يتوهمون أنفسهم (رجالا) في وجه من يراهنّ على مواهبهن لتحويل فعل الصداقة إلى (فخ) زواج.. لكن النتيجة تظهر متأخرة.. متأخرة جدا.. في أغلب الأحيان!
2 للحب تفسير جديد في راهننا.. قائم على الحرية وكسر تقاليد السير، وتحطيم إشارات المرور في شوارع.. مدينة الجسد.
أما مدينة الروح فهي تبدو مثل المكان المشاع، كل مقترب يتخيل نفسه أنه استوطن الروح مع أنه لم ينل إلا قشرة.. ليست أفضل من.. قشرة الرأس!
3 أعطها حلما.. وأرمها في.... ليتخيّل كل قارئ المكان المناسب.
4 يا لهذه الأنثى الطيبة!! تصدقه يقسم بأغلظ الأيمان أنه بريء من دم ابن يعقوب مع أن ملابسه تحمل دلالات لا تخطؤها العين، ولا الأنف.. ولا القلب.
5 (خدعوها بقولهم حسناء / فالغواني يغرهن الثناء).. ليس في زمن أحمد شوقي فقط.. بل في كل الأزمنة التي سبقته.. وتلك التي.. لحقته.
6 حين تحب: تتمنى أن تهديه أجمل وردة في الكون. وحين تتفجر بالكراهية فإن كل أشواك الدنيا لا تكفي لإلقائها على من تكرهه.
7 سألها الحب ولو إلى حين.. فوعدته بالحب.. في كل حين.
alrahby@gmail.com
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية