دبي - ش
أصبح الترابط الكبير الذي يحكم حركة واتجاهات القطاعات الاقتصادية الرئيسية أكثر وضوحا في ظل الظروف الحالية، في وقت يدخل فيه قطاع الطاقة والقطاعات الإنتاجية والخدمية في سلة قياس واحدة تعكس تأثر أسعار المنتجين والمستهلكين، وتعطي دلالات عن قوة أو ضعف وتيرة النشاط لكل قطاع، ومدى تأثره بقوى العرض والطلب المسجلة على القطاعات الأخرى.
ويأتي قطاع النفط والغاز في مقدمة القطاعات التي تلعب الدور الرئيسي في هذه المعادلة والتي تحمل تأثيرات مباشرة على حركة العرض والطلب على باقي القطاعات، لتصل إلى حالة من الحراك المستمر على مستوى الإنتاج والاستثمار والتوسع والتنوع على كافة القطاعات ومخرجاتها لاستغلال الفرص الاستثمارية الحالية والمتوقعة، مدعومة بوتيرة نشاط مستمر من قبل قطاع الطاقة.
ومن الملاحظ أن قطاع النفط والغاز يشهدان تركيزا ملموسا على ظروف وأدوات زيادة الإنتاج في الفترة الأخيرة من قبل الدول وشركات الطاقة، وذلك بهدف تلبية الطلب المحلي الحالي والمستقبلي . وينطوي الاتجاه الحالي على عدة مزايا من شأنها أن تدعم مؤشرات الاستقرار على الأسعار السائدة للنفط والغاز، ويدعم خطط الدول والحكومات على تطوير أدوات الاستقرار الاقتصادي لديها، بالإضافة إلى دعم الاستثمار الموجه الى قطاع الطاقة وضمان استمرار تدفقه ، في الوقت الذي يحتاج فيه الاستثمار إلى بيئة جاذبة ويحتاج أيضا إلى أسعار متوازنة للمنتج النهائي، ومن هنا يمكن القول أن بقاء الأسعار ضمن الحدود السائدة سيدعم خطط زيادة الإنتاجية وسيدعم مؤشرات النمو دون إحداث صدمات مفاجئة على توازن قوى العرض والطلب.
وتقوم خطط زيادة الإنتاج من النفط والغاز على مجموعة من العوامل التي تعمل مجتمعة على إحداث تأثيرات ايجابية مثل خطط زيادة الإنتاج من الغاز بهدف تقليل الاستيراد، وتلبية الطلب المحلي، وتقليل الضغط على قطاع النفط في إنتاج الكهرباء. فيما تنسجم هذه الزيادة مع متطلبات الحفاظ على حصص الإنتاج المقررة من قبل منظمة أوبك في كافة الأوقات وهذا من شأنه أن يساهم في إدارة قوى العرض والطلب لدى أسواق الطاقة العالمية، وتدفع خطط زيادة الإنتاج من النفط والغاز بقاء وتيرة النشاط الاقتصادي مستمرة لدى الدول المنتجة وقادرة على مزج وتفعيل عناصر الإنتاج لديها وفق خطط التنمية متوسطة وطويلة الأجل.
أهم الأحداث في قطاع النفط والغاز خلال الأسبوع (في منطقة الخليج)
الإمارات
أبرم مجلس النفط بالشارقة اتفاقية من جانب حكومة الشارقة مع شركة "بتروفاك العالمية" تعمل بمقتضاها الشركة على تشغيل مصنع غاز الصجعة والمنشآت التابعة له لمدة خمس سنوات. وتبلغ القيمة التقريبية للعقد ما يزيد على 250 مليون دولار. يذكر أن حكومة الشارقة تملك 60% من الامتياز بينما تملك شركة "بي بي" نسبة 40% منه وتنتهي مدته في نوفمبر 2013 وحاليا شركة "بي بي" هي المشغل لحقل الصجعة والمنشآت التابعة له منذ 32 عاما. وسيمكن عقد خدمات التشغيل من انتقال سلس وميسر لإدارة الحقل قبل نهاية الامتياز في عام 2013 إلى حكومة الشارقة كما أن شركة "بي بي" تعتزم أن الإبقاء على حصتها في الامتياز إلى نهاية مدته.
من جانب آخر، أنجزت شركة أبوظبي للعمليات البرية "أدكو" مراحل متقدمة من مشاريع التطوير والتحديث والإنشاءات التي تقوم بها في منشآتها لرفع طاقتها الإنتاجية إلى 1.8 مليون برميل يومياً بحلول عام 2017. حيث إن مشاريع التطوير تسير وفق الجداول الزمنية لكل مشروع على حدة ضمن خطة زيادة الإنتاج. وأن "ادكو" أنجزت نحو 47% من مشروع أعمال الإنشاء لمشروع تطوير حقل عصب، ونسبة 34% من أعمال البنية الأساسية لحقلي ساحل وشاه، حيث سيتم الانتهاء من أعمال الهندسة لمشروع باب خلال الربع الأول من العام المقبل.
وتبدأ شركة الإنشاءات البترولية الوطنية في تنفيذ عقود بقيمة 7.3 مليار درهم، حيث أن تلك العقود قد أبرمتها الشركة مؤخراً وستبدأ أعمالها التنفيذية قبل نهاية العام الجاري 2010. كما أن تلك العقود تشمل مشاريع داخلية وخارجية في ظل خطة الشركة لتعزيز نشاطها الخارجي وفتح أسواق جديدة في منطقة الشرق الأوسط، وتضم تلك العقود مشروعين تنفذهما الشركة لمصلحة شركة أبوظبي للعمليات البرية "ادكو" بقيمة 4.7 بليون درهم بينما تشمل العقود الأخرى 3 مشاريع في دولة قطر ومشروعين في الهند بقيمة 2.6 بليون درهم.
السعودية
أعطت السعودية مزيدا من الوقت لكونسورتيوم يبحث عن الغاز في صحراء الربع الخالي، وفي فرصة نادرة للشركات العالمية شكلت أرامكو السعودية التي تديرها الدولة أربعة اتحادات شركات في 2003 و2004 للتنقيب في الصحراء الشاسعة الواقعة بجنوب شرق المملكة لكنها لم تعثر حتى الان على كميات الغاز الكافية لتغذية نمو الاقتصاد السعودي، إلاأن ايني- ريبسا غاز المحدودة التي تضم ايني وريبسول- واي.بي.اف وأرامكو حصلت على تمديد حتى ابريل 2012 لمرحلة التنقيب الاولى، وكان من المتوقع انتهاء فترة التنقيب في نهاية 2010. ويشمل برنامج مدته خمس سنوات جمع بيانات سيزمية لخمسة الاف كيلومتر وحفر أربع ابار استكشاف للتنقيب عن الغاز غير المصاحب للنفط واستخراجه في المنطقة (ج) التي تغطي مساحة 52 ألف كيلومتر مربع من حوض الربع الخالي، واستكملت المجموعة حفر ثلاث ابار لكن حفر البئر الاخيرة تأجل الى النصف الثاني من العام القادم.
من جانب آخر، فازت شركة "تكنيب" الفرنسية لخدمات النفط والأعمال الهندسية بعقد مهم لتطوير حقل "الخفجي" الذي تديره شركتا نفط سعودية وكويتية في المنطقة المحايدة، يذكر أن العقد الذي يتضمن الأعمال الهندسية والمشتريات والتصنيع والتركيب وبدء التشغيل تبلغ قيمته نحو 400 مليون دولار، حيث تسعى شركة عمليات الخفجي المشتركة وهي مشروع مشترك بين أرامكو لأعمال الخليج ، التابعة لأرامكو السعودية، والشركة الكويتية لنفط الخليج الى تطوير مشاريع نفطية بحرية في المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت. كما أن العمل في المرحلة الأخيرة من المشروع الخفجي بدأ بالفعل في هذا الربع من العام وأنه يتوقع الانتهاء منه خلال 36 شهرا، كما أن حقل الخفجي يقع في المنطقة المحايدة بين عضوي منظمة أوبك الكويت والسعودية وتبلغ طاقته الانتاجية نحو 610 آلاف برميل يوميا من النفط.
إيران
اكتشفت إيران حقل غاز جديد في اقليم هرمزجان الجنوبي، ويضم الحقل ما يقدر بنحو 70 بليون قدم مكعبة من الغاز 72 بالمئة منها قابلة للاستخراج.
العراق
منحت وزارة الكهرباء العراقية ثلاث شركات تركية عقودا بأكثر من 900 مليون دولار لتركيب 20 توربينا تعمل بالغاز ستزيد قدرة توليد الكهرباء 2500 ميجاوات، ويولد كل من التوربينات التي باعتها جنرال الكتريك 125 ميجاوات. وهي جزء من صفقة وقعها العراق في 2008 مع جنرال الكتريك لعدد 56 توربينا تعمل بالغاز ومع سيمنس لعدد 16 توربينا. وفازت كاليج انرجي بعقد قيمته 445.5 مليون دولار لبناء محطة وتركيب عشرة توربينات في محافظة كربلاء بجنوب العراق، وفازت شركة البناء التركية انجا بعقد قيمته 267.5 مليون دولار لبناء محطة كهرباء وتركيب ستة توربينات في محافظة نينوى بشمال العراق، وستركب شركة ايسترن لايتس التركية أربعة توربينات في محطة قائمة ببغداد بموجب عقد قيمته 204.8 مليون دولار.
من جانب آخر، أعلنت شركة الاستكشافات النفطية في محافظة، ميسان، العراقية عن اكتشاف حقل نفطي جديد وتوقعت ان يبلغ احتياطي هذا الحقل نحو 15 بليون برميل، حيث إن الاكتشاف النفطي الجديد يقع في حقل الدجيل شمال غرب مدينة العمارة وهو احد الحقول المشتركة مع محافظتي واسط وذي قار ضمن محافظة ميسان.
وتأهلت 13 شركة للمنافسة في جولة مناقصات ينظمها العراق في 20 أكتوبر لتطوير ثلاثة حقول للغاز و لن يتم السماح لشركات أخرى بالمشاركة. وسيطرح العراق حقول الغاز في عكاس بالصحراء الغربية وفي المنصورية قرب الحدود الإيرانية وفي سيبا بالبصرة في جنوب البلاد. وتملك الحقول الثلاثة احتياطيات إجمالية تقدر بنحو 11.23 تريليون قدم مكعبة. وتأجلت الجولة مرتين لمنح الشركات مزيدا من الوقت لدراسة بنود العقود.
الكويت
أبرمت كويت انرجي مذكرة تفاهم مع وزارة النفط والمعادن اليمنية تقوم الشركة بموجبها بدراسة احتياطيات الغاز الطبيعي في اليمن، وستقوم الشركة على مدى ستة أشهر بدراسة الجدوى الاقتصادية وتقدير احتياطيات الغاز المتوفرة حاليا في اليمن وتقديم خطة لاستكشاف وتطوير موارد الغاز الطبيعي التي لم تطور بعد وخطة عمل لكيفية استخدام الغاز وخلق فرص عمل محلية وتوفير الطاقة وزيادة عائدات التصدير، وسوف تمول كويت انرجي الدراسة على نفقتها الخاصة.
من جانبها مددت شركة عمليات الخفجي المشتركة مهلة مناقصة لإقامة منشآت لتوزيع الغاز وسوائل الغاز الطبيعي بحقل الخفجي النفطي حتى الاول من نوفمبر حيث تم تمديد المهلة من 11 أكتوبر وكان موعد اغلاق باب تلقي العروض قد جرى تمديده من مهلة أصلية انتهت في 27 سبتمبر وسيقوم المشروع الذي تقدر تكلفته بنحو 50 مليون دولار على الأقل بجمع الغاز الذي يتم حرقه وتوزيعه على كل من السعودية والكويت.
أصبح الترابط الكبير الذي يحكم حركة واتجاهات القطاعات الاقتصادية الرئيسية أكثر وضوحا في ظل الظروف الحالية، في وقت يدخل فيه قطاع الطاقة والقطاعات الإنتاجية والخدمية في سلة قياس واحدة تعكس تأثر أسعار المنتجين والمستهلكين، وتعطي دلالات عن قوة أو ضعف وتيرة النشاط لكل قطاع، ومدى تأثره بقوى العرض والطلب المسجلة على القطاعات الأخرى.
ويأتي قطاع النفط والغاز في مقدمة القطاعات التي تلعب الدور الرئيسي في هذه المعادلة والتي تحمل تأثيرات مباشرة على حركة العرض والطلب على باقي القطاعات، لتصل إلى حالة من الحراك المستمر على مستوى الإنتاج والاستثمار والتوسع والتنوع على كافة القطاعات ومخرجاتها لاستغلال الفرص الاستثمارية الحالية والمتوقعة، مدعومة بوتيرة نشاط مستمر من قبل قطاع الطاقة.
ومن الملاحظ أن قطاع النفط والغاز يشهدان تركيزا ملموسا على ظروف وأدوات زيادة الإنتاج في الفترة الأخيرة من قبل الدول وشركات الطاقة، وذلك بهدف تلبية الطلب المحلي الحالي والمستقبلي . وينطوي الاتجاه الحالي على عدة مزايا من شأنها أن تدعم مؤشرات الاستقرار على الأسعار السائدة للنفط والغاز، ويدعم خطط الدول والحكومات على تطوير أدوات الاستقرار الاقتصادي لديها، بالإضافة إلى دعم الاستثمار الموجه الى قطاع الطاقة وضمان استمرار تدفقه ، في الوقت الذي يحتاج فيه الاستثمار إلى بيئة جاذبة ويحتاج أيضا إلى أسعار متوازنة للمنتج النهائي، ومن هنا يمكن القول أن بقاء الأسعار ضمن الحدود السائدة سيدعم خطط زيادة الإنتاجية وسيدعم مؤشرات النمو دون إحداث صدمات مفاجئة على توازن قوى العرض والطلب.
وتقوم خطط زيادة الإنتاج من النفط والغاز على مجموعة من العوامل التي تعمل مجتمعة على إحداث تأثيرات ايجابية مثل خطط زيادة الإنتاج من الغاز بهدف تقليل الاستيراد، وتلبية الطلب المحلي، وتقليل الضغط على قطاع النفط في إنتاج الكهرباء. فيما تنسجم هذه الزيادة مع متطلبات الحفاظ على حصص الإنتاج المقررة من قبل منظمة أوبك في كافة الأوقات وهذا من شأنه أن يساهم في إدارة قوى العرض والطلب لدى أسواق الطاقة العالمية، وتدفع خطط زيادة الإنتاج من النفط والغاز بقاء وتيرة النشاط الاقتصادي مستمرة لدى الدول المنتجة وقادرة على مزج وتفعيل عناصر الإنتاج لديها وفق خطط التنمية متوسطة وطويلة الأجل.
أهم الأحداث في قطاع النفط والغاز خلال الأسبوع (في منطقة الخليج)
الإمارات
أبرم مجلس النفط بالشارقة اتفاقية من جانب حكومة الشارقة مع شركة "بتروفاك العالمية" تعمل بمقتضاها الشركة على تشغيل مصنع غاز الصجعة والمنشآت التابعة له لمدة خمس سنوات. وتبلغ القيمة التقريبية للعقد ما يزيد على 250 مليون دولار. يذكر أن حكومة الشارقة تملك 60% من الامتياز بينما تملك شركة "بي بي" نسبة 40% منه وتنتهي مدته في نوفمبر 2013 وحاليا شركة "بي بي" هي المشغل لحقل الصجعة والمنشآت التابعة له منذ 32 عاما. وسيمكن عقد خدمات التشغيل من انتقال سلس وميسر لإدارة الحقل قبل نهاية الامتياز في عام 2013 إلى حكومة الشارقة كما أن شركة "بي بي" تعتزم أن الإبقاء على حصتها في الامتياز إلى نهاية مدته.
من جانب آخر، أنجزت شركة أبوظبي للعمليات البرية "أدكو" مراحل متقدمة من مشاريع التطوير والتحديث والإنشاءات التي تقوم بها في منشآتها لرفع طاقتها الإنتاجية إلى 1.8 مليون برميل يومياً بحلول عام 2017. حيث إن مشاريع التطوير تسير وفق الجداول الزمنية لكل مشروع على حدة ضمن خطة زيادة الإنتاج. وأن "ادكو" أنجزت نحو 47% من مشروع أعمال الإنشاء لمشروع تطوير حقل عصب، ونسبة 34% من أعمال البنية الأساسية لحقلي ساحل وشاه، حيث سيتم الانتهاء من أعمال الهندسة لمشروع باب خلال الربع الأول من العام المقبل.
وتبدأ شركة الإنشاءات البترولية الوطنية في تنفيذ عقود بقيمة 7.3 مليار درهم، حيث أن تلك العقود قد أبرمتها الشركة مؤخراً وستبدأ أعمالها التنفيذية قبل نهاية العام الجاري 2010. كما أن تلك العقود تشمل مشاريع داخلية وخارجية في ظل خطة الشركة لتعزيز نشاطها الخارجي وفتح أسواق جديدة في منطقة الشرق الأوسط، وتضم تلك العقود مشروعين تنفذهما الشركة لمصلحة شركة أبوظبي للعمليات البرية "ادكو" بقيمة 4.7 بليون درهم بينما تشمل العقود الأخرى 3 مشاريع في دولة قطر ومشروعين في الهند بقيمة 2.6 بليون درهم.
السعودية
أعطت السعودية مزيدا من الوقت لكونسورتيوم يبحث عن الغاز في صحراء الربع الخالي، وفي فرصة نادرة للشركات العالمية شكلت أرامكو السعودية التي تديرها الدولة أربعة اتحادات شركات في 2003 و2004 للتنقيب في الصحراء الشاسعة الواقعة بجنوب شرق المملكة لكنها لم تعثر حتى الان على كميات الغاز الكافية لتغذية نمو الاقتصاد السعودي، إلاأن ايني- ريبسا غاز المحدودة التي تضم ايني وريبسول- واي.بي.اف وأرامكو حصلت على تمديد حتى ابريل 2012 لمرحلة التنقيب الاولى، وكان من المتوقع انتهاء فترة التنقيب في نهاية 2010. ويشمل برنامج مدته خمس سنوات جمع بيانات سيزمية لخمسة الاف كيلومتر وحفر أربع ابار استكشاف للتنقيب عن الغاز غير المصاحب للنفط واستخراجه في المنطقة (ج) التي تغطي مساحة 52 ألف كيلومتر مربع من حوض الربع الخالي، واستكملت المجموعة حفر ثلاث ابار لكن حفر البئر الاخيرة تأجل الى النصف الثاني من العام القادم.
من جانب آخر، فازت شركة "تكنيب" الفرنسية لخدمات النفط والأعمال الهندسية بعقد مهم لتطوير حقل "الخفجي" الذي تديره شركتا نفط سعودية وكويتية في المنطقة المحايدة، يذكر أن العقد الذي يتضمن الأعمال الهندسية والمشتريات والتصنيع والتركيب وبدء التشغيل تبلغ قيمته نحو 400 مليون دولار، حيث تسعى شركة عمليات الخفجي المشتركة وهي مشروع مشترك بين أرامكو لأعمال الخليج ، التابعة لأرامكو السعودية، والشركة الكويتية لنفط الخليج الى تطوير مشاريع نفطية بحرية في المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت. كما أن العمل في المرحلة الأخيرة من المشروع الخفجي بدأ بالفعل في هذا الربع من العام وأنه يتوقع الانتهاء منه خلال 36 شهرا، كما أن حقل الخفجي يقع في المنطقة المحايدة بين عضوي منظمة أوبك الكويت والسعودية وتبلغ طاقته الانتاجية نحو 610 آلاف برميل يوميا من النفط.
إيران
اكتشفت إيران حقل غاز جديد في اقليم هرمزجان الجنوبي، ويضم الحقل ما يقدر بنحو 70 بليون قدم مكعبة من الغاز 72 بالمئة منها قابلة للاستخراج.
العراق
منحت وزارة الكهرباء العراقية ثلاث شركات تركية عقودا بأكثر من 900 مليون دولار لتركيب 20 توربينا تعمل بالغاز ستزيد قدرة توليد الكهرباء 2500 ميجاوات، ويولد كل من التوربينات التي باعتها جنرال الكتريك 125 ميجاوات. وهي جزء من صفقة وقعها العراق في 2008 مع جنرال الكتريك لعدد 56 توربينا تعمل بالغاز ومع سيمنس لعدد 16 توربينا. وفازت كاليج انرجي بعقد قيمته 445.5 مليون دولار لبناء محطة وتركيب عشرة توربينات في محافظة كربلاء بجنوب العراق، وفازت شركة البناء التركية انجا بعقد قيمته 267.5 مليون دولار لبناء محطة كهرباء وتركيب ستة توربينات في محافظة نينوى بشمال العراق، وستركب شركة ايسترن لايتس التركية أربعة توربينات في محطة قائمة ببغداد بموجب عقد قيمته 204.8 مليون دولار.
من جانب آخر، أعلنت شركة الاستكشافات النفطية في محافظة، ميسان، العراقية عن اكتشاف حقل نفطي جديد وتوقعت ان يبلغ احتياطي هذا الحقل نحو 15 بليون برميل، حيث إن الاكتشاف النفطي الجديد يقع في حقل الدجيل شمال غرب مدينة العمارة وهو احد الحقول المشتركة مع محافظتي واسط وذي قار ضمن محافظة ميسان.
وتأهلت 13 شركة للمنافسة في جولة مناقصات ينظمها العراق في 20 أكتوبر لتطوير ثلاثة حقول للغاز و لن يتم السماح لشركات أخرى بالمشاركة. وسيطرح العراق حقول الغاز في عكاس بالصحراء الغربية وفي المنصورية قرب الحدود الإيرانية وفي سيبا بالبصرة في جنوب البلاد. وتملك الحقول الثلاثة احتياطيات إجمالية تقدر بنحو 11.23 تريليون قدم مكعبة. وتأجلت الجولة مرتين لمنح الشركات مزيدا من الوقت لدراسة بنود العقود.
الكويت
أبرمت كويت انرجي مذكرة تفاهم مع وزارة النفط والمعادن اليمنية تقوم الشركة بموجبها بدراسة احتياطيات الغاز الطبيعي في اليمن، وستقوم الشركة على مدى ستة أشهر بدراسة الجدوى الاقتصادية وتقدير احتياطيات الغاز المتوفرة حاليا في اليمن وتقديم خطة لاستكشاف وتطوير موارد الغاز الطبيعي التي لم تطور بعد وخطة عمل لكيفية استخدام الغاز وخلق فرص عمل محلية وتوفير الطاقة وزيادة عائدات التصدير، وسوف تمول كويت انرجي الدراسة على نفقتها الخاصة.
من جانبها مددت شركة عمليات الخفجي المشتركة مهلة مناقصة لإقامة منشآت لتوزيع الغاز وسوائل الغاز الطبيعي بحقل الخفجي النفطي حتى الاول من نوفمبر حيث تم تمديد المهلة من 11 أكتوبر وكان موعد اغلاق باب تلقي العروض قد جرى تمديده من مهلة أصلية انتهت في 27 سبتمبر وسيقوم المشروع الذي تقدر تكلفته بنحو 50 مليون دولار على الأقل بجمع الغاز الذي يتم حرقه وتوزيعه على كل من السعودية والكويت.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية