* الأسبوع الثقافي أثار جملة من الأفكار الواعدة والآراء الوجيهة التي تكرس ضرورة استمرار الجهد في العناية بالوثيقة.
مسقط - خميس السلطي
في نهاية ختام الأسبوع الثقافي "الوثيقة العمانية أثر حضاري وإرث معرفي" الذي أقامه مركز السلطان للثقافة الإسلامية بجامع السلطان قابوس الأكبر ببوشر، تم يوم أمس تقديم التقرير الختامي لفعاليات هذا الأسبوع الذي جاء في إطار خطة النشاط الثقافي للمركز للعام 2010؛ من أجل المساهمة في إبراز الموروث الثقافي والحضاري للسلطنة، ممثلا في الوثائق التاريخية، وإبراز تنوعها وثرائها، وتأكيدا على أهمية الوثائق باعتبارها واحدة من أهم مصادر تدوين التاريخ العماني، و من أجل لفت الانتباه إلى ضرورة الحفاظ على الوثائق العمانية، بالأساليب الحديثة المتبعة، واحتفاء بيوم الوثيقة العربية الذي يوافق 17 من أكتوبر من كل عام .
هذا و قد شهد الأسبوع مشاركة فاعلة من قبل العديد من الهيئات و المؤسسات الرسمية و الأهلية كجامعة السلطان قابوس، و مكتبة معالي السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، و مركز جمعة الماجد للثقافة و التراث بدولة الإمارات العربية المتحدة، و مشاركة عدد من المهتمين و الباحثين العمانيين المعنيين بالشأن الوثيقي، الذين أثروا الأسبوع و فعالياته و معرض الوثائق التاريخية المصاحب له بنتاجاتهم و مجموعاتهم الوثائقية. وأورد التقرير أن هذا الأسبوع قد تضمن مجموعة من الأوراق و المحاضرات التي شملت عناوين تربط بين "الوثيقة والبعد الحضاري" ، و تدرس "العناية بالتراث المخطوط في التجارب العربية"، و ترصد "الجهود العمانية الأهلية لجمع الوثائق" و نظرة عامة لـ " ترميم التراث المخطوط "، و قد ألقى هذه المحاضرات عدد من الباحثين و الأكاديميين من مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية و جامعة السلطان قابوس، و وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية، و مركز جمعة الماجد للثقافة و التراث. إضافة إلى انعقاد ملتقى للباحثين المهتمين بجمع و حفظ الوثائق التاريخية استعرضت فيه تجارب الباحثين المهتمين ، من المؤسسات والأفراد، و تم التوقف فيه على بعض نتاج جهودهم، في جمع وحفظ الوثائق التاريخية، و ناقش الملتقى آفاق التعاون بين الباحثين، و العلاقات فيما بينهم و المؤسسات المعنية بالشأن الوثائقي، و خلاصات ونتائج الأعمال التي توصل إليها الباحثون، و تنسيق الجهود وبناء الشراكات، في المجالات البحثية الوثائقية، مع حلقة عمل تدريبية حول صيانة الوثيقة وترميمها وحفظها الكترونيا، بالتعاون مع مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، درس فيها المشاركون نظرياً و تطبيقياَ طرق و أساليب ترميم الوثائق بمختلف أشكالها وأنواعها، و كيفية حفظها الكترونيا، وإسهام التقنيات الحديثة في هذا المجال، كما تناول أعمال الترميم بأنواعها، ومهام اختصاصي الترميم، والخطوات والعمليات الأساسية المتبعة في عملية الترميم والمعالجة الفنية، والأجهزة المستخدمة في ذلك.
وفي الختام قال التقرير إن الأسبوع الثقافي قد أثار بما تضمنه من معرض و ملتقى للباحثين و محاضرات علمية و حلقات تدريبية، جملة من الأفكار الواعدة و الآراء الوجيهة التي تكرس ضرورة استمرار الجهد، وتنبه إلى تطوير التقنيات الوطنية المتخصصة في هذا المجال، و تؤكد على ضرورة تطوير العلاقات بين الباحثين أنفسهم و بينهم و بين المؤسسات المعنية بهذا الشأن، و تتطلع إلى بناء الشراكات البحثية بين الباحثين، و تكثيف الدراسات التاريخية المتصلة بالوثائق التاريخية إثباتاً لنصها ، أو تحليلاً لمحتوياتها و مادتها التاريخية، و تعزيز موقعها في الدراسات الأكاديمية المتخصصة، أو الثقافية العامة، و حتمية استخدام الشبكات الالكترونية و صفحات الانترنت في نشر النتاج البحثي المتعلق بالوثيقة إثباتاً، أو دراسة و تحليلاً، و أكدت حوارات الأسبوع و ملتقياته المبرمجة، و الجانبية أن المخزون الوثائقي العماني عريق و ثري و متنوع بما يكفل تزويده للدراسات بمادة خصبة المعارف، و محورية الجهد العلمي و الثقافي المرتبط بالوثيقة التاريخة في تعزيز الهوية و تجذير الانتماء لعمان تاريخاً و حاضراً و مستقبلاً.
لقد سعى الأسبوع الثقافي إلى ترسيخ رسالته التي تؤكد على أن الوثيقة التاريخية أثر حضاري و إرث معرفي، و أنها مكون مهم من مكونات الذاكرة الوطنية، و أنها مصدر أساسي لاستقراء التاريخ و رصد أحداثه و حل إشكالاته، و للتأكيد على حضور الحس الوثيقي التاريخي لدى أجيال العمانيين في مختلف عصورهم ، و التنبيه إلى ضرورة العناية بالوثيقة التاريخية و استكشاف الوسائل الحديثة في وقايتها و صيانتها و المحافظة عليها، و بالنظر إلى كل هذه الغايات و ما تم من أجلها من فعاليات فقد نجح الأسبوع الثقافي في ترسيخ هذه الرسالة و تعزيز الإيمان بها، و توطيد الوعي التاريخي بعمان حضارة و عراقة و تاريخاً و حاضراً ، لدى أجيالنا الراهنة و القادمة.
وبعد قراءة التقريب، قام راعي الحفل بتكريم المشاركين في هذا الأسبوع مع توزيع الشهادات التقديرية لهم.
مسقط - خميس السلطي
في نهاية ختام الأسبوع الثقافي "الوثيقة العمانية أثر حضاري وإرث معرفي" الذي أقامه مركز السلطان للثقافة الإسلامية بجامع السلطان قابوس الأكبر ببوشر، تم يوم أمس تقديم التقرير الختامي لفعاليات هذا الأسبوع الذي جاء في إطار خطة النشاط الثقافي للمركز للعام 2010؛ من أجل المساهمة في إبراز الموروث الثقافي والحضاري للسلطنة، ممثلا في الوثائق التاريخية، وإبراز تنوعها وثرائها، وتأكيدا على أهمية الوثائق باعتبارها واحدة من أهم مصادر تدوين التاريخ العماني، و من أجل لفت الانتباه إلى ضرورة الحفاظ على الوثائق العمانية، بالأساليب الحديثة المتبعة، واحتفاء بيوم الوثيقة العربية الذي يوافق 17 من أكتوبر من كل عام .
هذا و قد شهد الأسبوع مشاركة فاعلة من قبل العديد من الهيئات و المؤسسات الرسمية و الأهلية كجامعة السلطان قابوس، و مكتبة معالي السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، و مركز جمعة الماجد للثقافة و التراث بدولة الإمارات العربية المتحدة، و مشاركة عدد من المهتمين و الباحثين العمانيين المعنيين بالشأن الوثيقي، الذين أثروا الأسبوع و فعالياته و معرض الوثائق التاريخية المصاحب له بنتاجاتهم و مجموعاتهم الوثائقية. وأورد التقرير أن هذا الأسبوع قد تضمن مجموعة من الأوراق و المحاضرات التي شملت عناوين تربط بين "الوثيقة والبعد الحضاري" ، و تدرس "العناية بالتراث المخطوط في التجارب العربية"، و ترصد "الجهود العمانية الأهلية لجمع الوثائق" و نظرة عامة لـ " ترميم التراث المخطوط "، و قد ألقى هذه المحاضرات عدد من الباحثين و الأكاديميين من مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية و جامعة السلطان قابوس، و وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية، و مركز جمعة الماجد للثقافة و التراث. إضافة إلى انعقاد ملتقى للباحثين المهتمين بجمع و حفظ الوثائق التاريخية استعرضت فيه تجارب الباحثين المهتمين ، من المؤسسات والأفراد، و تم التوقف فيه على بعض نتاج جهودهم، في جمع وحفظ الوثائق التاريخية، و ناقش الملتقى آفاق التعاون بين الباحثين، و العلاقات فيما بينهم و المؤسسات المعنية بالشأن الوثائقي، و خلاصات ونتائج الأعمال التي توصل إليها الباحثون، و تنسيق الجهود وبناء الشراكات، في المجالات البحثية الوثائقية، مع حلقة عمل تدريبية حول صيانة الوثيقة وترميمها وحفظها الكترونيا، بالتعاون مع مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، درس فيها المشاركون نظرياً و تطبيقياَ طرق و أساليب ترميم الوثائق بمختلف أشكالها وأنواعها، و كيفية حفظها الكترونيا، وإسهام التقنيات الحديثة في هذا المجال، كما تناول أعمال الترميم بأنواعها، ومهام اختصاصي الترميم، والخطوات والعمليات الأساسية المتبعة في عملية الترميم والمعالجة الفنية، والأجهزة المستخدمة في ذلك.
وفي الختام قال التقرير إن الأسبوع الثقافي قد أثار بما تضمنه من معرض و ملتقى للباحثين و محاضرات علمية و حلقات تدريبية، جملة من الأفكار الواعدة و الآراء الوجيهة التي تكرس ضرورة استمرار الجهد، وتنبه إلى تطوير التقنيات الوطنية المتخصصة في هذا المجال، و تؤكد على ضرورة تطوير العلاقات بين الباحثين أنفسهم و بينهم و بين المؤسسات المعنية بهذا الشأن، و تتطلع إلى بناء الشراكات البحثية بين الباحثين، و تكثيف الدراسات التاريخية المتصلة بالوثائق التاريخية إثباتاً لنصها ، أو تحليلاً لمحتوياتها و مادتها التاريخية، و تعزيز موقعها في الدراسات الأكاديمية المتخصصة، أو الثقافية العامة، و حتمية استخدام الشبكات الالكترونية و صفحات الانترنت في نشر النتاج البحثي المتعلق بالوثيقة إثباتاً، أو دراسة و تحليلاً، و أكدت حوارات الأسبوع و ملتقياته المبرمجة، و الجانبية أن المخزون الوثائقي العماني عريق و ثري و متنوع بما يكفل تزويده للدراسات بمادة خصبة المعارف، و محورية الجهد العلمي و الثقافي المرتبط بالوثيقة التاريخة في تعزيز الهوية و تجذير الانتماء لعمان تاريخاً و حاضراً و مستقبلاً.
لقد سعى الأسبوع الثقافي إلى ترسيخ رسالته التي تؤكد على أن الوثيقة التاريخية أثر حضاري و إرث معرفي، و أنها مكون مهم من مكونات الذاكرة الوطنية، و أنها مصدر أساسي لاستقراء التاريخ و رصد أحداثه و حل إشكالاته، و للتأكيد على حضور الحس الوثيقي التاريخي لدى أجيال العمانيين في مختلف عصورهم ، و التنبيه إلى ضرورة العناية بالوثيقة التاريخية و استكشاف الوسائل الحديثة في وقايتها و صيانتها و المحافظة عليها، و بالنظر إلى كل هذه الغايات و ما تم من أجلها من فعاليات فقد نجح الأسبوع الثقافي في ترسيخ هذه الرسالة و تعزيز الإيمان بها، و توطيد الوعي التاريخي بعمان حضارة و عراقة و تاريخاً و حاضراً ، لدى أجيالنا الراهنة و القادمة.
وبعد قراءة التقريب، قام راعي الحفل بتكريم المشاركين في هذا الأسبوع مع توزيع الشهادات التقديرية لهم.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية