عبدالله عباس
إننا جميعا نعلم أن الغرب اليميني عموما والرأسمالي خصوصا لم تسنح له الفرصة، في زمن وجود المعسكر الشيوعي، لأن يمارس حقده التاريخي، بشكل مباشر، ضد الثقافة الإسلامية (التي تعود جذورها إلى حقبة ما قبل ظهور الشيوعية بمئات من السنين) فضلا عن أنه كان من المحال للغرب الرأسمالي في ذلك الوقت والعصر أن يشن الحرب على جبهتين في وقت واحد، ولهذا فقد لجأ إلى أساليب الحيلة والخداع في الأنفاق المظلمة التي خبرتها الحركة الصهيونية تجاه الشيوعية واستحالة اتفاقهما وعيشهما المشترك
كاتب أمريكي متخصص بالكتابة عن الحرب، وهو مارتن فان كريفيلد، في آخر كتاب له (ثقافة الحرب) وبعد الاطلاع أكثر من عرض لهذا الكتاب، من الواضح أن الرجل متخصص في الكتابة عن حروب الغرب عموماً والامريكية على وجه الخصوص لذلك يعتبر أن كل حروبهم عادلة؛ أما حروب الآخرين بدءاً من روسيا والصين وليس انتهاء بكوبا وشعوب جنوب شرق آسيا والعرب والأفارقة، لأن هؤلاء خاضوا الحروب، حسب ما يرى كريفيلد دون أن تحكم الدبلوماسية تصرفاتهم.
ويتذكر كريفيلد بعض مذابح القرن العشرين العظمى: رعب ستالين الشهير وانتقالات ماو وثوراته؛ ويغض النظر عن الإبادات الجماعيه التي حصلت في الحروب الامريكية بدءاً من ناكازاكي، والقتل بأكثر الطرق وحشية في فيتنام، ولم تكن مذبحة (ملجأ العامرية) في العراق نهاية الابداع الامريكي في القتل الجماعي، وقد أدت إلى قتل مئات من الاطفال والنساء والشيوخ والمذابح المستمرة الآن في أفغانستان، وعلى حدود باكستان؛ فهذه هي الطريقة الأمريكية لنشر العدالة.
يعتبر هذا المؤرخ الحربي كل ذلك (مشروع إنساني وطبيعي)، ذلك لأن الحروب التي يخوضها الأمريكيون حافز يسكن المقاتل الامريكي، فإذا كان يشبع أية حاجة فإنها حاجة داخل النفس الإنسانية، وبالتالي فهو يوفر نوعاً معيناً من الرضا يحكم طبيعة أولئك المقاتلين؛ وهم يستمتعون بقتل الآخرين.. فهل يستغرب أحد عندما لا يرى في أية وثيقة تخص حقوق الإنسان والحفاظ على كرامته الانسانية تصف الحرب، آي الحرب، بأنها (عدل!) عدا هذا الامريكي الذي يقول: إن الحروب التي خاضتها أمريكا والغرب هي حروب دفاعية وتنقذ الابرياء؛ ولمن لا يصدق فعليه أن يرى الجنة التي تعيشها أفغانستان والاستقرار في العراق..!
وعلى ارض هذا البلد الفقير أفغانستان، أعلنت امريكا الحرب التي سميت بـ(الحرب العالمية على الارهاب) بعد أحداث 11 سبتمبر عام 2001، وبدأت باحتلال افغانستان، ثم تحولت الى مناطق أخرى، ولم تنته. وربما لن تنتهي قريبا، حتى وإن كان بعض من مستشاري ومخططي السياسة الامريكية (صاحبة اليد الطولى في إعلان هذه الحرب) قد بدأ يوجه دعوات للإدارة الامريكية المقبلة بالتوجة إلى (سياسة الأيدي الناعمة)!!
بعض الأطراف (بغض النظر عن النوايا) تستبعد وصف هذه الحرب التي أشعلها الغرب ضد اكثر من دولة شرقية، وفي اكثر من بلاد تضم مسلمين خارج دائرة الشرق، بأنها حرب واسعة معلنة ضد الإسلام كدين وفكر ونهج و....ألخ. ومع الأسف فإن هناك من بين هؤلاء من يحلل وينشر حقيقة أن ربط الاسلام بالحرب على الارهاب مبعثه أن المتطرفين يحملون شعارات اسلامية، وان الحرب ليست موجهة في الاساس ضد الاسلام كدين وفكر ونهج وقوة!.. وبهذه الطريقة يعتقدون انهم يمنحون المصداقيه لادعاءات الغرب الذي يزعم ان تطلعه الاساسي تجاه الإسلام ينصب على التآلف والانسجام والتقدير للقيم الاسلامية.
ان موقف هذه الاطراف لا يقدم من هذا الجانب الدعم المعنوي لهذه الحرب فحسب، بل تسهم في نسيان المخطط التاريخي لما يسمى بعالم الشمال - الغرب- (وهنا فإننا نقصد بالغرب مفهومه الفكري الذي يشمل الاطراف الرأسمالية المتحالفة مع الحركة الصهوينية أينما كانت وعلى سبيل المثال اليابان واستراليا...الخ).
وبهذه الصورة فإن هذه الأطراف علمت أم لم تعلم.. تساعد هؤلاء بشكل مباشر وأساسي في الخداع وتضليل وإخفاء الهدف الحقيقي للمخطط. ذلك المخطط الذي يعود أساس وضعه، والعمل به بشكل منظم ودقيق الى سنوات طويلة سابقة على احداث 11 سبتمبر 2001، وبدأ تنفيذه في جوانب متعددة وبشكل منهجي ومنظم ودقيق فور انهيار الانهيار السوفيتي.. أما أحداث كارثة 11 سبتمبر فتعود (كما نؤكد كل مرة: بغض النظر عن كيفية وقوعها وأسبابها وطبيعة حدوثها وموقفنا إزاها) انعطافة تاريخية مهمة تتجلى ظاهرتها الأولى في انكشاف أصابع ونوايا ومخططات التحالف الطويل الأمد المتسم بالأطماع الامريكية والصهوينية، بمساعدة وتعاضد جميع القوى والأطراف الرأسمالية.
إننا جميعا نعلم أن الغرب اليميني عموما والرأسمالي خصوصا لم تسنح له الفرصة، في زمن وجود المعسكر الشيوعي، لأن يمارس حقده التاريخي، بشكل مباشر، ضد الثقافة الإسلامية (التي تعود جذورها الى حقبة ما قبل ظهور الشيوعية بمئات من السنين) فضلا عن أنه كان من المحال للغرب الرأسمالي في ذلك الوقت والعصر أن يشن الحرب على جبهتين في وقت واحد، ولهذا فقد لجأ الى أساليب الحيلة والخداع في الأنفاق المظلمة التي خبرتها الحركة الصهيونية تجاه الشيوعية واستحالة اتفاقهما وعيشهما المشترك.
ومثلما يقول أحد المختصين: (صحيح أن التاريخ لا يعيد نفسه؛ ولكن هناك الآن في أحيان كثيرة، دلائل دامغة تظهر: أن الماضي يشبه المستقبل)... وهذا فضلا عن حقيقة الترابط المتين بين ماضي الفكر والمناهج وعدم انقطاع مسيرة الاستمرار للوصول للأهداف وبلوغ الناتج. وأيضا رغم اختلاف العصر ومتغيرات الظواهر والمتطلبات.
(وبعيدا عن استعمال أسماء ومسميات فلسفية معقدة) ولنمعن النظر كأي مواطن بسيط أن الغرب (غرب الفكر والنظر للعالم.. والإنسان... والمستقبل) وبالرغم من كل تلك الادعاءت الملونه لـ(تجاوز الحدود) و(حرية الإنسان) والعولمة و(العلمانية) هل فكر أو (ينوي أن يفكر) في محاصرة (كنائسه) ذات يوم، بحجة أن سلوكها ودعوتها لا تنسجم مع (إباحية العصر) ولا تناسب العولمة والعلمانية، ويطلب منها إقفال أبوابها..!؟
إنهم يفعلون عكس ذلك تماما، وكما شرحنا في تحليل آخر أنه في كثير من الدول الغربية، وفي المقدمة امريكا وبريطانيا، تصرف سنويا ملايين الدولارات والجنيهات لبناء الكنائس والمدارس الدينية والتوسع في البرامج الدينية في المدارس (وخصوصا في مراحل الروضة والابتدائية).. ويصرون تجاه الدول المتمسكة بتقاليد الإسلامية.. على وصمها بدول ينطلق منها الإرهابيون!!
ومن خلال ماكنتهم الإعلامية يلصقون تسميات جارحة للشعور الإسلامي مثل (الإسلام الفاشي!) و(الإرهاب الإسلامي)، وعملت الولايات المتحدة الأمريكية وبإصرار على أن الإرهاب هو أكثر من الجريمة، وتم وبضغط منها صدر قرار مجلسها للأمن ذي رقم 1373 وقانون منع الإرهاب او قانون مكافحة الارهاب والقصد من القرار والقانونيين سياسية اكثر منهما قانونية..
الى ذلك فإن كل الدلائل تؤكد أن نيات مسيري هذه القرارات والقوانين المعلنة ليست هي المخفية لديهم من اعلان ما سميت بالحرب على الإرهاب؛ ليس هناك نهاية منظورة لهذه الحرب. وأن المشكلة تتحول من منطقة الى اخرى ولأن بعض القضايا التي تؤلب الناس ما زالت موجودة، ويبدو أنها ستظل موجودة ايضا في المستقبل القريب، مثل احتلال فلسطين والاستهداف الامريكي الرسمي في المقدمة، وخلفها الغرب الفكر والنهج المضاد للإسلام.
باختصار شديد أن ما سميت بالحرب على الارهاب هي صناعة أمريكية وغير أخلاقية. تحت الغطاء الأخلاقي اصبح العالم مع مرور الزمن يكشف ملابسات هذه اللعبة القذرة التي يذهب ضحيتها في بعض المواقع آلاف من البشر من قبل من يدعون الإسلام ويفجرون العمال الواقفين بانتظار العمل من أجل لقمة العيش، فيما يجعل أشرار الامريكيين من فعلتهم هذه مبررا لاحتلال البلدان الإسلامية ونهب ثرواتها وتشريد أبنائها، تحت عنوان (العدالة) المزيفة لمثل ذلك المؤرخ الحربي المزيف مارتن فان كريفيلد الذي يكتب عن ثقافة الحرب.. ولله في خلقه شؤون!
إننا جميعا نعلم أن الغرب اليميني عموما والرأسمالي خصوصا لم تسنح له الفرصة، في زمن وجود المعسكر الشيوعي، لأن يمارس حقده التاريخي، بشكل مباشر، ضد الثقافة الإسلامية (التي تعود جذورها إلى حقبة ما قبل ظهور الشيوعية بمئات من السنين) فضلا عن أنه كان من المحال للغرب الرأسمالي في ذلك الوقت والعصر أن يشن الحرب على جبهتين في وقت واحد، ولهذا فقد لجأ إلى أساليب الحيلة والخداع في الأنفاق المظلمة التي خبرتها الحركة الصهيونية تجاه الشيوعية واستحالة اتفاقهما وعيشهما المشترك
كاتب أمريكي متخصص بالكتابة عن الحرب، وهو مارتن فان كريفيلد، في آخر كتاب له (ثقافة الحرب) وبعد الاطلاع أكثر من عرض لهذا الكتاب، من الواضح أن الرجل متخصص في الكتابة عن حروب الغرب عموماً والامريكية على وجه الخصوص لذلك يعتبر أن كل حروبهم عادلة؛ أما حروب الآخرين بدءاً من روسيا والصين وليس انتهاء بكوبا وشعوب جنوب شرق آسيا والعرب والأفارقة، لأن هؤلاء خاضوا الحروب، حسب ما يرى كريفيلد دون أن تحكم الدبلوماسية تصرفاتهم.
ويتذكر كريفيلد بعض مذابح القرن العشرين العظمى: رعب ستالين الشهير وانتقالات ماو وثوراته؛ ويغض النظر عن الإبادات الجماعيه التي حصلت في الحروب الامريكية بدءاً من ناكازاكي، والقتل بأكثر الطرق وحشية في فيتنام، ولم تكن مذبحة (ملجأ العامرية) في العراق نهاية الابداع الامريكي في القتل الجماعي، وقد أدت إلى قتل مئات من الاطفال والنساء والشيوخ والمذابح المستمرة الآن في أفغانستان، وعلى حدود باكستان؛ فهذه هي الطريقة الأمريكية لنشر العدالة.
يعتبر هذا المؤرخ الحربي كل ذلك (مشروع إنساني وطبيعي)، ذلك لأن الحروب التي يخوضها الأمريكيون حافز يسكن المقاتل الامريكي، فإذا كان يشبع أية حاجة فإنها حاجة داخل النفس الإنسانية، وبالتالي فهو يوفر نوعاً معيناً من الرضا يحكم طبيعة أولئك المقاتلين؛ وهم يستمتعون بقتل الآخرين.. فهل يستغرب أحد عندما لا يرى في أية وثيقة تخص حقوق الإنسان والحفاظ على كرامته الانسانية تصف الحرب، آي الحرب، بأنها (عدل!) عدا هذا الامريكي الذي يقول: إن الحروب التي خاضتها أمريكا والغرب هي حروب دفاعية وتنقذ الابرياء؛ ولمن لا يصدق فعليه أن يرى الجنة التي تعيشها أفغانستان والاستقرار في العراق..!
وعلى ارض هذا البلد الفقير أفغانستان، أعلنت امريكا الحرب التي سميت بـ(الحرب العالمية على الارهاب) بعد أحداث 11 سبتمبر عام 2001، وبدأت باحتلال افغانستان، ثم تحولت الى مناطق أخرى، ولم تنته. وربما لن تنتهي قريبا، حتى وإن كان بعض من مستشاري ومخططي السياسة الامريكية (صاحبة اليد الطولى في إعلان هذه الحرب) قد بدأ يوجه دعوات للإدارة الامريكية المقبلة بالتوجة إلى (سياسة الأيدي الناعمة)!!
بعض الأطراف (بغض النظر عن النوايا) تستبعد وصف هذه الحرب التي أشعلها الغرب ضد اكثر من دولة شرقية، وفي اكثر من بلاد تضم مسلمين خارج دائرة الشرق، بأنها حرب واسعة معلنة ضد الإسلام كدين وفكر ونهج و....ألخ. ومع الأسف فإن هناك من بين هؤلاء من يحلل وينشر حقيقة أن ربط الاسلام بالحرب على الارهاب مبعثه أن المتطرفين يحملون شعارات اسلامية، وان الحرب ليست موجهة في الاساس ضد الاسلام كدين وفكر ونهج وقوة!.. وبهذه الطريقة يعتقدون انهم يمنحون المصداقيه لادعاءات الغرب الذي يزعم ان تطلعه الاساسي تجاه الإسلام ينصب على التآلف والانسجام والتقدير للقيم الاسلامية.
ان موقف هذه الاطراف لا يقدم من هذا الجانب الدعم المعنوي لهذه الحرب فحسب، بل تسهم في نسيان المخطط التاريخي لما يسمى بعالم الشمال - الغرب- (وهنا فإننا نقصد بالغرب مفهومه الفكري الذي يشمل الاطراف الرأسمالية المتحالفة مع الحركة الصهوينية أينما كانت وعلى سبيل المثال اليابان واستراليا...الخ).
وبهذه الصورة فإن هذه الأطراف علمت أم لم تعلم.. تساعد هؤلاء بشكل مباشر وأساسي في الخداع وتضليل وإخفاء الهدف الحقيقي للمخطط. ذلك المخطط الذي يعود أساس وضعه، والعمل به بشكل منظم ودقيق الى سنوات طويلة سابقة على احداث 11 سبتمبر 2001، وبدأ تنفيذه في جوانب متعددة وبشكل منهجي ومنظم ودقيق فور انهيار الانهيار السوفيتي.. أما أحداث كارثة 11 سبتمبر فتعود (كما نؤكد كل مرة: بغض النظر عن كيفية وقوعها وأسبابها وطبيعة حدوثها وموقفنا إزاها) انعطافة تاريخية مهمة تتجلى ظاهرتها الأولى في انكشاف أصابع ونوايا ومخططات التحالف الطويل الأمد المتسم بالأطماع الامريكية والصهوينية، بمساعدة وتعاضد جميع القوى والأطراف الرأسمالية.
إننا جميعا نعلم أن الغرب اليميني عموما والرأسمالي خصوصا لم تسنح له الفرصة، في زمن وجود المعسكر الشيوعي، لأن يمارس حقده التاريخي، بشكل مباشر، ضد الثقافة الإسلامية (التي تعود جذورها الى حقبة ما قبل ظهور الشيوعية بمئات من السنين) فضلا عن أنه كان من المحال للغرب الرأسمالي في ذلك الوقت والعصر أن يشن الحرب على جبهتين في وقت واحد، ولهذا فقد لجأ الى أساليب الحيلة والخداع في الأنفاق المظلمة التي خبرتها الحركة الصهيونية تجاه الشيوعية واستحالة اتفاقهما وعيشهما المشترك.
ومثلما يقول أحد المختصين: (صحيح أن التاريخ لا يعيد نفسه؛ ولكن هناك الآن في أحيان كثيرة، دلائل دامغة تظهر: أن الماضي يشبه المستقبل)... وهذا فضلا عن حقيقة الترابط المتين بين ماضي الفكر والمناهج وعدم انقطاع مسيرة الاستمرار للوصول للأهداف وبلوغ الناتج. وأيضا رغم اختلاف العصر ومتغيرات الظواهر والمتطلبات.
(وبعيدا عن استعمال أسماء ومسميات فلسفية معقدة) ولنمعن النظر كأي مواطن بسيط أن الغرب (غرب الفكر والنظر للعالم.. والإنسان... والمستقبل) وبالرغم من كل تلك الادعاءت الملونه لـ(تجاوز الحدود) و(حرية الإنسان) والعولمة و(العلمانية) هل فكر أو (ينوي أن يفكر) في محاصرة (كنائسه) ذات يوم، بحجة أن سلوكها ودعوتها لا تنسجم مع (إباحية العصر) ولا تناسب العولمة والعلمانية، ويطلب منها إقفال أبوابها..!؟
إنهم يفعلون عكس ذلك تماما، وكما شرحنا في تحليل آخر أنه في كثير من الدول الغربية، وفي المقدمة امريكا وبريطانيا، تصرف سنويا ملايين الدولارات والجنيهات لبناء الكنائس والمدارس الدينية والتوسع في البرامج الدينية في المدارس (وخصوصا في مراحل الروضة والابتدائية).. ويصرون تجاه الدول المتمسكة بتقاليد الإسلامية.. على وصمها بدول ينطلق منها الإرهابيون!!
ومن خلال ماكنتهم الإعلامية يلصقون تسميات جارحة للشعور الإسلامي مثل (الإسلام الفاشي!) و(الإرهاب الإسلامي)، وعملت الولايات المتحدة الأمريكية وبإصرار على أن الإرهاب هو أكثر من الجريمة، وتم وبضغط منها صدر قرار مجلسها للأمن ذي رقم 1373 وقانون منع الإرهاب او قانون مكافحة الارهاب والقصد من القرار والقانونيين سياسية اكثر منهما قانونية..
الى ذلك فإن كل الدلائل تؤكد أن نيات مسيري هذه القرارات والقوانين المعلنة ليست هي المخفية لديهم من اعلان ما سميت بالحرب على الإرهاب؛ ليس هناك نهاية منظورة لهذه الحرب. وأن المشكلة تتحول من منطقة الى اخرى ولأن بعض القضايا التي تؤلب الناس ما زالت موجودة، ويبدو أنها ستظل موجودة ايضا في المستقبل القريب، مثل احتلال فلسطين والاستهداف الامريكي الرسمي في المقدمة، وخلفها الغرب الفكر والنهج المضاد للإسلام.
باختصار شديد أن ما سميت بالحرب على الارهاب هي صناعة أمريكية وغير أخلاقية. تحت الغطاء الأخلاقي اصبح العالم مع مرور الزمن يكشف ملابسات هذه اللعبة القذرة التي يذهب ضحيتها في بعض المواقع آلاف من البشر من قبل من يدعون الإسلام ويفجرون العمال الواقفين بانتظار العمل من أجل لقمة العيش، فيما يجعل أشرار الامريكيين من فعلتهم هذه مبررا لاحتلال البلدان الإسلامية ونهب ثرواتها وتشريد أبنائها، تحت عنوان (العدالة) المزيفة لمثل ذلك المؤرخ الحربي المزيف مارتن فان كريفيلد الذي يكتب عن ثقافة الحرب.. ولله في خلقه شؤون!
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية