لسببٍ ما
لسببٍ ما، يبكي العود في يدي !
كان يريدُ أن يغني لك قليلاً ..
يزهو بأوتارِه المتقنة ..
وبصوته حين تُخرج منه مشنقة أصابعي
نغمةً جَميلةً
كان يتوق كي يقولَها لك ..
&&&
منزوياً في الركنِ، يحدِّق في أشياءٍ أخرى ..
يتصاعد أنينُه الداخليُّ فيرتفعُ صوت النشيج ..
يرنو بعينيه إلى صاحبِه النائم على الوسادة..
صاحبُه ــ وقد أرخى عينيه ــ فقد خذله ..
والعود يبكي لسبب ما
وهو ليس في يدي ..
&&&
تقف على رأس سريري ثلاث حمامات ..
يهدلن بصوتٍ متكررٍ ..
صوت حزين أيضا
يهذينَ أيضاً ..
كما أهذي أنا
ويمرُّ الليلُ
وأنا أهذي
والحمامات الثلاث
والعودُ الذي يبكي في يدي
لسبب ما ..
المصدر : مدونة معاوية الرواحي
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية