* الرئيس الألماني: تركيا على طريق النجاح الاقتصادي ولمست تقاربا في القضايا الحيوية
أسطنبول – وكالات
قال مسؤول أمن كبير في مدينة أزمير في غرب تركيا لرويترز يوم أمس الجمعة: إن الشرطة التركية احتجزت خمسة يشتبه أن لهم صلات مع جماعة تقاتل مع شبكة القاعدة في أفغانستان. وقدم الخمسة الذين وصفوا بأنهم طلاب إلى المحكمة بعد يومين من اعتقالهم في غرب وجنوب غرب تركيا.
وقال المسؤول: "احتجزنا خمسة رجال من خمس مدن مختلفة..هاتاي وأسطنبول وقيصرية وأنطاليا وأزمير. هؤلاء الأشخاص ينتمون إلى فرع للقاعدة في إيجة. قائدهم موجود حاليا في أفغانستان".
وذكر المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية الموضوع أن الزعيم اسمه "زكريا" وأنه قضى فترة في السجن قبل أن ينضم إلى التمرد ضد القوات الأفغانية والقوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان. وجاءت الاعتقالات في أعقاب مخاوف أمنية في أوروبا الشهر الفائت عقب اعتقال ألمانيا لإسلاميين أوروبيين يعتقد أنهم ينتمون إلى فرع من شبكة أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.
وذكر المسؤول أن أحد المشتبه بهم خبير رياضيات عمره 23 عاما يصمم برامج كمبيوتر بغرض السيطرة على لوحات التحكم لطائرات بلا طيار. وأوضح أنه أيضا يصنع القنابل.
وأضاف أن الأربعة الآخرين متورطون في جمع الأموال لصالح المتشددين. وكان المتدربون في معسكرات بن لادن وراء هجمات بالقنابل قتلت 57 شخصا وأصابت مئات في أسطنبول العام 2003 مما نبه الحكومة كي تراقب أي زيادة في أعداد الأتراك الذين يسافرون إلى باكستان وأفغانستان.
ولعب الأتراك حتى الآن دورا محدودا في "جهاد" القاعدة العالمي لكن محللي الأمن لاحظوا زيادة في عدد المواقع الجهادية باللغة التركية وبعضها ينشر مرثيات في متشددين أتراك قتلوا في أفغانستان.
إلى ذلك؛ قيم الرئيس الألماني كريستيان فولف زيارته التي انتهت توا لتركيا بشكل جيد للغاية وقال: "شعرت بالثقة تجاه ألمانيا في كل مرحلة من مراحل الزيارة". وأكد فولف يوم أمس الجمعة في إسطنبول أن تركيا على طريقها لأن تصبح أمة ناجحة اقتصاديا وقال: إنه تحدث خلال الزيارة بصراحة شديدة حول القضايا الشائكة مشيرا إلى أنه لمس تقاربا في القضايا الحيوية بين الجانبين.
والتقى فولف أمس في إسطنبول بالبطريرك برثلماوس الأول، رئيس أساقفة القسطنطينة. وشدد فولف أكثر من مرة خلال زيارته لتركيا على ضرورة ضمان المزيد من الحرية الدينية للمسيحيين في البلاد.
ويختتم فولف زيارته لتركيا بفتح صفحة جديدة في تاريخ التعاون العلمي بين بلاده وتركيا حيث يضع مع نظيره التركي عبد الله جول حجر الأساس للجامعة الألمانية التركية في إسطنبول. ومن المقرر أن تتركز الدراسة في الجامعة على العلوم الهندسية ويحدث تعاون وثيق بينها وبين الشركات الاقتصادية.
وعلى صعيد العلاقات التركية الإيرانية؛ حث مسؤول كبير في الحكومة الأمريكية تركيا أمس الأول على تنفيذ العقوبات الدولية المفروضة على إيران في تكثيف للضغوط على أنقرة للحد من علاقاتها التجارية المزدهرة مع الجمهورية الإسلامية. وقال ستيوارت ليفي وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون مكافحة الإرهاب والمعلومات المالية لتلفزيون (إن.تي.في) التركي بعد اجتماعات مع مسؤولين حكوميين ومصرفيين على مدى يومين لمناقشة العقوبات الأمريكية والدولية: "كل ما نريده هو فرض العقوبات في جميع أنحاء العالم."
ونقلت صحيفة حريت اليومية عن ليفي قوله لمجموعة من الصحفيين: "الغرض من هذه الزيارة هو تعظيم فرص نجاح العقوبات المفروضة على إيران". وأضاف "تقوم تركيا بالطبع بدور مهم نظرا لقربها الجغرافي من إيران كجار لها. تنفيذ العقوبات هنا على نفس الدرجة من الأهمية مثل أي مكان آخر".
وزار وفد أمريكي تركيا في أغسطس لتسليم رسالة مماثلة لبنوكها. وعمقت تركيا علاقاتها الاقتصادية والمالية مع إيران رغم الجهود الغربية لعزلها.
وشدد مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العقوبات المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي الذي تخشى واشنطن أن يستخدم في صنع قنابل ذرية. وتقول طهران إنها لا تريد إلا توليد الطاقة النووية للأغراض السلمية. وتركيا ملزمة بعقوبات الأمم المتحدة رغم اعتراضها مع البرازيل عند التصويت في مجلس الأمن على جولتها الأخيرة. وقالت إنها غير ملزمة بغير العقوبات الدولية.
وقال رئيس الوزراء رجب طيب اردوجان الشهر الفائت: إن تركيا تريد زيادة التجارة مع إيران إلى ثلاثة أمثال قيمتها في وقت تتزايد فيه عزلة الجمهورية الإسلامية ثاني أكبر مصدر للغاز إلى تركيا. وقال نائب رئيس الوزراء علي باباجان الأربعاء الفائت في واشنطن: إن البنوك التركية أصبحت تتردد في التعامل مع إيران لكن تركيا تركت للبنوك اتخاذ القرار فيما يتعلق بالانسحاب من التعامل مع إيران بعد العقوبات الأمريكية والأوروبية.
وقال مارك فيتزباترك -وهو خبير في شؤون إيران في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن-: إن تركيا غير متوافقة مع القوى العالمية بشأن إيران فيما يقوض الجهود المبذولة لإقناع طهران بالامتثال للمطالب الدولية. وأضاف لرويترز في مقابلة: "أعتقد أن التحدث مع الجيران وإقامة علاقات طيبة معهم والتجارة معهم فيما لا تقيده عقوبات الأمم المتحدة هو شيء وإرسال إشارات إلى إيران تفيد بأن العالم الخارجي منقسم هو شيء آخر."
أسطنبول – وكالات
قال مسؤول أمن كبير في مدينة أزمير في غرب تركيا لرويترز يوم أمس الجمعة: إن الشرطة التركية احتجزت خمسة يشتبه أن لهم صلات مع جماعة تقاتل مع شبكة القاعدة في أفغانستان. وقدم الخمسة الذين وصفوا بأنهم طلاب إلى المحكمة بعد يومين من اعتقالهم في غرب وجنوب غرب تركيا.
وقال المسؤول: "احتجزنا خمسة رجال من خمس مدن مختلفة..هاتاي وأسطنبول وقيصرية وأنطاليا وأزمير. هؤلاء الأشخاص ينتمون إلى فرع للقاعدة في إيجة. قائدهم موجود حاليا في أفغانستان".
وذكر المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية الموضوع أن الزعيم اسمه "زكريا" وأنه قضى فترة في السجن قبل أن ينضم إلى التمرد ضد القوات الأفغانية والقوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان. وجاءت الاعتقالات في أعقاب مخاوف أمنية في أوروبا الشهر الفائت عقب اعتقال ألمانيا لإسلاميين أوروبيين يعتقد أنهم ينتمون إلى فرع من شبكة أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.
وذكر المسؤول أن أحد المشتبه بهم خبير رياضيات عمره 23 عاما يصمم برامج كمبيوتر بغرض السيطرة على لوحات التحكم لطائرات بلا طيار. وأوضح أنه أيضا يصنع القنابل.
وأضاف أن الأربعة الآخرين متورطون في جمع الأموال لصالح المتشددين. وكان المتدربون في معسكرات بن لادن وراء هجمات بالقنابل قتلت 57 شخصا وأصابت مئات في أسطنبول العام 2003 مما نبه الحكومة كي تراقب أي زيادة في أعداد الأتراك الذين يسافرون إلى باكستان وأفغانستان.
ولعب الأتراك حتى الآن دورا محدودا في "جهاد" القاعدة العالمي لكن محللي الأمن لاحظوا زيادة في عدد المواقع الجهادية باللغة التركية وبعضها ينشر مرثيات في متشددين أتراك قتلوا في أفغانستان.
إلى ذلك؛ قيم الرئيس الألماني كريستيان فولف زيارته التي انتهت توا لتركيا بشكل جيد للغاية وقال: "شعرت بالثقة تجاه ألمانيا في كل مرحلة من مراحل الزيارة". وأكد فولف يوم أمس الجمعة في إسطنبول أن تركيا على طريقها لأن تصبح أمة ناجحة اقتصاديا وقال: إنه تحدث خلال الزيارة بصراحة شديدة حول القضايا الشائكة مشيرا إلى أنه لمس تقاربا في القضايا الحيوية بين الجانبين.
والتقى فولف أمس في إسطنبول بالبطريرك برثلماوس الأول، رئيس أساقفة القسطنطينة. وشدد فولف أكثر من مرة خلال زيارته لتركيا على ضرورة ضمان المزيد من الحرية الدينية للمسيحيين في البلاد.
ويختتم فولف زيارته لتركيا بفتح صفحة جديدة في تاريخ التعاون العلمي بين بلاده وتركيا حيث يضع مع نظيره التركي عبد الله جول حجر الأساس للجامعة الألمانية التركية في إسطنبول. ومن المقرر أن تتركز الدراسة في الجامعة على العلوم الهندسية ويحدث تعاون وثيق بينها وبين الشركات الاقتصادية.
وعلى صعيد العلاقات التركية الإيرانية؛ حث مسؤول كبير في الحكومة الأمريكية تركيا أمس الأول على تنفيذ العقوبات الدولية المفروضة على إيران في تكثيف للضغوط على أنقرة للحد من علاقاتها التجارية المزدهرة مع الجمهورية الإسلامية. وقال ستيوارت ليفي وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون مكافحة الإرهاب والمعلومات المالية لتلفزيون (إن.تي.في) التركي بعد اجتماعات مع مسؤولين حكوميين ومصرفيين على مدى يومين لمناقشة العقوبات الأمريكية والدولية: "كل ما نريده هو فرض العقوبات في جميع أنحاء العالم."
ونقلت صحيفة حريت اليومية عن ليفي قوله لمجموعة من الصحفيين: "الغرض من هذه الزيارة هو تعظيم فرص نجاح العقوبات المفروضة على إيران". وأضاف "تقوم تركيا بالطبع بدور مهم نظرا لقربها الجغرافي من إيران كجار لها. تنفيذ العقوبات هنا على نفس الدرجة من الأهمية مثل أي مكان آخر".
وزار وفد أمريكي تركيا في أغسطس لتسليم رسالة مماثلة لبنوكها. وعمقت تركيا علاقاتها الاقتصادية والمالية مع إيران رغم الجهود الغربية لعزلها.
وشدد مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العقوبات المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي الذي تخشى واشنطن أن يستخدم في صنع قنابل ذرية. وتقول طهران إنها لا تريد إلا توليد الطاقة النووية للأغراض السلمية. وتركيا ملزمة بعقوبات الأمم المتحدة رغم اعتراضها مع البرازيل عند التصويت في مجلس الأمن على جولتها الأخيرة. وقالت إنها غير ملزمة بغير العقوبات الدولية.
وقال رئيس الوزراء رجب طيب اردوجان الشهر الفائت: إن تركيا تريد زيادة التجارة مع إيران إلى ثلاثة أمثال قيمتها في وقت تتزايد فيه عزلة الجمهورية الإسلامية ثاني أكبر مصدر للغاز إلى تركيا. وقال نائب رئيس الوزراء علي باباجان الأربعاء الفائت في واشنطن: إن البنوك التركية أصبحت تتردد في التعامل مع إيران لكن تركيا تركت للبنوك اتخاذ القرار فيما يتعلق بالانسحاب من التعامل مع إيران بعد العقوبات الأمريكية والأوروبية.
وقال مارك فيتزباترك -وهو خبير في شؤون إيران في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن-: إن تركيا غير متوافقة مع القوى العالمية بشأن إيران فيما يقوض الجهود المبذولة لإقناع طهران بالامتثال للمطالب الدولية. وأضاف لرويترز في مقابلة: "أعتقد أن التحدث مع الجيران وإقامة علاقات طيبة معهم والتجارة معهم فيما لا تقيده عقوبات الأمم المتحدة هو شيء وإرسال إشارات إلى إيران تفيد بأن العالم الخارجي منقسم هو شيء آخر."
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية