المنتخب الإمارتي سيفتقد جهود اسماعيل مطر أمام اليمن
مسقط - د ب ا
اعترف المدير الفني للمنتخب الإماراتي لكرة القدم الفرنسي دومينيك باتنيه في المؤتمر الصحفي الذي عقد الأحد 4-1-2009 قبل المباراة التي تجمع فريقه بنظيره اليمني الاثنين ضمن منافسات بطولة "خليجي 19"، أن غياب المهاجم اسماعيل مطر عن صفوف "الأبيض" في المباراة الأولى سيكون له أثر سلبي.
من ناحية أخرى، رشح المدرب الفرنسي منتخب عمان للفوز بلقب البطولة التي يستضيفها على أرضه من 4-17 يناير/كانون الثاني الجاري، فيما رجح اقتناص السعودية لإحدى بطاقتي المجموعة الثانية التي تلعب فيها الإمارات أيضاً.
ففيما يتعلق باسماعيل مطر، أوضح دومينيك أن اللاعب الذي اضطر لمغادرة معسكر الفريق مساء السبت بعد وفاة والده "قدم في السنوات الماضية عطاءً جيداً، ويرتبط بعلاقة قوية مع بقية زملاءه، لكن هذا لا يمنع الفريق من تقديم المستوي المنتظر أمام الفريق اليمني"، مشدداً على احترامه لليمن كواحد من الفرق التي ستكون منافسة بقوة في المباريات.
وأضاف دومينيك "اعتبر الاستعدادات التي سبقت المباراة جيدة، واعتماد بعض الأسماء الشابة طبيعياً لأن الفريق لا بد أن يشهد تجديداً، لكن هذا لا يمنع من الاستفادة من الأسماء التي تملك الخبرة وهو ما دعانا لاستدعاء اللاعبين محمد عمر وعبد السلام جمعة الذين سيكون دورهما كبيراً في البطولة لأنهما يملكون الخبرة اللازمة لمثل هذه الأحداث".
وأشار المدرب الفرنسي الذي استلم مهمة قيادة "الأبيض" خلفاً لمواطنه برونو ميتسو أن خوض الفريق لمباراتين مع العراق والكويت استعداداً للبطولة الإقليمية، "كان كافياً لوضع اللمسات الأخيرة على المشاركة".
أما فيما يتعلق بحظوظ فريقه للاحتفاظ بلقبه كبطل للخليج، يرى دومينيك أن جميع الفرق مرشحة، "لكن يبقي المنتخب العماني متميز عن بقية المنتخبات كونه يلعب أمام جماهيره ويسعى بقوة من أجل الفوز باللقب"، مؤكداً أن أصحاب الأرض يملكون المؤهلات اللازمة لذلك.
وعن حظوظ الإمارات في المجموعة الثانية التي تلعب فيها كلٌ من السعودية واليمن وقطر، قال دومينيك إن المنتخب السعودي هو الأفضل "لأنه فريق له تاريخ ويملك في الوقت الحالي مجموعة من اللاعبين الجيدين الذين بإمكانهم فعل الكثير والتقدم في البطولة للمنافسة على لقبها"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه يعتبر البطولة فرصة لإعادة الأمل إلى منتخب الإمارات من أجل إكمال بقية المشوار في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.
أشار إلى سعيه لتحسين صورة اليمن في البطولة
محسن صالح: غياب مطر عن الإمارات مؤثر لكنهم يملكون البدائل
مدرب المنتخب اليمني لم يستبعد فوز فريقه على الإمارات
مسقط - د ب ا
أكد المدير الفني للمنتخب اليمني لكرة القدم المصري محسن صالح أن استعدادات فريقه لبطولة كأس الخليج التاسعة عشرة "خليجي 19"، التي تنطلق الأحد 4-1-2009 في العاصمة العمانية مسقط، مرت بالكثير من التقلبات رغم خوض الفريق عدداً قليلاً من المباريات التجريبية.
وأكد صالح إلى سعي اليمن "لتحسين الصورة والظهور بشكل أفضل مما حدث في (خليجي 18) في أبو ظبي. أتمنى تألق الكثير من اللاعبين وإمكانية تحقيق الفوز ليست بعيدة رغم قوة الفريق الإماراتي".
وأشار المدرب المصري إلى أن غياب إسماعيل مطر عن صفوف منتخب الإمارات في المباراة التي تقام الاثنين على ملعب الشرطة سيكون لها أثرها على خط هجوم الفريق الإماراتي، "لكن يبقي لدى الفريق القدرة على تعويض غيابه، حيث سيكون اللاعب محمد الشحي من أكثر لاعبي الفريق خطورة في الوقت الحالي لأنه يمتلك القدرات الهجومية سواءً في التسديد من خارج المنطقة أو التقدم للأمام".
وشدد محسن صالح على أهمية مراقبة مفاتيح لعب الفريق الإماراتي، مشيراً إلى أن غياب المدافع زاهر جلال عن المنتخب اليمني في مباراة الإمارات شكل صدمة للفريق.
وقال صالح إنه كان يتمني أن يلاقي الإمارات بشكلها السابق مع مدربها ميتسو وبقية اللاعبين الذين شاركوا في "خليجي 18"، لكن انضمام بعض اللاعبين الشبان إلى الفريق منح "الأبيض" دفعة معنوبة كبيرة، حيث سيشكل اللاعبون الصاعدون خطراً كبيراً في المباراة، "وهو ما عملت له حسابات كثيرة، كما أن تولي المدرب دومنيك مسؤولية قيادة الفريق الإماراتي ساهم أيضاً بتغيير شكل المنتخب وتحقيق نتائج ملموسة".
الجماهير تعول عليه في تحقيق لقبٍ رابع
صانع الألعاب عبده عطيف.. طريق السعودية إلى الذهب
الجماهير السعودية تتطلع لفوز منتخب بلادها بلقبٍ خليجي رابع
مسقط - ا ف ب
يعتبر لاعب وسط المنتخب السعودي لكرة القدم عبده عطيف المشارك في "خليجي 19" نجماً كبيراً في أدائه، صغيراً في سنه وجسمه، لكن منذ بزوغ نجمه راهن عليه الكثيرون بأن يصبح اللاعب رقم واحد في السعودية.
ويتميز عطيف بمهارته وأدائه السلس وعقليته الفذة داخل المستطيل الأخضر، فهو ممول ومراوغ ومسدد ومسجل للأهداف، ما جعله العمود الفقري لخط الوسط السعودي.
ولد عطيف لاعب فريق الشباب الذي يتخذ من العاصمة الرياض معلاً له في ابريل/نيسان 1984، وساعدته دراسته الجامعية في مجال الحاسب الآلي على التعود الرقمي والهندسي داخل المستطيل الأخضر.
ومثل عبده عطيف الشباب خارجياً قبل المشاركة محلياً، حيث لعب في بطولة أندية الخليج في البحرين وحقق اللقب مع فريقه، ولعب أساسياً في جميع المباريات لقناعة الجهاز الفني للشباب بأنه صانع ألعاب بمواصفات نموذجية كونه يجيد الربط بين الدفاع والهجوم.
وكانت هذه المهارات جواز سفره إلى المنتخب السعودي، الذي بات من أركانه وهو لم يتجاوز الرابعة والعشرين من عمره، وسجل عبده عطيف العديد من الأهداف منها اثنان سيبقيان عالقين في ذاكرته، الأول في نهائي الدوري السعودي قبل عدة أعوام حين فاز على الهلال بثلاثية نظيفة، والثاني في مرمى الإمارات في التصفيات الحالية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.
وكان عطيف حاضراً في العديد من المشاركات الخارجية أهمها كأس العالم للشباب عام 2003، وكأس آسيا 2007 و"خليجي 17" في قطر ثم "خليجي 18" في الإمارات، إضافة إلى أن المدرب ناصر الجوهر يعتمد عليه بشكل أساسي في مركز صانع الألعاب.
ويعود الفضل في بروز لاعب مع المنتخب السعودي إلى المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا الذي استدعاه إلى التشكيلة للمرة الأولى وأشركه أساسياً في "خليجي 18" في أبو ظبي بعد أن أبقاه سلفه البرازيلي هيليو سيزار دوس انغوس حبيس دكة الاحتياط في نهائيات كأس آسيا 2007 وظل يشركه كبديل، إلى أن أعلن اللاعب آنذاك تذمره من الأمر.
وشدد عطيف على أن منتخب بلاده مؤهل للعودة مجدداً لاحتضان اللقب الخليجي، لكنه قال أن المنتخبات الخليجية الأخرى مهيأة أيضاً لإحراز اللقب، مشيراً إلى أن لا منتخبات ضعيفة في دورات الخليج كما كانت الحال سابقاً.
وكان عطيف محل إشادة من باكيتا الذي قال عنه، "إنه لاعب يريح المدربين لأنه يعطي في الملعب أكثر مما هو متوقع منه، فهو من اللاعبين الذين يضعون المهاجمين في مواجهة المرمى بتمريرات سهلة".
بعد 4 أشهر من توليه الإدارة الفنية للمنتخب القطري
ميتسو يأمل بتحقيق فوزه الأول مع العنابي على حساب السعودية
ميتسو يتطلع لفوزٍ مهم
المنتخب القطري يعول على سباستيان سوريا في خط المقدمة
مسقط - د ب ا
يسعى المنتخب السعودي لاستعادة هيمنته على الكرة الخليجية من خلال المواجهة التي تجمعه بنظيره القطري الاثنين 5-1-2009 في المجموعة الثانية من بطولة كأس الخليج التاسعة عشر "خليجي 19" التي تحتضنها العاصمة العمانية مسقط من 4-17 من يناير-كانون الثاني الجاري.
في الوقت ذاته، يرى المدير الفني للمنتخب القطري برونو ميتسو في اللقاء فرصة سانحةً لتحقيق انتصارٍ أول مع المنتخب القطري بعد أكثر من 4 أشهر - منذ تسلمه قيادة "العنابي" - فشل خلالها في تحقيق الفوز.
ورغم أن نتائج المباريات الودية للفريق "الأخضر" التي سبقت البطولة لم تكن جيدة - خسر أمام البحرين صفر-1 وتعادل مع سوريا 1-1-، فإن المنتخب السعودي يدخل "خليجي 19" وهو مفعم بالثقة حول قدرته على التتويج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه بعد أعوام 1994 و2002 و2003.
ويواجه السعوديون موقفاً لا يحسدون عليه في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، إذ يحتل "الأخضر" المركز الرابع قبل الأخير في المجموعة الثانية من المرحلة النهائية للتصفيات خلف منتخبات كوريا لجنوبية وإيران وكوريا الشمالية.
ويمتلك المدير الفني للفريق السعودي ناصر الجوهر العديد من الأوراق الرابحة يتقدمها ياسر القحطاني ومالك معاذ الذين يمثلون عناصر الخبرة، إلى جانب بعض الوجوه الشابة التي أثبتت جدارتها بتمثيل المنتخب الأول كناصر الشمراني ونايف هزازي.
ومن المتوقع أن يخوض المنتخب السعودي مشواره في البطولة بنفس التشكيل المشارك في تصفيات كأس العالم للاستفادة من حالة الانسجام السائدة بين اللاعبين.
ميتسو يتطلع لفوزٍ مهم
من جهته، يسعى المنتخب القطري لإحراز لقب البطولة للمرة الثالثة بعد الفوز باللقب نفسه في عامي 1992 و2004، إذ يأمل مدربه الفرنسي برونو ميتسو أن تكون هذه البطولة بمثابة الانطلاقة الحقيقية له في مسيرته التدريبية مع "العنابي"، سيما أنه لم يحقق أي فوز منذ توليه مسئولية الفريق قبل نحو 4 أشهر.
ويضم العنابي العديد من الأسماء اللامعة أمثال حسين ياسر المحمدي نجم الأهلي المصري، وماركوني اميرال، وخلفان ابراهيم، وطلال البلوشي، وسيباستيان سوريا، وعبد الله كوني.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخبان السعودي والقطري التقيا 17 مرة من قبل، فاز الفريق الأخضر في 10 مواجهات منها، بينما كانت الغلبة للـ "العنابي" في مواجهتين فقط، و خيم التعادل على 5 لقاءات.
مسقط - د ب ا
اعترف المدير الفني للمنتخب الإماراتي لكرة القدم الفرنسي دومينيك باتنيه في المؤتمر الصحفي الذي عقد الأحد 4-1-2009 قبل المباراة التي تجمع فريقه بنظيره اليمني الاثنين ضمن منافسات بطولة "خليجي 19"، أن غياب المهاجم اسماعيل مطر عن صفوف "الأبيض" في المباراة الأولى سيكون له أثر سلبي.
من ناحية أخرى، رشح المدرب الفرنسي منتخب عمان للفوز بلقب البطولة التي يستضيفها على أرضه من 4-17 يناير/كانون الثاني الجاري، فيما رجح اقتناص السعودية لإحدى بطاقتي المجموعة الثانية التي تلعب فيها الإمارات أيضاً.
ففيما يتعلق باسماعيل مطر، أوضح دومينيك أن اللاعب الذي اضطر لمغادرة معسكر الفريق مساء السبت بعد وفاة والده "قدم في السنوات الماضية عطاءً جيداً، ويرتبط بعلاقة قوية مع بقية زملاءه، لكن هذا لا يمنع الفريق من تقديم المستوي المنتظر أمام الفريق اليمني"، مشدداً على احترامه لليمن كواحد من الفرق التي ستكون منافسة بقوة في المباريات.
وأضاف دومينيك "اعتبر الاستعدادات التي سبقت المباراة جيدة، واعتماد بعض الأسماء الشابة طبيعياً لأن الفريق لا بد أن يشهد تجديداً، لكن هذا لا يمنع من الاستفادة من الأسماء التي تملك الخبرة وهو ما دعانا لاستدعاء اللاعبين محمد عمر وعبد السلام جمعة الذين سيكون دورهما كبيراً في البطولة لأنهما يملكون الخبرة اللازمة لمثل هذه الأحداث".
وأشار المدرب الفرنسي الذي استلم مهمة قيادة "الأبيض" خلفاً لمواطنه برونو ميتسو أن خوض الفريق لمباراتين مع العراق والكويت استعداداً للبطولة الإقليمية، "كان كافياً لوضع اللمسات الأخيرة على المشاركة".
أما فيما يتعلق بحظوظ فريقه للاحتفاظ بلقبه كبطل للخليج، يرى دومينيك أن جميع الفرق مرشحة، "لكن يبقي المنتخب العماني متميز عن بقية المنتخبات كونه يلعب أمام جماهيره ويسعى بقوة من أجل الفوز باللقب"، مؤكداً أن أصحاب الأرض يملكون المؤهلات اللازمة لذلك.
وعن حظوظ الإمارات في المجموعة الثانية التي تلعب فيها كلٌ من السعودية واليمن وقطر، قال دومينيك إن المنتخب السعودي هو الأفضل "لأنه فريق له تاريخ ويملك في الوقت الحالي مجموعة من اللاعبين الجيدين الذين بإمكانهم فعل الكثير والتقدم في البطولة للمنافسة على لقبها"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه يعتبر البطولة فرصة لإعادة الأمل إلى منتخب الإمارات من أجل إكمال بقية المشوار في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.
أشار إلى سعيه لتحسين صورة اليمن في البطولة
محسن صالح: غياب مطر عن الإمارات مؤثر لكنهم يملكون البدائل
مدرب المنتخب اليمني لم يستبعد فوز فريقه على الإمارات
مسقط - د ب ا
أكد المدير الفني للمنتخب اليمني لكرة القدم المصري محسن صالح أن استعدادات فريقه لبطولة كأس الخليج التاسعة عشرة "خليجي 19"، التي تنطلق الأحد 4-1-2009 في العاصمة العمانية مسقط، مرت بالكثير من التقلبات رغم خوض الفريق عدداً قليلاً من المباريات التجريبية.
وأكد صالح إلى سعي اليمن "لتحسين الصورة والظهور بشكل أفضل مما حدث في (خليجي 18) في أبو ظبي. أتمنى تألق الكثير من اللاعبين وإمكانية تحقيق الفوز ليست بعيدة رغم قوة الفريق الإماراتي".
وأشار المدرب المصري إلى أن غياب إسماعيل مطر عن صفوف منتخب الإمارات في المباراة التي تقام الاثنين على ملعب الشرطة سيكون لها أثرها على خط هجوم الفريق الإماراتي، "لكن يبقي لدى الفريق القدرة على تعويض غيابه، حيث سيكون اللاعب محمد الشحي من أكثر لاعبي الفريق خطورة في الوقت الحالي لأنه يمتلك القدرات الهجومية سواءً في التسديد من خارج المنطقة أو التقدم للأمام".
وشدد محسن صالح على أهمية مراقبة مفاتيح لعب الفريق الإماراتي، مشيراً إلى أن غياب المدافع زاهر جلال عن المنتخب اليمني في مباراة الإمارات شكل صدمة للفريق.
وقال صالح إنه كان يتمني أن يلاقي الإمارات بشكلها السابق مع مدربها ميتسو وبقية اللاعبين الذين شاركوا في "خليجي 18"، لكن انضمام بعض اللاعبين الشبان إلى الفريق منح "الأبيض" دفعة معنوبة كبيرة، حيث سيشكل اللاعبون الصاعدون خطراً كبيراً في المباراة، "وهو ما عملت له حسابات كثيرة، كما أن تولي المدرب دومنيك مسؤولية قيادة الفريق الإماراتي ساهم أيضاً بتغيير شكل المنتخب وتحقيق نتائج ملموسة".
الجماهير تعول عليه في تحقيق لقبٍ رابع
صانع الألعاب عبده عطيف.. طريق السعودية إلى الذهب
الجماهير السعودية تتطلع لفوز منتخب بلادها بلقبٍ خليجي رابع
مسقط - ا ف ب
يعتبر لاعب وسط المنتخب السعودي لكرة القدم عبده عطيف المشارك في "خليجي 19" نجماً كبيراً في أدائه، صغيراً في سنه وجسمه، لكن منذ بزوغ نجمه راهن عليه الكثيرون بأن يصبح اللاعب رقم واحد في السعودية.
ويتميز عطيف بمهارته وأدائه السلس وعقليته الفذة داخل المستطيل الأخضر، فهو ممول ومراوغ ومسدد ومسجل للأهداف، ما جعله العمود الفقري لخط الوسط السعودي.
ولد عطيف لاعب فريق الشباب الذي يتخذ من العاصمة الرياض معلاً له في ابريل/نيسان 1984، وساعدته دراسته الجامعية في مجال الحاسب الآلي على التعود الرقمي والهندسي داخل المستطيل الأخضر.
ومثل عبده عطيف الشباب خارجياً قبل المشاركة محلياً، حيث لعب في بطولة أندية الخليج في البحرين وحقق اللقب مع فريقه، ولعب أساسياً في جميع المباريات لقناعة الجهاز الفني للشباب بأنه صانع ألعاب بمواصفات نموذجية كونه يجيد الربط بين الدفاع والهجوم.
وكانت هذه المهارات جواز سفره إلى المنتخب السعودي، الذي بات من أركانه وهو لم يتجاوز الرابعة والعشرين من عمره، وسجل عبده عطيف العديد من الأهداف منها اثنان سيبقيان عالقين في ذاكرته، الأول في نهائي الدوري السعودي قبل عدة أعوام حين فاز على الهلال بثلاثية نظيفة، والثاني في مرمى الإمارات في التصفيات الحالية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.
وكان عطيف حاضراً في العديد من المشاركات الخارجية أهمها كأس العالم للشباب عام 2003، وكأس آسيا 2007 و"خليجي 17" في قطر ثم "خليجي 18" في الإمارات، إضافة إلى أن المدرب ناصر الجوهر يعتمد عليه بشكل أساسي في مركز صانع الألعاب.
ويعود الفضل في بروز لاعب مع المنتخب السعودي إلى المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا الذي استدعاه إلى التشكيلة للمرة الأولى وأشركه أساسياً في "خليجي 18" في أبو ظبي بعد أن أبقاه سلفه البرازيلي هيليو سيزار دوس انغوس حبيس دكة الاحتياط في نهائيات كأس آسيا 2007 وظل يشركه كبديل، إلى أن أعلن اللاعب آنذاك تذمره من الأمر.
وشدد عطيف على أن منتخب بلاده مؤهل للعودة مجدداً لاحتضان اللقب الخليجي، لكنه قال أن المنتخبات الخليجية الأخرى مهيأة أيضاً لإحراز اللقب، مشيراً إلى أن لا منتخبات ضعيفة في دورات الخليج كما كانت الحال سابقاً.
وكان عطيف محل إشادة من باكيتا الذي قال عنه، "إنه لاعب يريح المدربين لأنه يعطي في الملعب أكثر مما هو متوقع منه، فهو من اللاعبين الذين يضعون المهاجمين في مواجهة المرمى بتمريرات سهلة".
بعد 4 أشهر من توليه الإدارة الفنية للمنتخب القطري
ميتسو يأمل بتحقيق فوزه الأول مع العنابي على حساب السعودية
ميتسو يتطلع لفوزٍ مهم
المنتخب القطري يعول على سباستيان سوريا في خط المقدمة
مسقط - د ب ا
يسعى المنتخب السعودي لاستعادة هيمنته على الكرة الخليجية من خلال المواجهة التي تجمعه بنظيره القطري الاثنين 5-1-2009 في المجموعة الثانية من بطولة كأس الخليج التاسعة عشر "خليجي 19" التي تحتضنها العاصمة العمانية مسقط من 4-17 من يناير-كانون الثاني الجاري.
في الوقت ذاته، يرى المدير الفني للمنتخب القطري برونو ميتسو في اللقاء فرصة سانحةً لتحقيق انتصارٍ أول مع المنتخب القطري بعد أكثر من 4 أشهر - منذ تسلمه قيادة "العنابي" - فشل خلالها في تحقيق الفوز.
ورغم أن نتائج المباريات الودية للفريق "الأخضر" التي سبقت البطولة لم تكن جيدة - خسر أمام البحرين صفر-1 وتعادل مع سوريا 1-1-، فإن المنتخب السعودي يدخل "خليجي 19" وهو مفعم بالثقة حول قدرته على التتويج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه بعد أعوام 1994 و2002 و2003.
ويواجه السعوديون موقفاً لا يحسدون عليه في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، إذ يحتل "الأخضر" المركز الرابع قبل الأخير في المجموعة الثانية من المرحلة النهائية للتصفيات خلف منتخبات كوريا لجنوبية وإيران وكوريا الشمالية.
ويمتلك المدير الفني للفريق السعودي ناصر الجوهر العديد من الأوراق الرابحة يتقدمها ياسر القحطاني ومالك معاذ الذين يمثلون عناصر الخبرة، إلى جانب بعض الوجوه الشابة التي أثبتت جدارتها بتمثيل المنتخب الأول كناصر الشمراني ونايف هزازي.
ومن المتوقع أن يخوض المنتخب السعودي مشواره في البطولة بنفس التشكيل المشارك في تصفيات كأس العالم للاستفادة من حالة الانسجام السائدة بين اللاعبين.
ميتسو يتطلع لفوزٍ مهم
من جهته، يسعى المنتخب القطري لإحراز لقب البطولة للمرة الثالثة بعد الفوز باللقب نفسه في عامي 1992 و2004، إذ يأمل مدربه الفرنسي برونو ميتسو أن تكون هذه البطولة بمثابة الانطلاقة الحقيقية له في مسيرته التدريبية مع "العنابي"، سيما أنه لم يحقق أي فوز منذ توليه مسئولية الفريق قبل نحو 4 أشهر.
ويضم العنابي العديد من الأسماء اللامعة أمثال حسين ياسر المحمدي نجم الأهلي المصري، وماركوني اميرال، وخلفان ابراهيم، وطلال البلوشي، وسيباستيان سوريا، وعبد الله كوني.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخبان السعودي والقطري التقيا 17 مرة من قبل، فاز الفريق الأخضر في 10 مواجهات منها، بينما كانت الغلبة للـ "العنابي" في مواجهتين فقط، و خيم التعادل على 5 لقاءات.