شرق ...ورق دوله التفسخ الحديثه‍! (بقلم كاتب كويتي .جريده الرأي العام)

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • شرق ...ورق دوله التفسخ الحديثه‍! (بقلم كاتب كويتي .جريده الرأي العام)

      تخيل أن زوجا مخلصا لزوجته ومحبا لها رآها في حالة (زنا) مع شخص غريب، وبعد ان تثبت التهمة عليها وعلى عشيقها تحكم المحكمة ببراءتها باعتبار ان ما قامت به حرية شخصية لا يعاقب عليها القانون,,, أو ان والدها اكتشف ان ابنته (تصاحب) زميلا لها في العمل وتتطارح معه الغرام والعشق، وبعد ان يحاول الأب ان يؤدبها ويمنعها عن الخروج من المنزل، تذهب الابنة الى المحكمة وتشتكي على والدها باعتباره منعها عن الخروج ومزاولة حياتها الخاصة ومنع حريتها، فتحكم المحكمة على الأب بأن يتركها وشأنها على أساس ان (صحبتها) لزميلها حرية شخصية لا يجوز للأب أن يتدخل فيها,, فماذا يكون شكل المجتمع في هذه الحالة؟!,, أليس هذا ما يردده دعاة حقوق الإنسان؟ ألم تترجم أقلامهم ما يدور في أفكارهم وكتاباتهم العلنية بأن العلاقات (العاطفية) المحرمة تقع تحت بند الحرية الشخصية التي لا يجوز للقوانين ان تتدخل فيها أو تمنعها؟,, اما اذا طبقت الدولة أحكام الله سواء بالجلد أو الرجم اعتبروها أحكاما وحشية تخالف قيمة الإنسان ولا تتوافق مع قوانين حقوق الإنسان,, فماذا يريد هؤلاء؟ هل يريدون مجتمعا (حيوانيا) تزاول فيه المرأة ما تشاء من علاقات محرمة، ويتخذ فيه الرجل عشيقات وخليلات تحت مسمى الحرية الشخصية؟ هل هذه قيمة المرأة عندهم في ان تكون سلعة رخيصة لمن يدغدغ مشاعرها بالكلام المعسول المزيف ويدفع أكثر؟ وهل يريدون عمارات وبارات تفتح أبوابها للرجال والنساء تحت مفهوم الحرية الشخصية واقامة الدولة الحديثة؟ وهل الحداثة تعني في نظرهم ان يكون المجتمع متفسخا ومفككا وخاليا من الفضائل والطهر والعفة؟ وأخيرا هل يريدون ان يقولوا من خلال أفكارهم (المتخلفة) ان قوانينهم الوضعية أرحم من شرائع الله التي وصفوها بالوحشية؟ يا سبحان الله!!


      واترك لكم التعليق
    • اخوي الحب القديم

      بصراحه شاكرلك وهذا موضوع طيب وحساس

      وما اقول غير ان رأيي مثل رأي الكاتب وان لا طريقه

      لانهاء هذه الرذائل إلا بتطبيق الشريعه الإسلاميه

      والتخلي عن الشرائع الوضعيه الفاسده والمخطئه في آن واحد

      أخوك (حبيبك) المؤدب