الفلسطينيون يدرسون إعلان الدولة من جانب

    • الفلسطينيون يدرسون إعلان الدولة من جانب

      غزة - علاء المشهراوي

      أكدت مصادر رفيعة المستوى في السلطة الفلسطينية أمس، أن القيادة الفلسطينية عازمة على التوجه لمجلس الأمن الدولي للحصول على اعتراف دولي لدولة فلسطينية مستقلة، مؤكداً "أن هذا الأمر تتم دراسته بشكل فعلي في أروقة القيادة في رام الله، وذلك بالتشاور مع الأشقاء العرب".

      وقال المصادر أن هناك رؤية قائمة الآن في السلطة تشير الى "أن إعلان الدولة سيكون بعد انتهاء رئيس الحكومة الفلسطينية من تنفيذ خطته (إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة)، مضيفاً "أنه بعد استكمال خطة بناء مؤسسات الدولة، سيتم اعلان الدولة من جانب واحد وباعتراف دولي وموافقة عربية".

      وأوضحت المصادر "أن اجتماعات عالية المستوى عقدت في رام الله مؤخرا، مع سفراء وقناصل دول أوروبية وعربية وذلك من أجل التباحث في هذا الشأن"، فيما يدرس د. سلام فياض في الآونة الأخيرة "موعد إعلان الدولة" والانتهاء من خطة الحكومة".

      كما توقعت المصادر ذاتها "ترحيبا دوليا وعربيا بهذه الخطوة، معتبراً "هذه الخطوة إنجازا حقيقيا للفلسطينيين، وفرض أمر واقع على اسرائيل بعدم الاستمرار بسياساتها تجاه الفلسطينيين"، مضيفا بأن "المفاوضات توقفت وتأجلت ولا يوجد حتى الآن موعد لاستئنافها الا بعد انتخابات الكونجرس الأمريكي".

      وكان رئيس الحكومة الفلسطينية د. سلام فياض، أعلن في أغسطس العام الفائت عن اطلاق خطة حكومته بعنوان (إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة)، في وقت يسعى د. فياض من خلال خطته لافتتاح مشاريع تنموية للفلسطينيين في الأراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية، فيما تفتتح مشاريع أخرى في مناطق تصنف "مناطق جيم" حسب اتفاقية أوسلو".

      وفي سياق آخر، أكدت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أمس الأول الخميس، أنها حصلت واطلعت على صور فوتوغرافية تبيّن الحجم الكبير لحفريات الاحتلال التي ينفذّها في مناطق أسفل المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه الملاصق على امتداد مئات الأمتار بداية من منطقة ساحة البراق ومن ثم بمحاذاة الجدار الغربي للمسجد الأقصى ووصولاً إلى وقف حمام العين والمنطقة أسفل باب المطهرة الواقعة داخل مساحة المسجد من الجهة الغربية.

      وأكدت في تقرير صحفي، أن الصور تدلل على أنّ هناك شبكة من الأنفاق والحفريات يجريها الاحتلال أسفل وفي المحيط الملاصق للمسجد الأقصى، وأن هناك مخططا للربط بين هذه الأنفاق، ونسبها إلى تاريخ عبري موهوم في المواقع المذكورة.

      وبحسب الصور التي حصلت واطلعت عليها مؤسسة الأقصى مؤخرًا، وبالمقارنة مع صور كانت التقطتها سابقًا في نفس المواقع، فإنّها تؤكد أن الاحتلال يسارع في حفرياته ويوسعها بشكل غير مسبوق.

      وأشارت إلى أن الحديث يدور عن ورشات كبيرة من الحفريات، أولها: في أقصى غرب ساحة البراق، حيث تتواصل أعمال حفريات في عمق الأرض، وقد تكشفت في هذه المنطقة آثار من الفترة الإسلامية الأموية والفترات الإسلامية المتأخرة (الأيوبية والمملوكية)، لكن الاحتلال يدعي أنه عثر على موجودات أثرية مما يسمى بفترات "الهيكل الأول والثاني". وأضافت المؤسسة: "بحسب المخطط الصهيوني فإن الحفريات في عمق الأرض ستستكمل باتجاه الشرق تحت الأرض لتصل إلى حائط البراق والجدار الغربي من المسجد الأقصى ملاصقة لباب المغاربة، وهذه المنطقة هي بالتحديد منطقة حي المغاربة، والتي هدمها الاحتلال بعد أربعة أيام من احتلال شرقي القدس والمسجد الأقصى عام 1967م ، وحوّلها منذ ذلك اليوم إلى ساحة لصلوات اليهود".

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية