مسقط-ش
رفعت وزيرة التنمية الاجتماعية معالي د.شريفة بنت خلفان اليحيائية عبارات الشكر والتقدير والعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- على تشريفه وتكريمه للمرأة العمانية حينما خصص يوم السابع عشر من أكتوبر كل عام يوما للمرأة العمانية تكرم خلاله المرأة ويحتفى بها في نطاق أسرتها ومجتمعها ووطنها، كما وجهت شكرها لكافة الجهات الرسمية والخاصة والأهلية التي دعمت فعاليات يوم المرأة العمانية، وشهادة تقدير لكل طفل ورجل وامرأة أكانوا عمانيين أم مقيمين ساهموا في بناء هذه الأرض الغالية، وعرجت على أهمية بناء هذا الوطن يدا بيد كشركاء جميعا في التنمية وكأجنحة تحلق بهذا الوطن الغالي إلى أرفع المستويات وأنبل المكانة العالية. واختتمت برفع أيدي الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يديم على عمان الأمن والأمان والعز والفخار في هذه الأيام التي تزهو بأربعينية العيد الوطني المجيد.
جاء ذلك خلال كلمة معاليها التي ألقتها خلال تكريمها مساء أمس الأول عدد من الموظفات المجيدات بوزارة التنمية الاجتماعية، وعدد من المؤسسات الحكومية، والمؤسسات الراعية لفعاليات يوم المرأة العمانية، ووسائل الإعلام، والمديريات العامة للتنمية الاجتماعية في المناطق، واللجان الفرعية، إلى جانب اللجنة الرئيسية لفعاليات يوم المرأة العمانية 2010، وذلك نظير الجهود المخلصة والمساعي النيرة التي بذلت من قبلها في إنجاح فعاليات يوم المرأة العمانية 2010، وذلك في حفل أقامته وزارة التنمية الاجتماعية في القرية التراثية بمنتجع شانجريلا بر الجصة في جو غلبت عليه تلقائية الأسرة الواحدة.تأكيد على كافة الحقوق
عقب ذلك ألقت أخصائية قانونية بشركة فالي دينا البلوشية كلمة ذكرت فيها بأنه منذ بدء الاحتفاء بيوم المرأة العمانية الأول كتب وقيل الكثير احتفالا بهذه المناسبة، وكل أدلى بدلوه، وتغنى بما تحقق من إنجازات لهذا الوطن على كافة المستويات والصعد بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وتوجيهاته السديدة -وتحديداً- الرعاية السامية التي حظيت بها المرأة منذ انطلاقة النهضة المباركة، وما حققته إلى جانب أخيها الرجل في التقدم والرقي بالمجتمع العماني.
وأكدت أن المرأة لم تمنح حقا لم تكن تتمتع به في السابق، وإنما يأتي تأكيدا على كافة الحقوق التي كفلتها السلطنة للمرأة والرجل على السواء، وما حققه كل من الرجل والمرأة من إنجازات لهو خير شاهد على ذلك، فالقوانين شُرعت وتطورت وما زالت تتطور لتتلاءم ومتطلبات التطور والتنمية التي يشدها المجتمع بخطى ثابتة ومتأنية.
ودعت دينا البلوشية في كلمتها من القائمين على عقد الندوات والبرامج الخاصة بتوعية المرأة بأن يؤخذ الرجل في الاعتبار حتى يكون جزءا من هذه البرامج، كون تبادل الرجل والمرأة لخبراتهما وأفكارهما يؤدي إلى تحقيق نتائج ذات إيجابية أشمل. وختمت كلمتها بتحية شكر لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- على توجيهاته بتخصيص يوم للمرأة العمانية، وكذلك وزارة التنمية الاجتماعية على جهودها الملموسة في مسيرة التنمية، ولكافة الجهات الراعية ليوم المرأة، وإلى كل رجل وامرأة على هذه الأرض الطيبة أيا كان دروهما.
بعدها تحدثت ميثاء المحروقية المديرة الإقليمية في الطيران العماني عن مختلف البرامج التي تنفذها الشركة في خدمة المجتمع العماني ومن ذلك دأبها كي تكون ضمن الجهات الراعية لفعاليات يوم المرأة العمانية لهذا العام، كما تطرقت خلال كلمتها إلى سياسة الشركة في التعمين والمناصب التي تتبوؤها المرأة العمانية العاملة في الشركة، مؤكدة في ختام حديثها على دعم الشركة لكافة الفعاليات التي تخص المجتمع المدني.
ثم ألقى نائب الرئيس للإنشاءات ناصر بن سيف المقبالي كلمة شركة عمران ضمن فيها الحديث عن تسليم مشروع المدينة الرياضية في ولاية المصنعة وهو أول مشروع يتم إنجازه من قبل الشركة، استعدادا لاحتضان الدورة الثانية للألعاب الآسيوية الشاطئية-مسقط 2010، والتي ستنطلق في السلطنة في ديسمبر من هذا العام والحديث عن استراتيجية الشركة في علاقتها مع المجتمع المحلي بأنها مبنية على ثلاث ركائز أساسية هي التواصل، والالتزام، والشراكة، وعرج خلال حديثه على برامج التعاون مع جمعية المرأة العمانية في المصنعة ومن ذلك إلحاق مجموعة من نساء ولاية المصنعة في برنامج التطوير الذاتي للمرأة (سبرنج بورد) بالتعاون مع المركز الثقافي البريطاني في مسقط، وهو برنامج تطوير للمرأة ولقد ساهم البرنامج في تمكين النساء من الحصول على تقدير وتأثير أكبر والاستفادة من قدراتهن في العمل والحياة الشخصية، وفيما يتعلق بالمساهمة في عملية التعمين، فقد تم العمل مع المقاولين العاملين في المشروع وتشجيعهم على التوظيف من المجتمع المحلي. حيث تم شغل حوالي 200 وظيفة من الكوادر المحلية.
كما ألقت منسقة التسويق بمركز القرم (سيتي سنتر) عانية الحضرمية كلمة ضمنتها عبارات الشكر لراعية الحفل وزيرة التنمية الاجتماعية ولكافة اللجان التي عملت على إنجاح فعاليات يوم المرأة العمانية، مشيدة على أهمية التعاون بين مختلف المؤسسات فيما يستجد في قادم الأيام من فعاليات تخص المرأة العمانية.
• عرض مصور
عقب ذلك ألقيت قصيدتان وطنيتان صدح في تقديمها تباعا كل من الشاعر حبيب الصبحي والشاعرة شميسة النعمانية، وقد عبرا من خلال الأبيات ما يختلج في نفس كل منهما من مشاعر الشكر والعرفان لما تحقق على أرض السلطنة من إنجازات وطنية، بعدها شاهدت راعية الحفل والحضور عرضا مصورا لكافة الفعاليات التي صاحبت الاحتفاء بيوم المرأة العمانية، والتي تمثلت في ملتقى المرأة العمانية والمقام في فندق قصر البستان لمدة يومين، وأوبريت المرأة العمانية الذي أقيم في مسرح المدينة بحديقة القرم الطبيعية، والأمسية الفنية الإبداعية والتي أقيمت في المسرح المفتوح بجامعة السلطان قابوس، إلى جانب الأمسية الشعرية وتدشين الدراسات في قاعة الأفراح بفندق جراند حياة.
بعد ذلك قامت راعية الحفل وزيرة التنمية الاجتماعية بتكريم كافة الأفراد واللجان والجهات التي أسهمت في إنجاح فعاليات يوم المرأة.
رفعت وزيرة التنمية الاجتماعية معالي د.شريفة بنت خلفان اليحيائية عبارات الشكر والتقدير والعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- على تشريفه وتكريمه للمرأة العمانية حينما خصص يوم السابع عشر من أكتوبر كل عام يوما للمرأة العمانية تكرم خلاله المرأة ويحتفى بها في نطاق أسرتها ومجتمعها ووطنها، كما وجهت شكرها لكافة الجهات الرسمية والخاصة والأهلية التي دعمت فعاليات يوم المرأة العمانية، وشهادة تقدير لكل طفل ورجل وامرأة أكانوا عمانيين أم مقيمين ساهموا في بناء هذه الأرض الغالية، وعرجت على أهمية بناء هذا الوطن يدا بيد كشركاء جميعا في التنمية وكأجنحة تحلق بهذا الوطن الغالي إلى أرفع المستويات وأنبل المكانة العالية. واختتمت برفع أيدي الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يديم على عمان الأمن والأمان والعز والفخار في هذه الأيام التي تزهو بأربعينية العيد الوطني المجيد.
جاء ذلك خلال كلمة معاليها التي ألقتها خلال تكريمها مساء أمس الأول عدد من الموظفات المجيدات بوزارة التنمية الاجتماعية، وعدد من المؤسسات الحكومية، والمؤسسات الراعية لفعاليات يوم المرأة العمانية، ووسائل الإعلام، والمديريات العامة للتنمية الاجتماعية في المناطق، واللجان الفرعية، إلى جانب اللجنة الرئيسية لفعاليات يوم المرأة العمانية 2010، وذلك نظير الجهود المخلصة والمساعي النيرة التي بذلت من قبلها في إنجاح فعاليات يوم المرأة العمانية 2010، وذلك في حفل أقامته وزارة التنمية الاجتماعية في القرية التراثية بمنتجع شانجريلا بر الجصة في جو غلبت عليه تلقائية الأسرة الواحدة.تأكيد على كافة الحقوق
عقب ذلك ألقت أخصائية قانونية بشركة فالي دينا البلوشية كلمة ذكرت فيها بأنه منذ بدء الاحتفاء بيوم المرأة العمانية الأول كتب وقيل الكثير احتفالا بهذه المناسبة، وكل أدلى بدلوه، وتغنى بما تحقق من إنجازات لهذا الوطن على كافة المستويات والصعد بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وتوجيهاته السديدة -وتحديداً- الرعاية السامية التي حظيت بها المرأة منذ انطلاقة النهضة المباركة، وما حققته إلى جانب أخيها الرجل في التقدم والرقي بالمجتمع العماني.
وأكدت أن المرأة لم تمنح حقا لم تكن تتمتع به في السابق، وإنما يأتي تأكيدا على كافة الحقوق التي كفلتها السلطنة للمرأة والرجل على السواء، وما حققه كل من الرجل والمرأة من إنجازات لهو خير شاهد على ذلك، فالقوانين شُرعت وتطورت وما زالت تتطور لتتلاءم ومتطلبات التطور والتنمية التي يشدها المجتمع بخطى ثابتة ومتأنية.
ودعت دينا البلوشية في كلمتها من القائمين على عقد الندوات والبرامج الخاصة بتوعية المرأة بأن يؤخذ الرجل في الاعتبار حتى يكون جزءا من هذه البرامج، كون تبادل الرجل والمرأة لخبراتهما وأفكارهما يؤدي إلى تحقيق نتائج ذات إيجابية أشمل. وختمت كلمتها بتحية شكر لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- على توجيهاته بتخصيص يوم للمرأة العمانية، وكذلك وزارة التنمية الاجتماعية على جهودها الملموسة في مسيرة التنمية، ولكافة الجهات الراعية ليوم المرأة، وإلى كل رجل وامرأة على هذه الأرض الطيبة أيا كان دروهما.
بعدها تحدثت ميثاء المحروقية المديرة الإقليمية في الطيران العماني عن مختلف البرامج التي تنفذها الشركة في خدمة المجتمع العماني ومن ذلك دأبها كي تكون ضمن الجهات الراعية لفعاليات يوم المرأة العمانية لهذا العام، كما تطرقت خلال كلمتها إلى سياسة الشركة في التعمين والمناصب التي تتبوؤها المرأة العمانية العاملة في الشركة، مؤكدة في ختام حديثها على دعم الشركة لكافة الفعاليات التي تخص المجتمع المدني.
ثم ألقى نائب الرئيس للإنشاءات ناصر بن سيف المقبالي كلمة شركة عمران ضمن فيها الحديث عن تسليم مشروع المدينة الرياضية في ولاية المصنعة وهو أول مشروع يتم إنجازه من قبل الشركة، استعدادا لاحتضان الدورة الثانية للألعاب الآسيوية الشاطئية-مسقط 2010، والتي ستنطلق في السلطنة في ديسمبر من هذا العام والحديث عن استراتيجية الشركة في علاقتها مع المجتمع المحلي بأنها مبنية على ثلاث ركائز أساسية هي التواصل، والالتزام، والشراكة، وعرج خلال حديثه على برامج التعاون مع جمعية المرأة العمانية في المصنعة ومن ذلك إلحاق مجموعة من نساء ولاية المصنعة في برنامج التطوير الذاتي للمرأة (سبرنج بورد) بالتعاون مع المركز الثقافي البريطاني في مسقط، وهو برنامج تطوير للمرأة ولقد ساهم البرنامج في تمكين النساء من الحصول على تقدير وتأثير أكبر والاستفادة من قدراتهن في العمل والحياة الشخصية، وفيما يتعلق بالمساهمة في عملية التعمين، فقد تم العمل مع المقاولين العاملين في المشروع وتشجيعهم على التوظيف من المجتمع المحلي. حيث تم شغل حوالي 200 وظيفة من الكوادر المحلية.
كما ألقت منسقة التسويق بمركز القرم (سيتي سنتر) عانية الحضرمية كلمة ضمنتها عبارات الشكر لراعية الحفل وزيرة التنمية الاجتماعية ولكافة اللجان التي عملت على إنجاح فعاليات يوم المرأة العمانية، مشيدة على أهمية التعاون بين مختلف المؤسسات فيما يستجد في قادم الأيام من فعاليات تخص المرأة العمانية.
• عرض مصور
عقب ذلك ألقيت قصيدتان وطنيتان صدح في تقديمها تباعا كل من الشاعر حبيب الصبحي والشاعرة شميسة النعمانية، وقد عبرا من خلال الأبيات ما يختلج في نفس كل منهما من مشاعر الشكر والعرفان لما تحقق على أرض السلطنة من إنجازات وطنية، بعدها شاهدت راعية الحفل والحضور عرضا مصورا لكافة الفعاليات التي صاحبت الاحتفاء بيوم المرأة العمانية، والتي تمثلت في ملتقى المرأة العمانية والمقام في فندق قصر البستان لمدة يومين، وأوبريت المرأة العمانية الذي أقيم في مسرح المدينة بحديقة القرم الطبيعية، والأمسية الفنية الإبداعية والتي أقيمت في المسرح المفتوح بجامعة السلطان قابوس، إلى جانب الأمسية الشعرية وتدشين الدراسات في قاعة الأفراح بفندق جراند حياة.
بعد ذلك قامت راعية الحفل وزيرة التنمية الاجتماعية بتكريم كافة الأفراد واللجان والجهات التي أسهمت في إنجاح فعاليات يوم المرأة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية