بقلم : رائد عابد
الأسبوع الفائت مليء بالأحداث المهمة جدا التي تستحق التعليق , لكن أخرها كان محزن جدا للكرة العربية والسعودية , وهو يوم الأربعاء الفائت الذي شهد سقوط الحلم العربي بين سوول والرياض , خسر الشباب السعودي في إياب الدور نصف النهائي أمام سيونجنام الكوري فودع البطولة لأنه كان قد فاز ذهابا بـ 4/3 وهي نتيجة لم تكن مطمئنة إطلاقا , وبعدها بساعات خسر الهلال على ملعبه و أمام جماهيره الوفية , سقط أمام ذوب آهن أصفهان وبهدف وحيد وهي نفس نتيجة الذهاب , لينحصر لقب البطولة بين كوريا وإيران , خروج الناديين السعوديين يثير الكثير من الأسئلة ويؤكد بأنه لم يعد صغيرا في عالم كرة القدم , اليوم الكل أصبح منافسا قويا شرسا يمتلك مفاتيح الفوز ويعرف كيف يحقق الأهداف المرسومة .
استقالة رئيس نادي الهلال بعد المباراة لا تحل المشكلة الأصلية لأن جميع الأندية تعاني من مشاكل حتى أصبح التنافس محليا وأعتقد بأن السعودي أكبر بكثير من التنافس بين أندية الرياض وجدة والدمام وغيرها من المدن السعودية , الخروج من المسابقات القارية يدق ناقوس الخطر فهل وصل الصوت ؟.
شكرا للفيفا يجب أن أشكر الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يحقق العدالة يوميا حتى أصبح أقوى من بعض الدول وقراراته نافذة في كل مكان , حتى في مملكة تونجا الواقعة في المحيط الهادئ والتي يمثلها (آهونجالو فوسيمالوهي) في إحدى لجان الفيفا , وحتى يوم أمس فأنا لم أسمع عن المملكة ولا عن العضو المتهم بخرق قوانين الفيفا وهذا يدل على المكانة الكبيرة التي تتمتع بها هذه المنظمة الدولية التي حولت أحلام الفقراء إلى كابوس يحرمهم من رؤية كرة القدم التي أصبحت حصرية للأغنياء فقط والذي (ما عندوش ما يلزموش ) .
الكل كان ينتظر رد فعل الفيفا بعد فضيحة الرشاوى التي كتبت عنها صحيفة الصندي تايمز البريطانية وقدمت أدلة مادية بالصوت والصورة لعضو المكتب التنفيذي النيجيري أموس ادامو , رينالد تيماري من تاهيتي , تخيلوا تاهيتي عضو في الكتب التنفيذي طبعا بحكم التقسيم الجغرافي لكن هل هذا يعقل ؟
لجنة الأخلاق اجتمعت مشكورة , وأصدرت قرارا بإيقاف المتهمين لمدة شهر , من أجل استكمال جمع الأدلة والبراهين , فضيحة جديدة تضاف إلى قائمة الفضائح السابقة التي هزت الفيفا الذي فتح أكثر من مرة تحقيقات لكن لم يتم نشر النتائج ولا أحد يعرف من المسؤول عن المشاكل التي وقعت فيها شركة (A S L ) وكيرتش بعد فضيحة دفع الرشاوى مقابل الحصول على حقوق نقل كأس العالم 2002 و2006 .
هناك الكثير من المقالات الصحفية بل هناك (كتب) تم نشرها تتحدث عن فساد الفيفا منها (كيف سرقوا اللعبة) و(البطاقة الحمراء) (وكيف زوروا الانتخابات) وغيرها , وعندما يتم تأليف كتاب كامل عن فساد هذه المؤسسة هذا يدل على تفسخ الأوضاع داخل القلعة الواقعة على جبل الشمس المطل على مدينة زيوريخ العتيقة .
الفيفا دائما ينفي ويقدم كبش فداء على الطريق لكن لا تتم الإدانة الصريحة , لأن كل فرد يجب أن يلعب دورا مرسوما مسبقا وله حدود لا يجب أن يتجاوزها , وفي المحصلة النهائية لن يتم محاسبة أحد .
الأسبوع الفائت مليء بالأحداث المهمة جدا التي تستحق التعليق , لكن أخرها كان محزن جدا للكرة العربية والسعودية , وهو يوم الأربعاء الفائت الذي شهد سقوط الحلم العربي بين سوول والرياض , خسر الشباب السعودي في إياب الدور نصف النهائي أمام سيونجنام الكوري فودع البطولة لأنه كان قد فاز ذهابا بـ 4/3 وهي نتيجة لم تكن مطمئنة إطلاقا , وبعدها بساعات خسر الهلال على ملعبه و أمام جماهيره الوفية , سقط أمام ذوب آهن أصفهان وبهدف وحيد وهي نفس نتيجة الذهاب , لينحصر لقب البطولة بين كوريا وإيران , خروج الناديين السعوديين يثير الكثير من الأسئلة ويؤكد بأنه لم يعد صغيرا في عالم كرة القدم , اليوم الكل أصبح منافسا قويا شرسا يمتلك مفاتيح الفوز ويعرف كيف يحقق الأهداف المرسومة .
استقالة رئيس نادي الهلال بعد المباراة لا تحل المشكلة الأصلية لأن جميع الأندية تعاني من مشاكل حتى أصبح التنافس محليا وأعتقد بأن السعودي أكبر بكثير من التنافس بين أندية الرياض وجدة والدمام وغيرها من المدن السعودية , الخروج من المسابقات القارية يدق ناقوس الخطر فهل وصل الصوت ؟.
شكرا للفيفا يجب أن أشكر الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يحقق العدالة يوميا حتى أصبح أقوى من بعض الدول وقراراته نافذة في كل مكان , حتى في مملكة تونجا الواقعة في المحيط الهادئ والتي يمثلها (آهونجالو فوسيمالوهي) في إحدى لجان الفيفا , وحتى يوم أمس فأنا لم أسمع عن المملكة ولا عن العضو المتهم بخرق قوانين الفيفا وهذا يدل على المكانة الكبيرة التي تتمتع بها هذه المنظمة الدولية التي حولت أحلام الفقراء إلى كابوس يحرمهم من رؤية كرة القدم التي أصبحت حصرية للأغنياء فقط والذي (ما عندوش ما يلزموش ) .
الكل كان ينتظر رد فعل الفيفا بعد فضيحة الرشاوى التي كتبت عنها صحيفة الصندي تايمز البريطانية وقدمت أدلة مادية بالصوت والصورة لعضو المكتب التنفيذي النيجيري أموس ادامو , رينالد تيماري من تاهيتي , تخيلوا تاهيتي عضو في الكتب التنفيذي طبعا بحكم التقسيم الجغرافي لكن هل هذا يعقل ؟
لجنة الأخلاق اجتمعت مشكورة , وأصدرت قرارا بإيقاف المتهمين لمدة شهر , من أجل استكمال جمع الأدلة والبراهين , فضيحة جديدة تضاف إلى قائمة الفضائح السابقة التي هزت الفيفا الذي فتح أكثر من مرة تحقيقات لكن لم يتم نشر النتائج ولا أحد يعرف من المسؤول عن المشاكل التي وقعت فيها شركة (A S L ) وكيرتش بعد فضيحة دفع الرشاوى مقابل الحصول على حقوق نقل كأس العالم 2002 و2006 .
هناك الكثير من المقالات الصحفية بل هناك (كتب) تم نشرها تتحدث عن فساد الفيفا منها (كيف سرقوا اللعبة) و(البطاقة الحمراء) (وكيف زوروا الانتخابات) وغيرها , وعندما يتم تأليف كتاب كامل عن فساد هذه المؤسسة هذا يدل على تفسخ الأوضاع داخل القلعة الواقعة على جبل الشمس المطل على مدينة زيوريخ العتيقة .
الفيفا دائما ينفي ويقدم كبش فداء على الطريق لكن لا تتم الإدانة الصريحة , لأن كل فرد يجب أن يلعب دورا مرسوما مسبقا وله حدود لا يجب أن يتجاوزها , وفي المحصلة النهائية لن يتم محاسبة أحد .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية