فطنة امرأة
مات ابن لأعرابية فمازالت تبكي حتى خدد الدمع خدها ثم استرجعت
فقالت: اللهم إنك قد علمت فرط حب الوالدين لولدهما فلذلك لم تأمرها ببره,وعرفت قدر عقوق الولد لوالديه فمن أجل ذلك حضضته على طاعتهم,
اللهم إن ولدي كان من البار بوالديه على ما يكون الوالدان بولدهما
فأجزه مني بذلك صلاة ورحمة ولقه سرورا و نصرة.
فقال لها أعرابي : نعم ما دعوت له لولا أنك شبته من الجزع بما لا يجدي.
فقالت : إذا وقعت الضرورات لم يجر عليها حكم المكتسبات,
وجزعي على ابني غير ممكن في الطاقة صرفه و لا في القدرة منعه, و الله ولي عذري بفضله
فقد قال عز وجل:
( فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم).
مات ابن لأعرابية فمازالت تبكي حتى خدد الدمع خدها ثم استرجعت
فقالت: اللهم إنك قد علمت فرط حب الوالدين لولدهما فلذلك لم تأمرها ببره,وعرفت قدر عقوق الولد لوالديه فمن أجل ذلك حضضته على طاعتهم,
اللهم إن ولدي كان من البار بوالديه على ما يكون الوالدان بولدهما
فأجزه مني بذلك صلاة ورحمة ولقه سرورا و نصرة.
فقال لها أعرابي : نعم ما دعوت له لولا أنك شبته من الجزع بما لا يجدي.
فقالت : إذا وقعت الضرورات لم يجر عليها حكم المكتسبات,
وجزعي على ابني غير ممكن في الطاقة صرفه و لا في القدرة منعه, و الله ولي عذري بفضله
فقد قال عز وجل:
( فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم).