* إنتاج الغاز وصل إلى 97 مليون متر مكعب وهناك نسبة نمو مقارنة بالفترة المماثلة من العام الفائت
مسقط – قيس بن أحمد الناعبي
تصوير- طالب الوهيبي
أكّد سعادة وكيل وزارة النفط والغاز ناصر بن خميس الجشمي أنّ إنتاج النفط يشهد ارتفاعا ملحوظا حيث بلغ متوسط الانتاج خلال شهر سبتمبر حوالي 875 ألف برميل وهو أعلى إنتاج تم تحقيقه خلال السنوات الفائتة، حيث لم يتم تحقيق هذا الانتاج منذ عام 2001م، وجاء هذا نتيجة لعدد من الجهود التي بذلت من قبل الشركات العاملة في قطاع النفط وأيضا كبلورة للسياسة التي انتهجتها الوزارة في استقطاب شركات نفطية للعمل في مجال استكشاف الانتاج؛ ولذلك نلاحظ ارتفاع الشركات المنتجة في السلطنة إلى 7 شركات مقارنة بشركة واحدة كانت في السابق وهي شركة "نفط عمان"، ومع إجمالي الشركات العاملة في مجال الاستكشاف والانتاج يبلغ عدد الشركات حاليا 22 شركة، ونتوقّع نموا في الانتاج في العام المقبل.
وأضاف: أما إنتاج الغاز فهو أيضا مستمر في الارتفاع وقد وصل كما هو معروف في شهر سبتمبر إلى 97 مليون متر مكعب، وهناك نسبة نمو مقارنة بالفترة المماثلة من العام الفائت.
وحول رأيه في أسعار النفط الحالية قال سعادته: تعتبر الأسعار مناسبة طالما أنها تغطي كلفة الانتاج وتسمح بالدخول في "الانتاج المعزز" الذي عادة ما يكون مكلفا وأيضا تسمح للشركات في تنفيذ برامجها الاستكشافية والتطويرية، فإذا انخفض الانتاج إلى مستوى أقل فهنا تضطر الشركات المنتجة إلى تأجيل بعض المشاريع وتأجيل تنفيذ مشاريع معيّنة بسبب ارتفاع كلفتها، وأما الأسعار الحالية -ولله الحمد- فجيدة.
وأضاف قائلا: هناك طلب ويتوقع هذا الطلب أن يتنامى في العام المقبل، وإذا ما استمرت الظروف كما هي فإننا نتوقع أن يظل السعر في مستوى جيد في العام المقبل.
ويؤكد الجشمي أنه ليست هناك عوائق في التنقيب ويتم حاليا الانتاج من منطقة "بخا" وغربها في المنطقة رقم 7، حيث يتم فيها انتاج النفط والغاز في حدود 9 آلاف برميل يوميا، ولدينا أيضا برامج استكشاف في مناطق أخرى ولكن حتى الآن لا تزال النتائج والدراسات في بدايتها في معرفة إمكانية احتواء هذه المناطق على مكونات هيدروكربونية، لأن أغلب المياه الاقليمية العمانية عميقة بعض الشيء وبالتالي فإن جهود الاستكشاف تكون صعبة، وقد قامت الوزارة بإجراء مسوحات زلزالية في بعض مناطق بحر العرب وتم الانتهاء منها مؤخرا والآن في مرحلة تقييم النتائج وإعداد الدراسات اللازمة لها ومن ثمّ عرضها على الشركات العالمية لاستلام عروضها في مجال الاستكشاف والانتاج.
جاء ذلك خلال رعاية سعادته صباح امس للاحتفالية التي نظمتها الوزارة بمناسبة يوم المرأة العمانية والذي يكون خلال شهر أكتوبر من كل عام، وفي هذا الحفل كرمت الوزارة ثلاثا من الموظفات لديها، تقديرا لجهودهن في العمل ولما حققنه من تدرّج وظيفي وشغل مناصب إدارية في الوزارة.
مسقط – قيس بن أحمد الناعبي
تصوير- طالب الوهيبي
أكّد سعادة وكيل وزارة النفط والغاز ناصر بن خميس الجشمي أنّ إنتاج النفط يشهد ارتفاعا ملحوظا حيث بلغ متوسط الانتاج خلال شهر سبتمبر حوالي 875 ألف برميل وهو أعلى إنتاج تم تحقيقه خلال السنوات الفائتة، حيث لم يتم تحقيق هذا الانتاج منذ عام 2001م، وجاء هذا نتيجة لعدد من الجهود التي بذلت من قبل الشركات العاملة في قطاع النفط وأيضا كبلورة للسياسة التي انتهجتها الوزارة في استقطاب شركات نفطية للعمل في مجال استكشاف الانتاج؛ ولذلك نلاحظ ارتفاع الشركات المنتجة في السلطنة إلى 7 شركات مقارنة بشركة واحدة كانت في السابق وهي شركة "نفط عمان"، ومع إجمالي الشركات العاملة في مجال الاستكشاف والانتاج يبلغ عدد الشركات حاليا 22 شركة، ونتوقّع نموا في الانتاج في العام المقبل.
وأضاف: أما إنتاج الغاز فهو أيضا مستمر في الارتفاع وقد وصل كما هو معروف في شهر سبتمبر إلى 97 مليون متر مكعب، وهناك نسبة نمو مقارنة بالفترة المماثلة من العام الفائت.
وحول رأيه في أسعار النفط الحالية قال سعادته: تعتبر الأسعار مناسبة طالما أنها تغطي كلفة الانتاج وتسمح بالدخول في "الانتاج المعزز" الذي عادة ما يكون مكلفا وأيضا تسمح للشركات في تنفيذ برامجها الاستكشافية والتطويرية، فإذا انخفض الانتاج إلى مستوى أقل فهنا تضطر الشركات المنتجة إلى تأجيل بعض المشاريع وتأجيل تنفيذ مشاريع معيّنة بسبب ارتفاع كلفتها، وأما الأسعار الحالية -ولله الحمد- فجيدة.
وأضاف قائلا: هناك طلب ويتوقع هذا الطلب أن يتنامى في العام المقبل، وإذا ما استمرت الظروف كما هي فإننا نتوقع أن يظل السعر في مستوى جيد في العام المقبل.
ويؤكد الجشمي أنه ليست هناك عوائق في التنقيب ويتم حاليا الانتاج من منطقة "بخا" وغربها في المنطقة رقم 7، حيث يتم فيها انتاج النفط والغاز في حدود 9 آلاف برميل يوميا، ولدينا أيضا برامج استكشاف في مناطق أخرى ولكن حتى الآن لا تزال النتائج والدراسات في بدايتها في معرفة إمكانية احتواء هذه المناطق على مكونات هيدروكربونية، لأن أغلب المياه الاقليمية العمانية عميقة بعض الشيء وبالتالي فإن جهود الاستكشاف تكون صعبة، وقد قامت الوزارة بإجراء مسوحات زلزالية في بعض مناطق بحر العرب وتم الانتهاء منها مؤخرا والآن في مرحلة تقييم النتائج وإعداد الدراسات اللازمة لها ومن ثمّ عرضها على الشركات العالمية لاستلام عروضها في مجال الاستكشاف والانتاج.
جاء ذلك خلال رعاية سعادته صباح امس للاحتفالية التي نظمتها الوزارة بمناسبة يوم المرأة العمانية والذي يكون خلال شهر أكتوبر من كل عام، وفي هذا الحفل كرمت الوزارة ثلاثا من الموظفات لديها، تقديرا لجهودهن في العمل ولما حققنه من تدرّج وظيفي وشغل مناصب إدارية في الوزارة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية