الزهار: المصالحة الفلسطينية مرهونة بالنو

    • الزهار: المصالحة الفلسطينية مرهونة بالنو

      غزة - علاء المشهراوي

      أكد د.محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن المصالحة الفلسطينية مرهونة بالنوايا الحسنة لدى جميع الأطراف.

      وكان من المفترض أن ينعقد اللقاء بين حركتي فتح وحماس في 20 من أكتوبر الجاري في العاصمة السورية دمشق، إلا أن فتح رفضت ذلك بسبب جدل حدث بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس السوري بشار الأسد حدثت في قمة سرت.

      وترفض حماس التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة على شكلها الحالي بدعوى أنها شملت نقاطا لم يتم الاتفاق عليها خلال حوارات القاهرة على حد زعمها، فيما ترفض القيادة المصرية ملاحظات حماس وتطالبها بالتوقيع قبل الحديث عن أي أمر آخر.

      وأكد الزهار في تصريح صحفي توصل حركته لاتفاق مع حركة فتح لعقد لقاء جديد لبحث الملف الأمني المتبقي لإتمام المصالحة الفلسطينية الأسبوع المقبل وأوضح أن مكان عقد اللقاء سيتم الاتفاق عليه لاحقاً، مشيراً إلى أن دمشق قد تكون أحد الخيارات التي من الممكن عقد اللقاء فيها.

      وكان من المقرر أن يبحث اللقاء السابق الملف الأمني، والمتعلق بتحقيق المصالحة، وذلك عقب الاتفاق على باقي النقاط خلال اجتماع عقد بين الحركتين في دمشق ووافقت القيادة المصرية مؤخرًا على إجراء تفاهمات فلسطينية فلسطينية، والاتفاق داخليًا على النقاط الخلافية وإلحاقها بعد ذلك بورقة المصالحة المصرية من أجل إنهاء الانقسام.

      يذكر أن خالد مشعل التقى قبل نحو شهر بوزير المخابرات المصرية عمر سليمان، وتباحثا في شأن المصالحة، وبدا التفاؤل واضحًا على الطرفين عقب اللقاء، الذي دعت قيادة حماس لاحقا إلى متابعته واستثماره.

      من جهة أخرى شكك مسؤول في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الأحد في نوايا حركة حماس تجاه تحقيق المصالحة الفلسطينية.

      وقال أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح في تصريحات إذاعية إن " اتصالات مستمرة تجري بين الحركتين من أجل الاتفاق على مكان عقد اجتماع بحث المصالحة الذي كان مقررا الأربعاء الفائت في دمشق وتم إرجاؤه".

      إلا أن مقبول اعتبر أن حماس منذ بداية الحوار الفلسطيني "غير جاهزة للمصالحة وليس لديها النية والصدق لتحقيقها، وتحركاتها على هذا الصعيد مجرد خطوات تكتيكية من أجل التخفيف من عزلتها".

      ولفت إلى أن حركة فتح عندما طلبت من حماس نقل مكان الاجتماع من دمشق إلى عاصمة عربية أخرى تركت لها المجال من أجل أن تختار أية عاصمة تراها مناسبة "إلا أن حماس وضعت مكان اللقاء عقدة لتعطيله".

      ورأى قيادي فتح أن إصرار حماس على أن يعقد لقاء المصالحة في دمشق "إصرار غريب لا يعبر عن نية صادقة لتحقيق المصالحة" ، معتبرا أن قرار حماس "مرتبط بأجندة إقليمية".

      ومن المقرر أن يبحث الاجتماع القادم بين حركتي فتح وحماس الملف الأمني بعد اتفاق الحركتين على تجاوز عدد من نقاط الخلاف بينهما سعيا للتوصل إلى اتفاق مصالحة ينهي الانقسام الداخلي المستمر منذ ثلاثة أعوام ونصف.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية