* إعطاء المدينة صفة " الأولوية الوطنية " وضمها إلى الخارطة الإسرائيلية تمهيدا للتوسع الاستيطاني
القدس المحتلة - غزة – علاء المشهراوي - وكالات
أثارت مصادقة اسرائيل على قانون جديد يمهد لتهويد القدس ويضعها ضمن لائحة الاولوية الوطنية موجة من ردود الأفعال الفلسطينية حيث أدانت حركة فتح القانون واعتبرته معززا للاستيطان فيما ركز رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني الدكتور صائب عريقات على أن القانون مخالف لكل الشرائع الدولية.
من جهته اعتبر المتحدث باسم الحركة أسامة القواسمي في بيان صحفي أن القانون "يعزز الاستيطان الإسرائيلي، خاصة في القدس الشرقية" ، مؤكدا على أن "القدس أولوية فلسطينية وعربية وإسلامية ودولية، وهي عاصمة للدولة الفلسطينية، ومفتاح السلم والحرب في المنطقة، ولا سلام بدون أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية".
واتهم القواسمي إسرائيل بالمضي قدما في تنفيذ سياستها الاستيطانية ومخططات التهويد الممنهجة وطرد السكان الفلسطينيين وهدم المنازل، متجاهلة كل النداءات الدولية الداعية لوقف الأنشطة الاستيطانية بشكل كامل بهدف إتاحة الفرصة لاستئناف مفاوضات ذات مغزى تفضي إلى إنهاء "الاحتلال الإسرائيلي".
ورأى المتحدث أن "إسرائيل قد تجاوزت كل الخطوط الحمراء في تحديها السافر للمجتمع الدولي والقرارات الدولية ، وفي اضطهادها وقمعها للشعب الفلسطيني الأعزل الذي يريد أن يتخلص من نير العبودية والاحتلال".
وطالب الأمتين العربية والإسلامية إلى تقديم الدعم المالي والسياسي للدفاع عن الوجود العربي الفلسطيني في القدس، وللمحافظة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ولتمكين الحكومة الفلسطينية من توفير الدعم الكافي لأبناء الشعب الفلسطيني في القدس.
من جهة أخرى اعتبرت حركة "حماس" القانون الإسرائيلي "شرعنة صهيونية واضحة للتهويد والعدوان على الأرض الفلسطينية والمقدسات وإقرار صريح للتعدي على حقوق الشعب الفلسطيني".
وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في تصريح تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه، "هذا يؤكد أنه لا مبرر للسلطة الفلسطينية باستمرار التردد في إعلان انسحابها الفوري من المفاوضات مع العدو وإعلان انتهائها بلا رجعة وإلى الأبد، ولا مبرر لحالة الصمت العربي وغياب المواقف الرادعة للعدو وأيضاً غياب العدالة الدولية التي جرأت العدو على التجرؤ على سن هذه القوانين".
وطالب السلطة الفلسطينية "إعلان انسحابها فوراً من المفاوضات وبلا رجعة وإعلان انتهائها، وإطلاق العنان ليد المقاومة في الضفة كي تحمي مصالح الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته".
وكانت لجنة وزارية اسرائيلية مسؤولة عن الشؤون التشريعية في الحكومة الاسرائيلية قد صادقت أمس الأول على قانون جديد يمهد لتهويد مدينة القدس المحتلة، حيث يضعها ضمن المناطق المسماة بمناطق التطوير من الدرجة الأولى في مجالات الإسكان والتوظيف والتعليم.
وقدم مشروع القانون عضو الكنيست عن الاتحاد القومي اوري اريئيل الذي اوضح في نص مشروع القرار ان " ضم القدس الى لائحة الاولوية الوطنية سيسمح بتطويرها والتسهيل على ساكنيها الى جانب تسهيل عملية البناء العام والخاص بها".
وذكرت صحيفة "هاآرتس" العبرية ان الوضع الجديد للقدس سيشجع المستثمرين اليهود للاستثمار في مجالات عديدة مثل اقامة مشاريع إسكان جديدة .
ونقلت "هاآرتس" عن ارئيل قوله " هذه خطوة كبيرة للغاية نخطوها على درب إعادة القدس الى الخارطة الاسرائيلية حيث سنشجع سكن العائلات الشابة فيها وإقامة مشاريع صغيرة ومبان عظيمة".
وأضاف "إعطاء المدينة صفة الاولوية الوطنية من الطراز الأول يعني أن المدينة باستطاعتها ان توفر الكثير من الميزات في التعليم والثقافة والتوظيف والرفاه والصناعة والزراعة وبيئة وهجرة واستيعاب وبنية تحتية".
وذكرت "هاآرتس" أنه وفق هذا القانون يعفى السكان الشباب من دفع ضريبة الأملاك لتشجيعهم على عدم مغادرة المدينة وتمكينهم من شراء شقق من قبل العديد من القطاعات.
وأوضحت أن السكان في القدس سيحصلون على الاولوية الحكومية في التعليم والتوظيف والتي ستؤدي الى تغيير في البنية الديموغرافية وزيادة عدد السكان اليهود في المدينة.
الى ذلك ، تصدى أهالي بلدة سلوان أمس الأول لقوات الاحتلال التي اقتحمت بأعداد كبيرة وبرفقة طواقم بلدية الاحتلال في القدس، حي البستان وسلمت العديد من أبنائه إخطارات جديدة بهدم منازلهم.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن فخري أبو دياب عضو لجنة الدفاع عن سلوان أن قوة كبيرة من شرطة وجيش الاحتلال دهمت حي البستان، من الجهة الشمالية المطلة على المسجد الأقصى المبارك واقتحمت العديد من المنازل وسلمت أصحابها إخطارات بهدمها .
كما أجرت طواقم بلدية الاحتلال في القدس عمليات مسح في المنطقة، فيما تصدى لها الفتية والنساء ورشقوها بالحجارة وأجبروها على المغادرة، فيما أصيب خلال هذه المواجهات طفل في الثامنة من عمره بثلاثة أعيرة مطاطية. وقامت قوات الاحتلال بمحاصرة منزل المواطنة عايدة الرشق التي ألقت كلمة أمام وفد الحكماء الذي زار سلوان برئاسة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر.
واعتبر أبو ذياب الإخطارات الجديدة بهدم المنازل والحملات الضريبية والاستفزازات المتكررة بمثابة عقاب جماعي لأبناء سلوان، بعد استضافتهم وفودا دولية كان آخرها وفد الحكماء حيث جرى فضح أساليب الاحتلال في استهداف المواطنين ومنازلهم ووجودهم".
القدس المحتلة - غزة – علاء المشهراوي - وكالات
أثارت مصادقة اسرائيل على قانون جديد يمهد لتهويد القدس ويضعها ضمن لائحة الاولوية الوطنية موجة من ردود الأفعال الفلسطينية حيث أدانت حركة فتح القانون واعتبرته معززا للاستيطان فيما ركز رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني الدكتور صائب عريقات على أن القانون مخالف لكل الشرائع الدولية.
من جهته اعتبر المتحدث باسم الحركة أسامة القواسمي في بيان صحفي أن القانون "يعزز الاستيطان الإسرائيلي، خاصة في القدس الشرقية" ، مؤكدا على أن "القدس أولوية فلسطينية وعربية وإسلامية ودولية، وهي عاصمة للدولة الفلسطينية، ومفتاح السلم والحرب في المنطقة، ولا سلام بدون أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية".
واتهم القواسمي إسرائيل بالمضي قدما في تنفيذ سياستها الاستيطانية ومخططات التهويد الممنهجة وطرد السكان الفلسطينيين وهدم المنازل، متجاهلة كل النداءات الدولية الداعية لوقف الأنشطة الاستيطانية بشكل كامل بهدف إتاحة الفرصة لاستئناف مفاوضات ذات مغزى تفضي إلى إنهاء "الاحتلال الإسرائيلي".
ورأى المتحدث أن "إسرائيل قد تجاوزت كل الخطوط الحمراء في تحديها السافر للمجتمع الدولي والقرارات الدولية ، وفي اضطهادها وقمعها للشعب الفلسطيني الأعزل الذي يريد أن يتخلص من نير العبودية والاحتلال".
وطالب الأمتين العربية والإسلامية إلى تقديم الدعم المالي والسياسي للدفاع عن الوجود العربي الفلسطيني في القدس، وللمحافظة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ولتمكين الحكومة الفلسطينية من توفير الدعم الكافي لأبناء الشعب الفلسطيني في القدس.
من جهة أخرى اعتبرت حركة "حماس" القانون الإسرائيلي "شرعنة صهيونية واضحة للتهويد والعدوان على الأرض الفلسطينية والمقدسات وإقرار صريح للتعدي على حقوق الشعب الفلسطيني".
وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في تصريح تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه، "هذا يؤكد أنه لا مبرر للسلطة الفلسطينية باستمرار التردد في إعلان انسحابها الفوري من المفاوضات مع العدو وإعلان انتهائها بلا رجعة وإلى الأبد، ولا مبرر لحالة الصمت العربي وغياب المواقف الرادعة للعدو وأيضاً غياب العدالة الدولية التي جرأت العدو على التجرؤ على سن هذه القوانين".
وطالب السلطة الفلسطينية "إعلان انسحابها فوراً من المفاوضات وبلا رجعة وإعلان انتهائها، وإطلاق العنان ليد المقاومة في الضفة كي تحمي مصالح الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته".
وكانت لجنة وزارية اسرائيلية مسؤولة عن الشؤون التشريعية في الحكومة الاسرائيلية قد صادقت أمس الأول على قانون جديد يمهد لتهويد مدينة القدس المحتلة، حيث يضعها ضمن المناطق المسماة بمناطق التطوير من الدرجة الأولى في مجالات الإسكان والتوظيف والتعليم.
وقدم مشروع القانون عضو الكنيست عن الاتحاد القومي اوري اريئيل الذي اوضح في نص مشروع القرار ان " ضم القدس الى لائحة الاولوية الوطنية سيسمح بتطويرها والتسهيل على ساكنيها الى جانب تسهيل عملية البناء العام والخاص بها".
وذكرت صحيفة "هاآرتس" العبرية ان الوضع الجديد للقدس سيشجع المستثمرين اليهود للاستثمار في مجالات عديدة مثل اقامة مشاريع إسكان جديدة .
ونقلت "هاآرتس" عن ارئيل قوله " هذه خطوة كبيرة للغاية نخطوها على درب إعادة القدس الى الخارطة الاسرائيلية حيث سنشجع سكن العائلات الشابة فيها وإقامة مشاريع صغيرة ومبان عظيمة".
وأضاف "إعطاء المدينة صفة الاولوية الوطنية من الطراز الأول يعني أن المدينة باستطاعتها ان توفر الكثير من الميزات في التعليم والثقافة والتوظيف والرفاه والصناعة والزراعة وبيئة وهجرة واستيعاب وبنية تحتية".
وذكرت "هاآرتس" أنه وفق هذا القانون يعفى السكان الشباب من دفع ضريبة الأملاك لتشجيعهم على عدم مغادرة المدينة وتمكينهم من شراء شقق من قبل العديد من القطاعات.
وأوضحت أن السكان في القدس سيحصلون على الاولوية الحكومية في التعليم والتوظيف والتي ستؤدي الى تغيير في البنية الديموغرافية وزيادة عدد السكان اليهود في المدينة.
الى ذلك ، تصدى أهالي بلدة سلوان أمس الأول لقوات الاحتلال التي اقتحمت بأعداد كبيرة وبرفقة طواقم بلدية الاحتلال في القدس، حي البستان وسلمت العديد من أبنائه إخطارات جديدة بهدم منازلهم.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن فخري أبو دياب عضو لجنة الدفاع عن سلوان أن قوة كبيرة من شرطة وجيش الاحتلال دهمت حي البستان، من الجهة الشمالية المطلة على المسجد الأقصى المبارك واقتحمت العديد من المنازل وسلمت أصحابها إخطارات بهدمها .
كما أجرت طواقم بلدية الاحتلال في القدس عمليات مسح في المنطقة، فيما تصدى لها الفتية والنساء ورشقوها بالحجارة وأجبروها على المغادرة، فيما أصيب خلال هذه المواجهات طفل في الثامنة من عمره بثلاثة أعيرة مطاطية. وقامت قوات الاحتلال بمحاصرة منزل المواطنة عايدة الرشق التي ألقت كلمة أمام وفد الحكماء الذي زار سلوان برئاسة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر.
واعتبر أبو ذياب الإخطارات الجديدة بهدم المنازل والحملات الضريبية والاستفزازات المتكررة بمثابة عقاب جماعي لأبناء سلوان، بعد استضافتهم وفودا دولية كان آخرها وفد الحكماء حيث جرى فضح أساليب الاحتلال في استهداف المواطنين ومنازلهم ووجودهم".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية