هانوي - د ب أ
أعلنت مجموعة من الساسة البارزين والأكاديميين في فيتنام يوم أمس الإثنين أنها قدمت التماسا للحكومة لغلق مناجم البوكسيت في المرتفعات الوسطى الفيتنامية في أعقاب تسرب كميات هائلة من الطين السام في المجر هذا الشهر. وبزغت معارضة نشطاء البيئة لمناجم البوكسيت التي تديرها الصين العام 2008 ولكنها هدأت بعدما ألقت الشرطة القبض على بعض المنتقدين.
ويدعو الالتماس المكون من ست صفحات إلى إنهاء عمليات التعدين، ووقعت عليه 15 شخصية بارزة وأرسل إلى كبار المسؤولين في الحزب الشيوعي والحكومة، ومن بين الموقعين على الالتماس نجوين تي بينه نائب الرئيس سابقا وأحد كبار المفاوضين في اتفاق السلام الذي وقع في باريس العام 1973 وأنهى التورط الأمريكي في حرب فيتنام.
ويدعو الالتماس الحكومة إلى غلق المناجم العاملة بالفعل وإلغاء العمل في أي مناجم جديدة، مستشهدا ببحث علمي سابق أفاد بأن المناجم يمكن أن تقدم حدا أدنى من الفوائد الاقتصادية وتسبب أضرار بيئية خطيرة، وتساءل موقع الالتماس دانج هونج فو، نائب وزير الموارد الطبيعية والبيئة سابقا، قائلا: "ماذا سيحدث إذا وقع زلزال؟".
ونقلت صحيفة "توي تري" الحكومية يوم الإثنين أمس عن لو ديونج كوانج نائب وزير التجارة والصناعة القول: إن مقدمي الالتماس مخطئين وإن المشروعات آمنة.
وقال لو هووي مينه، نائب مدير المعهد الوطني الفيتنامي للعلوم الجيوفيزيائية: إن مصممي المشروع لم يستشيروا المعهد مطلقا فيما يتعلق بخطوط التصدع الجيولوجي الخطيرة في المرتفعات الوسطى. وتوقع الالتماس أن مشغلي المشروع لن يتمكنوا من السيطرة على الكميات الهائلة من الطين الأحمر السام الذي تخلفه عمليات تعدين البوكسيت.
وقال مقدمو الالتماس الفيتناميين: إن إلغاء المناجم سيمثل "قرارا مؤلما لم يتخذ مثله في تاريخ اقتصادنا" ولكنه من الأفضل أن "نعاني الآن بدلا من مواجهة التداعيات في المستقبل".
يذكر أن كوانج يترأس المجموعة الوطنية الفيتنامية الحكومية لصناعات استخراج الفحم، وهي شريك في هذه المناجم مع شركة "تشالكو" الصينية الحكومية للألومنيوم. ووقع مثل هذا السيناريو في المجر في 4 أكتوبر الجاري عندما تسربت مئات الأطنان من الطين الأحمر السام بسبب انهيار خزان في مصنع لإنتاج الألومنيوم من البوكسيت، لتغمر الأوحال قرية وتقتل سبعة أشخاص.
أعلنت مجموعة من الساسة البارزين والأكاديميين في فيتنام يوم أمس الإثنين أنها قدمت التماسا للحكومة لغلق مناجم البوكسيت في المرتفعات الوسطى الفيتنامية في أعقاب تسرب كميات هائلة من الطين السام في المجر هذا الشهر. وبزغت معارضة نشطاء البيئة لمناجم البوكسيت التي تديرها الصين العام 2008 ولكنها هدأت بعدما ألقت الشرطة القبض على بعض المنتقدين.
ويدعو الالتماس المكون من ست صفحات إلى إنهاء عمليات التعدين، ووقعت عليه 15 شخصية بارزة وأرسل إلى كبار المسؤولين في الحزب الشيوعي والحكومة، ومن بين الموقعين على الالتماس نجوين تي بينه نائب الرئيس سابقا وأحد كبار المفاوضين في اتفاق السلام الذي وقع في باريس العام 1973 وأنهى التورط الأمريكي في حرب فيتنام.
ويدعو الالتماس الحكومة إلى غلق المناجم العاملة بالفعل وإلغاء العمل في أي مناجم جديدة، مستشهدا ببحث علمي سابق أفاد بأن المناجم يمكن أن تقدم حدا أدنى من الفوائد الاقتصادية وتسبب أضرار بيئية خطيرة، وتساءل موقع الالتماس دانج هونج فو، نائب وزير الموارد الطبيعية والبيئة سابقا، قائلا: "ماذا سيحدث إذا وقع زلزال؟".
ونقلت صحيفة "توي تري" الحكومية يوم الإثنين أمس عن لو ديونج كوانج نائب وزير التجارة والصناعة القول: إن مقدمي الالتماس مخطئين وإن المشروعات آمنة.
وقال لو هووي مينه، نائب مدير المعهد الوطني الفيتنامي للعلوم الجيوفيزيائية: إن مصممي المشروع لم يستشيروا المعهد مطلقا فيما يتعلق بخطوط التصدع الجيولوجي الخطيرة في المرتفعات الوسطى. وتوقع الالتماس أن مشغلي المشروع لن يتمكنوا من السيطرة على الكميات الهائلة من الطين الأحمر السام الذي تخلفه عمليات تعدين البوكسيت.
وقال مقدمو الالتماس الفيتناميين: إن إلغاء المناجم سيمثل "قرارا مؤلما لم يتخذ مثله في تاريخ اقتصادنا" ولكنه من الأفضل أن "نعاني الآن بدلا من مواجهة التداعيات في المستقبل".
يذكر أن كوانج يترأس المجموعة الوطنية الفيتنامية الحكومية لصناعات استخراج الفحم، وهي شريك في هذه المناجم مع شركة "تشالكو" الصينية الحكومية للألومنيوم. ووقع مثل هذا السيناريو في المجر في 4 أكتوبر الجاري عندما تسربت مئات الأطنان من الطين الأحمر السام بسبب انهيار خزان في مصنع لإنتاج الألومنيوم من البوكسيت، لتغمر الأوحال قرية وتقتل سبعة أشخاص.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية