كتبت هذه الخاطرة في رحيل جدي الحبيب 18 نوفمبر 1996م
تمضي الحياة ..
ويولد كل يوم فجر جديد ..
بعد أن مات فجر آخر ..
فجر لا يعود أبداً ..
أخذ منا يوماً من أيام حياتنا
على هذه الأرض ..
مضى يوم بكل ما أوتي به ..
ولم يبقى منه إلا ذكرى تحملها
القلوب ..
تتفاوت في معانيها والقلوب المسكينة
يلقى على عاتقها كل شيء ..
السيء قبل السعيد ..
تحملها وحدها وليس هناك من أحد
يحن عليها ..
وتحمل من كل فجر جديد شيئاً جديداً ..
كلما مضى بالإنسان قطار العمر ..
أثقلت هذه القلوب أكثر فا أكثر ..
فكم من قلب سقط صريع الهم ..
وكم من قلب أضنته الأيام فلم يعد
أحد يسمع تأوهاته ..
آآآآآآآآآه ثـــــــــــــم آآآآآآآآآآه ..
إننا في أرض كل ما فيها مغطى
بأوراق الزينة البراقة ..
والتي تخفي تحتها شؤم الأيام
ومرارة السنين ..
تتقلص الإبتسامة الصادرة من القلب
يوماً بعد يوم ..
حتى يأتي وقت يصعب على شفة
الإنسان رسم إبتسامة صغيرة مفتعلة ..
وتلقي الهموم مفعولها السحري على
الرأس فتحيله لوناً أبيضاً لماعاً ..
ثم يأتي هاجس الأحزان ليأخذ بين يديه
أحلى المقل ..
فيعصرها عصراً لا يسعى إلا لتجفيفها ..
ولكن هيهات لأن مستودع الدموع
لاينضب ..
ترتعش الأيدي ..
ويرسم الزمن خطوطه المميزة على صفحة
الوجه الصافية ليضع فيها آخر لمساته ..
ثم يأتي الموت على عجل ..
تحكمه إرادة جبارة فلا يملك خيار ينتزع من
بيننا أغلى من نحب ..
يتركنا ويرحل وحيد بيننا في زمن لا يرحم ..
ولكن تيار الدم الجاري يوحي بحياة جديدة ..
صرخة طفل رنانة في عالم وحشي قاتم ..
تصغى لها الآذان تباعاً ..
وترتفع الأيادي إبتهالاً ..
آدام الله أيامك ..
مازالت القلوب تئن ..
ولكن ويا سبحان الله ثوب الرحمة ينزله
القادر ..
يكسو به عباده ..
يتضائل حجم الدنيا ككرة اللعب الصغيرة ..
فتضحك القلوب فرحاً ..
ليتساقط من بين جدرانها المثقلة شيئاً
مما تحمله ..
ومازالت ترجوا بفارغ الصبر صوت الكروان
ليغني أجمل الألحان فترقص طرباً ..
ويتساقط شيءٍ ليس باليسير ..
مازلنا ندعوا يالله إرحمنا ولولا رحمته
ما كنا تحملنا ..
فالحمدلله الذي وسعت رحمته كل شيء ..
بقلم /همس الأنامل
تمضي الحياة ..
ويولد كل يوم فجر جديد ..
بعد أن مات فجر آخر ..
فجر لا يعود أبداً ..
أخذ منا يوماً من أيام حياتنا
على هذه الأرض ..
مضى يوم بكل ما أوتي به ..
ولم يبقى منه إلا ذكرى تحملها
القلوب ..
تتفاوت في معانيها والقلوب المسكينة
يلقى على عاتقها كل شيء ..
السيء قبل السعيد ..
تحملها وحدها وليس هناك من أحد
يحن عليها ..
وتحمل من كل فجر جديد شيئاً جديداً ..
كلما مضى بالإنسان قطار العمر ..
أثقلت هذه القلوب أكثر فا أكثر ..
فكم من قلب سقط صريع الهم ..
وكم من قلب أضنته الأيام فلم يعد
أحد يسمع تأوهاته ..
آآآآآآآآآه ثـــــــــــــم آآآآآآآآآآه ..
إننا في أرض كل ما فيها مغطى
بأوراق الزينة البراقة ..
والتي تخفي تحتها شؤم الأيام
ومرارة السنين ..
تتقلص الإبتسامة الصادرة من القلب
يوماً بعد يوم ..
حتى يأتي وقت يصعب على شفة
الإنسان رسم إبتسامة صغيرة مفتعلة ..
وتلقي الهموم مفعولها السحري على
الرأس فتحيله لوناً أبيضاً لماعاً ..
ثم يأتي هاجس الأحزان ليأخذ بين يديه
أحلى المقل ..
فيعصرها عصراً لا يسعى إلا لتجفيفها ..
ولكن هيهات لأن مستودع الدموع
لاينضب ..
ترتعش الأيدي ..
ويرسم الزمن خطوطه المميزة على صفحة
الوجه الصافية ليضع فيها آخر لمساته ..
ثم يأتي الموت على عجل ..
تحكمه إرادة جبارة فلا يملك خيار ينتزع من
بيننا أغلى من نحب ..
يتركنا ويرحل وحيد بيننا في زمن لا يرحم ..
ولكن تيار الدم الجاري يوحي بحياة جديدة ..
صرخة طفل رنانة في عالم وحشي قاتم ..
تصغى لها الآذان تباعاً ..
وترتفع الأيادي إبتهالاً ..
آدام الله أيامك ..
مازالت القلوب تئن ..
ولكن ويا سبحان الله ثوب الرحمة ينزله
القادر ..
يكسو به عباده ..
يتضائل حجم الدنيا ككرة اللعب الصغيرة ..
فتضحك القلوب فرحاً ..
ليتساقط من بين جدرانها المثقلة شيئاً
مما تحمله ..
ومازالت ترجوا بفارغ الصبر صوت الكروان
ليغني أجمل الألحان فترقص طرباً ..
ويتساقط شيءٍ ليس باليسير ..
مازلنا ندعوا يالله إرحمنا ولولا رحمته
ما كنا تحملنا ..
فالحمدلله الذي وسعت رحمته كل شيء ..
بقلم /همس الأنامل