لندن – يو بي آي
أمر قادة الأجهزة الأمنية في المملكة المتحدة بتسريع عمليات تدريب الشرطة على التصدي لأي هجوم بالأسلحة النارية في مكان عام في المستقبل، على غرار هجمات مومباي. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) يوم أمس الثلاثاء: إن سلسلة من تدريبات مكافحة الإرهاب تجري الآن على قدم وساق بين رماة الشرطة ووحدات من القوات الخاصة البريطانية، فيما تم منح وحدات الرد المسلحة في الشرطة أسلحة أكثر قوة.
وأضافت بي بي سي: "لا توجد أي مؤشرات على أن مثل هذه الهجوم بات وشيكاً في المملكة المتحدة، غير أن مصادر استخباراتية كانت حذّرت الشهر الفائت من أن تنظيم القاعدة وضع مؤامرة لشن هجمات منسقة في المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا".
وكان 10 مسلحين شنوا هجمات بالأسلحة النارية في مدينة مومباي الهندية على مدى ثلاثة أيام عام 2008 أدت إلى مقتل 166 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين بجروح. وأبلغ اللورد ويست وزير الأمن البريطاني السابق "بي بي سي" أن الشرطة "يجب أن تكون مدربة تدريباً جيداً للتعامل مع مثل هذه الهجمات الإرهابية، لأن منفذيها وعلى غرار إرهابيي مومباي مثل الجنود وكل ما يريدون القيام به هو قتل أكبر عدد من الناس قدر الإمكان، وبأسلحة أثقل قليلاً من أسلحة شرطتنا".
وقال اللورد ويست: "يجب منح الشرطة أسلحة ثقيلة وتدريبها على استخدامها لكي تكون قادرة على الرد بصورة سريعة وفعّالة على أي تهديد والاستفادة من خبرات القوات الخاصة". وكشفت "بي بي سي" أن خططاً يجري وضعها الآن من أجل نشر وحدات من القوات الخاصة البريطانية في لندن طوال دورة الألعاب الأولمبية عام 2012، بعد الكشف الشهر الفائت عن أن جماعات جهادية تخطط لتكرار هجمات مومباي في أوروبا.
ولا تزال بريطانيا تضع مستوى التهديد الإرهابي عند درجة خطير منذ يناير الفائت، ما يعني أن وقوع هجوم إرهابي مرجح للغاية.
أمر قادة الأجهزة الأمنية في المملكة المتحدة بتسريع عمليات تدريب الشرطة على التصدي لأي هجوم بالأسلحة النارية في مكان عام في المستقبل، على غرار هجمات مومباي. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) يوم أمس الثلاثاء: إن سلسلة من تدريبات مكافحة الإرهاب تجري الآن على قدم وساق بين رماة الشرطة ووحدات من القوات الخاصة البريطانية، فيما تم منح وحدات الرد المسلحة في الشرطة أسلحة أكثر قوة.
وأضافت بي بي سي: "لا توجد أي مؤشرات على أن مثل هذه الهجوم بات وشيكاً في المملكة المتحدة، غير أن مصادر استخباراتية كانت حذّرت الشهر الفائت من أن تنظيم القاعدة وضع مؤامرة لشن هجمات منسقة في المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا".
وكان 10 مسلحين شنوا هجمات بالأسلحة النارية في مدينة مومباي الهندية على مدى ثلاثة أيام عام 2008 أدت إلى مقتل 166 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين بجروح. وأبلغ اللورد ويست وزير الأمن البريطاني السابق "بي بي سي" أن الشرطة "يجب أن تكون مدربة تدريباً جيداً للتعامل مع مثل هذه الهجمات الإرهابية، لأن منفذيها وعلى غرار إرهابيي مومباي مثل الجنود وكل ما يريدون القيام به هو قتل أكبر عدد من الناس قدر الإمكان، وبأسلحة أثقل قليلاً من أسلحة شرطتنا".
وقال اللورد ويست: "يجب منح الشرطة أسلحة ثقيلة وتدريبها على استخدامها لكي تكون قادرة على الرد بصورة سريعة وفعّالة على أي تهديد والاستفادة من خبرات القوات الخاصة". وكشفت "بي بي سي" أن خططاً يجري وضعها الآن من أجل نشر وحدات من القوات الخاصة البريطانية في لندن طوال دورة الألعاب الأولمبية عام 2012، بعد الكشف الشهر الفائت عن أن جماعات جهادية تخطط لتكرار هجمات مومباي في أوروبا.
ولا تزال بريطانيا تضع مستوى التهديد الإرهابي عند درجة خطير منذ يناير الفائت، ما يعني أن وقوع هجوم إرهابي مرجح للغاية.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية