مسقط-ش
تألقت كلية العلوم التطبيقية بعبري ممثلة بجماعة الثقافة الإسلامية في الأمسية الختامية لملتقى إشراقة إبداع، الذي تضمن العديد من الفعاليات منها أوبريت حاكى مشاعر الحضور بتذكيرهم بحال إخواننا في الأراضي المغتصبة مكارمها والمنتكهة حرماتها ثم بعد ذلك طرحت مسابقة ترفيهية. تم عرض فيديو بعنوان "رد الدين" الذي يعبر عن حال الشباب من نكران لجميل الوالدين بإهمال دراستهم واتباع رفقاء السوء، وتلتها مسرحية بعنوان "معاناة الشباب" التي جسدت واقعا مريرا يعانيه بعض الطلبة.
وفي ختام الأمسية سحبت الجوائز في المسابقات المختلفة والتي نظمت طوال فترة الملتقى.
وكان لابد من عمل استطلاع لأخذ هدف الملتقى الإبدعي وما تمثله كلمة إبداع، الإبداع كلمة أجل من أن تخطها الأنامل فالإبداع عالم بلا حدود، وتميز غير مشروط، وعطاء متأصل، الإبداع لوحة فنية تمردت وثارت على رسامها فعبثت الألوان في ساحات لوحته لتنتج تميزاً وتفرداً وأصالة، جاءت من ثورة هذه الألوان آفاق واسعة وأكوان فريدة وعوالم غامضة لابد من سبر أغوارها وكشف كنهها. هل الإبداع هو التميز؟ أم أن التميز هو الإبداع؟ هل التميز وليد الإبداع؟ أم هما وجهان لعملة واحدة؟ أسئلة قد نتفق في إجاباتها وقد نختلف، لكن المحصلة واحدة أن الإبداع أو التميز مطلب لابد منه، وبين هذا وذاك كانت لنا هذه الوقفة مع بعض المبدعين في ملتقى إشراقة إبداع.
في بداية حوارنا مع هؤلاء المبدعين سألناهم عن طبيعة المشاركة بالملتقى فتجيب أنفال الشامسية -تخصص تصميم-: "في البداية أريد أن أثني على هذا الملتقى وعلى الجهد المبذول لإخراجه بهذه الصورة المشرقة، وكان لتعاون جماعة الثقافة الإسلامية الدور البارز في إخراج الملتقى بهذا الشكل المتميز".
وتضيف الشامسية: "مشاركتي تتجلى في المعرض المقام لمناقشة بعض القضايا التي لها بصمة في مجتمعنا، وتحليلها والاستماع لآراء الجمهور".
كما تحدثنا نعيمة المقرشية -تخصص تصميم- عن طبيعة مشاركتها فتقول: الملتقى يشكل لي ذكرى جميلة فهو يمثل دافعا إلى زيادة الثقة بنفسي وحب التعامل مع الناس، وأرشدني إلى أن التعاون هو أساس النجاح في كل الملتقيات والأعمال الأخرى.
وتتجلى مشاركة عبدالله القريني -تخصص تقنية معلومات- في مجال تخصصه في الجانب التقني، ويقول: طبيعة مشاركتي جاءت في مجال تخصصي في الجانب التقني، حيث نقوم بشرح البرامج الخاصة بالحاسوب والهاتف النقال، وطريقة تركيبها والمشكلات التي تعوق عملها، كما نقوم بتنزيل برامج الحاسوب لزوار الملتقى.وتتفق كل من صفاء الشريانية، وريهام الشهيمية -تخصص تصميم- في طبيعة المشاركة من خلال عرضهما للقضية الفلسطينية وما يعانيه هذا الشعب الصامد من ويلات الاحتلال.
بعد ذلك كان لنا تساؤل عن الاستعدادات التي قام بها المشاركون بالملتقى حيث تجيبنا عن ذلك نوال النبهانية -تصميم رقمي- فتقول: قمنا بإعداد مخطط وتصور كامل عن الملتقى، وقد أنجزنا خطتنا ولله الحمد كما يجب، وقمنا بالانتهاء من كافة الأعمال قبل انطلاق الملتقى وهذا يعد إنجازا متميزا.
وتضيف ثريا المعمرية -تخصص شبكات-: الاستعدادات كانت قوية ومتميزة جدا من خلال تكاتف المشاركين، وتهيئة المكان وأقسام المعرض لإظهارها بالصورة الجميلة والمبدعة.
ويختلف في الرأي وليد الغافري -اتصال- على أن الاستعدادات كانت غير كافية، فيقول: الاستعدادات لإقامة ملتقى إشراقة إبداع كانت غير كافية، ولكن بفضل السرعة والدقة في العمل كان الإخراج نوعا ما مقبولا. واعتبرت أمينة الشامسية -تصميم رقمي- الاستعداد المبكر من أساسيات نجاح الملتقى، فتقول: كانت الاستعدادات المبكرة من أهم الأساسيات التي كنا نهتم بها نحن أعضاء الجماعة وذلك من خلال حضور الاجتماعات ومناقشة الأفكار وتحديد الأدوار وتحدي المصاعب حيث إنها أول مشاركة فعلية لي في هذا الملتقى.
اختلاف الرأي لا يفسد القضية
لا يخلو أي عمل كان من الصعوبات والعوائق، ولكن تضافر الجهود المبذولة يساعد في التغلب على هذه الصعوبات وفي ملتقانا هذا كان لنا تساؤلنا عن الصعوبات التي واجهت المشاركين، فتجيبنا نوال النبهانية قائلة: اختلاف الآراء ربما يكون من أكثر المصاعب التي واجهتنا في العمل وغير ذلك وجدت العمل ممتعا وخاليا من الصعوبات. وترى ثريا المعمرية بأن نقص الأدوات اللازمة لإعداد المعرض هي من أهم الصعوبات التي واجهتهم في الإعداد لهذا الملتقى، فتقول: نقص الأدوات والأغراض اللازمة لإعداد المعرض هي من بين الصعوبات النادرة التي واجهتنا أثناء الاستعدادات لهذا الملتقى.
ويضيف سعيد المعمري -إدارة أعمال-: عدم الانضباط في الوقت المحدد للعمل من أهم الصعوبات التي واجهتنا وتهاون بعض الطلاب المشاركين عن أداء العمل بالصورة المطلوبة، وتوافقه الرأي نعيمة المقرشية، فتقول: الصعوبات كانت قليلة ولكن تهاون بعض الطلبة المشاركين وعدم الالتزام بالمجيء في الوقت المحدد واعتذار بعض الطلبة بسبب الامتحانات كان أهم هذه الصعوبات.
وتتفق في الرأي صفاء الشريانية وريهام الشهيمية على أن المكان المخصص لإقامة المعرض صغير جدا ولا يكفي لعرض جميع إبداعات الطلبة.
وكان لأنفال الشامسية رأي آخر، فتقول: بصراحة تعاون الجماعة أخفى جميع الصعوبات التي يمكن أن تواجهنا، ولكن بفضلٍ من الله وتعاون أفراد الجماعة والكلية بصورة خاصة تسهلت لنا جميع العقبات والعوائق.إتاحة الحرية الكاملة في طرح الموضوعات أهم مطالبات المشاركينومن أجل التطوير والتجديد لابد من الاستماع إلى مقترحات المشاركين فكان لنا هذا التساؤل عن اقتراحاتهم من أجل الملتقيات القادمة، فتجيبنا نعيمة المقرشية: لابد من بث روح الأخوة بين المشاركين وزيادة التعاون أكثر فأكثر من أجل الارتقاء بالملتقيات القادمة فيما ترى أنفال الشامسية أن لدى الشباب طاقات كامنة لابد من استخراجها فتقترح قائلة: يجب أن تكون لفعاليات المسرح دور في إبراز مواهب الشباب بصفة خاصة وأن تحتوي على موضوعات أكثر وأشمل، كما أن لدى الشباب طاقات كامنة لابد من استخراجها وجعلها تنطلق في سماء الإبداع.
وتضيف نوال النبهانية: يجب ألا يقتصر العمل في الأنشطة الطلابية بشكل عام وفي الملتقيات بشكل خاص على مجموعة معينة بل يجب على الجميع أن يسهم بما لديه من أجل التطوير والنجاح.
وتعبر ثريا المعمرية عن مقترحاتها من أجل الملتقيات القادمة، فتقول: يجب التجديد في طرح الأفكار وعدم تكرار سابقها، كما يجب التنظيم في العمل وعدم العشوائية.
ويتفق جميع المشاركين على أهمية تقديم الدعم المادي من قبل جهات الاختصاص وتوفير المستلزمات الضرورية بشكل فعال أكثر من ذي قبل وكذلك إتاحة مساحات أكبر لإقامة المعارض المصاحبة للملتقيات.الإبداع كون فسيح ولوحة زاخرة بالألوان ولدخول هذا الكون أو رؤية تلك اللوحة ما علينا إلا البحث عن الرقي والتميز وإيقاظ قوانا الداخلية، الإبداع نراه في مختلف أوجه الحياة أكان في العمل أو الكتابة أو تنظيم الوقت في العمل كلها أمور تدفعنا للإعجاب بأولئك المبدعين ومحاكاتهم.
وفي الختام لا يسعني سوى توجيه كلمة شكر وعرفان لهؤلاء المبدعين الذين بذلوا أقصى ما لديهم من إبداعات من أجل إخراجها بهذا الشكل والمضمون الرائع، فهنيئا لكم هذه الأنامل المبدعة ودمتم في طريق الإبداع.
تألقت كلية العلوم التطبيقية بعبري ممثلة بجماعة الثقافة الإسلامية في الأمسية الختامية لملتقى إشراقة إبداع، الذي تضمن العديد من الفعاليات منها أوبريت حاكى مشاعر الحضور بتذكيرهم بحال إخواننا في الأراضي المغتصبة مكارمها والمنتكهة حرماتها ثم بعد ذلك طرحت مسابقة ترفيهية. تم عرض فيديو بعنوان "رد الدين" الذي يعبر عن حال الشباب من نكران لجميل الوالدين بإهمال دراستهم واتباع رفقاء السوء، وتلتها مسرحية بعنوان "معاناة الشباب" التي جسدت واقعا مريرا يعانيه بعض الطلبة.
وفي ختام الأمسية سحبت الجوائز في المسابقات المختلفة والتي نظمت طوال فترة الملتقى.
وكان لابد من عمل استطلاع لأخذ هدف الملتقى الإبدعي وما تمثله كلمة إبداع، الإبداع كلمة أجل من أن تخطها الأنامل فالإبداع عالم بلا حدود، وتميز غير مشروط، وعطاء متأصل، الإبداع لوحة فنية تمردت وثارت على رسامها فعبثت الألوان في ساحات لوحته لتنتج تميزاً وتفرداً وأصالة، جاءت من ثورة هذه الألوان آفاق واسعة وأكوان فريدة وعوالم غامضة لابد من سبر أغوارها وكشف كنهها. هل الإبداع هو التميز؟ أم أن التميز هو الإبداع؟ هل التميز وليد الإبداع؟ أم هما وجهان لعملة واحدة؟ أسئلة قد نتفق في إجاباتها وقد نختلف، لكن المحصلة واحدة أن الإبداع أو التميز مطلب لابد منه، وبين هذا وذاك كانت لنا هذه الوقفة مع بعض المبدعين في ملتقى إشراقة إبداع.
في بداية حوارنا مع هؤلاء المبدعين سألناهم عن طبيعة المشاركة بالملتقى فتجيب أنفال الشامسية -تخصص تصميم-: "في البداية أريد أن أثني على هذا الملتقى وعلى الجهد المبذول لإخراجه بهذه الصورة المشرقة، وكان لتعاون جماعة الثقافة الإسلامية الدور البارز في إخراج الملتقى بهذا الشكل المتميز".
وتضيف الشامسية: "مشاركتي تتجلى في المعرض المقام لمناقشة بعض القضايا التي لها بصمة في مجتمعنا، وتحليلها والاستماع لآراء الجمهور".
كما تحدثنا نعيمة المقرشية -تخصص تصميم- عن طبيعة مشاركتها فتقول: الملتقى يشكل لي ذكرى جميلة فهو يمثل دافعا إلى زيادة الثقة بنفسي وحب التعامل مع الناس، وأرشدني إلى أن التعاون هو أساس النجاح في كل الملتقيات والأعمال الأخرى.
وتتجلى مشاركة عبدالله القريني -تخصص تقنية معلومات- في مجال تخصصه في الجانب التقني، ويقول: طبيعة مشاركتي جاءت في مجال تخصصي في الجانب التقني، حيث نقوم بشرح البرامج الخاصة بالحاسوب والهاتف النقال، وطريقة تركيبها والمشكلات التي تعوق عملها، كما نقوم بتنزيل برامج الحاسوب لزوار الملتقى.وتتفق كل من صفاء الشريانية، وريهام الشهيمية -تخصص تصميم- في طبيعة المشاركة من خلال عرضهما للقضية الفلسطينية وما يعانيه هذا الشعب الصامد من ويلات الاحتلال.
بعد ذلك كان لنا تساؤل عن الاستعدادات التي قام بها المشاركون بالملتقى حيث تجيبنا عن ذلك نوال النبهانية -تصميم رقمي- فتقول: قمنا بإعداد مخطط وتصور كامل عن الملتقى، وقد أنجزنا خطتنا ولله الحمد كما يجب، وقمنا بالانتهاء من كافة الأعمال قبل انطلاق الملتقى وهذا يعد إنجازا متميزا.
وتضيف ثريا المعمرية -تخصص شبكات-: الاستعدادات كانت قوية ومتميزة جدا من خلال تكاتف المشاركين، وتهيئة المكان وأقسام المعرض لإظهارها بالصورة الجميلة والمبدعة.
ويختلف في الرأي وليد الغافري -اتصال- على أن الاستعدادات كانت غير كافية، فيقول: الاستعدادات لإقامة ملتقى إشراقة إبداع كانت غير كافية، ولكن بفضل السرعة والدقة في العمل كان الإخراج نوعا ما مقبولا. واعتبرت أمينة الشامسية -تصميم رقمي- الاستعداد المبكر من أساسيات نجاح الملتقى، فتقول: كانت الاستعدادات المبكرة من أهم الأساسيات التي كنا نهتم بها نحن أعضاء الجماعة وذلك من خلال حضور الاجتماعات ومناقشة الأفكار وتحديد الأدوار وتحدي المصاعب حيث إنها أول مشاركة فعلية لي في هذا الملتقى.
اختلاف الرأي لا يفسد القضية
لا يخلو أي عمل كان من الصعوبات والعوائق، ولكن تضافر الجهود المبذولة يساعد في التغلب على هذه الصعوبات وفي ملتقانا هذا كان لنا تساؤلنا عن الصعوبات التي واجهت المشاركين، فتجيبنا نوال النبهانية قائلة: اختلاف الآراء ربما يكون من أكثر المصاعب التي واجهتنا في العمل وغير ذلك وجدت العمل ممتعا وخاليا من الصعوبات. وترى ثريا المعمرية بأن نقص الأدوات اللازمة لإعداد المعرض هي من أهم الصعوبات التي واجهتهم في الإعداد لهذا الملتقى، فتقول: نقص الأدوات والأغراض اللازمة لإعداد المعرض هي من بين الصعوبات النادرة التي واجهتنا أثناء الاستعدادات لهذا الملتقى.
ويضيف سعيد المعمري -إدارة أعمال-: عدم الانضباط في الوقت المحدد للعمل من أهم الصعوبات التي واجهتنا وتهاون بعض الطلاب المشاركين عن أداء العمل بالصورة المطلوبة، وتوافقه الرأي نعيمة المقرشية، فتقول: الصعوبات كانت قليلة ولكن تهاون بعض الطلبة المشاركين وعدم الالتزام بالمجيء في الوقت المحدد واعتذار بعض الطلبة بسبب الامتحانات كان أهم هذه الصعوبات.
وتتفق في الرأي صفاء الشريانية وريهام الشهيمية على أن المكان المخصص لإقامة المعرض صغير جدا ولا يكفي لعرض جميع إبداعات الطلبة.
وكان لأنفال الشامسية رأي آخر، فتقول: بصراحة تعاون الجماعة أخفى جميع الصعوبات التي يمكن أن تواجهنا، ولكن بفضلٍ من الله وتعاون أفراد الجماعة والكلية بصورة خاصة تسهلت لنا جميع العقبات والعوائق.إتاحة الحرية الكاملة في طرح الموضوعات أهم مطالبات المشاركينومن أجل التطوير والتجديد لابد من الاستماع إلى مقترحات المشاركين فكان لنا هذا التساؤل عن اقتراحاتهم من أجل الملتقيات القادمة، فتجيبنا نعيمة المقرشية: لابد من بث روح الأخوة بين المشاركين وزيادة التعاون أكثر فأكثر من أجل الارتقاء بالملتقيات القادمة فيما ترى أنفال الشامسية أن لدى الشباب طاقات كامنة لابد من استخراجها فتقترح قائلة: يجب أن تكون لفعاليات المسرح دور في إبراز مواهب الشباب بصفة خاصة وأن تحتوي على موضوعات أكثر وأشمل، كما أن لدى الشباب طاقات كامنة لابد من استخراجها وجعلها تنطلق في سماء الإبداع.
وتضيف نوال النبهانية: يجب ألا يقتصر العمل في الأنشطة الطلابية بشكل عام وفي الملتقيات بشكل خاص على مجموعة معينة بل يجب على الجميع أن يسهم بما لديه من أجل التطوير والنجاح.
وتعبر ثريا المعمرية عن مقترحاتها من أجل الملتقيات القادمة، فتقول: يجب التجديد في طرح الأفكار وعدم تكرار سابقها، كما يجب التنظيم في العمل وعدم العشوائية.
ويتفق جميع المشاركين على أهمية تقديم الدعم المادي من قبل جهات الاختصاص وتوفير المستلزمات الضرورية بشكل فعال أكثر من ذي قبل وكذلك إتاحة مساحات أكبر لإقامة المعارض المصاحبة للملتقيات.الإبداع كون فسيح ولوحة زاخرة بالألوان ولدخول هذا الكون أو رؤية تلك اللوحة ما علينا إلا البحث عن الرقي والتميز وإيقاظ قوانا الداخلية، الإبداع نراه في مختلف أوجه الحياة أكان في العمل أو الكتابة أو تنظيم الوقت في العمل كلها أمور تدفعنا للإعجاب بأولئك المبدعين ومحاكاتهم.
وفي الختام لا يسعني سوى توجيه كلمة شكر وعرفان لهؤلاء المبدعين الذين بذلوا أقصى ما لديهم من إبداعات من أجل إخراجها بهذا الشكل والمضمون الرائع، فهنيئا لكم هذه الأنامل المبدعة ودمتم في طريق الإبداع.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية