عقبات تنتظر دوري عمان موبايل قبل انطلاقه

    • عقبات تنتظر دوري عمان موبايل قبل انطلاقه

      * مؤشرات الإعداد تقول: اللقب محجوز للكبار..! والسويق بانتظار نتائج التغييرالزعيم الأكثر استقرارا والعميد لاتسر نتائجه في الكأس.

      متابعة-محمد أمبو سعيدي

      ينتظر دوري عمان موبايل موسما صعبا ينطلق في الأسبوع الأول من نوفمبرالمقبل دون ان تبدو اي ملامح للتطويرعن الموسم السابق .

      واعترض انطلاق دوري 2010-2011 عقبات متعددة أبرزها أزمة الملاعب التي أطلت برأسها في بطولة الكأس الغالية نظرا لانشغال المجمعات الرياضية بالمحافظات والمناطق باحتفالات البلاد بالعيد الوطني الأربعين المجيد ثم مشكلة تأخر الانطلاقة نفسها عن بقية الدوريات القريبة بالمنطقة والعالمية لأسباب غير معروفة ثم تزامن الأسابيع الأولى للدوري مع فعالية كأس الخليج العشرين باليمن من 22 نوفمبر وحتى 5 ديسمبر المقبلين ومشاركة الاولمبي في دورة الألعاب الآسيوية في جوانزهو الصينية في نوفمبر المقبل ايضا .

      اتحاد الكرة يؤكد ان الدوري سيسير في المسار الصحيح بنهاية الدور الأول مع انتهاء الأسباب والعقبات وهو ما يتمناه الجمهور في انتظار ان يرتفع الأداء العام الى مستوى يسمح بمتابعة مميزة وفي أجواء رياضية .

      ميدانيا الدوري احتفظ بعدد الفرق المشاركة عند الرقم 12 والجديد سيكون عودة اهلي سداب وصلالة (الهلال) بعد مواسم طويلة قضاها الفريقان في دوري الدرجة الأولى ليحل الفريقان مكان السيب العريق بطل الكأس 3 مرات والخابورة اللذين غادرا الأضواء بانتهاء الموسم الفائت .

      وبقراءة أولية لواقع الفرق المشاركة نجد انها تنقسم إلى 3 مجموعات تكشف طموحات الاندية ويتصدر المجموعة الاولى اندية السويق حامل اللقب وظفار الوصيف والنهضة الثالث ثم العروبة وهي من يبحث عن اللقب وينافس عليه وتخطيطه للموسم يصب في نفس الاتجاه سواء عن طريق تعاقداته الفنية للمدربين أو اللاعبين ,المجموعة الثانية تضم اندية النصر ومسقط وصحم والشباب والطليعة وتنافس على المراكز الشرفية وربما الصدارة اذا خدمها الحظ المجموعة الثالثة تريد تأكيد جدارتها بالاضواء وسوف تعاني من فارق الامكانيات الفنية وان كان لديها بعض مقومات تقديم عروض جيدة والدخول مبكرا في دائرة الوسط الآمن وتشمل اندية عمان واهلي سداب وصلالة.

      ويمكن الرجوع الى نتائج الكأس كمؤشر منطقي عن واقع وطموحات المجموعات الثلاث ونجد ان ظفار مثلا سجل نفسه كفريق مستقر فنيا ساعده الاستقرار الفني بقيادة المدرب البوسني كريسو على الوصول الى مراحل متقدمة ومقومات ترشيحه للقب الدوري ترتكز على الاسماء التي يملكلها داخل الملعب وتمزج بين الخبرة والشباب والعنصر الدولي . والسويق شهد حركة تصحيحية متوقعة بإزاحة المدرب الصربي فلادو واسناد المهمة الى المدرب الوطني رشيد جابر والذي قاد مسقط الموسم الفائت ومطالب الآن باعادة الثقة للفريق الأصفر وإعداه للمشاركة الآسيوية المقبلة اضافة الى الدوري بعد ان ودع مبكرا الكأس على يد النهضة .

      النهضة بدوره من فرسان الدوري في المواسم الفائتة وصادف ظروفا استثنائية في بداية الموسم الفائت افقدته اللقب لصالح السويق ثم المركز الثاني لصالح ظفار في الامتار الاخيرة .لكنه يبدو متحفزا لاستعادة الصدارة وتعويض خروجه من الكأس بركلات الترجيح امام فنجاء والمجموعة التي لعب بها تلك المباراة ضمت لاعبين من الاسماء المعروفة مثل منصور النعيمي والحارس احمد الخاطري وناصر الشملي والشيبة وعلي الجابري والمحترفين البرازليين المنتظر منهم ترجيح كفة الفريق وترجمة الفرص الى اهداف. والمثير ان تدريب النهضة ذهب هذا الموسم لمدرب عربي الجزائري محمد الميهوبي بعد مواسم عديدة كان فيها تحت اشراف وطني سواء مع حمد العزاني أو مع محسن درويش الذي فضل الانتقال لتدريب فريق الشباب بالنادي.

      العروبة يعود الى الواجهة بمدرب معروف محليا التونسي عمر مزيان وبلاعبين مؤثرين يتقدمهم الحارس الدولي محمد هويدي وجمعة درويش وطلال خلفان ومحمد حمد وابراهيم سبيت واخرين ظلوا اوفياء للقميص الأخضر رغم محنة البقاء الموسم الفائت حيث اضطر الفريق الى لعب ملحق امام فنجاء ابتسم له في النهاية ليظل ضمن الكبار.

      المجموعة الثانية يصعب التكهن بما سوف تقدمه في الدوري الصعب وهل ستأتي بجديد وهل ستلعب من أجل المنافسة أم تظل طموحاتها مقتصرة على لعبة البقاء وكلها لم تستقر على مدرب وبعضها قام بتغييرات سريعة عقب نتائج الكأس والمثير ان المدرب الوطني يبرز بقوة في واجهة الموسم الحالي ففي صحم عاد المدرب سليمان خايف ويملك سجلا جيدا وبدايته تعد مثالية لإحرازه كأس السوبر على حساب السويق وبهدف الكاميروني بيتران العائد الى الفريق من جديد وفي نادي مسقط لم تجد الادارة افضل من ابن النادي مقبول احمد كي يعوض رحيل المدرب الاجنبي ويستطيع ان يعمل في اجواء غير معتادة للفريق الاحمر نظرا لرحيل مجموعة من اللاعبين في مقابل نجاح الجهود في اعادة الدولي بدر الميمني وسعيد الشون .

      أما النصر فيه من الأسماء الكبيرة ولديه عدة ألقاب بالدوري وخروجه من الكأس على يد الشباب منطقيا أدى الى اعادة الحسابات قبل انطلاق الدوري واثبتت الايام ان الازرق يعرف مشاكله الفنية ويحتاج الى تعزيز صفوفه في بعض المراكز خشية ان تتكرر مشاهد الموسم الفائت عندما حل في المركز السابع برصيد 26 نقطة من 22 مباراة وبفارق نقطتين فقط عن الهابطين الخابورة والسيب.

      ويأتي الشباب استثناء في هذه المجموعة فقد استعان بالبرتغالي فرنانديز وعزز صفوفه بمجموعة من اللاعبين المحليين نذكر منهم محمد مبارك من نادي النصر والدولي السابق يونس المشيفري ووصول الفريق الى دور الثمانية من بطولة الكأس بعد أقصى جاره السيب بركلات الترجيح أكد أن لديه اشياء كثيرة يمكن ان تساعده على تحقيق مركز أفضل من الثامن الموسم الفائت.

      المجموعة الثالثة والأخيرة ستكون للفريقين الصاعدين أهلي سداب باسمه العريق وصلالة الهلال سابقا وهو لأول مرة يلعب بالاضواء بمسماه الجديد اضافة الى نادي عمان عميد الأندية العمانية وأقدمها اشهارا .

      وبلغة النتائج نجد ان أهلي سداب كان الأفضل ووصل الى دور الثمانية بجدارة واقترب من الوصول الى المربع الذهبي والفريق رغم اعتراف مدربه مهنا سعيد بضعف الامكانيات سيكون من الفرق التي نتوقع منها بعض المفاجآت وحركة تجديد دماء الفريق عقب الصعود اعطت مؤشرا ايجابيا حيث كسب اسماء من فرق اخرى مثل لاعب صحم ناصر العلي وسعيد الضبعوني ويوسف مطير مع استمرار الحارس سليمان الجديدي واسحاق الماس وبقية المجموعة ثم وجود 3 لاعبين اجانب فيليب واندرسون ومارسيلو من البرازيل .

      أما صلالة فصعوده إلى الأضواء كان مستحقا ولا يخفى بريقه الخروج المبكر والمفاجئ من الكأس بالخسارة القاسية من ينقل فالفريق يضم اسماء جيدة ويلعب كرة هجومية اعطت ثمارها وقدمت وجوها مبشرة مثل امان يونس امان والصوري ومجرد وجوده مع الكبار مرة اخرى دافع له كي يبذل جهدا مضاعفا في كل مباراة بالدوري ونفس الشيء ينطبق على نادي عمان الذي كان أول ناد يستغني عن مدربه الفرنسي المغربي الاصل علي حراس ليذهب الى تدريب النصر ويعين محمد البوسعيدي ابن النادي مكانه ولكن خروج الفريق من الكأس بالخسارة من العروبة مقلقا لكن نادي عمان معروف عنه اعتماده على ابنائه والوجوه الشابة وبرز منها الموسم الفائت اسماء جيدة منهم هيثم مسعود وعمار البوسعيدي والحارس محمد الذيب والاجنبي دايو وخليل الحضرمي.

      * ترتيب

      السويق حقق الموسم الفائت لقب الدوري لأول مرة في تاريخه كاسرا احتكار الكبار ظفار وفنجاء والنصر والعروبة وصور ومسقط برصيد 44 نقطة من 13 فوزا و5 تعادلات و3 خسائر فقط وأحرز 30 هدفا مقابل 18 هدفا في مرماه . وكاد السويق ان يفقد اللقب في الاسابيع الاخيرة بعد ان تصدر المسابقة بجدارة وكان بحاجة الى نقطة من مبارياته الاربع الاخيرة تحققت أمام النصر في صلالة في وقت تبادل ظفار والنهضة مركزيهما لينال ظفار الوصافة برصيد 41 نقطة والنهضة المركز الثالث وله 40 نقطة ثم جاءت بقية الاندية في المراكز من الرابع الى الثاني عشر على النحو التالي مسقط 30 والطليعة 27 وصحم 27 والنصر 26 والشباب 25 وعمان 25 والعروبة 25 والخابورة 24 والسيب 24 نقطة.

      وتصدر إبراهيم الغيلاني ترتيب الهدافين وله 10 أهداف امام الجابوني بيتو مهاجم ظفار وأبرز اللاعبين الاجانب بالموسم وله 8 أهداف ثم هاني الضابط 7 اهداف وكذلك عمار البوسعيدي مهاجم نادي عمان . أما جائزة لاعب الموسم فذهبت الى الدولي قاسم سعيد من النصر ومدرب الموسم الى مدرب نادي عمان ابراهيم صومار.

      وسار الموسم الفائت على نحو طبيعي وان برز فيه مشكلة التحكيم والقاء الاندية باللوم على الحكام في عدد من القرارات المثيرة وخرجت النتائج بصافرة النهاية باستثناء مباراة واحدة تدخل فيها القرار الاداري ليعطي الفوز والنقاط الثلاث لنادي السيب امام نادي عمان في مباراة انتهت بالتعادل وذلك بسبب مشاركة لاعب موقوف مع نادي عمان.

      * حركة نشطة

      قدمت الايام الفائتة قبل انطلاق الدوري اكبر حركة تنقلات بين لاعبي الاندية المحليين منذ مواسم سوف تكشف الأيام مدى جدواها يعد ظفار والعروبة والسويق من اوائل المستفيدين منها وعودة الميمني بالذات الى نادي مسقط تعد من اقوى الصفقات الرابحة الى جوار انتقال اسامة سبيت مهاجم الطليعة الى ظفار .

      * لا نقل تليفزيوني

      بالاضافة الى جوانب اخرى لن يتمكن تليفزيون السلطنة من نقل مباريات الدوري المقامة على ملاعب الاندية عكس تطلعات الجمهور وتأكد الخبر من اكثر من مصدر كرئيس الاتحاد السيد خالد بن حمد البوسعيدي الذي اشار إلى أن نقل المباريات الى ملاعب الاندية في الأسابيع الأولى بجعل من النقل مهمة صعبة .

      * توقف

      يصادف انطلاق الدوري توقفات منها التوقف بعد 3 أسابيع فقط تزامنا مع إجازة عيد الاضحى المبارك وإقامة كأس الخليج العشرين باليمن أما اثناء مشاركة المنتخب الاولمبي في اسياد جوانزهو فستخوض الاندية مبارياتها بالدوري بدون لاعبيها الدوليين المختارين من قبل المدرب الوطني إبراهيم صومار.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية