جلاسجو - لويس لوفتس
يهدد نقص المهارات والخبرات الهندسية والفنية في بريطانيا قدرة الدولة على توسيع صناعتها من الطاقة المتجددة. حيث حذر تقرير حديث صادر عن "يو كيه للطاقة المتجددة" وهي منظمة مظلية تضمّ العديد من الهيئات والمنظمات المختصة بشؤون صناعة طاقة الرياح والطاقة البحرية في بريطانيا، حذر من أنه لا يوجد حاليا ما يكفي من العمال المهرة أصحاب الخبرات في تلك الصناعة لتشغيل أو إدارة أو المحافظة على التكنولوجيا المطلوبة لتفعيل كامل الطاقات والإمكانيات في مجال صناعة الطاقة المتجددة.
ويوصي التقرير بضرورة التحرك لتشجيع تدريس مناهج ومقررات العلوم في المدارس الثانوية، والشهادات الجامعية ذات الصلة في مجال الهندسة. كما أشار التقرير إلى الحاجة إلى مقررات تطوير مخصصة للعمال لتساعدهم على تطوير مهارات جديدة تحتاجها هذه الصناعة.
وفي العام 2008، قدمت حكومة حزب العمال البريطانية تحت قيادة رئيس الوزراء جوردون براون، قدمت مبادرة لتحفيز دراسة العلوم في مراحل التعليم الأساسي المختلفة. ورغم تحسن الموقف من بعدها، ما زال الانخفاض في عدد دارسي العلوم الذي حدث طوال العقد الفائت، ما زال انخفاضا بمستوى عميق لا يسمح بعودة بريطانيا إلى المستويات السابقة.
ولم يوفر التقلص طويل المدى لقاعدة بريطانيا الصناعية، المرتبطة بشكل نسبي بالخدمات المالية، لم يقدم أية مساعدة.
فأحدث الأرقام الصادرة، والتي تعود إلى الفترة من العام 2007 إلى العام 2008 تبيّن أنّ عدد الطلبة البريطانيين الحاصلين على شهادات جامعية في الهندسة أو التكنولوجيا -حتى قبل أن يضرب الكساد بريطانيا- والذين يعملون بدوام كامل، أو يدرسون دراسة فوق جامعية في مجالهم وصل إلى 76 % فقط من عدد الطلبة أصحاب المؤهلات الجامعية في الهندسة أو التكنولوجيا، حيث يفضل غالبية الخريجين العمل في قطاعات أخرى، أهمها قطاع الخدمات المالية، بحثا عن الرواتب الأعلى وعن الأمان الوظيفي.
فقطاع الخدمات المالية طبقا لبعض العاملين فيه من أصحاب الشهادات الجامعية في مجال الهندسة والتكنولوجيا يدر أموالا أكثر، ويوفر فرصا أفضل، ويوفر أيضا خيارات عمل كثيرة، في مختلف مدن العالم الكبرى، ما يحقق للعاملين فيه رغبة العيش في مكان مختلف بتكلفة محدودة.
نيويورك تايمز- ش
يهدد نقص المهارات والخبرات الهندسية والفنية في بريطانيا قدرة الدولة على توسيع صناعتها من الطاقة المتجددة. حيث حذر تقرير حديث صادر عن "يو كيه للطاقة المتجددة" وهي منظمة مظلية تضمّ العديد من الهيئات والمنظمات المختصة بشؤون صناعة طاقة الرياح والطاقة البحرية في بريطانيا، حذر من أنه لا يوجد حاليا ما يكفي من العمال المهرة أصحاب الخبرات في تلك الصناعة لتشغيل أو إدارة أو المحافظة على التكنولوجيا المطلوبة لتفعيل كامل الطاقات والإمكانيات في مجال صناعة الطاقة المتجددة.
ويوصي التقرير بضرورة التحرك لتشجيع تدريس مناهج ومقررات العلوم في المدارس الثانوية، والشهادات الجامعية ذات الصلة في مجال الهندسة. كما أشار التقرير إلى الحاجة إلى مقررات تطوير مخصصة للعمال لتساعدهم على تطوير مهارات جديدة تحتاجها هذه الصناعة.
وفي العام 2008، قدمت حكومة حزب العمال البريطانية تحت قيادة رئيس الوزراء جوردون براون، قدمت مبادرة لتحفيز دراسة العلوم في مراحل التعليم الأساسي المختلفة. ورغم تحسن الموقف من بعدها، ما زال الانخفاض في عدد دارسي العلوم الذي حدث طوال العقد الفائت، ما زال انخفاضا بمستوى عميق لا يسمح بعودة بريطانيا إلى المستويات السابقة.
ولم يوفر التقلص طويل المدى لقاعدة بريطانيا الصناعية، المرتبطة بشكل نسبي بالخدمات المالية، لم يقدم أية مساعدة.
فأحدث الأرقام الصادرة، والتي تعود إلى الفترة من العام 2007 إلى العام 2008 تبيّن أنّ عدد الطلبة البريطانيين الحاصلين على شهادات جامعية في الهندسة أو التكنولوجيا -حتى قبل أن يضرب الكساد بريطانيا- والذين يعملون بدوام كامل، أو يدرسون دراسة فوق جامعية في مجالهم وصل إلى 76 % فقط من عدد الطلبة أصحاب المؤهلات الجامعية في الهندسة أو التكنولوجيا، حيث يفضل غالبية الخريجين العمل في قطاعات أخرى، أهمها قطاع الخدمات المالية، بحثا عن الرواتب الأعلى وعن الأمان الوظيفي.
فقطاع الخدمات المالية طبقا لبعض العاملين فيه من أصحاب الشهادات الجامعية في مجال الهندسة والتكنولوجيا يدر أموالا أكثر، ويوفر فرصا أفضل، ويوفر أيضا خيارات عمل كثيرة، في مختلف مدن العالم الكبرى، ما يحقق للعاملين فيه رغبة العيش في مكان مختلف بتكلفة محدودة.
نيويورك تايمز- ش
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية