اليابان-ش
بدأ صباح أمس بمدينة ناغويا باليابان افتتاح أعمال الاجتماع العاشر للدول الأطراف في اتفاقية التنوع الأحيائي برعاية دولة ناتو كان رئيس الوزراء الياباني. وقد ترأس وفد السلطنة المشارك وزير البيئة والشؤون المناخية معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي .
وألقى دولة ناتو كان رئيس الوزراء الياباني كلمة رحب فيها بالحضور وأوضح من خلالها أهداف ومحاور الاجتماع والنتائج المرجوة منه ، مشيرا إلى التهديدات التي يتعرض لها التنوع البيولوجي في العالم ، وأهمية تكاتف دول العالم في العمل على إيجاد الحلول المناسبة والعلمية لهذه التهديدات التي تضمن بقاء واستمرارية التنوع البيولوجي على المستوى العالمي . بعد ذلك ألقى عدد من المسؤولين مثل رئيس دولة الجابون ورئيس الوزراء اليمني ورئيس مجموعة البنك الدولي والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة والمديرة الإقليمية للملتقى البيئي العالمي كلمات أوضحوا من خلالها أهمية هذا المؤتمر ومحاوره في مناقشة الكثير من قضايا التنوع البيولوجي وأهمية العمل الجماعي على إيجاد الحلول المناسبة لها من اجل ضمان تحقيق التنمية المستدامة في هذا المجال . بعد ذلك قام دولة ناتو كان رئيس الوزراء الياباني بعمل حفل استقبال على شرف الوفود المشاركة في هذا الاجتماع ، حيث التقى وزير البيئة والشؤون المناخية معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي بدولة رئيس الوزراء الياباني ، وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ، وقد هنأ معاليه دولة رئيس الوزراء الياباني على نجاح تنظيم هذا المؤتمر وشكره على حفاوة الاستقبال ، وتمنى معاليه بأن يخرج هذا الاجتماع بنتائج وتوصيات مهمة تحقق التنمية المستدامة وتعمل على حل الكثير من قضايا التنوع الأحيائي .
قضايا التنوع البيولوجي
بعد ذلك بدأت أعمال الاجتماع الذي شارك فيه أكثر من 15 ألف مشارك من مختلف دول العالم المنظمة الى هذه الاتفاقية والهيئات والمنظمات الاقليمية والدولية المهتمة في هذا الجانب ، حيث تم تقسيم المشاركين الى مجموعات عمل لمناقشة كافة المحاور والبنود لهذه الاتفاقية بغية الوصول إلى نتائج إيجابية تحقق الاستدامة للتنوع البيولوجي وحل الكثير من القضايا في هذا الجانب . وتم خلال الجلسات مناقشة مجموعة البنود المتعلقة باتفاقية التنوع الأحيائي وموفق الدول المنظمة إليها منها الإستراتيجية التنفيذية لإعلان عام 2010م سنة للتنوع الأحيائي حيث تم مناقشة التقارير الوطنية ونشرة التوقعات الوطنية ومؤشرات التنوع البيولوجي واتجاهاته وتصوراته المستقبلية وعمليات الاتفاقية بما فيها برنامج العمل للفترة من 2011 إلى 2022م ووتيرة انعقاد اجتماعات مؤتمر الأطراف ، كما تم مناقشة استراتيجية حشد الموارد الطبيعية والأحيائية للتنوع الأحيائي العالمي والتعاون العلمي والتقني وآلية غرفة تبادل المعلومات ونقل التكنولوجيا والتعاون فيها . وشمل الاجتماع أيضا مناقشة الاستراتيجية العالمية لحفظ النبات التي تهدف إلى وقف الفقدان الحالي والمستمر للتنوع النباتي، ووسائل الاتصال والتثقيف والتوعية العامة للسنة الدولية للتنوع البيولوجي، والتعاون مع الاتفاقيات والمنظمات والمبادرات الدولية الأخرى وإشراك أصحاب المصلحة بما فيهم قطاع الأعمال والتنوع البيولوجي والمدن والتنوع البيولوجي والتعاون فيما بين بلدان الجنوب ، ومناقشة الشراكة العالمية بشأن المدن والتنوع البيولوجي من جانب رابطات المدن والسلطات المحلية ووكالات الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والمنظمات غير الحكومية الدولية وذلك للدعم التنفيذي المحلي للاتفاقية والتعاون في مجال إعداد الاستراتيجيات وخطط العمل بشأن التنوع البيولوجي . وتطرق الاجتماع إلى مناقشة عدد من المحاور الخاصة بالتنوع الأحيائي وتداخلها مع العلوم الأخرى منها التنوع البيولوجي للمياه الدخيلة ،حيث تم مناقشة تقرير فريق الخبراء المعني بالاستعراض العلمي والتقني لاتفاقية رامسار بشأن الأراضي الجافة ومقترحاتها لتعزيز المشورة بخصوص الصلات بين التنوع البيولوجي والمياه ، والتنوع البيولوجي البحري والساحلي حيث تم مناقشة التقارير العلمية الموجزة عن آثار الممارسات التدميرية لصيد الأسماك والصيد غير المستدام وغير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم وقضية تخصيب المحيطات وتحميضها . كما تم مناقشة قضية التنوع البيولوجي للجبال ، وقضية المناطق المحمية من حيث أهدافها وسبل حمايتها والتشريعات والقوانين التي تكفل استدامتها وتنميتها ، ومحور الاستخدام المستدام للتنوع البيولوجي من خلال مناقشة التوصيات الوطنية والدولية الرامية إلى استخدام أكثر استدامة لحيوانات الأدغال التي أعدها فريق الاتصال المعني بحيوانات الأدغال واقتراحها بإنشاء فريق من الخبراء التقنيين المخصص للاستخدام المستدام في مجال الزراعة والحراجة بما في ذلك المنتجات الحرجية غير الخشبية .وتم كذلك مناقشة موضوع التنوع البيولوجي وتغير المناخ ، حيث تم مناقشة تقرير الاجتماع الثاني لفريق الخبراء التقنيين المخصص للتنوع البيولوجي وتغير المناخ والتوصيات في تقييم آثار التغيرات المناخية والتقليل منها ، ونهج تكيف القائمة على النظام الايكولوجي والتخفيف منه ، وتقليل الآثار الناتجة عن تدابير التخفيف من تغير المناخ والتكيف معه وتقدير القيمة والتدابير الحافزة ، وكذلك مناقشة الاقتراح بشأن السبل والوسائل لتحقيق المنافع المشتركة للتنوع البيولوجي ومنافع مكافحة التصحر وتدهور الأراضي في أنشطة التغير المناخي بما في ذلك بناء القدرات
قضايا موضوعية ناشئة
وشمل الاجتماع أيضا مناقشة عدد من القضايا الموضوعية الأخرى الناشئة عن المقررات الصادرة عن مؤتمر الأطراف منها موضوع التنوع البيولوجي الزراعي من خلال مناقشة الخطوط الإرشادية التشغيلية لمبادئ أديس بابا وخطوطها الإرشادية بشأن الاستخدام المستدام للتنوع البيولوجي الزراعي مع مراعاة الطبيعة الخاصة للتنوع البيولوجي الزراعي وسماته المميزة والمشاكل التي تتطلب حلولا مميزة ، وأهمية إعداد خطة عمل مشتركة بشأن التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة والعمل في ذلك مع أمانة هيئة الموارد الوراثية للأغذية والزراعة التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة . وتم أيضا مناقشة موضوع التنوع البيولوجي للمياه الجافة وشبه الرطبة ، حيث تم مناقشة سبل تعزيز التعاون في مجال الرعي والاستخدام الزراعي للأراضي الجافة وشبه الرطبة ، ومقترحات إدماج اعتبارات تغير المناخ في برنامج العمل بشأن التنوع البيولوجي للأراضي الجافة وشبه الرطبة ، والمعلومات عن آثار الجفاف على التنوع البيولوجي ، والتحضير بشأن خيارات الإدارة للتنوع البيولوجي والجفاف بما في ذلك نظم الإنذار المبكر ، ومقترح ترسيم حدود الأراضي الجافة الناتج عن الدراسة التي أجراها المركز العالمي لرصد الحفظ التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ، والتعاون مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر والممارسات الطيبة المتعلقة بالرعي ، وإدماج التنوع البيولوجي في خطط إدارة الجفاف والخطط ذات الصلة .
كما تم مناقشة موضوع التنوع البيولوجي للغابات ، حيث تم استعراض برنامج العمل الموسع الذي أجرته الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتقنية والتكنولوجية للأمانة الاتفاقية في مجال التنوع البيولوجي للغابات الذي يشير إلى التهديدات الرئيسية التي يسببها الإنسان والتي ينبغي معالجتها بما في ذلك الاستخدام غير المنظم وغير المستدام لمنتجات وموارد الغابات وتغير المناخ والتصحر وتفتت الموائل والتدهور البيئي وحرائق الغابات . ومناقشة موضوع الوقود الحيوي والتنوع البيولوجي من خلال التوصيات التي خرجت بها حلقات العمل الإقليمية بشأن الإنتاج والاستخدام المستدامين للوقود الحيوي وسبل ووسائل تعزيز التأثيرات الايجابية والتقليل من التأثيرات السلبية لإنتاج واستخدام الوقود الحيوي على التنوع البيولوجي . إلى جانب ذلك تم التطرق في الاجتماع إلى موضوع الأنواع الغريبة الغازية ودراسة التقرير العلمي الذي يدعو إلى مزيد من العمل في الاتفاقية بشأن المجال المحدد لإدخال الأنواع الغريبة الغازية كالحيوانات الأليفة وأنواع الأحواض والكائنات المائية . وكذلك مناقشة المبادرة العالمية للتصنيف ، والآليات لتعزيز المشاركة الفعالة للمجتمعات الأصلية والمحلية في عمل الاتفاقية من خلال جهود بناء القدرات وتطوير الاتصالات والآليات والأدوات الكفيلة بتسيير المشاركة الفعالة للمجتمعات الأصلية والمحلية في أعمال الاتفاقية .
بدأ صباح أمس بمدينة ناغويا باليابان افتتاح أعمال الاجتماع العاشر للدول الأطراف في اتفاقية التنوع الأحيائي برعاية دولة ناتو كان رئيس الوزراء الياباني. وقد ترأس وفد السلطنة المشارك وزير البيئة والشؤون المناخية معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي .
وألقى دولة ناتو كان رئيس الوزراء الياباني كلمة رحب فيها بالحضور وأوضح من خلالها أهداف ومحاور الاجتماع والنتائج المرجوة منه ، مشيرا إلى التهديدات التي يتعرض لها التنوع البيولوجي في العالم ، وأهمية تكاتف دول العالم في العمل على إيجاد الحلول المناسبة والعلمية لهذه التهديدات التي تضمن بقاء واستمرارية التنوع البيولوجي على المستوى العالمي . بعد ذلك ألقى عدد من المسؤولين مثل رئيس دولة الجابون ورئيس الوزراء اليمني ورئيس مجموعة البنك الدولي والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة والمديرة الإقليمية للملتقى البيئي العالمي كلمات أوضحوا من خلالها أهمية هذا المؤتمر ومحاوره في مناقشة الكثير من قضايا التنوع البيولوجي وأهمية العمل الجماعي على إيجاد الحلول المناسبة لها من اجل ضمان تحقيق التنمية المستدامة في هذا المجال . بعد ذلك قام دولة ناتو كان رئيس الوزراء الياباني بعمل حفل استقبال على شرف الوفود المشاركة في هذا الاجتماع ، حيث التقى وزير البيئة والشؤون المناخية معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي بدولة رئيس الوزراء الياباني ، وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ، وقد هنأ معاليه دولة رئيس الوزراء الياباني على نجاح تنظيم هذا المؤتمر وشكره على حفاوة الاستقبال ، وتمنى معاليه بأن يخرج هذا الاجتماع بنتائج وتوصيات مهمة تحقق التنمية المستدامة وتعمل على حل الكثير من قضايا التنوع الأحيائي .
قضايا التنوع البيولوجي
بعد ذلك بدأت أعمال الاجتماع الذي شارك فيه أكثر من 15 ألف مشارك من مختلف دول العالم المنظمة الى هذه الاتفاقية والهيئات والمنظمات الاقليمية والدولية المهتمة في هذا الجانب ، حيث تم تقسيم المشاركين الى مجموعات عمل لمناقشة كافة المحاور والبنود لهذه الاتفاقية بغية الوصول إلى نتائج إيجابية تحقق الاستدامة للتنوع البيولوجي وحل الكثير من القضايا في هذا الجانب . وتم خلال الجلسات مناقشة مجموعة البنود المتعلقة باتفاقية التنوع الأحيائي وموفق الدول المنظمة إليها منها الإستراتيجية التنفيذية لإعلان عام 2010م سنة للتنوع الأحيائي حيث تم مناقشة التقارير الوطنية ونشرة التوقعات الوطنية ومؤشرات التنوع البيولوجي واتجاهاته وتصوراته المستقبلية وعمليات الاتفاقية بما فيها برنامج العمل للفترة من 2011 إلى 2022م ووتيرة انعقاد اجتماعات مؤتمر الأطراف ، كما تم مناقشة استراتيجية حشد الموارد الطبيعية والأحيائية للتنوع الأحيائي العالمي والتعاون العلمي والتقني وآلية غرفة تبادل المعلومات ونقل التكنولوجيا والتعاون فيها . وشمل الاجتماع أيضا مناقشة الاستراتيجية العالمية لحفظ النبات التي تهدف إلى وقف الفقدان الحالي والمستمر للتنوع النباتي، ووسائل الاتصال والتثقيف والتوعية العامة للسنة الدولية للتنوع البيولوجي، والتعاون مع الاتفاقيات والمنظمات والمبادرات الدولية الأخرى وإشراك أصحاب المصلحة بما فيهم قطاع الأعمال والتنوع البيولوجي والمدن والتنوع البيولوجي والتعاون فيما بين بلدان الجنوب ، ومناقشة الشراكة العالمية بشأن المدن والتنوع البيولوجي من جانب رابطات المدن والسلطات المحلية ووكالات الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والمنظمات غير الحكومية الدولية وذلك للدعم التنفيذي المحلي للاتفاقية والتعاون في مجال إعداد الاستراتيجيات وخطط العمل بشأن التنوع البيولوجي . وتطرق الاجتماع إلى مناقشة عدد من المحاور الخاصة بالتنوع الأحيائي وتداخلها مع العلوم الأخرى منها التنوع البيولوجي للمياه الدخيلة ،حيث تم مناقشة تقرير فريق الخبراء المعني بالاستعراض العلمي والتقني لاتفاقية رامسار بشأن الأراضي الجافة ومقترحاتها لتعزيز المشورة بخصوص الصلات بين التنوع البيولوجي والمياه ، والتنوع البيولوجي البحري والساحلي حيث تم مناقشة التقارير العلمية الموجزة عن آثار الممارسات التدميرية لصيد الأسماك والصيد غير المستدام وغير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم وقضية تخصيب المحيطات وتحميضها . كما تم مناقشة قضية التنوع البيولوجي للجبال ، وقضية المناطق المحمية من حيث أهدافها وسبل حمايتها والتشريعات والقوانين التي تكفل استدامتها وتنميتها ، ومحور الاستخدام المستدام للتنوع البيولوجي من خلال مناقشة التوصيات الوطنية والدولية الرامية إلى استخدام أكثر استدامة لحيوانات الأدغال التي أعدها فريق الاتصال المعني بحيوانات الأدغال واقتراحها بإنشاء فريق من الخبراء التقنيين المخصص للاستخدام المستدام في مجال الزراعة والحراجة بما في ذلك المنتجات الحرجية غير الخشبية .وتم كذلك مناقشة موضوع التنوع البيولوجي وتغير المناخ ، حيث تم مناقشة تقرير الاجتماع الثاني لفريق الخبراء التقنيين المخصص للتنوع البيولوجي وتغير المناخ والتوصيات في تقييم آثار التغيرات المناخية والتقليل منها ، ونهج تكيف القائمة على النظام الايكولوجي والتخفيف منه ، وتقليل الآثار الناتجة عن تدابير التخفيف من تغير المناخ والتكيف معه وتقدير القيمة والتدابير الحافزة ، وكذلك مناقشة الاقتراح بشأن السبل والوسائل لتحقيق المنافع المشتركة للتنوع البيولوجي ومنافع مكافحة التصحر وتدهور الأراضي في أنشطة التغير المناخي بما في ذلك بناء القدرات
قضايا موضوعية ناشئة
وشمل الاجتماع أيضا مناقشة عدد من القضايا الموضوعية الأخرى الناشئة عن المقررات الصادرة عن مؤتمر الأطراف منها موضوع التنوع البيولوجي الزراعي من خلال مناقشة الخطوط الإرشادية التشغيلية لمبادئ أديس بابا وخطوطها الإرشادية بشأن الاستخدام المستدام للتنوع البيولوجي الزراعي مع مراعاة الطبيعة الخاصة للتنوع البيولوجي الزراعي وسماته المميزة والمشاكل التي تتطلب حلولا مميزة ، وأهمية إعداد خطة عمل مشتركة بشأن التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة والعمل في ذلك مع أمانة هيئة الموارد الوراثية للأغذية والزراعة التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة . وتم أيضا مناقشة موضوع التنوع البيولوجي للمياه الجافة وشبه الرطبة ، حيث تم مناقشة سبل تعزيز التعاون في مجال الرعي والاستخدام الزراعي للأراضي الجافة وشبه الرطبة ، ومقترحات إدماج اعتبارات تغير المناخ في برنامج العمل بشأن التنوع البيولوجي للأراضي الجافة وشبه الرطبة ، والمعلومات عن آثار الجفاف على التنوع البيولوجي ، والتحضير بشأن خيارات الإدارة للتنوع البيولوجي والجفاف بما في ذلك نظم الإنذار المبكر ، ومقترح ترسيم حدود الأراضي الجافة الناتج عن الدراسة التي أجراها المركز العالمي لرصد الحفظ التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ، والتعاون مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر والممارسات الطيبة المتعلقة بالرعي ، وإدماج التنوع البيولوجي في خطط إدارة الجفاف والخطط ذات الصلة .
كما تم مناقشة موضوع التنوع البيولوجي للغابات ، حيث تم استعراض برنامج العمل الموسع الذي أجرته الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتقنية والتكنولوجية للأمانة الاتفاقية في مجال التنوع البيولوجي للغابات الذي يشير إلى التهديدات الرئيسية التي يسببها الإنسان والتي ينبغي معالجتها بما في ذلك الاستخدام غير المنظم وغير المستدام لمنتجات وموارد الغابات وتغير المناخ والتصحر وتفتت الموائل والتدهور البيئي وحرائق الغابات . ومناقشة موضوع الوقود الحيوي والتنوع البيولوجي من خلال التوصيات التي خرجت بها حلقات العمل الإقليمية بشأن الإنتاج والاستخدام المستدامين للوقود الحيوي وسبل ووسائل تعزيز التأثيرات الايجابية والتقليل من التأثيرات السلبية لإنتاج واستخدام الوقود الحيوي على التنوع البيولوجي . إلى جانب ذلك تم التطرق في الاجتماع إلى موضوع الأنواع الغريبة الغازية ودراسة التقرير العلمي الذي يدعو إلى مزيد من العمل في الاتفاقية بشأن المجال المحدد لإدخال الأنواع الغريبة الغازية كالحيوانات الأليفة وأنواع الأحواض والكائنات المائية . وكذلك مناقشة المبادرة العالمية للتصنيف ، والآليات لتعزيز المشاركة الفعالة للمجتمعات الأصلية والمحلية في عمل الاتفاقية من خلال جهود بناء القدرات وتطوير الاتصالات والآليات والأدوات الكفيلة بتسيير المشاركة الفعالة للمجتمعات الأصلية والمحلية في أعمال الاتفاقية .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية