تنفيذ مشاريع بنية أساسية وحضارية تساهم ف

    • تنفيذ مشاريع بنية أساسية وحضارية تساهم ف

      مسقط - ش

      ذكر رئيس بلدية مسقط ورئيس المجلس البلدي، سعادة المهندس سلطان بن حمدون الحارثي، أن من المنتظر أن يؤدي تنفيذ عدد كبير من المشاريع في مدينة مسقط إلى توفير بيئة من الفرص الاستثمارية للمطورين الاستثماريين.

      في حديث حصري مع مجموعة أكسفورد للأعمال، دار النشر والأبحاث والاستشارات الدولية المرموقة، ذكر الحارثي أن مسقط سوف تستفيد من مشاريع البنية الأساسية المتطورة وتطوير الكثير من المساحات المفتوحة الجميلة، والأسواق والمشاريع الثقافية وهو الأمر الذي يساهم في تحقيق التنمية المستدامة التي تحافظ على الموروث الثقافي والتاريخي للمدنية. وأضاف: "نحن نهدف إلى تعزيز البنية الأساسية بالكامل والتأكد من كون مشاريعنا عالية الجودة، وذلك من حيث التصميم والتنفيذ فنحن نرغب في أن تصبح مسقط مدينة ملهمة تجذب الناس للعيش فيها".

      سيتم نشر المقابلة مع الحارثي في تقرير عمان 2011، الذي يعتبر المرجع الشامل القادم حول النشاط الاقتصادي والفرص الاستثمارية في السلطنة. حيث سيشتمل التقرير على دليل مفصل لكل قطاع من القطاعات الاقتصادية ليكون مرجعاً شاملا للمستثمرين الأجانب، إلى جانب أنه سيضم عدداً من المقابلات مع عدد من رجال الشخصيات السياسية والاقتصادية البارزة وفي مقدمتهم جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- ووزير الاقتصاد الوطني، معالي أحمد بن عبد النبي مكي والرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني، سعادة حمود بن سنجور بن هاشم الزدجالي ومدير عام منظمة التجارة العالمية باسكال لامي.

      وذكر الحارثي أيضا أن زيادة السكان في مسقط يعني أن على البلدية أن تعمل على توفير الموازنة اللازمة بين المساحات الكافية للقاطنين في المدينة وحماية المناظر الطبيعية المحيطة بها.

      وأضاف: "الطبيعة الجبلية المحيطة بمسقط هي ما يمنح مسقط بهاءها وما يميزها عن باقي المدن، وعلى أية حال فإن هذه الجبال تعتبر في الوقت ذاته أحد التحديات الطبيعية التي تقف أمام تنفيذ مشاريع البنية الأساسية، ولذلك يجب علينا أن نتعامل مع هذه الطبيعة الجغرافية بشيء من الحساسية".

      كذلك يرى المهندس سلطان الحارثي أن المشاريع الجديدة كدار الأوبرا السلطاني والمجمع الثقافي متعدد الأغراض، سيضفا إلى المدينة المزيد من البهاء والرونق والجمال، وتجعلها مركز إشعاع ثقافيا عالميا، إلا أننا لا نغض الطرف عن وجود بعض المواقع القديمة في المدينة والتي بحاجة إلى شيء من التطوير.

      ويضيف: "تستمر مسقط في أن تكون مدينة ذات قيمة تاريخية مهمة ولكن للمحافظة على هذا الموروث فإننا بحاجة إلى عمليات تطوير كبيرة لبعض المعالم التاريخية وعلينا أن نجد الطرق التي تضيف مزيداً من الجمال إلى هذه الأحياء التاريخية".

      يعتبر التقرير: عمان 2011 تتويجاً لجهود مضنية من البحث الميداني على مدى ست أشهر من قبل فريق متخصص من مجموعة أكسفورد للأعمال، والذي سعى إلى تقييم الاتجاهات ومتابعة التطورات في كافة القطاعات الاقتصادية. سيوفر هذا التقرير المعلومات حول الفرص الاقتصادية المتاحة في السلطنة للاستثمارات الأجنبية المباشرة، وسيكون دليلاً مهماً ومرجعاً دقيقاً حول الكثير من النشاطات التي تجري في السلطنة، بما في ذلك الاقتصادات الكلية والبنية الأساسية والوضع السياسي والمصارف والتطورات القطاعية الأخرى. هذا وسوف يتم توفير التقرير في نسخة مطبوعة وعلى الشبكة الالكترونية أيضا.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية