كندة علوش: الدراما السورية تعاني من الفوض

    • كندة علوش: الدراما السورية تعاني من الفوض

      القاهرة - ش

      رغم أنه العمل الأول لها في الدراما التليفزيونية المصرية إلا أن الفنانة السورية كندة علوش استطاعت أن تلفت إليها الأنظار من خلال مسلسل "أهل كايرو".. هذا بعد مشاركتها في فيلم "ولاد العم" مع النجم كريم عبد العزيز والمخرج شريف عرفة في دور الفدائية الفلسطينية "دارين".. الكثير من المميزات التي تمتعت بها كندة استطاعت ان تضيف إلى خطواتها على الساحة الفنية، والتي بواسطتها تمكنت من أداء كثير من الشخصيات والأدوار في المسلسلات الاجتماعية المعاصرة بانسيابية وهدوء وبشكل حرفي، مستفيدة من مخزون دراستها للنقد المسرحي.. ومن خلال حوارنا التالي معها تكشف علوش عن مزيد من التفاصيل الفنية في حياتها.

      تحدثت بداية حول وجودها في "أهل كايرو" رغم كونه مختلفا عما قامت بتقديمه من قبل فتقول: لقد جذبني دور الصحفية داليا في العمل حيث انه طريقة جديدة لكتابة النص ميزه أسلوب (بلال فضل) وجعله مختلفا عما قُدم في الدراما العربية، فالأحداث تدور ضمن إطار بوليسي شائق والعمل يحتوي أبعاداً إنسانية غاية في العمق، ويعري سلبيات المجتمع المصري، والتي تتقاطع مع سلبيات أي مجتمع عربي بشفافية عالية. وكذلك التعامل مع المخرج المميز (محمد علي)، الذي سبق وقدم للتلفزيون مسلسل ( ليلى والمجنون) للفنانة (ليلى علوي) إضافة للعديد من الأفلام السينمائية. كما انني استمتعت بالعمل مع الفنان (خالد الصاوي) الذي اعتبره مدرسة تمثيل حقيقية فأنا أتعلم منه كل يوم.

      لهجة مصرية

      - وحول صعوبات التحدث باللهجة المصرية تؤكد: لا لم أجد أية صعوبة على الإطلاق، فهذه ليست المرة الأولى التي أسافر فيها إلى مصر وأنا أذهب إلى هناك منذ طفولتي ولدي الكثير من الأصدقاء، فأنا معتادة على الجو والعادات المصرية، إضافة إلى أن أداء أية لهجة جديدة يشكل تحديًا ممتعًا بالنسبة لي، خاصة أنني قد قدمت أدواراً باللهجة الفلسطينية والأردنية سابقاً.

      وعن المشاكل التي تواجه الدراما السورية عبرت بوجهة نظرها: كثيرا ما تعاني الدراما السورية من الفوضى التي تنتج عن قلة دراية وتنظيم في مراحل تنفيذ الأعمال الفنية، الأمر الذي قد يؤدي إلى اخفاق الأعمال التي تكون قد تكلفت ميزانيات عالية.

      دور الفلسطينية

      وعن تواجد تكرارها في دور الفلسطينية في العديد من الأدوار التي اديتها من قبل تشير كنده: لقد أديت مجموعة من الأدوار باللهجة الفلسطينية بداية من الفيلم الايراني (الاجتياح) والمصري (ولاد العم) وصولاً إلى المسلسل الذي أصوره حالياً (رجال مطلوبون) فقد تعودت على اللهجة بالإضافة إلى أنني أحبها أصلاً ولم أخشَ أبدا من تكراري بهذه الأدوار حيث إنها مختلفة تماما عن بعضها ويبقى التقاطع الوحيد هو اللهجة والشخصية التي أؤديها في (رجال مطلوبون) مختلفة تماماً وهي خبيرة ماكياج وستايلست تعمل في مجال التجميل وتهتم والموضة، وهذا في مضمونه يختلف عن دور الفدائية أو الصحفية.

      وتتحدث عن مستقبلها السينمائي مشيرة: أعتقد أن أي فنان سوري لديه تعطش دائم للعمل من خلال الشاشة الفضية بسبب قله الإنتاج السينمائي الذي تعاني منه في سوريا، وأعتبر نفسي محظوظة بعد مشاركتي بخمسة أفلام سينمائية خلال السنوات التي عملت بها بمجال التمثيل حيث شاركت بالسينما السورية ثم المصرية كما شاركت في فيلم إيراني والآن أحضر لمشروع سينمائي جديد أعتبره خطوة مهمة في مسيرتي الفنية فهو يعالج موضوعاً غاية في الأهمية، لكني لا أستطيع الكشف عن تفاصيله الآن.

      وتنفي بحديثها عن أدوار الإغراء بعد تصريحات من قبلها باحترامها لذلك: لا أمتلك هذه الجرأة للوقوف في وجه المجتمع وتحمل أحكامه القاسية، فأنا اعتبر الفنانة التي تؤدي هذا النوع من الأدوار شجاعة وقوية وهذه الأدوار لا تنتقص من قيمتها، وليس من حقنا أن نحاكم الفنان أخلاقيا لأن الفنان مطالب بأن يؤدي جميع الحالات الموجودة في المجتمع وجميع الأدوار أو المشاهد. فالجزء الأكبر من الجمهور ما زال وحتى هذه اللحظة لا يفرق بين الدور وشخصية الفنان الحقيقية.

      وختاما تتحدث عن معاييرها لاختيار أدوارها فتقول: أعمالي انتقيها بدقة ولكني أعترف بأخطائي وأنتظر من الآخرين أن يدلوني عليها؛ لذا أسعى إلى أن يراني من يحبني بعين الناقد لأستفيد من رأيه أيضاً وأصبح أكثر إجادة وحرفية في أداء الأدوار.. فحكمي على نفسي من الخارج كشخص محايد.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية