إبراء - عبدالله الحارثي
اليحمدي ( 5 ) مخطط وحي جميل ببلدة اليحمدي بولاية إبراء ، استبشر ساكنوه خيرا لأن موقعه شكّل متنفسا من زحمة العمران والسكان في البلدة خاصة وأنه مكان قد يعدّ جديدا في عمر الزمن الطويل إذ لا يتعدى عشر سنوات ، إلاّ أن معاناة قاطنيه تعد طويلة وهم يتابعون طيلة ثماني سنوات وصول الطرق المسفلتة لهم .
_ أحد قاطني الحي وأقدمهم سعيد بن نصير الأغبري يقول : منذ ثماني سنوات ونحن ننتظر وصول الطرق الداخلية المسفلتة إلينا ، منطقتنا ليست بعيدة عن الطرق الرئيسية أو في أماكن وعرة وبعيدة أو ذات تضاريس يتطلب وصول الطرق إليها مبالغ باهظة . منطقتنا جميلة ونحن نشعر بالارتياح فيها ، ولكن لا نشعر بالراحة من هذه الطرق الترابية التي نستخدمها ، فالغبار يتطاير في كل مكان ، والسيارات والمنازل وأثاثها تحتاج إلى التنظيف في كل وقت .
لقد خاطبنا الجهات المعنّية ونحن ننتظر ونأمل ، سعادة والي إبراء على علم بالموضوع وهو حقيقة يتابع باستمرار ولم يقصر ، البلدة حظيت بنصيب وافر من الطرق المسفلتة ولكن المشكلة في توزيعها وفي اختيار الأولويات ، ومع ذلك نقول الحمد لله على كل شيء .
وأشار سعيد بن نصير إلى موضوع ومطلب آخر في ذلك المكان فقال :
من جانب آخر لا يوجد أي مسجد في هذه المنطقة ويبعد عنا أقرب مسجد حوالي ( 2 ) كم ، مما يشكّل لنا الكثير من المصاعب . وقد قمنا بتقديم طلب حول ذلك إلى وزارة الأوقاف والشؤون الدينية لبناء مسجد عن طريق فاعل خير ولكن للأسف لم نحظ بموافقة الوزارة ولا نعرف السبب ، علما بأن هذه هي المرّة الثانية التي يتقدم فيها أصحاب الأيادي البيضاء لبناء المسجد ثم نخسرهم نظرا لطول الانتظار ، ومع ذلك سنواصل المسير والمطالبة ما دام في العمر بقية . أما سليمان بن سعيد الناعبي ـ أحد سكّان المنطقة الجديدة ـ فأوضح أن هناك مصاعب عديدة يواجهها قاطنو المكان ومن ضمنها بدء ظهور أمراض الربو والتنفس والحساسية وكذلك مشاكل العيون وغيرها وكل ذلك بسبب تطاير الأتربة والغبار . وقال : من يرى المكان أثناء عبور السيارات يظننا في بعض الصحاري القاحلة التي لا يوجد فيها إلاّ الغبار والتراب ، حتى الأشجار تحول وتغيّر لونها الأخضر إلى الأبيض .
وعن أعطال السيارات وتأثرها بوعورة الطرق فحدّث ولا حرج ، والأدهى والأمر من ذلك أننا نكون مقطوعين عن الآخرين أثناء الأمطار ونزول الأودية والشراج وكأننا في بعض الوديان السحيقة .
وأردف يقول : إننا لا نطالب بالمستحيل ، فقط شوارع داخلية لحمايتنا وحماية أبنائنا وسياراتنا ، حتّى وإن كانت بمعالجة سطحية ، ولا أظن أن الأمر ضرب من المستحيل ، بخاصة أن المنجزات أصبحت تعم البلاد وفي كل الأرجاء والزوايا ، وهذا يعود للفكر النيّر لباني نهضة عمان مولانا السلطان قابوس ، الذي نادى بتوفير سبل العيش الكريم لكل المواطنين وفي كل بقعة من عماننا الغالية .
أخيرا يقول أحمد بن سعيد الأغبري ـ وهو من سكّان المكان أيضا ـ : أرجو من الجهات المسؤولة أن تراعي أوضاعنا ، الطرق الداخلية المسفلتة تنتشر في البلدة التي ننتمي إليها حيث قامت البلدية برصف طرق عديدة بجوار هذا المخطط وفي قرى عديدة من ولاية إبراء ، أما في الحي والمكان الذي نعيش فيه فالشوارع الترابية والغبار في كل مكان ، وخاصة عند هبوب الرياح ، ولذلك فصحتنا وبيوتنا وسياراتنا هي المتأثرة دائما .
نحن الآن في خضم التحضير لاحتفلات البلاد بالعيد الوطني الأربعين المجيد ، فعسى أن يكون لنا نصيب من المكرمات .
اليحمدي ( 5 ) مخطط وحي جميل ببلدة اليحمدي بولاية إبراء ، استبشر ساكنوه خيرا لأن موقعه شكّل متنفسا من زحمة العمران والسكان في البلدة خاصة وأنه مكان قد يعدّ جديدا في عمر الزمن الطويل إذ لا يتعدى عشر سنوات ، إلاّ أن معاناة قاطنيه تعد طويلة وهم يتابعون طيلة ثماني سنوات وصول الطرق المسفلتة لهم .
_ أحد قاطني الحي وأقدمهم سعيد بن نصير الأغبري يقول : منذ ثماني سنوات ونحن ننتظر وصول الطرق الداخلية المسفلتة إلينا ، منطقتنا ليست بعيدة عن الطرق الرئيسية أو في أماكن وعرة وبعيدة أو ذات تضاريس يتطلب وصول الطرق إليها مبالغ باهظة . منطقتنا جميلة ونحن نشعر بالارتياح فيها ، ولكن لا نشعر بالراحة من هذه الطرق الترابية التي نستخدمها ، فالغبار يتطاير في كل مكان ، والسيارات والمنازل وأثاثها تحتاج إلى التنظيف في كل وقت .
لقد خاطبنا الجهات المعنّية ونحن ننتظر ونأمل ، سعادة والي إبراء على علم بالموضوع وهو حقيقة يتابع باستمرار ولم يقصر ، البلدة حظيت بنصيب وافر من الطرق المسفلتة ولكن المشكلة في توزيعها وفي اختيار الأولويات ، ومع ذلك نقول الحمد لله على كل شيء .
وأشار سعيد بن نصير إلى موضوع ومطلب آخر في ذلك المكان فقال :
من جانب آخر لا يوجد أي مسجد في هذه المنطقة ويبعد عنا أقرب مسجد حوالي ( 2 ) كم ، مما يشكّل لنا الكثير من المصاعب . وقد قمنا بتقديم طلب حول ذلك إلى وزارة الأوقاف والشؤون الدينية لبناء مسجد عن طريق فاعل خير ولكن للأسف لم نحظ بموافقة الوزارة ولا نعرف السبب ، علما بأن هذه هي المرّة الثانية التي يتقدم فيها أصحاب الأيادي البيضاء لبناء المسجد ثم نخسرهم نظرا لطول الانتظار ، ومع ذلك سنواصل المسير والمطالبة ما دام في العمر بقية . أما سليمان بن سعيد الناعبي ـ أحد سكّان المنطقة الجديدة ـ فأوضح أن هناك مصاعب عديدة يواجهها قاطنو المكان ومن ضمنها بدء ظهور أمراض الربو والتنفس والحساسية وكذلك مشاكل العيون وغيرها وكل ذلك بسبب تطاير الأتربة والغبار . وقال : من يرى المكان أثناء عبور السيارات يظننا في بعض الصحاري القاحلة التي لا يوجد فيها إلاّ الغبار والتراب ، حتى الأشجار تحول وتغيّر لونها الأخضر إلى الأبيض .
وعن أعطال السيارات وتأثرها بوعورة الطرق فحدّث ولا حرج ، والأدهى والأمر من ذلك أننا نكون مقطوعين عن الآخرين أثناء الأمطار ونزول الأودية والشراج وكأننا في بعض الوديان السحيقة .
وأردف يقول : إننا لا نطالب بالمستحيل ، فقط شوارع داخلية لحمايتنا وحماية أبنائنا وسياراتنا ، حتّى وإن كانت بمعالجة سطحية ، ولا أظن أن الأمر ضرب من المستحيل ، بخاصة أن المنجزات أصبحت تعم البلاد وفي كل الأرجاء والزوايا ، وهذا يعود للفكر النيّر لباني نهضة عمان مولانا السلطان قابوس ، الذي نادى بتوفير سبل العيش الكريم لكل المواطنين وفي كل بقعة من عماننا الغالية .
أخيرا يقول أحمد بن سعيد الأغبري ـ وهو من سكّان المكان أيضا ـ : أرجو من الجهات المسؤولة أن تراعي أوضاعنا ، الطرق الداخلية المسفلتة تنتشر في البلدة التي ننتمي إليها حيث قامت البلدية برصف طرق عديدة بجوار هذا المخطط وفي قرى عديدة من ولاية إبراء ، أما في الحي والمكان الذي نعيش فيه فالشوارع الترابية والغبار في كل مكان ، وخاصة عند هبوب الرياح ، ولذلك فصحتنا وبيوتنا وسياراتنا هي المتأثرة دائما .
نحن الآن في خضم التحضير لاحتفلات البلاد بالعيد الوطني الأربعين المجيد ، فعسى أن يكون لنا نصيب من المكرمات .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية