ظفار يتخطى الطليعة بالتعادل ويحجز مقعده 6

    • ظفار يتخطى الطليعة بالتعادل ويحجز مقعده

      * الشوط الثاني بدأ فيه الطليعة بقوة منذ البداية حيث استطاع رفاق "أبو هامة" من فك طلاسم خط الوسط الظفراوي واستطاعوا أن يستحوذوا على الكرة في خط الوسط.

      محمد طيراش الرواس – صلالة

      احتشدت الجماهير الظفراوية واكتسى مجمع السعادة الحلة الحمراء ليستقبل نادي ظفار أصفر الشرقية في مباراة الإياب بعدما تمكن المستضيف من كسب الذهاب بهدف نظيف ، المباراة انتهت بالتعادل لتعلن تأهل ظفار لنصف النهائي ليكمل عقد الفرق المتأهل رفقة العروبة وأهلي سداب وفنجاء ، أدار المباراة يعقوب عبدالباقي وساعده صباح البريدعي وناصر آل عبدالسلام وخالد الشيدي حكما رابعا وراقب الحكام عبدالله باعبود فيما راقب المباراة طلال العامري .

      بدأت المباراة برغبة ظفارية جامحة لحسم الأمور منذ البداية وتمكن هجوم ظفار بقيادة العائد والدولي السابق هاني الضابط من إيجاد فرص خطيرة هددت المرمى الأصفر بدأها هاني بانطلاقة جانبية لعبها عرضية لأحمد مانع الذي أطاح بها عاليا بعدما واجه المرمى في أول تهديد لأصحاب الأرض في الدقيقة الأولى ، المحاولات استمرت واستطاع المحترف الكونغولي سيتا من كرة رأسية أن يضيف لرصيد ظفار هجمة خطرة أخرى مرت جانبية بمحاذاة القائم ، الرد الطلعاوي جاء متأخرا حيث لم يتمكن أبناء المدرب أحمد العلوي من فك شيفرة الدفاع الظفراوي سريعا حتى جاءت الدقيقة 32 لتشهد هدفا ملغيا بداعي التسلل للطليعة ، ولكن هاني الضابط أبى إلا وأن يهدد الطلعاوية مرة أخرى معلنا بأن ظفار قادر على التسجيل في أية لحظة من كرة انفرادية مررها له حسين الحضري ليبعدها الحارس لركنية بصعوبة ، لينتهي بعدها الشوط بالتعادل السلبي .

      الشوط الثاني بدأ فيه الطليعة بقوة منذ البداية حيث استطاع رفاق " أبو هامة " من فك طلاسم خط الوسط الظفراوي واستطاعوا أن يستحوذوا على الكرة في خط الوسط ولكن بدون خطورة تذكر ، حيث كسب لاعبو الفريق الطلعاوي الثقة في أنفسهم قياسا بنتيجة الشوط الأول التي احتفظت بالأمل للضيوف، ولكن ظفار حاول أن يباغت الطلعاوية على فترات من المباراة عبر لاعبه حسين الحضري الذي سدد كرتين مرتا بجانب الخشبات الثلاث قبل أن يغادر الملعب ويتيح الفرصة لزميله المحترف بيتو الذي عاد من إجازته الطارئة بسبب وفاة والدته قبل المباراة بيوم واحد، غير أن دخوله لم يكن عابرا واستطاع أن يعكس مجرى المباراة وأن يوجد الحماس في نفوس لاعبيه الذين اعتمدوا عليه كثيرا في سابق المباريات ، وماهي إلا دقائق معدودة منذ دخوله حتى استطاع زميله المدافع المحترف سيتا في الدقيقة 68 من تسجيل هدف إثر ركنية وضعها في وسط المرمى برأسه قوية لتهتز المدرجات الحمراء المكتظة بالجماهير وتعتلي أصوات الروابط التشجيعية ، قبل أن يأتي الرد للضيوف ليدخل القلق والترقب في المدرجات وينعش الآمال لأصفر الشرقية عبر يعقوب ربيع ( أبو هامة ) في الدقيقة 83 من تسديدة زحفت باتجاه المرمى ، وبدأ الشد العصبي بالظهور في الدقائق الأخيرة وبدأت الأخطاء التحكيمية تظهر جلية خصوصا ضد الضيوف الذين احتجوا كثيرا مطالبين بحقوقهم غير أن المباراة بعد ذلك انتهت بذات النتيجة لتحتفل المدرجات الظفراوية على أنغام المدار والرقصات الشعبية .

      وتحدث إداري نادي ظفار محمد سالم الرواس عن المباراة بقوله : استطعنا ولله الحمد من تعدي مباراة الطليعة رغم التعادل ولكن نتيجة مباراة الذهاب التي تغلبنا فيها بهدف نظيف منحتنا الأفضلية والعبور للدور القادم الذي بلا شك سيحمل في طياته منافسة قوية بين الفرق الأربعة المتأهلة والتي إذا مانظرنا لتاريخها فهي بلا شك تحمل سجلا حافلا في بطولة الكأس، ولكن كعادته ظفار يعشق التحدي وبإذن الله فإن كأس الأربعين سوف لن تبتعد عن أسوار القلعة الحمراء، وسوف تكلل جهود الإدارة بقيادة الشيخ بدر الرواس الذي بذل الكثير هذا الموسم للفوز بها.

      واختتم الرواس حديثه بقوله : نشكر الجماهير التي آزرت وشجعت وكانت اللاعب رقم واحد في الملعب ونعدهم بتقديم المزيد في المباريات القادمة وإسعادهم باللقب الثامن .

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية