إسرائيل تتهيأ للاعتداء على غزة أخبار الشبيبة

    • إسرائيل تتهيأ للاعتداء على غزة أخبار الشبيبة

      غزة - علاء المشهراوي:

      اعتبرت الحكومة المقالة في غزة تصريحات رئيس الاستخبارات الاسرائيلية السابق عاموس يادلين، التي وصف بها حركة "حماس" بالخطر الشديد الذي يجب تبديده، بأنها تعبير عن مواقف أيديولوجية "صهيونية" قديمة جديدة، بهدف القضاء على الحركة الإسلامية والمقاومة التي تخوضها حماس.

      وأضاف الدكتور يوسف زرقة المستشار السياسي لرئيس الوزراء اسماعيل هنية: إن يادلين يدرك أن حماس جادة في المقاومة وليست هامشية، وأنه يستشعر الخطر على الكيان بتنامي المقاومة بقيادة الحركة، مشددًا على أن ما قاله يهدف لتهيئة الأجواء العالمية والدولية لتقبل عدوان جديد على غزة، لذا يجدر تحذير النظام العربي والمؤسسات الدولية من العدوان القادم على غزة.

      وتابع رزقه، في تصريح صحفي "المشروع الصهيوني لا يتوقف عند حدود فلسطين وحدها، وإنما يمتد للشرق الأوسط والدول العربية والإسلامية ليكون شوكة حربية مدعمة للاستعمار الأمريكي الجديد"، داعياً إلى إفشال وتبديده المشاريع "الصهيونية".

      وكان يادلين قال خلال تسليمه خلفه الجنرال آفيف كوخفي مهامه منذ أيام:"إن الضربات يجب أن تتلاحق ضد حركة حماس في الداخل والخارج، لأنها تستنهض المنظومة الإسلامية في البلاد العربية والعالم ضدنا"، داعياً إلى الانتهاء من إفشالها وتبديدها في المرحلة المحددة على حد قوله.

      من جانبه حذر د. محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس من مغبة الإقدام على حرب جديدة ضد قطاع غزة. وقال الزهار: "إن دخول (إسرائيل) إلى غزة سيكلفها الكثير الكثير وعليهم أن يفكروا قبل فعل ذلك"، مجددا حق حركته في التسلح بكل ما تستطيع من خلاله أن تدافع عن أبناء الشعب الفلسطيني.

      الى ذلك قالت مصادر اسرائيلية ان الجهات الامنية تعتقد بقيام حماس خلال الاشهر القليلة الفائتة بوضع خرائط تفصيلية للمنطقة الجنوبية والوسطى من اسرائيل وتقسيم المناطق ذات الاهمية الخاصة لاستهدافها بالصواريخ بعيدة المدى في حال اندلاع حرب جديدة .

      واتهمت الجهات الأمنية حماس بالاستعانة بمن أسمتهم " المقيمين غير الشرعيين " والمقصود من يدخلون اسرائيل دون تصاريح لتحقيق هذا الهدف حيث يقوم هؤلاء بتحديد الاماكن الحساسة والتقاط الصور وجمع المعلومات عما أسمته اسرائيل بالمواقع الاستراتيجية والقواعد العسكرية وذلك لتكوين بنك أهداف خاص بحماس.

      ونقلت المصادر عن ضابط كبير في قيادة اللجبهة الداخلية قوله بأن حماس ستقصف وسط اسرائيل بالصواريخ في أي مواجهة قادمة بما يحمله هذا التوجه من امكانية اصابة المواقع الحساسة ما استوجب استعداد الجبهة الداخلية لمواجهة مثل هذا الاحتمال بالتعاون مع المجالس المحلية .

      واعربت مصادر أمنية عن قناعتها بأن حماس تقوم بجمع المعلومات منذ فترة طويلة وذلك لضرب قلب اسرائيل مؤكدة أن حماس التي يوجد قادتها في غزة على اتصال مع نشطاء الحركة في الضفه الغربية الذين يستخدمون " المقيمين غير الشرعيين " في منطقة تل ابيب والوسط لجمع المعلومات وتأكيد المعلومات الموجودة بحوزة حماس غزة .



      خريشة : المصالحة صفقة مشكوك في نجاحها غزة - ش

      أكد الدكتور حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي أن جهود المصالحة الحالية المتسارعة تأتي كصفقة لتبادل المصالح بين حركتي فتح وحماس، إذ أن كل طرف يعتقد أن الطرف الآخر سيخرجه من أزماته التي يعيشها. وأضاف د.خريشة: أن حماس تعتقد أن المصالحة مع فتح ستخرجها من عزلتها الدولية، وأنها يمكن أن تدمجها في المجتمع الدولي، كما أن حركة فتح ترى أن المصالحة ستخلصها من سلام فياض، مشيرا إلى أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد لديه أجنده لتحسين وضعه الداخلي، فهو على خلاف مع فياض الذي يرفض عودة حركة فتح للحكومة حتى الآن.

      أما على المستوى السياسي، فهناك مؤشرات حسب د.خريشة على أن المفاوضات قد وصلت لطريق حاسم من خلال الضغوط الأمريكية والتمنع الفلسطيني أحيانا، وأن هناك صفقة ما تلوح في الأفق قد تشمل تبادلا سكانيا وتنازلا عن الأغوار، وأن تمريرها يستلزم وجود فصائل فلسطينية موحدة في هذه الفترة، مدللا على ذلك بحديث رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مؤخرا بأن حركته مع أي اتفاق شريطة موافقة الشعب الفلسطيني عليه، وكذلك تصريح نائبه الدكتور موسى أبو مرزوق بأن حركة حماس ليست ضد المبادرة العربية.

      وقد ربط د.خريشة حديثه السابق بالزيارة الحالية المشتركة لوزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ووزير المخابرات عمر سليمان إلى رام الله والتي تستهدف بالأساس ممارسة الضغوط على الطرف الفلسطيني الضعيف لتقديم المزيد من التنازلات.

      وبرأي د.خريشة فإن حركة حماس بدأت تتجه إلى نفس بدايات حركة فتح من خلال فتح قنوات اتصال مع الأمريكيين وخصوصا الرئيس الأمريكي جيمي كارتر الذي وصفه د.خريشة بأنه "شخص غير عادي".

      وحول تقييمه لإمكانية نجاح جهود المصالحة الحالية، أوضح خريشة أن أي اتفاق سيكون بمثابة بذور لأزمة قادمة حتى لو وقعوا اتفاق المصالحة، مشيرا إلى تصريحات الناطق باسم أجهزة أمن الضفة اللواء عدنان الضميري الأخيرة والتي تحدث فيها عن محاولات أمريكية رسمية غربية للتواصل مع حماس وكذلك اتهامه للولايات المتحدة الأمريكية بأنها قامت بمحاولات متعددة من أجل إشراك حركة حماس بالعملية السياسية، وذلك بعد ان قامت الحركة بإرسال عدة إشارات وبرسائل الى هذه الدول سعيا منها لأن تكون بديلا عن قيادة السلطة الفلسطينية. . وكذلك تعيين البنتاجون لرئيس شعبة التخطيط في قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الأمريكي الجنرال مايكل ميلر ليتولى منصب المنسق الأمني بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية خلفا للجنرال كيث دايتون، إضافة إلى استمرار التراشق الإعلامي والاعتقالات السياسية المتبادلة، ناهيك عن الملف الأمني المعقد أساسا.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية