مسقط : حمدي عيسى عبد الله
يحتضن مركز عمان الدولي للمعارض من حين لآخر معارض متنوعة تستقطب جمهورا واسعا حيث يشد الكثيرون الرحال إليها، وتتنوع المعارض بين استهلاكية عامة تقدم لجمهورها مختلف المنتوجات وأخرى متخصصة تختار قطاعا واحدا فقط، وإذا كان للمعارض الاستهلاكية تاريخ طويل وجمهور واسع فإن المعارض المتخصصة بدورها استطاعت أن تفرض وجودها وتصنع لنفسها اسما ومكانة مما جعل الكثيرين يتساءلون هل العلاقة هناك تنافس أم تكامل بين الاثنين؟ وللإجابة على هذا السؤال كانت لنا لقاءات مع الكثير من المعنيين بالأمر.
ليس هناك تداخل بين الاثنين
في معرض المعدات الزراعية والثروة الحيوانية الذي نظم مؤخرا بمركز عمان الدولي للمعارص التقينا سيف سالم العبري وهو يتجول بين الأجنحة حيث أكّد لنا أنّه يرى أنّ المعارض الاستهلاكية لها مجالها وروادها كما أنّ للمعارض المتخصصة حدودها وفضاءها الخاص فليس هناك تداخل بين الاثنين؛ إذ ان الاستهلاكية تخص كل شرائح المجتمع بينما المتخصصة تختار قطاعا واحدا فقط فتغوص في عمقه وتقدمه للزوار واضح المعالم من كل الزوايا. لكل نوع من المعارض طريقته وجمهوره
سيف العبري يرى أنّ التنافس يتحقق حينما يكون مجال العمل واحدا لكن بما أنّ لكل نوع من المعارض طريقته وجمهوره فان التنافس منعدم وبالتالي تكون العلاقة تكاملية حيث إنّ كل واحد يكمّل الآخر ويشتركان معا في تنشيط الحركة التجارية وفتح فضاءات لعامة الجمهور وللمختصين من أجل التعرف على كل جديد والتسوق وعقد الصفقات بينما يختلفان في نوعية الجمهور الذي يستهدفانه لذلك نجد المعارض كلها وبمختلف انواعها مكتملة العدد تشهد إقبالا كبيرا وحضورا واسعا وحركة شراء نشطة.
علامة بارزة
قطاع النقل كان حاضرا مؤخرا بكلّ تفاصيله وأدق جزئياته في مركز عمان الدولي للمعارض وذلك بمناسبة معرض عمان للنقل وهناك استوقفنا أحمد الكندي الذي كان يتجول في جناح إحدى شركات النقل البحري حيث اوضح لنا أنّه يرى أنّ المعارض المتخصصة أصبحت علامة بارزة واسما يستقطب شريحة كبيرة من المختصين حيث إنّهم يستغلون الفرصىة لمعرفة كل تفاصيل وجزئيات ذلك القطاع وكذلك كل جديد فيه، والمعرض يوفر لهم كل ما يريدونه تحت سقف واحد لذلك نرى أنّ المعارض المتخصصة لها جمهورها الواسع والدليل على ذلك ان المكان يكون غاصا بالحضور في مختلف الاوقات.
هامش ضئيل من التنافس
أحمد الكندي أكّد لنا أنّه ومن وجهة نظره فإنّ المعارض المتخصصة والاستهلاكية الواحد منهما يكمل الاخر حيث إنّ الاستهلاكية تخاطب الجميع بينما المتخصصة لها موضوع محدد وشريحة محددة من المجتمع وبالتالي فإنه من الناحية العامة تكملان بعضهما لكن ونظرا لمحدودية الجمهور وكذلك لكثرة المعارض التي اصبح عددها يتزايد خاصة الاستهلاكية فإنه يوجد هناك هامش ضئيل من التنافس خاصة بالنسبة للمعارض المتخصصة التي تتناول قطاعات لها حضورها في المجتمع حيث انها تتناول قطاعا واحدا من القطاعات الكثيرة التي تسجل وجودها في المعارض الاستهلاكية لكن تسلط الضوء عليه بصورة شاملة، ومع الأزمة والغلاء اللذين أثّرا على الشراء فإن هناك نقطة تنافس ضئيلة بين المعارض الاستهلاكية والتخصصية لكن يبقى وجودهما جنبا الى جنب ضروري جدا ولابد منه.
هي الأخرى لها مكانتها
بعد معرفة رأي الجمهور انتقلنا الى مسؤولي شركات تنظيم المعارض لنعرف رأيهم في الموضوع حيث التقينا أحمد بن صالح باعبود الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية للمعارض والتجارة الدولية ونائباً أول في المنظمة العالمية لصناعة المعارض في الشرق الأوسط وأفريقيا وعضو مجلس إدارة الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية وهو خريج إدارة الأعمال وحاصل على درجة الماجستير في الدراسات الاقتصادية والاجتماعية شارك في مختلف القطاعات في السلطنة بما في ذلك البناء وتقنية المعلومات والتنظيف الصناعي والغذاء والسفر وفي قطاع الشركات والمؤسسات لأكثر من 15 عاماً حيث أوضح لنا أنّ المعارض الاستهلاكية تشهد عادة حضورا جماهيريا كبيرا وتحقق نجاحا لافتا لأنها فضاء للحصول على منتجات من عدة دول وبأسعار معقولة، أمّا المعارض المتخصصة فإنها هي الاخرى لها مكانتها وتضمن نجاحها من خلال القطاع الذي تقدمه للجمهور فمثلا معرض الاتصالات وتقنية المعلومات وكذلك معرض الكتاب يشهدان حضورا جماهيريا لافتا ولا تجد مكانا لموطئ قدم لأن موضوعهما يهم المجتمع بمختلف الشرائح.
لكل واحد هدفه
أحمد باعبود يرى أن المعارض الاستهلاكية والمتخصصة تربطهما علاقة تكامل فلكل واحد منهما هدفه وكل واحد منهما يصل الى مبتغاه بطريقته الخاصة التي لا تضر الآخر فالمعارض الاستهلاكية تنشط صناعة المعارض وتوفر لجمهورها منتجات من عدة دول وبأسعار معقولة وكل شرائح المجتمع باختلاف هواياتها وطلباتها وحاجاتها تتجه الى هناك لأن كل واحد يجد الغرض الذي جاء من أجله؛ لذلك فإن المعارض الاستهلاكية لها اسمها ومكانتها المرموقة وجمهورها الكبير، أمّا المعارض المتخصصة فإنّها جوهر صناعة المعارض ونجاحها واستمراريتها يعتمدان على القطاع الذي يكون محورا للمعرض، وقد حققت هذه النوعية من المعارض قفزة نوعية ويكفي ان تزور بعضها لتكتشف حجم الإقبال الجماهيري الذي تشهده.
حرية الاختيار تبقى للشركات
من هذا يتضح لنا وبحسب أحمد باعبود ان المعارض الاستهلاكية والمتخصصة تكمل بعضها البعض فليس هناك تنافس والشركات تبقى لها حرية الاختيار في المشاركة حسب رؤيتها الخاصة وهدفها المحدد ونجاح أي نوع من المعارض يتطلب توفير كل الظروف الملائمة والعوامل التي تساعد على ذلك مثل حسن التنظيم والجودة ونوعية الشركات المساهمة، كما انه لابد من وضع استراتيجية واضحة ومعايير صارمة وضوابط دقيقة وواضحة المعالم من أجل ضمان النظام وتحقيق معارض ناجحة بأدق معنى الكلمة لأن المهم النوعية وليس العدد.
هناك تردد
شددنا الرحال إلى المؤسسة الوطنية للمعارض الدولية التي تملك خبرة واسعة وثرية في عالم المعارض ونظمت فعاليات عديدة في هذا المجال وحققت نجاحا مدويا وقد التقينا هناك مدير التسويق مروان سويد الذي أوضح لنا ان المعارض الاستهلاكية لها تاريخ طويل وحضور قوي فكل الشركات تقبل على المشاركة فيها بينما المعارض المتخصصة لا تشهد مثل ذلك الإقبال من الشركات حيث إن هناك ترددا في القرار وبعض الشركات ليس لديها ثقة في المعارض المتخصصة واخرى ترفض المشاركة تماما لذلك فإننا نجد أن عدد المعارض الاستهلاكية في السنة كبير جدا اما عدد المعارض المتخصصة فهو قليل.
لا تتناقض ولا تتضارب
مروان سويد أكّد لنا أنّ نجاح المعارض المتخصصة يتطلب خطة واضحة ومدروسة وعملا دؤوبا وطويل المدى والبداية دائما تكون بفكرة لكن تطبيقها يجب أن يكون بطريقة سليمة لإقناع الشركات وكذلك توفير خطة إعلانية وإعلامية شاملة، وتوفير كل عوامل النجاح ضروري للنهوض بالمعارض المتخصصة التي لا يمكن اعتبارها تتناقض وتتضارب مع المعارض الاستهلاكية لأن لكل نوع من المعارض تخصصه ومجاله، فالاستهلاكية تقدم الكل بينما تتطرق المتخصصة إلى جزء فقط لكن بأدق التفاصيل لذلك فإن مجال التنافس غير موجود إلّا بنسبة ضئيلة جدا فحينما تقام معارض استهلاكية يشد الجميع الرحال اليها بينما المعارض المتخصصة تقصدها الشريحة التي تهتم بالقطاع الذي يتناوله المعرض لذلك فإنه كلما كان موضوع المعرض التخصصي أوسع وأشمل ويهم أكبر نسبة من المجتمع كان حينها عدد الحضور أكبر وأقوى، وفي ختام حديثه اّكّد مروان سويد أنّ عدد المعارض الاستهلاكية اصبح كبيرا جدا والسوق لا تتحمل كل هذا العدد بينما سوق المعارض المتخصصة ما زال بكرا لذلك لابد من وضع ضوابط اكثر صرامة ومقاييس تضمن معارض ذات نوعية جيدة.
يحتضن مركز عمان الدولي للمعارض من حين لآخر معارض متنوعة تستقطب جمهورا واسعا حيث يشد الكثيرون الرحال إليها، وتتنوع المعارض بين استهلاكية عامة تقدم لجمهورها مختلف المنتوجات وأخرى متخصصة تختار قطاعا واحدا فقط، وإذا كان للمعارض الاستهلاكية تاريخ طويل وجمهور واسع فإن المعارض المتخصصة بدورها استطاعت أن تفرض وجودها وتصنع لنفسها اسما ومكانة مما جعل الكثيرين يتساءلون هل العلاقة هناك تنافس أم تكامل بين الاثنين؟ وللإجابة على هذا السؤال كانت لنا لقاءات مع الكثير من المعنيين بالأمر.
ليس هناك تداخل بين الاثنين
في معرض المعدات الزراعية والثروة الحيوانية الذي نظم مؤخرا بمركز عمان الدولي للمعارص التقينا سيف سالم العبري وهو يتجول بين الأجنحة حيث أكّد لنا أنّه يرى أنّ المعارض الاستهلاكية لها مجالها وروادها كما أنّ للمعارض المتخصصة حدودها وفضاءها الخاص فليس هناك تداخل بين الاثنين؛ إذ ان الاستهلاكية تخص كل شرائح المجتمع بينما المتخصصة تختار قطاعا واحدا فقط فتغوص في عمقه وتقدمه للزوار واضح المعالم من كل الزوايا. لكل نوع من المعارض طريقته وجمهوره
سيف العبري يرى أنّ التنافس يتحقق حينما يكون مجال العمل واحدا لكن بما أنّ لكل نوع من المعارض طريقته وجمهوره فان التنافس منعدم وبالتالي تكون العلاقة تكاملية حيث إنّ كل واحد يكمّل الآخر ويشتركان معا في تنشيط الحركة التجارية وفتح فضاءات لعامة الجمهور وللمختصين من أجل التعرف على كل جديد والتسوق وعقد الصفقات بينما يختلفان في نوعية الجمهور الذي يستهدفانه لذلك نجد المعارض كلها وبمختلف انواعها مكتملة العدد تشهد إقبالا كبيرا وحضورا واسعا وحركة شراء نشطة.
علامة بارزة
قطاع النقل كان حاضرا مؤخرا بكلّ تفاصيله وأدق جزئياته في مركز عمان الدولي للمعارض وذلك بمناسبة معرض عمان للنقل وهناك استوقفنا أحمد الكندي الذي كان يتجول في جناح إحدى شركات النقل البحري حيث اوضح لنا أنّه يرى أنّ المعارض المتخصصة أصبحت علامة بارزة واسما يستقطب شريحة كبيرة من المختصين حيث إنّهم يستغلون الفرصىة لمعرفة كل تفاصيل وجزئيات ذلك القطاع وكذلك كل جديد فيه، والمعرض يوفر لهم كل ما يريدونه تحت سقف واحد لذلك نرى أنّ المعارض المتخصصة لها جمهورها الواسع والدليل على ذلك ان المكان يكون غاصا بالحضور في مختلف الاوقات.
هامش ضئيل من التنافس
أحمد الكندي أكّد لنا أنّه ومن وجهة نظره فإنّ المعارض المتخصصة والاستهلاكية الواحد منهما يكمل الاخر حيث إنّ الاستهلاكية تخاطب الجميع بينما المتخصصة لها موضوع محدد وشريحة محددة من المجتمع وبالتالي فإنه من الناحية العامة تكملان بعضهما لكن ونظرا لمحدودية الجمهور وكذلك لكثرة المعارض التي اصبح عددها يتزايد خاصة الاستهلاكية فإنه يوجد هناك هامش ضئيل من التنافس خاصة بالنسبة للمعارض المتخصصة التي تتناول قطاعات لها حضورها في المجتمع حيث انها تتناول قطاعا واحدا من القطاعات الكثيرة التي تسجل وجودها في المعارض الاستهلاكية لكن تسلط الضوء عليه بصورة شاملة، ومع الأزمة والغلاء اللذين أثّرا على الشراء فإن هناك نقطة تنافس ضئيلة بين المعارض الاستهلاكية والتخصصية لكن يبقى وجودهما جنبا الى جنب ضروري جدا ولابد منه.
هي الأخرى لها مكانتها
بعد معرفة رأي الجمهور انتقلنا الى مسؤولي شركات تنظيم المعارض لنعرف رأيهم في الموضوع حيث التقينا أحمد بن صالح باعبود الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية للمعارض والتجارة الدولية ونائباً أول في المنظمة العالمية لصناعة المعارض في الشرق الأوسط وأفريقيا وعضو مجلس إدارة الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية وهو خريج إدارة الأعمال وحاصل على درجة الماجستير في الدراسات الاقتصادية والاجتماعية شارك في مختلف القطاعات في السلطنة بما في ذلك البناء وتقنية المعلومات والتنظيف الصناعي والغذاء والسفر وفي قطاع الشركات والمؤسسات لأكثر من 15 عاماً حيث أوضح لنا أنّ المعارض الاستهلاكية تشهد عادة حضورا جماهيريا كبيرا وتحقق نجاحا لافتا لأنها فضاء للحصول على منتجات من عدة دول وبأسعار معقولة، أمّا المعارض المتخصصة فإنها هي الاخرى لها مكانتها وتضمن نجاحها من خلال القطاع الذي تقدمه للجمهور فمثلا معرض الاتصالات وتقنية المعلومات وكذلك معرض الكتاب يشهدان حضورا جماهيريا لافتا ولا تجد مكانا لموطئ قدم لأن موضوعهما يهم المجتمع بمختلف الشرائح.
لكل واحد هدفه
أحمد باعبود يرى أن المعارض الاستهلاكية والمتخصصة تربطهما علاقة تكامل فلكل واحد منهما هدفه وكل واحد منهما يصل الى مبتغاه بطريقته الخاصة التي لا تضر الآخر فالمعارض الاستهلاكية تنشط صناعة المعارض وتوفر لجمهورها منتجات من عدة دول وبأسعار معقولة وكل شرائح المجتمع باختلاف هواياتها وطلباتها وحاجاتها تتجه الى هناك لأن كل واحد يجد الغرض الذي جاء من أجله؛ لذلك فإن المعارض الاستهلاكية لها اسمها ومكانتها المرموقة وجمهورها الكبير، أمّا المعارض المتخصصة فإنّها جوهر صناعة المعارض ونجاحها واستمراريتها يعتمدان على القطاع الذي يكون محورا للمعرض، وقد حققت هذه النوعية من المعارض قفزة نوعية ويكفي ان تزور بعضها لتكتشف حجم الإقبال الجماهيري الذي تشهده.
حرية الاختيار تبقى للشركات
من هذا يتضح لنا وبحسب أحمد باعبود ان المعارض الاستهلاكية والمتخصصة تكمل بعضها البعض فليس هناك تنافس والشركات تبقى لها حرية الاختيار في المشاركة حسب رؤيتها الخاصة وهدفها المحدد ونجاح أي نوع من المعارض يتطلب توفير كل الظروف الملائمة والعوامل التي تساعد على ذلك مثل حسن التنظيم والجودة ونوعية الشركات المساهمة، كما انه لابد من وضع استراتيجية واضحة ومعايير صارمة وضوابط دقيقة وواضحة المعالم من أجل ضمان النظام وتحقيق معارض ناجحة بأدق معنى الكلمة لأن المهم النوعية وليس العدد.
هناك تردد
شددنا الرحال إلى المؤسسة الوطنية للمعارض الدولية التي تملك خبرة واسعة وثرية في عالم المعارض ونظمت فعاليات عديدة في هذا المجال وحققت نجاحا مدويا وقد التقينا هناك مدير التسويق مروان سويد الذي أوضح لنا ان المعارض الاستهلاكية لها تاريخ طويل وحضور قوي فكل الشركات تقبل على المشاركة فيها بينما المعارض المتخصصة لا تشهد مثل ذلك الإقبال من الشركات حيث إن هناك ترددا في القرار وبعض الشركات ليس لديها ثقة في المعارض المتخصصة واخرى ترفض المشاركة تماما لذلك فإننا نجد أن عدد المعارض الاستهلاكية في السنة كبير جدا اما عدد المعارض المتخصصة فهو قليل.
لا تتناقض ولا تتضارب
مروان سويد أكّد لنا أنّ نجاح المعارض المتخصصة يتطلب خطة واضحة ومدروسة وعملا دؤوبا وطويل المدى والبداية دائما تكون بفكرة لكن تطبيقها يجب أن يكون بطريقة سليمة لإقناع الشركات وكذلك توفير خطة إعلانية وإعلامية شاملة، وتوفير كل عوامل النجاح ضروري للنهوض بالمعارض المتخصصة التي لا يمكن اعتبارها تتناقض وتتضارب مع المعارض الاستهلاكية لأن لكل نوع من المعارض تخصصه ومجاله، فالاستهلاكية تقدم الكل بينما تتطرق المتخصصة إلى جزء فقط لكن بأدق التفاصيل لذلك فإن مجال التنافس غير موجود إلّا بنسبة ضئيلة جدا فحينما تقام معارض استهلاكية يشد الجميع الرحال اليها بينما المعارض المتخصصة تقصدها الشريحة التي تهتم بالقطاع الذي يتناوله المعرض لذلك فإنه كلما كان موضوع المعرض التخصصي أوسع وأشمل ويهم أكبر نسبة من المجتمع كان حينها عدد الحضور أكبر وأقوى، وفي ختام حديثه اّكّد مروان سويد أنّ عدد المعارض الاستهلاكية اصبح كبيرا جدا والسوق لا تتحمل كل هذا العدد بينما سوق المعارض المتخصصة ما زال بكرا لذلك لابد من وضع ضوابط اكثر صرامة ومقاييس تضمن معارض ذات نوعية جيدة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية