العامرات - عبدالله بن خلفان الرحبي
حطت "رسالتي" رحالها أمس أرض العامرات وسط حفاوة استقبال نسائي كثيف وكبير يعلو محياهن الفرح والبهجة فقد قوبلت بمسيرة عهد وولاء التي انطلقت صباحا من مقر مركز الجملة للتسوق وحتى مكان وجودها بمدرسة النبع للتعليم الأساسي ورددن النسوة اللاتي سرن بالمسيرة عبارات الشكر والعرفان لباني النهضة المباركة ولملهم الشعب الأبي وهتفن بحياته داعيات له بطول العمر المديد وأن يحفظ عمان وأهلها من كل مكروه، وعند وصولهن توافدن من فئات متعدد بمختلف الأعمار وتسابقن لأخذ مكان لهن لمشاهدة الرسالة والتوقيع عليها والرسالة تعتبر أطول رسالة في العالم تحمل عبارات الشكر والعرفان والولاء من المرأة العمانية للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم.
فشهد المكان المخصص للرسالة تزاحما من قبل النساء فكل امرأة تسابق الخطى لتعبر عمّا يجيش في الفكر وينطق به الفؤاد واللسان بأجمل وأرق العبارات للمقام السامي ليقدمن كل الشكر لما حظيت به المرأة من حقوق واهتمام في كل المجالات وللنجاحات المتكررة على المستوى المحلي والعربي والعالمي تتفاخر به بين الأمم واعترافاً بالتقدير لها إذ فُتحت للمرأة الأبواب في مختلف الوظائف.
والتقينا مع مجموعة من النساء والفتيات ممن حظين بالتوقيع فقالت رئيسة جمعية المرأة العمانية بالعامرات خديجة الحارثية: إن مشروع رسالتي الذي يعتبر أكبر رسالة في العالم تقدمها النساء والفتيات وكافة المقيمات بأرض السلطنة للمقام السامي لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ باني نهضة عمان الحديثة يعد فكرة وطنية ناجحة وبخاصة وأن الرسالة تأتي في إطار احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الأربعين المجيد ولهذا فإن مشروع «رسالتي» يمثل شهادة فخر واعتزاز لكافة النساء والمقيمات بأرض السلطنة المعطاء.
الشكر لباني نهضة عمان
وتحدثت عضوة المجلس البلدي بالولاية آن بنت سعيد الكندية: لقد تحقق خلال عهد النهضة المباركة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- للمرأة العمانية وللشعب العماني الإنجازات الكبيرة والعظيمة التي لا تعد ولا تحصى ولهذا أقول يا سيدي يا جلالة السلطان المعظم أكتب كلمات من القلب وليست من الحبر تكتب كل أحرفها شكرا ونقاطها عرفاناًً لك يا مولاي ولكن مهما سطرنا من أحرف ووضعنا الكلمات والجمل فلن تفي لك حقك يا جلالة السلطان المعظم فبأي لغات العالم يا سيدي أشكركم فأنت أكبر وأغلى من أن تسعفنا اللغة لشكرك يا باني نهضة عمان الحديثة.وعبرت نائبة رئيسة الجمعية فاطمة رمضان باحجاج عن فرحتها قائلة إن مشروع «رسالتي» يعتبر بالنسبة لي كامرأة عمانية صوتاً للمرأة العمانية والمقيمة بأرض السلطنة فلسانها يلهج بالشكر والعرفان لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ باني نهضة عمان الحديثة وبخاصة وأن المرأة العمانية في عهده الميمون تعيش عصرها الذهبي حيث أعطيت حقوقها وواجباتها وأصبحت تشارك الرجل في جميع مناحي الحياة.
فكرة رائعة وأما مديرة مدرسة النبع بدرية سليمان الزدجالية: إن فكرة مشروع رسالتي تعتبر فكرة رائعة ومن خلالها تقدم المرأة العمانية والمقيمة بأرض السلطنة عبارات الولاء والعرفان لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ولهذا أرفع أجل الشكر والتقدير والعرفان والولاء لجلالة السلطان المعظم وبالأصالة عن نفسي وعن كل امرأة عمانية وأنا فخورة بأن تحتضن المدرسة رسالتي وقد عشنا لحظات وطنية مفعمة بالسعادة وأما نعيمة بنت ناصر الشبلية فتقول: إنني أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بمناسبة العيد الوطني الأربعين المجيد وخاصة وأن جلالة السلطان المعظم في عهده الميمون رفع من شأن وقدر المرأة العمانية ونالت في عهده أرقى وأرفع المناصب في الدولة بالإضافة إلى ذلك نالت المرأة العمانية نصيبها من التعليم وخصص لها يوم 17 من شهر أكتوبر من كل عام الذي يعتبر يوماً للمرأة العمانية.
حطت "رسالتي" رحالها أمس أرض العامرات وسط حفاوة استقبال نسائي كثيف وكبير يعلو محياهن الفرح والبهجة فقد قوبلت بمسيرة عهد وولاء التي انطلقت صباحا من مقر مركز الجملة للتسوق وحتى مكان وجودها بمدرسة النبع للتعليم الأساسي ورددن النسوة اللاتي سرن بالمسيرة عبارات الشكر والعرفان لباني النهضة المباركة ولملهم الشعب الأبي وهتفن بحياته داعيات له بطول العمر المديد وأن يحفظ عمان وأهلها من كل مكروه، وعند وصولهن توافدن من فئات متعدد بمختلف الأعمار وتسابقن لأخذ مكان لهن لمشاهدة الرسالة والتوقيع عليها والرسالة تعتبر أطول رسالة في العالم تحمل عبارات الشكر والعرفان والولاء من المرأة العمانية للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم.
فشهد المكان المخصص للرسالة تزاحما من قبل النساء فكل امرأة تسابق الخطى لتعبر عمّا يجيش في الفكر وينطق به الفؤاد واللسان بأجمل وأرق العبارات للمقام السامي ليقدمن كل الشكر لما حظيت به المرأة من حقوق واهتمام في كل المجالات وللنجاحات المتكررة على المستوى المحلي والعربي والعالمي تتفاخر به بين الأمم واعترافاً بالتقدير لها إذ فُتحت للمرأة الأبواب في مختلف الوظائف.
والتقينا مع مجموعة من النساء والفتيات ممن حظين بالتوقيع فقالت رئيسة جمعية المرأة العمانية بالعامرات خديجة الحارثية: إن مشروع رسالتي الذي يعتبر أكبر رسالة في العالم تقدمها النساء والفتيات وكافة المقيمات بأرض السلطنة للمقام السامي لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ باني نهضة عمان الحديثة يعد فكرة وطنية ناجحة وبخاصة وأن الرسالة تأتي في إطار احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الأربعين المجيد ولهذا فإن مشروع «رسالتي» يمثل شهادة فخر واعتزاز لكافة النساء والمقيمات بأرض السلطنة المعطاء.
الشكر لباني نهضة عمان
وتحدثت عضوة المجلس البلدي بالولاية آن بنت سعيد الكندية: لقد تحقق خلال عهد النهضة المباركة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- للمرأة العمانية وللشعب العماني الإنجازات الكبيرة والعظيمة التي لا تعد ولا تحصى ولهذا أقول يا سيدي يا جلالة السلطان المعظم أكتب كلمات من القلب وليست من الحبر تكتب كل أحرفها شكرا ونقاطها عرفاناًً لك يا مولاي ولكن مهما سطرنا من أحرف ووضعنا الكلمات والجمل فلن تفي لك حقك يا جلالة السلطان المعظم فبأي لغات العالم يا سيدي أشكركم فأنت أكبر وأغلى من أن تسعفنا اللغة لشكرك يا باني نهضة عمان الحديثة.وعبرت نائبة رئيسة الجمعية فاطمة رمضان باحجاج عن فرحتها قائلة إن مشروع «رسالتي» يعتبر بالنسبة لي كامرأة عمانية صوتاً للمرأة العمانية والمقيمة بأرض السلطنة فلسانها يلهج بالشكر والعرفان لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ باني نهضة عمان الحديثة وبخاصة وأن المرأة العمانية في عهده الميمون تعيش عصرها الذهبي حيث أعطيت حقوقها وواجباتها وأصبحت تشارك الرجل في جميع مناحي الحياة.
فكرة رائعة وأما مديرة مدرسة النبع بدرية سليمان الزدجالية: إن فكرة مشروع رسالتي تعتبر فكرة رائعة ومن خلالها تقدم المرأة العمانية والمقيمة بأرض السلطنة عبارات الولاء والعرفان لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ولهذا أرفع أجل الشكر والتقدير والعرفان والولاء لجلالة السلطان المعظم وبالأصالة عن نفسي وعن كل امرأة عمانية وأنا فخورة بأن تحتضن المدرسة رسالتي وقد عشنا لحظات وطنية مفعمة بالسعادة وأما نعيمة بنت ناصر الشبلية فتقول: إنني أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بمناسبة العيد الوطني الأربعين المجيد وخاصة وأن جلالة السلطان المعظم في عهده الميمون رفع من شأن وقدر المرأة العمانية ونالت في عهده أرقى وأرفع المناصب في الدولة بالإضافة إلى ذلك نالت المرأة العمانية نصيبها من التعليم وخصص لها يوم 17 من شهر أكتوبر من كل عام الذي يعتبر يوماً للمرأة العمانية.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية