لقد أنزلت في العدد الماضي أحد أسباب
السعادة وتمنيت مشركتكم معي في
المناقشة ولكن للأسف لم أجد أي مداخلات
في موضوعي
لذالك أتمني أن أجد مداخلاتكم في هذا
العدد
العنوان: ما مضى فات
تذكر الماضي والتفاعل معه و أستحضاه, والحزن لمآسية حمق
وجنون, وقتل للإرادة وتبديد للحياة الحاضرة.
إن ملف الماضي عند العقلاء يطوى ولا يروى , يغلق عليه أبدا
في زنزانة النسيان, يقيد بحبال قوية في سجن الإهمال فلا يخرج
أبدا, ويوصد عليه فلا يرى النور, لأنه مضى وأنتهى, لا الحزن
يعيده, لا الهم يصلحه, لا الغم يصححه, لا الكدر يحييه لأنه عدم.
لا تعش في كابوس الماضي وتحت مظلة الفائت, أنقذ نفسك
من شبح الماضي , أتريد أن تصب النهر إلى مصبه , والشمس
إلى مطلعها, والطفل إلى بطن أمه, واللبن إلى الثدي, والدمعه إلى
العين, إنك بتفاعلك مع الماضي , وقلقك منه وإحتراقك بناره,
وأنطراحك على أعتابه تعيش وضعا مأساويا رهيبا مخيفا مفزعا.
القراءة في دفتر الماضي ضياع للحاضر , و تمزيق للجهد, ونسف للساعة الراهنة, ذكر الله الأمم وما فعلت ثم قال
(تلك أمة قد خلت)
أنتهى الأمر وقضىي, ولا طائل من تشريح جثة الزمان, وإعادة
عجلة التاريخ.
إن الذي يعود للماضي كالذي يطحن الطحين وهو مطحون أصلا,
و كالذي ينشر نشارة الخشب.
وقديما قالوا لمن يبكي على الماضي: لا تخرج الأموات من قبورهم, وقد من يتحدث على ألسنة البهائم(الله يكرمكم)
أنهم قالوا للحمار لم لا تجتر؟
قال: أكره الكذب.
إن بلاءنا أننا نعجز عن حاضرنا ونشتغل بماضينا, نهمل قصورنا الجميلة , ونندب الأطلال البالية , ولئن أجتمعت الإنس
والجن على إعادة ما مضى لما إستطاعوا لأن هذا هو المحال
بعينه.
إن الناس لا ينظرون إلى الوراء ولا يلتفتون إلى الخلف , لأن
الريح تتجه إلى الأمام والماء ينحدر إلى الأمام والقافلة تسير
إلى الأمام, فلا تخالف سنة الحياة.
اتمنى مشاركتكم في ومداخلاتكم
السعادة وتمنيت مشركتكم معي في
المناقشة ولكن للأسف لم أجد أي مداخلات
في موضوعي
لذالك أتمني أن أجد مداخلاتكم في هذا
العدد
العنوان: ما مضى فات
تذكر الماضي والتفاعل معه و أستحضاه, والحزن لمآسية حمق
وجنون, وقتل للإرادة وتبديد للحياة الحاضرة.
إن ملف الماضي عند العقلاء يطوى ولا يروى , يغلق عليه أبدا
في زنزانة النسيان, يقيد بحبال قوية في سجن الإهمال فلا يخرج
أبدا, ويوصد عليه فلا يرى النور, لأنه مضى وأنتهى, لا الحزن
يعيده, لا الهم يصلحه, لا الغم يصححه, لا الكدر يحييه لأنه عدم.
لا تعش في كابوس الماضي وتحت مظلة الفائت, أنقذ نفسك
من شبح الماضي , أتريد أن تصب النهر إلى مصبه , والشمس
إلى مطلعها, والطفل إلى بطن أمه, واللبن إلى الثدي, والدمعه إلى
العين, إنك بتفاعلك مع الماضي , وقلقك منه وإحتراقك بناره,
وأنطراحك على أعتابه تعيش وضعا مأساويا رهيبا مخيفا مفزعا.
القراءة في دفتر الماضي ضياع للحاضر , و تمزيق للجهد, ونسف للساعة الراهنة, ذكر الله الأمم وما فعلت ثم قال
(تلك أمة قد خلت)
أنتهى الأمر وقضىي, ولا طائل من تشريح جثة الزمان, وإعادة
عجلة التاريخ.
إن الذي يعود للماضي كالذي يطحن الطحين وهو مطحون أصلا,
و كالذي ينشر نشارة الخشب.
وقديما قالوا لمن يبكي على الماضي: لا تخرج الأموات من قبورهم, وقد من يتحدث على ألسنة البهائم(الله يكرمكم)
أنهم قالوا للحمار لم لا تجتر؟
قال: أكره الكذب.
إن بلاءنا أننا نعجز عن حاضرنا ونشتغل بماضينا, نهمل قصورنا الجميلة , ونندب الأطلال البالية , ولئن أجتمعت الإنس
والجن على إعادة ما مضى لما إستطاعوا لأن هذا هو المحال
بعينه.
إن الناس لا ينظرون إلى الوراء ولا يلتفتون إلى الخلف , لأن
الريح تتجه إلى الأمام والماء ينحدر إلى الأمام والقافلة تسير
إلى الأمام, فلا تخالف سنة الحياة.
اتمنى مشاركتكم في ومداخلاتكم
