قضية لم شمل الأسر الكورية التي توزعت بين الشمال والجنوب منذ 60 عاما تفرض نفسها
سول – كوانج تاي كيم
قام مئات من الأقارب، الذين انفصلوا عن بعضهم البعض لمدة أكثر من خمسين عاما بعد الحرب الكورية، باحتضان بعضهم البعض في لقاءات ذرفت لها العيون يوم السبت – بعد يوم من تبادل القوات لإطلاق النار في المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل البلدين.
"لقد ظننت أنك قدمت. لقد افتقدتك أمي كثيرا"، قال لي مينجوان (61عاما) من كوريا الجنوبية، لوالده البالغ من العمر 90 عاما من كوريا الشمالية، ري جونج"، أنا لم أنسك يوما واحدا في الستين عام الماضية،" أجاب ري ابنه، الذي كان يبلغ من العمر مائة يوم عندما انفصلا عن بعضهم البعض أثناء الحرب.
كان لي من بين 436 كوريا جنوبيا سافروا بالحافلة إلى منتجع الجبل الماسي بكوريا الشمالية للمشاركة في لقاءات تستغرق ثلاثة أيام مع ما يقرب من مائة من أقاربهم من كوريا الشمالية. ويوم الأربعاء القادم، من المقرر أن يبدأ مائتا كوريا شماليا لقاءات مماثلة مع أقاربهم في نفس المنتجع.
وكانت ملايين الأسر قد انفصلت عندما تم تقسيم شبه الجزيرة الكورية العام 1945، وقد جاء التقسيم بسبب الحرب الكورية التي استمرت من العام 1950 وحتى عام 1953.
ويمثل لم الشمل هذا عاطفة جياشة بالنسبة للكوريين، حيث إن معظم المشاركين فيه هم من كبار السن ويترقبون رؤية أحبابهم قبل أن يموتوا. وقد شارك أكثر من 20800 فردا في لقاءات قصيرة وجها لوجه، أو عبر الفيديو، منذ اجتماع القمة البارز بين الكوريتين عام 2000. وليس هناك تبادلات عبر البريد ولا الهاتف ولا البريد الإلكتروني بين المواطنين التقليديين عبر الحدود المحصنة تحصينا شديدا.
قالت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية: إن هؤلاء القادمين من كوريا الشمالية أخبروا أقاربهم الجنوبيين إنهم يحيون حياة طيبة، قائلين: إن الكوريين الشماليين "قد شكلوا أسرة كبيرة متناغمة تحت رعاية قائدهم كيم جونج إل".
وكانت كوريا الشمالية هي التي اقترحت لقاءات لم الشمل – وهي الأولى في أكثر من عام – في حركة تصالحية واضحة بعد أن تصاعدت التوترات حول غرق السفينة الحربية الكورية الجنوبية في مارس الفائت. وقد خلص تحقيق دولي إلى أن طوربيدا تابعا لكوريا الشمالية قام بإغراق السفينة الكورية الجنوبية، شيونان، فقتل 46 بحارا. وتنفي كوريا الشمالية أي تورط في هذا الحادث.
كما قامت كوريا الشمالية أيضا بإطلاق سراح طاقم سفينة الصيد الكورية الجنوبية الذين كانت قد ألقت القبض عليهم في أغسطس. وفي رد فعل واضح على مبادراتها، أرسلت كوريا الجنوبية 5000 طنا من الأرز لجارتها الأسبوع الفائت، كجزء من مساعدات الفيضان التي تعهدت بها والبالغ قيمتها 5.3 مليون استرليني.
ومع ذلك، ففي انقلاب مفاجئ يوم الجمعة الفائت لهدوء التوترات، كان هناك تبادل لإطلاق النار في المنطقة الحدودية منزوعة السلاح حيث تم إطلاق النيران على نقطة حراسة كورية جنوبية. ولم يعلن عن حدوث أي إصابات، ومازال سبب الهجوم غير معروف. ولكن إطلاق النار جاء بعد ساعات فقط من تهديد كوريا الشمالية بالانتقام من كوريا الجنوبية لرفضها عقد محادثات عسكرية الأسبوع الفائت.
وتدرس قيادة قوات الأمم المتحدة تحت القيادة الأمريكية – والتي تشرف على الهدنة التي أنهت الحرب الكورية – بدء تحقيق في الحادث، كما قال أحد المسؤولين بالقيادة بشرط عدم ذكر اسمه لأن القرار النهائي لم يتخذ بعد.
وقد سلط تبادل إطلال النار الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها كوريا الجنوبية في الوقت الذي تعد فيه لاستضافة قمة مجموعة العشرين الشهر القادم في سول على بعد ثلاثين ميلا فقط من الحدود.
طلبت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، من الصين يوم الجمعة الفائت أن تستخدم نفوذها للتأثير على كوريا الشمالية لجعلها لا تتخذ أي خطوات استفزازية قبيل انعقاد اجتماع القمة. وقد قدمت كلينتون هذا الطلب لوزير الخارجية الصيني، يانج جيشي، على هامش اجتماع قمة لقادة آسيوين في فيتنام.
وكوريا الشمالية الشيوعية لديها سجل حافل من الاستفزازات ضد كوريا الجنوبية في أوقات التغيير الداخلي أو الضغط الخارجي أو عندما ينصب اهتمام العالم على سول.
في عام 1987، وقبل عام من استضافة سول لدورة الألعاب الأوليمبية، زرع عملاء كوريا الشمالية قنبلة على متن طائرة كورية جنوبية، أدت إلى مقتل كل الركاب على متنها البالغ عددهم 115 فردا. وفي عام 2002، عندما كانت كوريا الجنوبية تستضيف دورة كأس العالم لكرة القدم بالاشتراك مع اليابان، قامت سفينة تابعة للبحرية الكورية الشمالية بإغراق سفينة دورية كورية جنوبية بالقرب من حدودهما البحرية الغربية المتنازع عليها.
إندبندنت
سول – كوانج تاي كيم
قام مئات من الأقارب، الذين انفصلوا عن بعضهم البعض لمدة أكثر من خمسين عاما بعد الحرب الكورية، باحتضان بعضهم البعض في لقاءات ذرفت لها العيون يوم السبت – بعد يوم من تبادل القوات لإطلاق النار في المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل البلدين.
"لقد ظننت أنك قدمت. لقد افتقدتك أمي كثيرا"، قال لي مينجوان (61عاما) من كوريا الجنوبية، لوالده البالغ من العمر 90 عاما من كوريا الشمالية، ري جونج"، أنا لم أنسك يوما واحدا في الستين عام الماضية،" أجاب ري ابنه، الذي كان يبلغ من العمر مائة يوم عندما انفصلا عن بعضهم البعض أثناء الحرب.
كان لي من بين 436 كوريا جنوبيا سافروا بالحافلة إلى منتجع الجبل الماسي بكوريا الشمالية للمشاركة في لقاءات تستغرق ثلاثة أيام مع ما يقرب من مائة من أقاربهم من كوريا الشمالية. ويوم الأربعاء القادم، من المقرر أن يبدأ مائتا كوريا شماليا لقاءات مماثلة مع أقاربهم في نفس المنتجع.
وكانت ملايين الأسر قد انفصلت عندما تم تقسيم شبه الجزيرة الكورية العام 1945، وقد جاء التقسيم بسبب الحرب الكورية التي استمرت من العام 1950 وحتى عام 1953.
ويمثل لم الشمل هذا عاطفة جياشة بالنسبة للكوريين، حيث إن معظم المشاركين فيه هم من كبار السن ويترقبون رؤية أحبابهم قبل أن يموتوا. وقد شارك أكثر من 20800 فردا في لقاءات قصيرة وجها لوجه، أو عبر الفيديو، منذ اجتماع القمة البارز بين الكوريتين عام 2000. وليس هناك تبادلات عبر البريد ولا الهاتف ولا البريد الإلكتروني بين المواطنين التقليديين عبر الحدود المحصنة تحصينا شديدا.
قالت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية: إن هؤلاء القادمين من كوريا الشمالية أخبروا أقاربهم الجنوبيين إنهم يحيون حياة طيبة، قائلين: إن الكوريين الشماليين "قد شكلوا أسرة كبيرة متناغمة تحت رعاية قائدهم كيم جونج إل".
وكانت كوريا الشمالية هي التي اقترحت لقاءات لم الشمل – وهي الأولى في أكثر من عام – في حركة تصالحية واضحة بعد أن تصاعدت التوترات حول غرق السفينة الحربية الكورية الجنوبية في مارس الفائت. وقد خلص تحقيق دولي إلى أن طوربيدا تابعا لكوريا الشمالية قام بإغراق السفينة الكورية الجنوبية، شيونان، فقتل 46 بحارا. وتنفي كوريا الشمالية أي تورط في هذا الحادث.
كما قامت كوريا الشمالية أيضا بإطلاق سراح طاقم سفينة الصيد الكورية الجنوبية الذين كانت قد ألقت القبض عليهم في أغسطس. وفي رد فعل واضح على مبادراتها، أرسلت كوريا الجنوبية 5000 طنا من الأرز لجارتها الأسبوع الفائت، كجزء من مساعدات الفيضان التي تعهدت بها والبالغ قيمتها 5.3 مليون استرليني.
ومع ذلك، ففي انقلاب مفاجئ يوم الجمعة الفائت لهدوء التوترات، كان هناك تبادل لإطلاق النار في المنطقة الحدودية منزوعة السلاح حيث تم إطلاق النيران على نقطة حراسة كورية جنوبية. ولم يعلن عن حدوث أي إصابات، ومازال سبب الهجوم غير معروف. ولكن إطلاق النار جاء بعد ساعات فقط من تهديد كوريا الشمالية بالانتقام من كوريا الجنوبية لرفضها عقد محادثات عسكرية الأسبوع الفائت.
وتدرس قيادة قوات الأمم المتحدة تحت القيادة الأمريكية – والتي تشرف على الهدنة التي أنهت الحرب الكورية – بدء تحقيق في الحادث، كما قال أحد المسؤولين بالقيادة بشرط عدم ذكر اسمه لأن القرار النهائي لم يتخذ بعد.
وقد سلط تبادل إطلال النار الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها كوريا الجنوبية في الوقت الذي تعد فيه لاستضافة قمة مجموعة العشرين الشهر القادم في سول على بعد ثلاثين ميلا فقط من الحدود.
طلبت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، من الصين يوم الجمعة الفائت أن تستخدم نفوذها للتأثير على كوريا الشمالية لجعلها لا تتخذ أي خطوات استفزازية قبيل انعقاد اجتماع القمة. وقد قدمت كلينتون هذا الطلب لوزير الخارجية الصيني، يانج جيشي، على هامش اجتماع قمة لقادة آسيوين في فيتنام.
وكوريا الشمالية الشيوعية لديها سجل حافل من الاستفزازات ضد كوريا الجنوبية في أوقات التغيير الداخلي أو الضغط الخارجي أو عندما ينصب اهتمام العالم على سول.
في عام 1987، وقبل عام من استضافة سول لدورة الألعاب الأوليمبية، زرع عملاء كوريا الشمالية قنبلة على متن طائرة كورية جنوبية، أدت إلى مقتل كل الركاب على متنها البالغ عددهم 115 فردا. وفي عام 2002، عندما كانت كوريا الجنوبية تستضيف دورة كأس العالم لكرة القدم بالاشتراك مع اليابان، قامت سفينة تابعة للبحرية الكورية الشمالية بإغراق سفينة دورية كورية جنوبية بالقرب من حدودهما البحرية الغربية المتنازع عليها.
إندبندنت
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية