ليت الزمان يعود أخبار الشبيبة

    • ليت الزمان يعود أخبار الشبيبة

      جابر نصار
      عندما كان المشجع الكويتي يبحث عن المتعة الكروية الجميلة في بداية الثمانينيات وحتى منتصف التسعينيات، ما عليه إلا أن يتوجه للملعب لمشاهدة فريق نادي كاظمة، الذي لا يمتلك القاعدة الجماهيرية ولكنه يمتلك لاعبين "تحطهم على يمناك"، ففي الثمانينيات كان في صفوف الفريق النجوم عبدالله معيوف وناصر الغانم ويوسف سويد وجمال يعقوب وحمود فليطح وصالح المسند ومع بداية التسعينيات ظهر فريق جديد من عبدالعزيز الهندي وبدر حجي وأيمن الحسيني وعصام سكين ويوسف الدوخي وآخرين من النجوم، حينها أطاحت هذه الأسماء بالعرش الكروي للقادسية والعربي والكويت وأصبحوا هم أرباب السيطرة وعنصر القوة وأصحاب الكلمة الأولى، واستطاع المدرب فرماني وميلان ماتشالا الذي جاء بعده صنع فريق لايضاهى، ومن الصعب أن يخسر، وفي عهد ميلان سيطر كاظمة تماما على البطولات، فمن النادر أن ينتهي أي موسم دون أي يكون في حصالة البرتقالي بطولة أو بطولتان وعن جدارة واستحقاق ، و ترك ميلان الفريق وابتعد الى جهات خليجية أخرى ، وشيئا فشيئا انطفأ بريق الفريق العملاق الذي كان يشار إليه بالبنان، مما اضطر إدارة النادي أن تستعين من جديد بالمدرب السابق ميلان ماتشاله، لعل وعسى أن ينقذ سمعة الفريق ويعيد له البطولات بعد فترة انقطاع طويلة ولكن ميلان عاد في وقت ليس وقته ولاعبين ليسوا لاعبيه، فلم ترق النتائج إلى مستوى الطموح حتى هذه اللحظة التي توقف فيها الدوري الممتاز لكرة القدم، فشتان ما بين كاظمة أمس وكاظمة اليوم ....عاد ميلان وليس بيده الفانوس السحري الذي يحقق الأماني والمعجزات، عاد ميلان لكن البريق لم يعد للبرتقالي، عاد ميلان وخرج كاظمة ولم يعد !!... فشتان ما بين جيل وجيل.
      شربكة ..دربكة
      القادسية مقبل السبت القادم على مرحلة مهمة في تاريخه الكروي ،وعلى لاعبيه أن يعرفوا أن المهمة على أرضه وبين جماهيريه أصعب منها لو لعب خارج أرضه، فالأندية السورية مستواها الفني أفضل من منتخبهم ويهمنا أن نكرم أحبتنا في "سوريا الأسد" فهم أشقاء لنا وبيننا وبينهم "لحم بعجين "!!
      استديو تحليلي ضيوفه سعد الحوطي ومحمد عبد الجواد وإبراهيم خلفان استديو لاشك "أيونس" ، ولا يشعر المشاهد أنه أمام استديو رسمي بقدر ما يحس انه يتابع ديوانية صغيرة بسيطة كل روادها خفيفين طينة لا تكلف ولا تعالي وراعي الديوانية العذب حلو المعشر حمد جاسم فلا ينقصه إلا أن يأتي بالقهوة والتمر.
      كثرة القنوات الفضائية الرياضية أشعل جو التنافس بينها، وكل هذا في صالح المشاهد، الذي ما عليه إلا أن يكبس بزر الريموت على المحطة التي يفضلها، وسيجد ما يسر خاطره، أنا شخصيا أفضل القنوات التي تعتمد على العنصر المحلي الوطني، فالخليجيون متفوقون ومبدعون وحبيبون ومتألقون بعد.
      من صالح الكرة السعودية أن يحقق فريق النصر أي بطولة، حتى تعود للدوري قوته وهيبته، فالنصر تاريخ ومجد كروي، لا تسقط سطوته من ذاكرة خبير، فكم نحن بحاجة أن نشاهد "فارس نجد" بطلاً كما كان أيام ذلك الزمن الجميل.
      للبعض خفة دم تلقائية بالفطرة، وهو منهم وحتى النظر لوجهه يجبرك على الضحك لا شعوريا، وفي نفس الوقت يملك قبولا وحضورا على الشاشة وعلى الورق، إنه هيثم خليل رئيس القسم الرياضي في الزميلة العمانية "الشبيبة" ومن على شاكلة هيثم قلائل في زمن كثر فيه ثقال الدم شكلا ومضمونا.
      المنتخب العماني لا يزال يملك عناصر فعالة ومؤثرة تحديدا فوزي بشير وإسماعيل العجمي وخليفة عايل، فالمستوى الذي قدمه الثلاثي مع أنديتهم الخليجية سيصب في صالح منتخب بلادهم في خليجي "20" باليمن.
      استاد جابر لا يزال حتى هذه اللحظة في طور التعديل وحيز التغيير ويقوم المشرفون عليه بالتعديل الفني الهندسي يوميا، آخر المهازل ما طلبه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من إجراء تعديلات ملحة وفورية قبل لقاء القادسية والاتحاد السوري، الظاهر "السالفة أمطوله والشق عود" وعمليات التجميل في جسد هذا الصرح لن تنتهي.
      آخر شربكة:
      شوف أنا ما أحب أزيد ولا أضيف
      باختصرها لك بإجابة شافية
      صعب تلقى بهالزمن واحد نظيف
      نيته بيضة نظيفة صافية
      هذا وقت الحسد وألطف يا لطيف
      نسأل الله العفو والعافية
      Jabeerq@hotmail .com

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية