*جيهان اللمكية: نسعى من أجل التطوير واكتساب المعرفة .
مسقط –انتصار بنت حبيب الشبلية
افتتحت صباح أمس بفندق مسقط إنتركونتيننتال فعاليات حلقة العمل حول بناء وتعزيز قدرات حقوق الإنسان والتي تنظمها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالتعاون مع مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.
رعى حفل الافتتاح نائب رئيس مجلس الدولة المكرم السيد د.سعيد بن هلال البوسعيدي، وبحضور عدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة، ووفد مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان وتستمر فعاليات الحلقة حتى الثالث من نوفمبر الجاري.
بدأ حفل الافتتاح بكلمة ترحيبية من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ألقاها نائب رئيس اللجنة سعادة السفير علي بن سالم المعمري أوضح فيها المحاور التي ستتم مناقشتها في الحلقة، وتطرق لذكر الأهداف التي تسعى اللجنة لتحقيقها من خلال حلقة بناء وتعزيز القدرات.كما أوضح فيها الدور الذي تقوم به اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان من أجل تمكين تواصلها مع مختلف الجهات، وتفعيل آليات عملها وفقا للاختصاص المناط بها، وخططها الحالية لنشر ثقافة حقوق الإنسان.
وذكر المعمري في كلمته: قامت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في السلطنة بالاطلاع على تجارب الآخرين وكسب الخبرة من خلال زيارة اللجان والمؤسسات الوطنية الإقليمية والدولية، وحضور المؤتمرات والملتقيات ذات الصلة.
وتأتي هذه الحلقة كإحدى ثمار وأوجه التعاون والتنسيق مع المنظمات الدولية، كالتنسيق القائم مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان.
وأضاف علي المعمري: لاشك أن وجود مختصصين وخبراء من المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة سوف يثري النقاش البناء من خلال الاستعراض الذي سيتم على أهداف ومحاور الحلقة.
ألقى بعدها د. نضال الجردي كلمة مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان قال فيها: إنه لمن دواعي سرور مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة أن يتعاون مع اللجنة الوطنية العمانية لتنظيم الحلقة لدفع القدرات، وما انخراط مكتب المفوض السامي إلا ترجمة لالتزاماتنا بدعم المؤسسات الوطنية في المنظمات العربية والعالم.
كما أثنى د. نضال الجردي في كلمته على جهود السلطنة في إنشاء اللجنة الوطنية العمانية لحقوق الإنسان، والتي تشق طريقها في سبيل تعزيز حقوق الإنسان في المجتمع العماني.
وفي تصريح لراعي الحفل ذكر أن هذه الحلقة ستسهم في إثراء قدرات أعضاء اللجنة، حيث قال: محاور الحلقة ستثري قدرات أعضاء اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وستساهم مساهمة فاعلة في ترجمة الإرادة السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد –حفظه الله ورعاه-التي تمثلت في إنشاء اللجنة، والقيام بدورها.
وأضاف: مثل هذه الحلقات ستكسب الأخوة أعضاء اللجنة المزيد من المهارات.كما ذكر في تصريحه أن اللجنة تعمل باستقلالية تامة، وتمارس دورها وفق مقتضيات القانون.
من جانبها أوضحت عضو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان جيهان اللمكية عن أهمية الحلقة بقولها: الحلقة جاءت لتعريفنا بالطرق العلمية والمدروسة المتبعة في مجال حقوق الإنسان، وتعاوننا مع مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان جاء لكونه المكتب المسؤول عن حقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم، ونحن في اللجنة نسعى بدورنا من أجل التطوير واكتساب المعرفة في مجال حقوق الإنسان، والخطوة تبدأ من تطوير مهارات وقدرات أعضاء اللجنة والذي ستحققه لنا حلقة "بناء وتعزيز القدرات".
اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان
وقد شهد اليوم الأول انعقاد ثلاث جلسات عمل، تم في الجلسة الأولى عرض نظرة عامة وتحليلية عن اختصاصات اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان قدمها كل من د.نضال الجردي، وعضو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان جيهان اللمكية تم فيها الحديث عن اختصاصات اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومرجعية إنشائها.
مبادئ باريس
وأدار المحامي صلاح موسى من مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان الحديث في جلسة العمل الثانية والتي تضمنت عرضا شاملا لمبادئ باريس وأهميتها في الأداء الفعال للمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، وتم فيها عرض ثلاثة محاور أبرزها استراتيجية العمل وخارطة الطريق نحو تحقيق مبادئ باريس، وسبل الانضمام إلى اللجنة التنسيقية الدولية الخاصة بالمؤسسات الوطنية، وتطرق فيها لعرض تجارب اللجان والمؤسسات الوطنية في المنطقة، تم بعدها فتح باب النقاش أمام الحضور.
المركز الأردني
وقد شملت الجلسة الثالثة عرضا لتجربة المركز الوطني الأردني لحقوق الإنسان في الإطار المحلي والإقليمي والدولي، وعرضا لعلاقة المركز بالمؤسسات الحكومية والبرلمان والسلطة القضائية، وعلاقته بمؤسسات المجتمع المدني وآليات العمل والتشبيك معها.
كما تناولت المحامية نسرين زريقات من المركز الوطني الأردني لحقوق الإنسان الحديث عن علاقة المركز مع الأطراف ذات العلاقة مع اللجنة الدولية التنسيقية للمؤسسات الوطنية ومع منتدى آسيا والمحيط الهادئ وكيفية تفاعل المركز الوطني مع مجلس حقوق الإنسان والآليات الدولية التعاقدية والآليات غير التعاقدية.
تواصل الجلسات
فيما تستمر فعاليات الحلقة اليوم بتقديم ثلاث جلسات هي: المؤسسات الوطنية والآليات الدولية لحقوق الإنسان، والمؤسسات الوطنية وآليات حماية حقوق الإنسان، وخطط العمل الوطنية لحقوق الإنسان وثقافة حقوق الإنسان.
وتختتم غدا الحلقة بجلسة زيارة ومراقبة أماكن الحرمان من الحرية، وجلسة ختامية يتم فيها مراجعة وتلخيص عام حول الفرص والتحديات التي تواجه اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في عمان.
وتأتي حلقة العمل هذه في إطار جهود اللجنة الوطنية في التعريف على الأسس العامة والتطبيقية التي من شأنها أن ترفع كفاءة العمل وتطور آليات التعاطي مع مهامها واختصاصاتها، وتطوير أدائها من خلال الدروس العلمية التطبيقية. الجدير بالذكر أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في السلطنة ومنذ إنشائها وفق المرسوم السلطاني (رقم 124/2008) شاركت في عدة مؤتمرات وملتقيات إقليمية ودولية لكسب المعرفة وإيجاد علاقات عمل مع اللجان الوطنية والمنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان.
مسقط –انتصار بنت حبيب الشبلية
افتتحت صباح أمس بفندق مسقط إنتركونتيننتال فعاليات حلقة العمل حول بناء وتعزيز قدرات حقوق الإنسان والتي تنظمها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالتعاون مع مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.
رعى حفل الافتتاح نائب رئيس مجلس الدولة المكرم السيد د.سعيد بن هلال البوسعيدي، وبحضور عدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة، ووفد مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان وتستمر فعاليات الحلقة حتى الثالث من نوفمبر الجاري.
بدأ حفل الافتتاح بكلمة ترحيبية من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ألقاها نائب رئيس اللجنة سعادة السفير علي بن سالم المعمري أوضح فيها المحاور التي ستتم مناقشتها في الحلقة، وتطرق لذكر الأهداف التي تسعى اللجنة لتحقيقها من خلال حلقة بناء وتعزيز القدرات.كما أوضح فيها الدور الذي تقوم به اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان من أجل تمكين تواصلها مع مختلف الجهات، وتفعيل آليات عملها وفقا للاختصاص المناط بها، وخططها الحالية لنشر ثقافة حقوق الإنسان.
وذكر المعمري في كلمته: قامت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في السلطنة بالاطلاع على تجارب الآخرين وكسب الخبرة من خلال زيارة اللجان والمؤسسات الوطنية الإقليمية والدولية، وحضور المؤتمرات والملتقيات ذات الصلة.
وتأتي هذه الحلقة كإحدى ثمار وأوجه التعاون والتنسيق مع المنظمات الدولية، كالتنسيق القائم مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان.
وأضاف علي المعمري: لاشك أن وجود مختصصين وخبراء من المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة سوف يثري النقاش البناء من خلال الاستعراض الذي سيتم على أهداف ومحاور الحلقة.
ألقى بعدها د. نضال الجردي كلمة مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان قال فيها: إنه لمن دواعي سرور مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة أن يتعاون مع اللجنة الوطنية العمانية لتنظيم الحلقة لدفع القدرات، وما انخراط مكتب المفوض السامي إلا ترجمة لالتزاماتنا بدعم المؤسسات الوطنية في المنظمات العربية والعالم.
كما أثنى د. نضال الجردي في كلمته على جهود السلطنة في إنشاء اللجنة الوطنية العمانية لحقوق الإنسان، والتي تشق طريقها في سبيل تعزيز حقوق الإنسان في المجتمع العماني.
وفي تصريح لراعي الحفل ذكر أن هذه الحلقة ستسهم في إثراء قدرات أعضاء اللجنة، حيث قال: محاور الحلقة ستثري قدرات أعضاء اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وستساهم مساهمة فاعلة في ترجمة الإرادة السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد –حفظه الله ورعاه-التي تمثلت في إنشاء اللجنة، والقيام بدورها.
وأضاف: مثل هذه الحلقات ستكسب الأخوة أعضاء اللجنة المزيد من المهارات.كما ذكر في تصريحه أن اللجنة تعمل باستقلالية تامة، وتمارس دورها وفق مقتضيات القانون.
من جانبها أوضحت عضو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان جيهان اللمكية عن أهمية الحلقة بقولها: الحلقة جاءت لتعريفنا بالطرق العلمية والمدروسة المتبعة في مجال حقوق الإنسان، وتعاوننا مع مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان جاء لكونه المكتب المسؤول عن حقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم، ونحن في اللجنة نسعى بدورنا من أجل التطوير واكتساب المعرفة في مجال حقوق الإنسان، والخطوة تبدأ من تطوير مهارات وقدرات أعضاء اللجنة والذي ستحققه لنا حلقة "بناء وتعزيز القدرات".
اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان
وقد شهد اليوم الأول انعقاد ثلاث جلسات عمل، تم في الجلسة الأولى عرض نظرة عامة وتحليلية عن اختصاصات اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان قدمها كل من د.نضال الجردي، وعضو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان جيهان اللمكية تم فيها الحديث عن اختصاصات اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومرجعية إنشائها.
مبادئ باريس
وأدار المحامي صلاح موسى من مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان الحديث في جلسة العمل الثانية والتي تضمنت عرضا شاملا لمبادئ باريس وأهميتها في الأداء الفعال للمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، وتم فيها عرض ثلاثة محاور أبرزها استراتيجية العمل وخارطة الطريق نحو تحقيق مبادئ باريس، وسبل الانضمام إلى اللجنة التنسيقية الدولية الخاصة بالمؤسسات الوطنية، وتطرق فيها لعرض تجارب اللجان والمؤسسات الوطنية في المنطقة، تم بعدها فتح باب النقاش أمام الحضور.
المركز الأردني
وقد شملت الجلسة الثالثة عرضا لتجربة المركز الوطني الأردني لحقوق الإنسان في الإطار المحلي والإقليمي والدولي، وعرضا لعلاقة المركز بالمؤسسات الحكومية والبرلمان والسلطة القضائية، وعلاقته بمؤسسات المجتمع المدني وآليات العمل والتشبيك معها.
كما تناولت المحامية نسرين زريقات من المركز الوطني الأردني لحقوق الإنسان الحديث عن علاقة المركز مع الأطراف ذات العلاقة مع اللجنة الدولية التنسيقية للمؤسسات الوطنية ومع منتدى آسيا والمحيط الهادئ وكيفية تفاعل المركز الوطني مع مجلس حقوق الإنسان والآليات الدولية التعاقدية والآليات غير التعاقدية.
تواصل الجلسات
فيما تستمر فعاليات الحلقة اليوم بتقديم ثلاث جلسات هي: المؤسسات الوطنية والآليات الدولية لحقوق الإنسان، والمؤسسات الوطنية وآليات حماية حقوق الإنسان، وخطط العمل الوطنية لحقوق الإنسان وثقافة حقوق الإنسان.
وتختتم غدا الحلقة بجلسة زيارة ومراقبة أماكن الحرمان من الحرية، وجلسة ختامية يتم فيها مراجعة وتلخيص عام حول الفرص والتحديات التي تواجه اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في عمان.
وتأتي حلقة العمل هذه في إطار جهود اللجنة الوطنية في التعريف على الأسس العامة والتطبيقية التي من شأنها أن ترفع كفاءة العمل وتطور آليات التعاطي مع مهامها واختصاصاتها، وتطوير أدائها من خلال الدروس العلمية التطبيقية. الجدير بالذكر أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في السلطنة ومنذ إنشائها وفق المرسوم السلطاني (رقم 124/2008) شاركت في عدة مؤتمرات وملتقيات إقليمية ودولية لكسب المعرفة وإيجاد علاقات عمل مع اللجان الوطنية والمنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية