عبث - جديد مهلوسة رحمة ال خليفين

    • عبث - جديد مهلوسة رحمة ال خليفين






      الصمت كذبة عارية



      تكتنز في طياتها الكثير من الحكايات الطوال


      لا تصدقوا بأن الصمتيين أقوياء


      بل مصابون بإمساك لفظي


      ..................................................................


      ما بين الصمت والوسادة صراع


      ولكنه صراع محسومة نتائجه سلفا


      يظل صداه يتكرر ويتكرر كل ليلة


      ..................................................................


      نصمت لأن ثمة حكايات ذات غطاء سميك


      لان البوح قد يقدم النهايات


      أو لأن الأبطال قد يرحلون بلا عودة


      ....................................................................


      الوسادة دوما تعيبا نفسيا للصمت


      تحتضن عبث مشاعر متناقضة


      وأخرى غير معرفة


      بعض الوسادات لا تجيد لعب الدور كما يجب


      ليختنق البطل وحده في معمعة الصمت


      ................................................................


      النادر من الحكايات فقط ما لا يتكرر


      والبطل فيها لا يجوز بأن يستبدل بأخر


      وان كانت جميع الظروف لا ترحب بوجوده


      ...............................................................


      يخلق الصمت من أبطالنا ملائكة


      وهو الأمر الوحيد الذي تتفق وإياه الوسادة


      ........................................................................


      لا يقدر لنا بأن نلتقي وبالملائكة إلا في استثناءات نادرة


      ولكنها هنالك دوما في عوالمنا الافتراضية


      بل إنها هي وفقط هنالك.


      ...................................................................


      مع أبطالنا الملائكيين قد يتحقق شيئا مما نشتهي


      ولكن بشكل لم نكن لنرغبه أبدا


      هنا يصبح كل شيء عبثا


      ........................................................


      يلعب الزمن هنا لعبته الحقيرة


      ويكتم على أرواحنا أن النسيان دواء


      لكنها محاولة غبية بامتياز


      .....................................................


      الصمت كذبة , والنسيان حماقة


      ولو خيرت بين الاثنين لاخترت الأولى


      ................................................


      هل تتعثر الملائكة؟


      والى متى ستصمد الوسادة؟


      ......................................................


      ملاكي الجميل ينام الآن في أحد أشرعة الحرية


      يحلم بروايات طوال


      لا يحتضن فيها بطلة واحدة


      ..............................................................


      خارج النص: الحظ لا يشاء , بل هي الأقدار من تشاء





















      المصدر : مهلوسة رحمة ال خليفين

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية