اسماء عملاقة كتبت تاريخ كرة القدم لم تحظ ب

    • اسماء عملاقة كتبت تاريخ كرة القدم لم تحظ ب

      * فان باستان وباجيو ورونالدو وزيدان وكريستيانو وميسي أبرز اللاعبين الذين ظفروا باللقب

      متابعة - عمر الوهيبي
      بيليه ودي ستيفانو ومارادونا وبلاتيني وبيكنباور وكرويف، كلّهم لاعبون عمالقة كتبوا تاريخ لعبة كرة القدم، لكن مع إطلاق جائزة أفضل لاعب في العالم العام 1991، كان من الطبيعي أن تغيب هذه الأسماء الكبيرة عن لائحة المتوّجين. وفي جميع الأحوال، تمكّنت نخبة اللاعبين العالميين من رفع الجائزة المرموقة منذ استحداثها. ومن خلال التقرير التالي سلنقي نظرة على أبرز اللاعبين الذين حصلوا على شرف الاستمتاع بالجائزة الفردية المهمة في عالم كرة القدم.
      لوثار ماتيوس - 1991
      كانت الجائزة الأولى للاعب عُرف ببذل مجهود قياسي وتميّز بابداعه على أرض الملعب. كان مهندس فوز ألمانيا في كأس العالم في إيطاليا العام 1990، وأشرف على خط الوسط، وحمل شارة القائد مع إنتر ميلان وتميّز برفضه للاستسلام ومحاربته حتى آخر لحظات المباراة. كان ماتيوس يقول دائماً: "لم أكن دوماً اللاعب الأكثر موهبة. لكنني كنت أعرف دائماً كيف أنهي المهمة بنجاح". برصيد قياسي بلغ 25 مباراة في خمس نهائيات ضمن كأس العالم، و150 مباراة دولية، 6 ألقاب في الدوري الألماني مع بايرن ميونيخ، 5 مرات كأس ألمانيا، مرتان كأس الاتحاد الأوروبي، كأس العالم، وكأس أوروبا مع بلاده، يبدو مؤكداً ان قدرته على اتمام المهمات لا مجال للشك فيها.
      ماركو فان باستن - 1992
      توقفت مسيرة ماركو فان باستن بطريقة مأساوية وفي وقت مبكر، من خلال الركلات العنيفة والعمليات الجراحية غير الموفقة التي خضع لها في ركبته. لكن العام 1992، لم يتمكن أحد من إيقاف اللاعب مع فريقه ميلان أو المنتخب الهولندي. يُعتبر فان باستن الذي درّب لاحقاً منتخب بلاده، أعظم مهاجم في جيله، ولعب دوراً رئيساً في إحراز هولندا كأس الأمم الأوروبية 1988 على أرض ألمانيا. تميّز بقدرته في اللعب وظهره باتجاه المرمى، وانسلاله خلف أفضل المدافعين في العالم، كما عُرف بنجاعته أمام المرمى. كانت كرته الطائرة في مرمى الاتحاد السوفييتي خلال نهائي المسابقة لمحة لا تنتسى في تاريخ اللعبة ولا تزال تعتبر من أجمل الأهداف التي شهدتها الملاعب.
      روبرتو باجيو - 1993
      أطلق عليه لقب "ذيل الحصان ". هو البوذي المتفاني في بلد كاثوليكي، ولطالما كان روبرتو باجيو حالة خاصة. على أرض الملعب، كانت رؤيته لا مثيل لها، تمريراته صائبة، مراوغاته وقدرته على قلب نتائج المباريات فريدة من نوعها. كثيرون لم ينسوا بعد الإحتجاجات في شوارع فلورنسا في اليوم الذي باعه فيه فيورنتينا إلى يوفنتوس حيث أحرز لاحقاً كأس الاتحاد الأوروبي في ما بعد، وفي مشاركته الثانية في النهائيات، قاد إيطاليا إلى نهائي كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة، حيث عاش لحظة تاريخية صعبة عندما أهدر ركلة ترجيحية سددها فوق العارضة ليمنح البرازيل لقبها العالمي الأول منذ العام 1970. بعد سلسلة من الاصابات وفترات متقطعة في الملاعب استعاد خلالها مكانته في إيطاليا، اعتزل باجيو اللعبة العام 2004 وهو بعمر السابعة والثلاثين.
      روماريو - 1994
      أصبح الهداف البرازيلي الصغير البنية أول لاعب غير أوروبي يحرز جائزة أفضل لاعب في العالم بعدما قاد البرازيل إلى لقب كأس العالم لأول مرّة بعد صيام دام 24 عاما. أختير أيضاً أفضل لاعب في كأس العالم الولايات المتحدة 1994. وفي العام ذاته، نال لقب هداف الدوري الأسباني "بيتشيتشي" بعد تفاهمه الجيد مع خريستو ستويتشكوف في هجوم نادي برشلونة. يُعتبر من الشخصيات النافرة في اللعبة، وعلى غرار موهبته القاتلة أمام المرمى، اشتهر أيضاً بسهراته الليلية وروحه المرحة خارح الملاعب. بقي طويلاً يطارد الرقم القياسي الذي يحمله مواطنه بيليه من حيث تسجيل الأهداف، واحترف في الولايات المتحدة مع ميامي أف سي قبل أن ينتقل إلى الشواطىء الأسترالية مع أديلايد يونايتد. هو أحد أبرز الشخصيات في عالم الكرة، ولم يتمكن أحد من مضاهاته في العام 1994.
      جورج وياه - 1995
      بعد انتقالها إلى أمريكا الجنوبية في العام السابق، تحوّلت جائزة أفضل لاعب في العالم إلى القارة الأفريقية العام 1995. أصبح جورج وياه، القادم من ليبيريا الممزقة بسبب الحرب، معشوق الجماهير في نادي ميلان وصائد الأهداف الأول في الفريق الإيطالي. قوي، يعرف طريق المرمى، ومجهزاً بمهارة وإيقاع فريدين، خطف "ميستر" جورج جائزة أفضل لاعب أفريقي، في أوروبا وفي العالم خلال العام ذاته، محققاً الهاتريك من الالقاب! اكتشفه أرسين فينجر وجلبه إلى موناكو في وقت مبكر من مسيرته، ثم حمل ألوان باريس سان جيرمان قبل الانتقال إلى الدوري الإيطالي مع ميلان حيث أخذ مكان الهولندي ماركو فان باستن. نجح في الحلول بدل الهداف المعتزل، فأحرز لقب الدوري الإيطالي مرتين مسجلاً 46 هدفاً في ثلاثة مواسم، قبل الإنتقال إلى إنجلترا مع تشلسي ومانشستر سيتي. بعد سنوات من دعم شخصي لمنتخب ليبيريا، أصبحت شعبيته جارفة وبالكاد خسر الانتخابات الرئاسية في البلاد.
      رونالدو - 1996 و1997 و2002
      عند النظر إلى رونالدو اليوم، من الصعب تخيّل السرعة التي كانت تميّز اللاعب المعروف سابقاً تحت اسم "الظاهرة". لكن عامي 1996 و1997، عندما كان يحمل ألوان برشلونة، لم يتمكن أي لاعب من احتواء "روني".كان بعمر السابعة عشرة ضمن تشكيلة البرازيل التي أحرزت لقب كأس العالم 1994، وأصبح أصغر لاعب يحرز جائزة أفضل لاعب في العالم العام 1996 عندما كان بعمر العشرين فقط. انتقل إلى برشلونة بعد تسجيله 42 هدفاً في موسمين مع أيندهوفن الهولندي. في موسمه الاول مع الفريق الكاتالوني، سجل 34 هدفاً. ومنذ ذلك الوقت، وبعد انتقاله إلى إنتر ميلان ثم إلى ريال مدريد، عانى رونالدو من إصابات عدة وتراجع مستواه كثيراً. لكن الإصابات لم تحرمه من ممارسة هوايته المفضلة بهز الشباك، فأحرز لقب هداف كأس العالم مع البرازيل العام 2002 برصيد 8 أهداف، وهو العام ذاته الذي أحرز فيه جائزة أفضل لاعب في العالم لآخر مرة. كسر رونالدو الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة في نهائيات كأس العالم والذي كان يحمله الألماني جيرد مولر كأفضل هدّاف في نهائيات كأس العالم بتسجيله الهدف الخامس عشر في ألمانيا 2006.
      زين الدين زيدان - 1998، 2000، 2003
      لطالما كانت مسيرة زين الدين زيدان مثيرة ولا يمكن التكهن بما ستؤول إليه. نجح زيدان المولود من أبوين جزائريين، أن يتخطى حياة الشارع الفقيرة ليصبح أحد مهندسي فوز منتخب فرنسا بكأس العالم 1998، وأن يتوج باللقب الأوروبي مرة واحدة في صفوف ريال مدريد، ويعتبر من أبرز مشاهير الكرة في العالم على مر التاريخ. كان زيدان يملك رؤية ثاقبة في الملعب، وكان يملك القدرة على التخلص من رقابة ثلاثة مدافعين دفعة واحدة ليمرر كرة متقنة. على الرغم من النهاية السيئة لمسيرته، فإنه نجح في تسجيل هدف في نهائي كأس العالم الثاني الذي كان يخوضه في مسيرته، بعد أن قاد منتخب بلاده فرنسا إلى أبعد مما كان يتوقعه النقاد. قدم زيدان أداء رفيع المستوى في الدور ربع النهائي ضد البرازيل فذكَر الجميع بما يعنيه اسم زيدان، وسيظل يعني الكثير للعبة الجميلة وعشاقها الكثر حول العالم الى الأبد.
      ريفالدو- 1999
      يعتبر ريفالدو ثالث برازيلي ينال شرف إحراز هذه الجائزة، بعد أن كان أحد ابرز النجوم العام 1999. ولد وسط فقر مدقع، لكنه كان يتمتع بساق يسرى ساحرة، استخدمها للقيام بتمريرات متقنة وماكرة ولمراوغة المدافعين حتى خيل لكثيرين بأن الكرة ملتصقة بقدمه ولا يمكن لاحد أن ينتزعها منه. بلغ ريفالدو الفائز بكأس الأمم الأمريكية الجنوبية (كوبا أمريكا) والدوري الإسباني، مرتبة الأساطير في صفوف برشلونة وسجل خمسة أهدف في نهائيات كأس العالم العام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، قبل انتقاله غير الموفق إلى ميلان ومنه إلى كروزيرو في البرازيل. ولا يزال ريفالدو يلعب حالياً في صفوف بونيودكور الاوزبكستاني.
      لويس فيجو-2001
      يتمتع لويس فيجو بقدرات هائلة عندما تكون الكرة في حوزته، خصوصاً عندما يكون على الجناحين في وسط الملعب، ويعتبر أعظم اللاعبين الذين أنجبتهم البرتغال في التاريخ، وكان يتمتع برصيد شعبي هائل لدى أنصار برشلونة وريال مدريد حيث لعب، وعندما انتقل إلى إنتر ميلان قال جملة شهيرة هي "أنا لا أساوي شيئاً من دون كرة القدم." أظهر فيجو ميلاً إلى الكرة منذ نعومة أظافره، ثم أصبح ملهم الجيل الذهبي للكرة البرتغالية الذي لفت الأنظار للمرة الاولى عندما توج بطلاً للعالم تحت 20 سنة العام 1991. بعد أن أحرز لقب بطل الدوري الإسباني مع برشلونة، انتقل الى الغريم التقليدي ريال مدريد في صفقة اعتبرها أنصار الأول بأنها خيانة كبيرة لهم. ثم انتقل الى إيطاليا وتحديداً الى صفوف إنتر ميلان وقاد منتخب بلاده الى الدور نصف النهائي من كأس العالم FIFA في ألمانيا العام 2006.
      رونالدينيو- 2004، 2005
      اسمه الكامل هو رونالدو دي اسيس موريرا، وهو صاحب الوجه الأكثر شهرة في الكرة الأرضية. بفضل ابتسامته العريضة وموهبته الرائعة، نجح صانع الألعاب المتألق في امتاع جمهوره أينما حل في بلاده وفي مدينتي باريس وبرشلونة بفضل براعته في تنفيذ الركلات الثابتة ومراوغاته المجنونة، واسلوبه الخاص وحسه الكبير في التمركز داخل المستطيل الأخضر. انه لاعب كامل، وكان عاملاً حاسماً في احراز منتخب بلاده كأس العالم العام 2002، وفريقه برشلونة دوري أبطال اوروبا العام 2006. على الرغم من كون أحد أفضل لاعبي جيله، فإن رونالدينيو يتمتع بتواضع كبير لا حدود له.
      فعندما سئل ما إذا كان يشعر بأنه أفضل لاعب في العالم بعد ان احرز هذه الجائزة مرتين في مسيرته اجاب البرازيلي "لا اشعر حتى بأنني أفضل لاعب في برشلونة". اذا وضعنا التواضع جانباً، فإن قلة من اللاعبين في كرة القدم الحديثة يملكون هذا السحر الذي يملكه رونالدينيو.
      فابيو كانافارو-2006
      بات قلب الدفاع الصلب أول مدافع يختاره أفضل لاعب في العالم بفضل المساهمة الكبيرة التي قدمها وقيادته منتخب بلاده الى اللقب العالمي للمرة الرابعة العام 2006 في ألمانيا والتي أهلته لاحراز الجائزة المرموقة. أوكلت اليه شارة قائد المنتخب الايطالي بعد اعتزال باولو مالديني، فقاد هذا المدافع المخضرم والصلب فريقه ببسالة خلال نهائيات كأس العالم من خلال إلهام زملائه ببذل جهود مضاعفة، واحباطه لمحاولات مهاجمي المنتخبات المنافسة بفضل تصميم وشجاعة قل نظيرهما. على الرغم من مساهمته بشكل كبير في دخول مرماه هدفين فقط طوال البطولة فإنه أدلى بتصريح متواضع لدى استلامه جائزة أفضل لاعب بقوله "ربما فزت بهذه الجائزة فقط لأن العام الجاري لم يكن جيداً بالنسبة الى المهاجمين. فجأة اجد نفسي اتلقى هذه الجائزة."
      كاكا- 2007
      يملك كاكا لمسات سحرية وقدرة على القيام بتمريرات مثالية، وكان في ذروة مستواه العام 2007. من خلال احتلاله لمركز وراء المهاجمين، أظهر كاكا قدرة كبيرة في التمريرات الحاسمة وفي انهاء الهجمات لقيادة فريقه ميلان الى احراز لقب دوري أبطال أوروبا وتوج هدافاً للبطولة. يملك القدرة على جعل المباراة تبدو سهلة، لكنه أيضاً يتمتع بهدوء كبير في اصعب الأوقات ونادراً ما يتخذ القرارات الخاطئة، وهي صفات دفعت بمدربه السابق في ميلان كارلو انشيلوتي الى القول "انه لاعب متماسك ومتواضع ولا يسمح لنفسه بأن يفرح أكثر من العادة، أو يشعر بالخيبة كثيراً. يملك قوة معنوية هائلة ولا يمكن أن يكون مغروراً. إنه بطل حقيقي."
      كريستيانو رونالدو-2008
      أحرز كريستيانو جائزة أفضل لاعب بفضل عام استعراضي استهله في 12 يناير بتسجيله أول ثلاثية قبل أن ينهي موسم الدوري الإنجليزي بتسجيله 31 هدفاً وهو ما سمح له بأن يتوج هدافاً في البطولات الأوروبية، وقاد فريقه مانشستر يونايتد إلى إحراز الثنائية (الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا) وقد سجل هدف فريقه الوحيد في نهائي دوري أبطال أوروبا في مرمى تشيلسي. على الرغم من خروج منتخب بلاده البرتغال من الدور ربع النهائي في كأس اوروبا العام 2008، فإن رونالدو استهل الموسم التالي بشكل رائع بعد ان تعافى من عملية جراحية في كاحله وسجل هدفه المئة في صفوف مانشستر يونايتد في 15 نوفمبر العام 2008 ووضع أهدافاً عالية للأشهر التالية بقوله "اريد ان أكرر ما فعلته الموسم الماضي، اريد أن العب بطريقة افضل وافوز بالكؤوس والألقاب على الصعيدين الشخصي والعام، تماماً كما فعلت العام الفائت."
      ليونيل ميسي- 2009
      أكد موسم 2008-2009 من دون أدنى شك، بأن النجم الأرجنتيني القصير القامة يعتبر ظاهرة حقيقية في عالم كرة القدم. نجح ميسي خلال قيادته فريقه برشلونة الى ثلاثية نادرة (الدوري والكأس المحليان ودوري أبطال أوروبا) في تسجيل 38 هدفاً، وتوج أفضل هداف في البطولات الاوروبية، كما سجل الهدف الثاني لفريقه في مرمى مانشستر يونايتد في نهائي دوري أبطال أوروبا. وللتذكير فقط، فإنه أنهى العام 2009 بتسجيله هدفين اضافيين وساهم في احراز برشلونة لقب بطل كأس العالم للأندية حيث توج هدافاً لهذه البطولة أيضاً. وقال ميسي المتواضع بعد احرازه جائزة أفضل لاعب العام 2009 "أود أن اؤكد لكم انه حتى في احلامي لم أكن أتوقع موسماً ناجحاً بهذا الحجم. أمر جيد أن انال هذا الإعتراف بالطبع، لكنها لحظة أريد أن اشاطرها مع جميع زملائي في الفريق. لم أكن لأفوز بهذه الجائزة من دون زملائي وهذا ما يجعل هذه الجائزة مميزة بالنسبة الي، وبالطبع كوني اصبحت ايضاً أول لاعب أرجنيتني يحظى بهذا الشرف، وهو فخر كبير لي.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية