بركاء – أسامة بن حسين الفضلي
واصل ملتقى مسقط الثاني للشباب أعماله لليوم الثاني على التوالي بمنتجع النهضة ببركاء بمناقشة المحور الثاني الذي ركز على مفهوم التنمية الحضرية ومستقبل المدن في السلطنة ومدى تأثير المدن وأسلوب المعيشة فيها على الحياة الثقافية وما هي العوامل التي قد تسهم في تطوير المُدن العمانية اليوم والتحديات التي تواجهها السلطنة في هذا المجال وذلك من خلال مناقشة ستة عوامل رئيسية لها تأثير فعّال على الحياة في المدن وهي البيئة، النزوح للمدن، الإبداع والابتكار، التعليم، السكان والقوة الشرائية.
إن البيئة الحضرية تؤثر علينا جميعاً فالمدن هي الأماكن التي نسكن ونعمل ونمارس انشطتنا اليومية بها فتصميم المدينة وتخطيطها وتطورها وتوفر جميع البنى الأساسية فيها يساهم في أن يعكس السمة المميزة لتلك المدينة وقيمها وقيم المقيمين فيها. فلا توجد وصفة سحرية لكي تصبح المدينة ناجحة أو جاذبة للعيش بها. وبدلا من ذلك، فإن المدن الناجحة تعتمد على التاريخ الاقتصادي والاجتماعي المميز، والبيئة المادية والجغرافية، بالإضافة إلى روابط وعلاقات مع المدن المجاورة، وروابط اجتماعية واقتصادية تساعد سكانها على التكيف مع الاقتصاد العالمي المتغير.
وتم خلال حلقة العمل فتح المجال للشباب المشاركين لإبداء آرائهم حول المدن التي يرغبون العيش والعمل فيها، وكيف يرون مستقبل المدن في السلطنة بمشاركة متحدثين يمثلون مختلف الجهات المتخصصة من داخل السلطنة وخارجها كالشركة العمانية للتنمية السياحية-عمران وآتكنز، والجامعة الألمانية، وشركة أدس، وشركة لاندور اسوشييتس، مجلس ابوظبي للتخطيط العمراني وقد أبدى المشاركون تفاعلا كبيرا في هذا المجال.
قالت مستشارة تنمية اجتماعية في شركة اتكنز دلال محمد درويش: كوني من قسم التخطيط في الشركة جئت لتقديم التنمية المعمارية والتخطيط المدني ونحن اليوم في يومنا الثاني نقدم حلاقات عمل تكون لها فاعلية اكثر فقدمنا من خلالها اولا نبذة عن الشركة ونبذة عن (التنمية الحضرية) والآن سوف نتوجه للتحدث عن (التنمية الحضرية) وبعد ذلك سوف نتيح للطلبة ان يعيشوا في جو مدينة في نشاط مسل بعض الشيء ،ومن جانب آخر قالت دلال محمد : الطلبة متحمسون ومهتمون كثيرا للتعلم والمعرفة ،وحتى انهم في وقت الاستراحة تجدهم يبحثون اكثر عن المواضيع التي تمت مناقشتها من خلال حلقة العمل .واضافت دلال قائلة : الملتقى جمع مواضيع جدا رائعة ومثيرة ومهمة جدا في حياتنا اليومية وهي مفيدة للجيل القادم لتساعدهم بالنهوض الى مستقبل افضل.
قالت المشرفة من المدرسة الهندية مليكا رفدا: يعد ممتازا للطلاب لأنهم وجدوا الفرصة لكي يتعرفوا على طلبة من جنسيات مختلفة لكي يتعلموا من خلال هذا الملتقى ما يعدونه للمستقبل، والآن المستقبل القادم يعتمد على الأعمال الحرة التي تقدم من الشباب، واضافت مليكا قائلة : تشارك المدرسة الهندية بـ8 طلاب في المعرض المصاحب للملتقى لكي يضعوا بصمتهم في مجال السلامة على الطرقات والبئية النظيفة. تجانس الثقافات
أما حنان يوسف من جامعة البحرين فقالت : جئت هنا للمشاركة مع طالبتي سارة علي ابو الفتح من كلية ادارة الأعمال، الملتقى بشكل عام مفيد جدا والطلاب استفادوا بشكل كبير من المحاضرات وحلقات العمل المطروحة خلال الملتقى، وانا اشيد ان المكان المختار راق ويتيح للطلبة وقتا للاستمتاع بمقابل الفائدة، واعتقد ان تعرف الطلبة وتجانس الثقافات يلعب دورا مهما ومميزا في هذا الملتقى الأكثر من رائع. تفيدنا هذه الثقافات
وقال طالب في كلية الشرق الأوسط يحيى بن عبدالله المرشودي: سمعت الكثير عن هذا الملتقى وذهبت للبحث عن معلومات كافية عنه والحمد لله أتاحت الكلية لي فرصة الالتحاق بالفريق المشارك من الكلية وحقيقة استفدنا الكثير من هذا الملتقى حيث انه تعليمي وترفيهي في آن واحد، واضاف يحيى قائلا : التقينا بجنسيات عدة لم نلتق بها من قبل وتعرفنا على ثقافتهم علّ وعسى ان تفيدنا هذه الثقافات في تطوير مجتمعنا العماني. الصخب الإعلامي
قالت منيرة بن سليمان الحوسنية من كلية الشرق الأوسط: من خلال هذا الملتقى استفدت بكيفية ادارة الأعمال الحرة المستقبلية وكيفية التخطيط للمشاريع، تعرفنا من خلال الملتقى على جنسيات مختلفة وكان لاحتكاكنا بهم فائدة كبيرة حيث تعرفنا على ما يقدموه في دولهم المتقدمة، مشروعي الخاص
كما قالت أنيسة الزدجالية من كلية الدراسات المصرفية والمالية: وصولنا بالأمس للمشاركة في الملتقى وكانت اول مشاركة لي في مثل هذه الملتقيات ووجدت ان الملتقى يضم عددا من مختلفي الأفكار وذلك بسبب اختلاف الجنسيات والاعمار، وطموحي من المشاركة في الملتقى ان اطور من نفسي كي استطيع في المستقبل القريب ان ادير مشروعي الخاص ،وحلقات العمل المعروضة من قبل المختصين تساعدنا كثيرا في تطوير الاعمال والمشاريع الصغيرة واتطلع إلى ان اشارك في الملتقى الثالث ان شاء الله.
الريادة في الأعمال
أما مديرة مشروع ملتقى مسقط الثاني للشباب علياء بنت سالم الحوسنية فقالت: لم تكن هناك أية صعوبات واجهناها تذكر ولكن اختلاف الجنسيات او البلدان اثر قليلا على التنظيم، لكن لوزارة التربية ممثلة باللجنة الوطنية للثقافة والعلوم الدور الفعال في انجاح كل صغيرة وكبيرة في هذا الصرح الكبير وكان لنا طموح باستقطاب عدد اكبر من الطلبة ولكن ظروف الدراسة والامتحانات أعاقت وجود شريحة من الطلاب، وتميز الملتقى لهذه السنة بأفكاره المميزة والجديدة مثل الريادة في الاعمال وقمنا بانتقاء مجموعة كبيرة من المتحدثين ليقوموا بحلقات عمل مفيدة لهؤلاء الطلبة ولم نقتصر على المتحدثين من السلطنة فقط بل سعينا الى استقطاب خبراء من دول عالمية اخرى . ونريد من هذا الملتقى ان يتعرف الطلبة من خلاله على طرق الاحتكاك بالجنسيات المختلفة وطرق التعامل معهم جيدا واحترام آراء الآخرين ليستطيعوا انشاء علاقات متينة مع الطلبة الاجانب واتمنى ان تكون أيام الملتقى حافلة بالفائدة والاستمتاع .
منهجيات الإيجابية
من جهتها عبرت المديرة الاقليمية للطيران العماني في السلطنة ميثاء المحروقية عن امتنانها قائلة: يطيب لنا ان نوجه الشكر الجزيل الى وحدة ادارة الهوية التسويقية لتوفيرها هذا الصرح الشبابي العالمي والذي يهدف الى ان يكون ميدانا رحبا للشباب لإبداء آرائهم ومناقشة الاساليب والمنهجيات الايجابية التي تضيف الى رافد التطور المنشود للسلطنة خلال العشرين سنة القادمة بدورهم كطلائع التغيير لمستقبل باهر.
وأضافت المحروقية: وكوننا الناقل الوطني للسلطنة فإن التركيز على فئة الشباب كان ولا يزال من اولى اولوياتنا ويؤكد ذلك سعينا الدائم لتوفير فرص العمل وبرامج التدريب التي ترتكز عليها استراتيجيتنا التنموية وبحكم الطبيعة الديموغرافية التي تتمتع بها السلطنة فإننا عازمون على اشراك هذه الركيزة في مسيرة التقدم الاقتصادي والاجتماعي على يقين أكيد بأنهم عماد الوطن وصناع المستقبل.
فرحة للشباب
قال مشرف على المشاركين من مدرسة جابر بن زيد وهي منتسبة لمنظمة اليونسكو سعيد بن مصبح الجابري بان الملتقى فرحة للشباب لصقل خبراتهم ومواهبهم ومعرفتهم من خلال مدربين محترفين ومناقشتهم للمشاركين من الجنسيات الاخرى. سياحيا واقتصاديا
من جانبه قال محمد بن حمود بن سليمان البوسعيدي: أتت هذه المشاركة كون مدرسة المتنبي ضمن المدارس المنتسبة لليونسكو وان الملتقى يهدف الى ابراز السلطنة سياحيا واقتصاديا وهذا من أولويات الحكومة، وهو بمثابة تسويق لمنجزات هذا العهد الزاهر. واشار الى ان هناك تفاعلا واقبالا كبيرين من قبل المشاركين للتعرف عن كثب على السلطنة. بادرة طيبة
فاطمة بنت علي الكندية مدرسة من محافظة البريمي تشارك في الحديث بقولها: الملتقى حدث وبرنامج يجمع الشباب من مختلف دول العالم حيث يتم تبادل الافكار والتعرف على عادات وتقاليد لأكثر من جنسية، واشادت بدور المشاركين في البرامج وحلقات العمل، واشارت الى ان الملتقى بادرة طيبة لتعريف الطلبة المشاركين بحضارة السلطنة قديما وحديثا وهذا من شأنه الترويج للسياحة في السلطنة وتمنت ان يحقق الملتقى أهدافه على اكمل وجه والاستمرار في اقامة مثل هذه الملتقيات.
واصل ملتقى مسقط الثاني للشباب أعماله لليوم الثاني على التوالي بمنتجع النهضة ببركاء بمناقشة المحور الثاني الذي ركز على مفهوم التنمية الحضرية ومستقبل المدن في السلطنة ومدى تأثير المدن وأسلوب المعيشة فيها على الحياة الثقافية وما هي العوامل التي قد تسهم في تطوير المُدن العمانية اليوم والتحديات التي تواجهها السلطنة في هذا المجال وذلك من خلال مناقشة ستة عوامل رئيسية لها تأثير فعّال على الحياة في المدن وهي البيئة، النزوح للمدن، الإبداع والابتكار، التعليم، السكان والقوة الشرائية.
إن البيئة الحضرية تؤثر علينا جميعاً فالمدن هي الأماكن التي نسكن ونعمل ونمارس انشطتنا اليومية بها فتصميم المدينة وتخطيطها وتطورها وتوفر جميع البنى الأساسية فيها يساهم في أن يعكس السمة المميزة لتلك المدينة وقيمها وقيم المقيمين فيها. فلا توجد وصفة سحرية لكي تصبح المدينة ناجحة أو جاذبة للعيش بها. وبدلا من ذلك، فإن المدن الناجحة تعتمد على التاريخ الاقتصادي والاجتماعي المميز، والبيئة المادية والجغرافية، بالإضافة إلى روابط وعلاقات مع المدن المجاورة، وروابط اجتماعية واقتصادية تساعد سكانها على التكيف مع الاقتصاد العالمي المتغير.
وتم خلال حلقة العمل فتح المجال للشباب المشاركين لإبداء آرائهم حول المدن التي يرغبون العيش والعمل فيها، وكيف يرون مستقبل المدن في السلطنة بمشاركة متحدثين يمثلون مختلف الجهات المتخصصة من داخل السلطنة وخارجها كالشركة العمانية للتنمية السياحية-عمران وآتكنز، والجامعة الألمانية، وشركة أدس، وشركة لاندور اسوشييتس، مجلس ابوظبي للتخطيط العمراني وقد أبدى المشاركون تفاعلا كبيرا في هذا المجال.
قالت مستشارة تنمية اجتماعية في شركة اتكنز دلال محمد درويش: كوني من قسم التخطيط في الشركة جئت لتقديم التنمية المعمارية والتخطيط المدني ونحن اليوم في يومنا الثاني نقدم حلاقات عمل تكون لها فاعلية اكثر فقدمنا من خلالها اولا نبذة عن الشركة ونبذة عن (التنمية الحضرية) والآن سوف نتوجه للتحدث عن (التنمية الحضرية) وبعد ذلك سوف نتيح للطلبة ان يعيشوا في جو مدينة في نشاط مسل بعض الشيء ،ومن جانب آخر قالت دلال محمد : الطلبة متحمسون ومهتمون كثيرا للتعلم والمعرفة ،وحتى انهم في وقت الاستراحة تجدهم يبحثون اكثر عن المواضيع التي تمت مناقشتها من خلال حلقة العمل .واضافت دلال قائلة : الملتقى جمع مواضيع جدا رائعة ومثيرة ومهمة جدا في حياتنا اليومية وهي مفيدة للجيل القادم لتساعدهم بالنهوض الى مستقبل افضل.
قالت المشرفة من المدرسة الهندية مليكا رفدا: يعد ممتازا للطلاب لأنهم وجدوا الفرصة لكي يتعرفوا على طلبة من جنسيات مختلفة لكي يتعلموا من خلال هذا الملتقى ما يعدونه للمستقبل، والآن المستقبل القادم يعتمد على الأعمال الحرة التي تقدم من الشباب، واضافت مليكا قائلة : تشارك المدرسة الهندية بـ8 طلاب في المعرض المصاحب للملتقى لكي يضعوا بصمتهم في مجال السلامة على الطرقات والبئية النظيفة. تجانس الثقافات
أما حنان يوسف من جامعة البحرين فقالت : جئت هنا للمشاركة مع طالبتي سارة علي ابو الفتح من كلية ادارة الأعمال، الملتقى بشكل عام مفيد جدا والطلاب استفادوا بشكل كبير من المحاضرات وحلقات العمل المطروحة خلال الملتقى، وانا اشيد ان المكان المختار راق ويتيح للطلبة وقتا للاستمتاع بمقابل الفائدة، واعتقد ان تعرف الطلبة وتجانس الثقافات يلعب دورا مهما ومميزا في هذا الملتقى الأكثر من رائع. تفيدنا هذه الثقافات
وقال طالب في كلية الشرق الأوسط يحيى بن عبدالله المرشودي: سمعت الكثير عن هذا الملتقى وذهبت للبحث عن معلومات كافية عنه والحمد لله أتاحت الكلية لي فرصة الالتحاق بالفريق المشارك من الكلية وحقيقة استفدنا الكثير من هذا الملتقى حيث انه تعليمي وترفيهي في آن واحد، واضاف يحيى قائلا : التقينا بجنسيات عدة لم نلتق بها من قبل وتعرفنا على ثقافتهم علّ وعسى ان تفيدنا هذه الثقافات في تطوير مجتمعنا العماني. الصخب الإعلامي
قالت منيرة بن سليمان الحوسنية من كلية الشرق الأوسط: من خلال هذا الملتقى استفدت بكيفية ادارة الأعمال الحرة المستقبلية وكيفية التخطيط للمشاريع، تعرفنا من خلال الملتقى على جنسيات مختلفة وكان لاحتكاكنا بهم فائدة كبيرة حيث تعرفنا على ما يقدموه في دولهم المتقدمة، مشروعي الخاص
كما قالت أنيسة الزدجالية من كلية الدراسات المصرفية والمالية: وصولنا بالأمس للمشاركة في الملتقى وكانت اول مشاركة لي في مثل هذه الملتقيات ووجدت ان الملتقى يضم عددا من مختلفي الأفكار وذلك بسبب اختلاف الجنسيات والاعمار، وطموحي من المشاركة في الملتقى ان اطور من نفسي كي استطيع في المستقبل القريب ان ادير مشروعي الخاص ،وحلقات العمل المعروضة من قبل المختصين تساعدنا كثيرا في تطوير الاعمال والمشاريع الصغيرة واتطلع إلى ان اشارك في الملتقى الثالث ان شاء الله.
الريادة في الأعمال
أما مديرة مشروع ملتقى مسقط الثاني للشباب علياء بنت سالم الحوسنية فقالت: لم تكن هناك أية صعوبات واجهناها تذكر ولكن اختلاف الجنسيات او البلدان اثر قليلا على التنظيم، لكن لوزارة التربية ممثلة باللجنة الوطنية للثقافة والعلوم الدور الفعال في انجاح كل صغيرة وكبيرة في هذا الصرح الكبير وكان لنا طموح باستقطاب عدد اكبر من الطلبة ولكن ظروف الدراسة والامتحانات أعاقت وجود شريحة من الطلاب، وتميز الملتقى لهذه السنة بأفكاره المميزة والجديدة مثل الريادة في الاعمال وقمنا بانتقاء مجموعة كبيرة من المتحدثين ليقوموا بحلقات عمل مفيدة لهؤلاء الطلبة ولم نقتصر على المتحدثين من السلطنة فقط بل سعينا الى استقطاب خبراء من دول عالمية اخرى . ونريد من هذا الملتقى ان يتعرف الطلبة من خلاله على طرق الاحتكاك بالجنسيات المختلفة وطرق التعامل معهم جيدا واحترام آراء الآخرين ليستطيعوا انشاء علاقات متينة مع الطلبة الاجانب واتمنى ان تكون أيام الملتقى حافلة بالفائدة والاستمتاع .
منهجيات الإيجابية
من جهتها عبرت المديرة الاقليمية للطيران العماني في السلطنة ميثاء المحروقية عن امتنانها قائلة: يطيب لنا ان نوجه الشكر الجزيل الى وحدة ادارة الهوية التسويقية لتوفيرها هذا الصرح الشبابي العالمي والذي يهدف الى ان يكون ميدانا رحبا للشباب لإبداء آرائهم ومناقشة الاساليب والمنهجيات الايجابية التي تضيف الى رافد التطور المنشود للسلطنة خلال العشرين سنة القادمة بدورهم كطلائع التغيير لمستقبل باهر.
وأضافت المحروقية: وكوننا الناقل الوطني للسلطنة فإن التركيز على فئة الشباب كان ولا يزال من اولى اولوياتنا ويؤكد ذلك سعينا الدائم لتوفير فرص العمل وبرامج التدريب التي ترتكز عليها استراتيجيتنا التنموية وبحكم الطبيعة الديموغرافية التي تتمتع بها السلطنة فإننا عازمون على اشراك هذه الركيزة في مسيرة التقدم الاقتصادي والاجتماعي على يقين أكيد بأنهم عماد الوطن وصناع المستقبل.
فرحة للشباب
قال مشرف على المشاركين من مدرسة جابر بن زيد وهي منتسبة لمنظمة اليونسكو سعيد بن مصبح الجابري بان الملتقى فرحة للشباب لصقل خبراتهم ومواهبهم ومعرفتهم من خلال مدربين محترفين ومناقشتهم للمشاركين من الجنسيات الاخرى. سياحيا واقتصاديا
من جانبه قال محمد بن حمود بن سليمان البوسعيدي: أتت هذه المشاركة كون مدرسة المتنبي ضمن المدارس المنتسبة لليونسكو وان الملتقى يهدف الى ابراز السلطنة سياحيا واقتصاديا وهذا من أولويات الحكومة، وهو بمثابة تسويق لمنجزات هذا العهد الزاهر. واشار الى ان هناك تفاعلا واقبالا كبيرين من قبل المشاركين للتعرف عن كثب على السلطنة. بادرة طيبة
فاطمة بنت علي الكندية مدرسة من محافظة البريمي تشارك في الحديث بقولها: الملتقى حدث وبرنامج يجمع الشباب من مختلف دول العالم حيث يتم تبادل الافكار والتعرف على عادات وتقاليد لأكثر من جنسية، واشادت بدور المشاركين في البرامج وحلقات العمل، واشارت الى ان الملتقى بادرة طيبة لتعريف الطلبة المشاركين بحضارة السلطنة قديما وحديثا وهذا من شأنه الترويج للسياحة في السلطنة وتمنت ان يحقق الملتقى أهدافه على اكمل وجه والاستمرار في اقامة مثل هذه الملتقيات.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية