كتب - د.خالد محمد غازي
تأخر انتشار المدونات عربيا لأسباب عديدة منها أنها فكرة منشأها غربي وكذلك تأخر العالم العربي في اللحاق بركب تكنولوجيا الانترنت؛ فلم تكن شركات التصميم والدعم الفني تلاحق التطورات بشكل كبير.. كذلك قلة خبرة المستخدم العربي لهذه الوسيلة والتي استعاض عنها بالمشاركة في المنتديات لكثرة متابعيها ومجالاتها التي تهم الإنسان العربي
1 كان العام 2002 عام بداية ذيوع صيت المدونات العربية وانتشارها وكان السبب الذي يقف وراء ذلك هو الحرب على العراق؛ فظهرت المدونات كوسيلة من وسائل التنفيس عن الآراء حول موضوع الحرب وأسبابها ومنطقيتها وعدالتها؛ فانتشرت المدونات المؤيدة للحرب وأخرى مناوئة لهذا التوجه؛ فظهرت مدونات يكتبها عراقيون، بعضهم يعيشون في العراق ويكتبون عن يومياتهم في الأيام الأخيرة لنظام الرئيس الراحل صدام حسين وأثناء الاجتياح الأمريكي للعراق . وفي العام 2003 انتشرت المدونات الغربية حول ذات الموضوع؛ رغبة في التعبير عن موقف سياسي.. وخاض غمارها نجوم سياسيون؛ من أبرزهم مشاهير السياسة الأمريكية من أمثال هوارد دين، كما غطتها مجلات شهيرة كمجلة فوربس في مقالات لها..
وقد استخدم معهد آدام سميث البريطاني هذه الوسيلة وكان له دور بارز في تأصيلها.. وقد اكتسبت بعض من هذه المدونات شهرة واسعة وعُدَّ قراؤها بالملايين، وفي العام 2004 أصبحت المدونة ظاهرة عامة بانضمام العديد من مستخدمي شبكة الأنترنت إلى صفوف المدونين وقرائها، كما تناولتها الصحف الامريكية والانجليزية الشهيرة .
2 إن كلمة مدونة هي تعريب للكلمة الانجليزية blog التي هي اختصار ودمج لكلمتي Web log بمعنى سجل الشبكة؛ وتعني تطبيق من تطبيقات الانترنت، يعمل من خلال نظام بسيط لإدارة المحتوى، وهو عبارة عن صفحة ويب تظهر عليها تدوينات (مدخلات) مؤرخة ومرتبة ترتيبا زمنيا تصاعديا، تصاحبها آلية لأرشفة المدخلات القديمة، والتعليقات والصور وما الى ذلك.. ويكون لكل مدخل منها عنوان دائم لا يتغير منذ لحظة نشره؛ حيث يمكن القارئ أو المتصفح من الرجوع إلى تدوينة بعينها في وقت لاحق.
وهذا التطبيق يعتمد على فكرة التبسيط في الاستخدام للمستخدم – سواء كان صاحب المدونة أو متصفح لها – فيتاح لكل شخص أن ينشر كتابته بسهولة وعدم تعقيد .
ويعتبر التدوين الإلكتروني واحدا من أسرع الاتجاهات نموا على شبكة الإنترنت. وحسبما ذكر في موسوعة ويكيبيديا (en.wikipedia.org/wiki/Weblog) فإن المدونة الإلكترونية (Weblog) أو (blog) هي "منشورات على شبكة الويب تتألف في الدرجة الأولى من مقالات دورية، وتكون في معظم الأحيان مرتبة زمنيا بشكل معكوس".
ويمكن اعتبار التدوين كذلك إلى جانب البريد الإلكتروني أهم خدمتين ظهرتا على إنترنت على وجه الإطلاق؛ وتختلف الغاية من انشاء مدونة من شخص لآخر أو حتى من شركة لأخرى؛ فقد يستخدمها البعض كدفتر للمذكرات وعرض الصور الشخصية.. وقد يستخدمها الصحفيون لنشر مقالاتهم ومقابلاتهم الصحفية مصحوبة بالصور مع شخصيات بعينها.. وقد يستخدمها الشاعر او الكاتب لنشر ابداعاته أو ما كتب عنه من قراءات او دراسات.. ويوظفها بعض اساتذة الجامعات لنشر ابحاثهم العلمية ومقالاتهم حتى تكون في متناول الطلاب والدارسين.. أما الشركات فتوظفها كوسيلة لعرض أخبارهم وفعالياتهم والتواصل مع زبائنهم وهذا لا يكلفهم شيئا من المال أو العمالة .
فالتدوين الالكتروني وسيلة سهلة للتواصل مع الاخرين عبر الافكار والآراء.. لكن الملاحظ – بحسب بعض الشركات المعنية تحليل المدونات كمحتوى إلكتروني – أن أغلبها يميل الى الطابع الشخصي..
فالكثير من المدونين تكون مدوناتهم ( خاصة ) تعبر عن آرائه وخواطره ووسيلة للبوح والتحدث بحرية.. والبعض يستخدمها كمنبر للتحدث مع اصدقاء مفترضين يعرفهم من خلال الويب بتبادل الأفكار والآراء والصور وبعضهم يستخدمها للتسلية.. وقليل منهم يستخدمها للعمل ومتابعته من خلال البريد الإلكتروني وتبادل الصور..
ونقصد بمدونات خاصة أنه كتبها أشخاص بصفتهم الشخصية للمتعة فقط. أما المدونات التحريرية فقد قام محررون محترفون بكتابتها وتحريرها. كما أن بإمكان المدارس والمنظمات والشركات امتلاك مدونات خاصة بها للتواصل مع القراء بالأحداث والأخبار والأشياء الأخرى المتعلقة بهم.
ويخصص بعض المدونين مدوناتهم للكتابة في موضوع واحد، يوجد آخرون يتناولون موضوعات شتى في ما يكتبون. كذلك توجد مدونات تقتصر على شخص واحد، وأخرى جماعية يشارك فيها العديد من الكتاب، ومدونات تعتمد أساسا على الصور photoblog والتعليق عليها؛ فهي تساعد على التواصل بين الناس ونشر ثقافة المجموعة وإتاحة الفرصة لإبداء الرأي والاستماع للآخر وتوصيل رأيك له.
وينظر علماء الاجتماع إلى التدوين باعتباره وسيلة لللنشر للعامة أدت إلى زيادتها دور الويب باعتبارها وسيلة للتواصل والتعبير أكثر من أي وقت مضى.
3 وتوجد عدة أنواع مختلفة من المدونات الإلكترونية :
أولا: مدونات تحتوي على المذكرات اليومية (Online diary blogs) تتناول الحياة اليومية لصاحبها: ماذا فعل وماذا دار في خلده في ذلك اليوم. ولا تحتوي هذه المدونات بالضرورة على روابط لمواقع إلكترونية أو مدونات أخرى. ثانيا : مدونات تحتوي على المقالات (Article blogs) ومحتوها يتركز حول عرض وتعليقات على الأخبار والأحداث، وهي عادة ما تكشف قدرا أقل من الحياة اليومية لكاتبها من المدونات التي تحتوي على المذكرات. ثالثا : مدونات تحتوي على الصور (Photo blogs) فقط .
رابعا : مدونات تحتوي على روابط تشعبية (Link blogs) وتعتبر أول أنواع المدونات الإلكترونية نشأت على شبكة الإنترنت، ومن هنا جاء اسم المدونة الإلكترونية (weblog) وتحتوي على العديد من الروابط لمواقع الإنترنت التي يرى صاحب المدونة أنها تستحق الزيارة إضافة إلى وصف مختصر للموقع المشار إليه بالرابط.
خامسا : مدونات تحتوي على مقاطع بث إذاعي (Podcast blogs) يمكن اعتبار مقاطع البث الإذاعي (Podcasts) على أنها برامج إذاعية قصيرة مسجلة بواسطة صاحب المدونة، وبإمكان المستمع تحميلها عندما يريد الاستماع إليها. علما بأن المصطلح (Podcast) مأخوذ من أجهزة iPod، وهي عبارة عن مشغلات الملفات الصوتية بصيغة mp3 سادسا : مدونات تحتوي على مقاطع بث مرئي (Videocast blogs) مقاطع البث المرئي (Videocasts) وهي مماثلة لـ مقاطع البث الإذاعي (Podcasts) غير أنها تعد بواسط الفيديو.
سابعا: مدونات جماعية.. يتم كتابة هذا النوع عن طريق مجموعة من الأشخاص ثامنا: مدونات منوعة؛ وتعتبر في أغلبها مزيجا من أنواع المدونات التي أشرنا إليها سابقا .
4 وقد تأخر انتشار المدونات عربيا لعدة أسباب منها : انها فكرة منشأها غربي والعرب تأخروا في اللحاق بركب تكنولوجيا الانترنت؛ فلم تكن شركات التصميم والدعم الفني تلاحق التطورات بشكل كبير.. كذلك قلة خبرة المستخدم العربي لهذه الوسيلة والتي استعاض عنها بالمشاركة في المنتديات لكثرة متابعيها ومجالاتها التي تهم الإنسان العربي .
أما الآن ومنذ سنوات معدودة؛ فالأمر مختلف؛ فقد وفرت الكثير من المواقع العربية مساحات مجانية تستطيع من خلالها بناء مدونة مجانية بكل سهولة وتأتي المدونة جاهزة ما عليك سوى البدء في الكتابة.. لكن هذا النوع من المدونات " المدونات المجانية " غير مضمونة.. ففي اي وقت قد يتم إغلاق موقع مقدم الخدمة اضافة الى محدودية الصلاحيات المتوفرة لدى المدوّن..
النوع الآخر وهي المدونات المدفوعة وتستطيع بناءها من خلال تقديم حجز مساحة استضافة من احد الشركات المنتشرة وتركيب برنامج المدونة بكل سهولة .
لكن علينا أن نأخذ بعين الاعتبار الدراسات الإحصائية الحديثة التي تشير الى أن الذين يستخدمون الأنترنت في العالم العربي هم في الحقيقة أقلية؛ فعلى سبيل المثال: لا يتجاوز عددهم 7 من المائة من عدد السكان في مصر، و35 من المائة في قطر، و27 من المائة في الإمارات، مقارنة بـ51 من المائة في إسرائيل؛ بينما 31 من المائة من المدونات العربية تخرج من الكويت. أيضا تشير الاحصائيات – وإن كانت غير دقيقة – أنه من بين 350 مليون عربي، 33 مليونا منهم فقط يدخلون على شبكة الأنترنت، أي 4 من المائة فقط .
لكن المؤكد أن ظاهرة المدونات العربية تتنامى بشكل سريع؛ ولن تكون مجرد كتابة مقالات أو آراء فقط بل ستتطور الى صور وأفلام فيديو؛ وربما انفرادات لا تنشرها الصحافة العربية لأسباب ما .
* رئيس تحرير وكالة الصحافة العربية بالقاهرة .
k@k-ghazy.com
تأخر انتشار المدونات عربيا لأسباب عديدة منها أنها فكرة منشأها غربي وكذلك تأخر العالم العربي في اللحاق بركب تكنولوجيا الانترنت؛ فلم تكن شركات التصميم والدعم الفني تلاحق التطورات بشكل كبير.. كذلك قلة خبرة المستخدم العربي لهذه الوسيلة والتي استعاض عنها بالمشاركة في المنتديات لكثرة متابعيها ومجالاتها التي تهم الإنسان العربي
1 كان العام 2002 عام بداية ذيوع صيت المدونات العربية وانتشارها وكان السبب الذي يقف وراء ذلك هو الحرب على العراق؛ فظهرت المدونات كوسيلة من وسائل التنفيس عن الآراء حول موضوع الحرب وأسبابها ومنطقيتها وعدالتها؛ فانتشرت المدونات المؤيدة للحرب وأخرى مناوئة لهذا التوجه؛ فظهرت مدونات يكتبها عراقيون، بعضهم يعيشون في العراق ويكتبون عن يومياتهم في الأيام الأخيرة لنظام الرئيس الراحل صدام حسين وأثناء الاجتياح الأمريكي للعراق . وفي العام 2003 انتشرت المدونات الغربية حول ذات الموضوع؛ رغبة في التعبير عن موقف سياسي.. وخاض غمارها نجوم سياسيون؛ من أبرزهم مشاهير السياسة الأمريكية من أمثال هوارد دين، كما غطتها مجلات شهيرة كمجلة فوربس في مقالات لها..
وقد استخدم معهد آدام سميث البريطاني هذه الوسيلة وكان له دور بارز في تأصيلها.. وقد اكتسبت بعض من هذه المدونات شهرة واسعة وعُدَّ قراؤها بالملايين، وفي العام 2004 أصبحت المدونة ظاهرة عامة بانضمام العديد من مستخدمي شبكة الأنترنت إلى صفوف المدونين وقرائها، كما تناولتها الصحف الامريكية والانجليزية الشهيرة .
2 إن كلمة مدونة هي تعريب للكلمة الانجليزية blog التي هي اختصار ودمج لكلمتي Web log بمعنى سجل الشبكة؛ وتعني تطبيق من تطبيقات الانترنت، يعمل من خلال نظام بسيط لإدارة المحتوى، وهو عبارة عن صفحة ويب تظهر عليها تدوينات (مدخلات) مؤرخة ومرتبة ترتيبا زمنيا تصاعديا، تصاحبها آلية لأرشفة المدخلات القديمة، والتعليقات والصور وما الى ذلك.. ويكون لكل مدخل منها عنوان دائم لا يتغير منذ لحظة نشره؛ حيث يمكن القارئ أو المتصفح من الرجوع إلى تدوينة بعينها في وقت لاحق.
وهذا التطبيق يعتمد على فكرة التبسيط في الاستخدام للمستخدم – سواء كان صاحب المدونة أو متصفح لها – فيتاح لكل شخص أن ينشر كتابته بسهولة وعدم تعقيد .
ويعتبر التدوين الإلكتروني واحدا من أسرع الاتجاهات نموا على شبكة الإنترنت. وحسبما ذكر في موسوعة ويكيبيديا (en.wikipedia.org/wiki/Weblog) فإن المدونة الإلكترونية (Weblog) أو (blog) هي "منشورات على شبكة الويب تتألف في الدرجة الأولى من مقالات دورية، وتكون في معظم الأحيان مرتبة زمنيا بشكل معكوس".
ويمكن اعتبار التدوين كذلك إلى جانب البريد الإلكتروني أهم خدمتين ظهرتا على إنترنت على وجه الإطلاق؛ وتختلف الغاية من انشاء مدونة من شخص لآخر أو حتى من شركة لأخرى؛ فقد يستخدمها البعض كدفتر للمذكرات وعرض الصور الشخصية.. وقد يستخدمها الصحفيون لنشر مقالاتهم ومقابلاتهم الصحفية مصحوبة بالصور مع شخصيات بعينها.. وقد يستخدمها الشاعر او الكاتب لنشر ابداعاته أو ما كتب عنه من قراءات او دراسات.. ويوظفها بعض اساتذة الجامعات لنشر ابحاثهم العلمية ومقالاتهم حتى تكون في متناول الطلاب والدارسين.. أما الشركات فتوظفها كوسيلة لعرض أخبارهم وفعالياتهم والتواصل مع زبائنهم وهذا لا يكلفهم شيئا من المال أو العمالة .
فالتدوين الالكتروني وسيلة سهلة للتواصل مع الاخرين عبر الافكار والآراء.. لكن الملاحظ – بحسب بعض الشركات المعنية تحليل المدونات كمحتوى إلكتروني – أن أغلبها يميل الى الطابع الشخصي..
فالكثير من المدونين تكون مدوناتهم ( خاصة ) تعبر عن آرائه وخواطره ووسيلة للبوح والتحدث بحرية.. والبعض يستخدمها كمنبر للتحدث مع اصدقاء مفترضين يعرفهم من خلال الويب بتبادل الأفكار والآراء والصور وبعضهم يستخدمها للتسلية.. وقليل منهم يستخدمها للعمل ومتابعته من خلال البريد الإلكتروني وتبادل الصور..
ونقصد بمدونات خاصة أنه كتبها أشخاص بصفتهم الشخصية للمتعة فقط. أما المدونات التحريرية فقد قام محررون محترفون بكتابتها وتحريرها. كما أن بإمكان المدارس والمنظمات والشركات امتلاك مدونات خاصة بها للتواصل مع القراء بالأحداث والأخبار والأشياء الأخرى المتعلقة بهم.
ويخصص بعض المدونين مدوناتهم للكتابة في موضوع واحد، يوجد آخرون يتناولون موضوعات شتى في ما يكتبون. كذلك توجد مدونات تقتصر على شخص واحد، وأخرى جماعية يشارك فيها العديد من الكتاب، ومدونات تعتمد أساسا على الصور photoblog والتعليق عليها؛ فهي تساعد على التواصل بين الناس ونشر ثقافة المجموعة وإتاحة الفرصة لإبداء الرأي والاستماع للآخر وتوصيل رأيك له.
وينظر علماء الاجتماع إلى التدوين باعتباره وسيلة لللنشر للعامة أدت إلى زيادتها دور الويب باعتبارها وسيلة للتواصل والتعبير أكثر من أي وقت مضى.
3 وتوجد عدة أنواع مختلفة من المدونات الإلكترونية :
أولا: مدونات تحتوي على المذكرات اليومية (Online diary blogs) تتناول الحياة اليومية لصاحبها: ماذا فعل وماذا دار في خلده في ذلك اليوم. ولا تحتوي هذه المدونات بالضرورة على روابط لمواقع إلكترونية أو مدونات أخرى. ثانيا : مدونات تحتوي على المقالات (Article blogs) ومحتوها يتركز حول عرض وتعليقات على الأخبار والأحداث، وهي عادة ما تكشف قدرا أقل من الحياة اليومية لكاتبها من المدونات التي تحتوي على المذكرات. ثالثا : مدونات تحتوي على الصور (Photo blogs) فقط .
رابعا : مدونات تحتوي على روابط تشعبية (Link blogs) وتعتبر أول أنواع المدونات الإلكترونية نشأت على شبكة الإنترنت، ومن هنا جاء اسم المدونة الإلكترونية (weblog) وتحتوي على العديد من الروابط لمواقع الإنترنت التي يرى صاحب المدونة أنها تستحق الزيارة إضافة إلى وصف مختصر للموقع المشار إليه بالرابط.
خامسا : مدونات تحتوي على مقاطع بث إذاعي (Podcast blogs) يمكن اعتبار مقاطع البث الإذاعي (Podcasts) على أنها برامج إذاعية قصيرة مسجلة بواسطة صاحب المدونة، وبإمكان المستمع تحميلها عندما يريد الاستماع إليها. علما بأن المصطلح (Podcast) مأخوذ من أجهزة iPod، وهي عبارة عن مشغلات الملفات الصوتية بصيغة mp3 سادسا : مدونات تحتوي على مقاطع بث مرئي (Videocast blogs) مقاطع البث المرئي (Videocasts) وهي مماثلة لـ مقاطع البث الإذاعي (Podcasts) غير أنها تعد بواسط الفيديو.
سابعا: مدونات جماعية.. يتم كتابة هذا النوع عن طريق مجموعة من الأشخاص ثامنا: مدونات منوعة؛ وتعتبر في أغلبها مزيجا من أنواع المدونات التي أشرنا إليها سابقا .
4 وقد تأخر انتشار المدونات عربيا لعدة أسباب منها : انها فكرة منشأها غربي والعرب تأخروا في اللحاق بركب تكنولوجيا الانترنت؛ فلم تكن شركات التصميم والدعم الفني تلاحق التطورات بشكل كبير.. كذلك قلة خبرة المستخدم العربي لهذه الوسيلة والتي استعاض عنها بالمشاركة في المنتديات لكثرة متابعيها ومجالاتها التي تهم الإنسان العربي .
أما الآن ومنذ سنوات معدودة؛ فالأمر مختلف؛ فقد وفرت الكثير من المواقع العربية مساحات مجانية تستطيع من خلالها بناء مدونة مجانية بكل سهولة وتأتي المدونة جاهزة ما عليك سوى البدء في الكتابة.. لكن هذا النوع من المدونات " المدونات المجانية " غير مضمونة.. ففي اي وقت قد يتم إغلاق موقع مقدم الخدمة اضافة الى محدودية الصلاحيات المتوفرة لدى المدوّن..
النوع الآخر وهي المدونات المدفوعة وتستطيع بناءها من خلال تقديم حجز مساحة استضافة من احد الشركات المنتشرة وتركيب برنامج المدونة بكل سهولة .
لكن علينا أن نأخذ بعين الاعتبار الدراسات الإحصائية الحديثة التي تشير الى أن الذين يستخدمون الأنترنت في العالم العربي هم في الحقيقة أقلية؛ فعلى سبيل المثال: لا يتجاوز عددهم 7 من المائة من عدد السكان في مصر، و35 من المائة في قطر، و27 من المائة في الإمارات، مقارنة بـ51 من المائة في إسرائيل؛ بينما 31 من المائة من المدونات العربية تخرج من الكويت. أيضا تشير الاحصائيات – وإن كانت غير دقيقة – أنه من بين 350 مليون عربي، 33 مليونا منهم فقط يدخلون على شبكة الأنترنت، أي 4 من المائة فقط .
لكن المؤكد أن ظاهرة المدونات العربية تتنامى بشكل سريع؛ ولن تكون مجرد كتابة مقالات أو آراء فقط بل ستتطور الى صور وأفلام فيديو؛ وربما انفرادات لا تنشرها الصحافة العربية لأسباب ما .
* رئيس تحرير وكالة الصحافة العربية بالقاهرة .
k@k-ghazy.com
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية