محمد طيراش الرواس - صلالة
قد يطلق عليه البعض النهائي المبكر وقد يسميه آخرون لقاء العمالقة، ولكنها بلا شك قمة كبيرة، تحمل بين ثناياها إثارة منتظرة ومتعة قادمة لا محالة تحت مظلة كأس عام الأربعين المجيد، ظفار والعروبة التي ستجري امام الجماهير الظفارية في لقاء الذكريات ومباريات حسم البطولات التي شهدها سجل مواجهات الفريقين في الأعوام الفائتة هاهما يعودان مجددا للمقارعة والمنافسة الشرسة وهذه المرة على رأس الكأس الغالية وبلوغ المباراة النهائية لواحدة من أغلى الكؤوس التي ستشهدها البطولة منذ نشأتها .
ظفار والعودة للديار
ظفار المستضيف يستعيد ذكريات السنين والزمن الجميل حينما يعود للعب مجددا على ملعبه الذي غاب عنه منذ عدة أعوام بخاصة في ظل انشغال ملاعب " كرة القدم " الأخرى في المحافظة باستعدادات العيد الوطني ، في لفتة قد تدعو للاستغراب للغاية التي بنيت من أجلها تلك الملاعب ، وبالعودة للحديث عن المباراة فالعروبة الضيف سوف لن يكون خفيف الظل بخاصة في ظل النتائج التي حققها الفريق بحلته الجديدة هذا العام وبالانتدابات التي قامت بها الإدارة لترميم البيت العرباوي ، وحتما سيسعى للخروج بنتيجة إيجابية سعيا لتسهيل الأمور على الفريق في لقاء الإياب على ملعبه .
مشوار الفريقين
وإذا ما تحدثنا عن مشوار الفريقين في البطولة فقد تمكن ظفار من تعدي الوحدة في مستهل لقاءاته في الكأس بثلاثية نظيف في دور32 فيما اكتفى بعد ذلك بالفوز على البشائر بهدفين نظيفين في دور الـ 16 في اللقاء الثاني الذي احتضنه مجمع السعادة لظفار هذا العام ، واستمر بعد ذلك معدل التهديف بالتناقص تماشيا مع تقدم الأدوار في المباراة التي لعبها أمام الطليعة في ذهاب الربع النهائي على ملعب الأخير والتي كسبها بهدف نظيف ، ورغم تعادل الفريق في لقاء الإياب بهدف لهدف وبلوغه الدور نصف النهائي ، إلا أن القلق بدأ يتخلخل في نفوس مشجعي الفريق خوفا من تراجع النتائج قياسا بتراجع المعدل التهديفي للفريق ، إلا أن ظفار وكما عهدته بطولة الكأس لا يعترف بمثل تلك المقاييس ولا يخضع لفرضيات معنية ، ولا تشبع رغبته سوى الكأس ويبقى السؤال هل ينجح أبناء البوسني كريسو في تخطي العروبة والخروج بنتيجة إيجابية تخدم الفريق في مباراة العودة بصور العفية ؟! .
العروبة من جهته تمكن من تخطي عمان بـثلاثية نظيفة في أولى مبارياته بالدور الـ32 لتشتعل فتيلة التفاؤل في نفوس الجماهير العرباوية ويبدأ مع تلك اانطلاقة الرائعة حلم الأربعين ليلوح في الأفق، وبعد ذلك تغلب العروبة على المصنعة بهدفين نظيفين في دور الـ 16 ليعادل بذلك نتائج ظفار في نفس الأدوار غير أنه بعد ذلك خسر أمام مسقط في ذهاب الربع نهائي بهدفين لهدف قبل أن يتمكن من رد الدين بثلاثية على أرضه وبين جماهيره .
إحصائيات
ظفار الذي سيخوض المباراة الأولى على ملعبه يدخل اللقاء بسجل خال من الهزائم على ملعبه طوال الـ 13 مباراة الأخيرة وتحديدا منذ الخسارة أمام السيب في السادس من أكتوبر لعام 2009 على مجمع صلالة الرياضي ، حيث لعب 8 مباريات في بطولة الدوري و5 في بطولة الكأس لم يذق فيها طعم الخسارة ولم يتعادل سوى 3 مرات !
تجهيزات الملعب
قامت إدارة نادي ظفار بتجهيز ملعب النادي لاستضافة المباراة من خلال تطبيق شروط الاتحاد العماني ، حيث قامت بعمل سياج حاجز بين جماهير العروبة وجماهير ظفار ، كما قامت بتغيير قوائم المرمى والإضاءة ، ويذكر بأن الإدارة قامت بتغيير العشب في الأشهر القليلة الماضية .
قد يطلق عليه البعض النهائي المبكر وقد يسميه آخرون لقاء العمالقة، ولكنها بلا شك قمة كبيرة، تحمل بين ثناياها إثارة منتظرة ومتعة قادمة لا محالة تحت مظلة كأس عام الأربعين المجيد، ظفار والعروبة التي ستجري امام الجماهير الظفارية في لقاء الذكريات ومباريات حسم البطولات التي شهدها سجل مواجهات الفريقين في الأعوام الفائتة هاهما يعودان مجددا للمقارعة والمنافسة الشرسة وهذه المرة على رأس الكأس الغالية وبلوغ المباراة النهائية لواحدة من أغلى الكؤوس التي ستشهدها البطولة منذ نشأتها .
ظفار والعودة للديار
ظفار المستضيف يستعيد ذكريات السنين والزمن الجميل حينما يعود للعب مجددا على ملعبه الذي غاب عنه منذ عدة أعوام بخاصة في ظل انشغال ملاعب " كرة القدم " الأخرى في المحافظة باستعدادات العيد الوطني ، في لفتة قد تدعو للاستغراب للغاية التي بنيت من أجلها تلك الملاعب ، وبالعودة للحديث عن المباراة فالعروبة الضيف سوف لن يكون خفيف الظل بخاصة في ظل النتائج التي حققها الفريق بحلته الجديدة هذا العام وبالانتدابات التي قامت بها الإدارة لترميم البيت العرباوي ، وحتما سيسعى للخروج بنتيجة إيجابية سعيا لتسهيل الأمور على الفريق في لقاء الإياب على ملعبه .
مشوار الفريقين
وإذا ما تحدثنا عن مشوار الفريقين في البطولة فقد تمكن ظفار من تعدي الوحدة في مستهل لقاءاته في الكأس بثلاثية نظيف في دور32 فيما اكتفى بعد ذلك بالفوز على البشائر بهدفين نظيفين في دور الـ 16 في اللقاء الثاني الذي احتضنه مجمع السعادة لظفار هذا العام ، واستمر بعد ذلك معدل التهديف بالتناقص تماشيا مع تقدم الأدوار في المباراة التي لعبها أمام الطليعة في ذهاب الربع النهائي على ملعب الأخير والتي كسبها بهدف نظيف ، ورغم تعادل الفريق في لقاء الإياب بهدف لهدف وبلوغه الدور نصف النهائي ، إلا أن القلق بدأ يتخلخل في نفوس مشجعي الفريق خوفا من تراجع النتائج قياسا بتراجع المعدل التهديفي للفريق ، إلا أن ظفار وكما عهدته بطولة الكأس لا يعترف بمثل تلك المقاييس ولا يخضع لفرضيات معنية ، ولا تشبع رغبته سوى الكأس ويبقى السؤال هل ينجح أبناء البوسني كريسو في تخطي العروبة والخروج بنتيجة إيجابية تخدم الفريق في مباراة العودة بصور العفية ؟! .
العروبة من جهته تمكن من تخطي عمان بـثلاثية نظيفة في أولى مبارياته بالدور الـ32 لتشتعل فتيلة التفاؤل في نفوس الجماهير العرباوية ويبدأ مع تلك اانطلاقة الرائعة حلم الأربعين ليلوح في الأفق، وبعد ذلك تغلب العروبة على المصنعة بهدفين نظيفين في دور الـ 16 ليعادل بذلك نتائج ظفار في نفس الأدوار غير أنه بعد ذلك خسر أمام مسقط في ذهاب الربع نهائي بهدفين لهدف قبل أن يتمكن من رد الدين بثلاثية على أرضه وبين جماهيره .
إحصائيات
ظفار الذي سيخوض المباراة الأولى على ملعبه يدخل اللقاء بسجل خال من الهزائم على ملعبه طوال الـ 13 مباراة الأخيرة وتحديدا منذ الخسارة أمام السيب في السادس من أكتوبر لعام 2009 على مجمع صلالة الرياضي ، حيث لعب 8 مباريات في بطولة الدوري و5 في بطولة الكأس لم يذق فيها طعم الخسارة ولم يتعادل سوى 3 مرات !
تجهيزات الملعب
قامت إدارة نادي ظفار بتجهيز ملعب النادي لاستضافة المباراة من خلال تطبيق شروط الاتحاد العماني ، حيث قامت بعمل سياج حاجز بين جماهير العروبة وجماهير ظفار ، كما قامت بتغيير قوائم المرمى والإضاءة ، ويذكر بأن الإدارة قامت بتغيير العشب في الأشهر القليلة الماضية .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية