د.حمد الحارثي:**السعيدي يفتتح المعرض العلمي الذي يتضمن أجهزة ومعدات طبية جديدة وتقنيات حديثة
مسقط - ش
افتتح وزير الصحة معالي د.أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي صباح أمس بفندق قصر البستان فعاليات المؤتمر السابع للجمعية الخليجية لطب الأسنان الذي تستضيفه السلطنة ليومين تحت شعار "المستجدات في طب الأسنان". حضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة وكلاء الوزارة ورؤساء جمعيات طب الأسنان بدول مجلس التعاون والدول العربية وأمين عام الاتحاد العربي لطب الأسنان وأمين عام الجمعية الخليجية لطب الأسنان وجمع غفير من أطباء الأسنان ومساعدي أطباء الأسنان والعاملين في مجال طب الأسنان والمدعوين.
بدأ برنامج الافتتاح بكلمة رئيس الرابطة العمانية لطب الأسنان رئيس الجمعية الخليجية لطب الأسنان رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر د.حمد الحارثي أشار في بدايتها إلى الدعم السخي الذي حظي به المؤتمر من المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - ما كان له بالغ الأثر على جميع المنظمين والمشاركين لهذا المؤتمر في رفع الهمم وتكثيف الجهود في إنجاح فعاليات المؤتمر. مضيفا أن جلالته أولى منذ اليوم الأول لانبثاق فجر النهضة اهتماما خاصا بتطوير الموارد البشرية كمحور أساسي لتحقيق أهداف النهضة المباركة.وأكد الحارثي في كلمته على اهتمام وزارة الصحة بمهنة طب الأسنان بمختلف فروعها وتخصصاتها كجزء لا يتجزأ من الرعاية الطبية الشاملة.
ثم تطرق إلى الحديث عن الرابطة العمانية لطب الأسنان موضحا أنها منذ إنشائها اهتمت بالمساهمة في تطوير مهنة طب الأسنان في السلطنة ورفع الكفاءات وصقل مواهب العاملين (بالقطاعين العام والخاص) في مختلف مجالات وتخصصات طب الأسنان عن طريق إقامة المؤتمرات والندوات وحلقات العمل المستمرة، إلى جانب تمثيل المهنة في المحافل الخليجية والإقليمية والدولية.
بعدها سلط رئيس الرابطة العمانية لطب الأسنان الضوء على المؤتمر السابع للجمعية الخليجية لطب الأسنان مبينا أنه يأتي كثمرة من ثمار الجهود المتضافرة والمتواصلة من قبل الجمعيات وروابط طب الأسنان الخليجية حيث يضم المؤتمر والمعرض المصاحب له نخبة من الأساتذة والاستشاريين وأطباء الأسنان المتخصصين من مختلف الجامعات والمؤسسات العلمية في دول الخليج العربي الذين يقدمون أورق عمل مهمة في مختلف تخصصات طب الأسنان. بالإضافة إلى أوراق عمل محلية يقدمها نخبة من الاستشاريين وأطباء الأسنان العمانيين المتخصصين، حيث يتم في المؤتمر تبادل الخبرات والكفاءات ضمن مختلف التخصصات طب الأسنان.
من جانبه ألقى أمين عام الجمعية الخليجية لطب الأسنان د.محمد بن حنيظل الجماز كلمة استعرض من خلالها مسيرة الجمعية الخليجية لطب الأسنان منذ نواة إنشائها كتجمع خليجي شامل بدأت فكرته من مملكة البحرين العام 1998 والمؤتمرات التي عقدتها الجمعية في دول مجلس التعاون وصولا الى انعقاد المؤتمر الحالي في السلطنة.
ثم سلط الجماز الضوء على ثمار العمل الجماعي للجمعية موضحا انه يتمثل في: إقرار لائحة منظمة لعمل الجمعية الخليجية لطب الأسنان حيث باركت الأمانة العامة لدول مجلس التعاون هذا التجمع الخليجي وتم إقرار أمانة عامة للجمعية، والعمل جار على إقرار المقر بدولة الكويت كجهة رسمية اعتبارية تمثل جمعيات طب الأسنان بدول المجلس، واجتماعات إدارة الجمعية الخليجية الدورية الهادفة إلى تقويم الأداء والعمل على تحقيق الأهداف المرجوة بشكل مستمر.
كذلك اشتمل الافتتاح على كلمة رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر د.عبد العزيز باكثير – – سلط فيها الضوء على برنامج عمل المؤتمر من خلال جلساته العلمية وأوراق العمل المقدمة خلاله وحلقات العمل التي صاحبته، مؤكدا على أن اللجنة العلمية للمؤتمر حرصت على انتقاء الأوراق العلمية التي تعرض وتناقش أمراض الأسنان المختلفة المنتشرة في دول المجلس، بالإضافة إلى أوراق العمل التي تعرض أحدث المستجدات الطبية في مجال تشخيص وعلاج أمراض الأسنان. مشيرا من جانب آخر إلى أن اللجنة العلمية قامت باعتماد البرنامج العلمي للمؤتمر من قبل المجلس العماني للاختصاصات الطبية لساعات التعليم الطبي المستمر.
بعد ذلك قام وزير الصحة معالي د.أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي بافتتاح المعرض العلمي المصاحب للمؤتمر الذي يتضمن أجهزة ومعدات طبية جديدة وتقنيات حديثة في مجال طب الأسنان وكتيبات تثقيفية عن صحة الفم والأسنان تقدمها شركات محلية وخليجية وعالمية متخصصة في مجال طب الأسنان حيث تجول معاليه والحضور واستمع من المشاركين فيه إلى شرح واف عنه.
المؤتمر يشتمل على عدد من الجلسات العلمية تحوي 19 ورقة علمية تشمل معظم تخصصات طب وجراحة الأسنان تتناول أحدث المستجدات والتطورات في تشخيص وعلاج أمراض وإصابات الأسنان، بالإضافة إلى التعامل مع المرضى المصابين بأمراض الفم المزمنة يقدمها نخبة من الأساتذة والمحاضرين من السلطنة ودول مجلس التعاون ومن أوروبا.ويشهد المؤتمر عرض (12) محاضرة مطوية تشمل دراسات بحثية علمية لتخصصات طب الأسنان يعد الأول من نوعه في مؤتمرات الجمعية الخليجية لطب الأسنان، بالإضافة إلى عرض لحالات علاجية نادرة تم التعامل معها في دول مجلس التعاون.
هذا وقد صاحب المؤتمر خمس حلقات عمل عقدت الأيام الماضية بمستشفى النهضة تناولت تخصصات زراعة الأسنان، وطب الأسنان الترميمي، وصحة المجتمع، وإصابات الأسنان عند الأطفال واأدث الطرق العلاجية المتبعة، وعلوم التخدير الموضعي وتطبيقاتها؛ قدمها أساتذة واستشاريون من السلطنة ودول مجلس التعاون وأوروبا.
يشهد المؤتمر الذي تنظمه الرابطة العمانية لطب الأسنان بالتعاون مع وزارة الصحة والتنسيق مع جمعيات وروابط طب الأسنان الخليجية والذي يعقد لأول مرة على أرض السلطنة مشاركة أكثر من (500) مشارك من أطباء الأسنان ومساعديهم والفنيين والعاملين في مجال الأسنان من السلطنة ودول مجلس التعاون.
مسقط - ش
افتتح وزير الصحة معالي د.أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي صباح أمس بفندق قصر البستان فعاليات المؤتمر السابع للجمعية الخليجية لطب الأسنان الذي تستضيفه السلطنة ليومين تحت شعار "المستجدات في طب الأسنان". حضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة وكلاء الوزارة ورؤساء جمعيات طب الأسنان بدول مجلس التعاون والدول العربية وأمين عام الاتحاد العربي لطب الأسنان وأمين عام الجمعية الخليجية لطب الأسنان وجمع غفير من أطباء الأسنان ومساعدي أطباء الأسنان والعاملين في مجال طب الأسنان والمدعوين.
بدأ برنامج الافتتاح بكلمة رئيس الرابطة العمانية لطب الأسنان رئيس الجمعية الخليجية لطب الأسنان رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر د.حمد الحارثي أشار في بدايتها إلى الدعم السخي الذي حظي به المؤتمر من المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - ما كان له بالغ الأثر على جميع المنظمين والمشاركين لهذا المؤتمر في رفع الهمم وتكثيف الجهود في إنجاح فعاليات المؤتمر. مضيفا أن جلالته أولى منذ اليوم الأول لانبثاق فجر النهضة اهتماما خاصا بتطوير الموارد البشرية كمحور أساسي لتحقيق أهداف النهضة المباركة.وأكد الحارثي في كلمته على اهتمام وزارة الصحة بمهنة طب الأسنان بمختلف فروعها وتخصصاتها كجزء لا يتجزأ من الرعاية الطبية الشاملة.
ثم تطرق إلى الحديث عن الرابطة العمانية لطب الأسنان موضحا أنها منذ إنشائها اهتمت بالمساهمة في تطوير مهنة طب الأسنان في السلطنة ورفع الكفاءات وصقل مواهب العاملين (بالقطاعين العام والخاص) في مختلف مجالات وتخصصات طب الأسنان عن طريق إقامة المؤتمرات والندوات وحلقات العمل المستمرة، إلى جانب تمثيل المهنة في المحافل الخليجية والإقليمية والدولية.
بعدها سلط رئيس الرابطة العمانية لطب الأسنان الضوء على المؤتمر السابع للجمعية الخليجية لطب الأسنان مبينا أنه يأتي كثمرة من ثمار الجهود المتضافرة والمتواصلة من قبل الجمعيات وروابط طب الأسنان الخليجية حيث يضم المؤتمر والمعرض المصاحب له نخبة من الأساتذة والاستشاريين وأطباء الأسنان المتخصصين من مختلف الجامعات والمؤسسات العلمية في دول الخليج العربي الذين يقدمون أورق عمل مهمة في مختلف تخصصات طب الأسنان. بالإضافة إلى أوراق عمل محلية يقدمها نخبة من الاستشاريين وأطباء الأسنان العمانيين المتخصصين، حيث يتم في المؤتمر تبادل الخبرات والكفاءات ضمن مختلف التخصصات طب الأسنان.
من جانبه ألقى أمين عام الجمعية الخليجية لطب الأسنان د.محمد بن حنيظل الجماز كلمة استعرض من خلالها مسيرة الجمعية الخليجية لطب الأسنان منذ نواة إنشائها كتجمع خليجي شامل بدأت فكرته من مملكة البحرين العام 1998 والمؤتمرات التي عقدتها الجمعية في دول مجلس التعاون وصولا الى انعقاد المؤتمر الحالي في السلطنة.
ثم سلط الجماز الضوء على ثمار العمل الجماعي للجمعية موضحا انه يتمثل في: إقرار لائحة منظمة لعمل الجمعية الخليجية لطب الأسنان حيث باركت الأمانة العامة لدول مجلس التعاون هذا التجمع الخليجي وتم إقرار أمانة عامة للجمعية، والعمل جار على إقرار المقر بدولة الكويت كجهة رسمية اعتبارية تمثل جمعيات طب الأسنان بدول المجلس، واجتماعات إدارة الجمعية الخليجية الدورية الهادفة إلى تقويم الأداء والعمل على تحقيق الأهداف المرجوة بشكل مستمر.
كذلك اشتمل الافتتاح على كلمة رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر د.عبد العزيز باكثير – – سلط فيها الضوء على برنامج عمل المؤتمر من خلال جلساته العلمية وأوراق العمل المقدمة خلاله وحلقات العمل التي صاحبته، مؤكدا على أن اللجنة العلمية للمؤتمر حرصت على انتقاء الأوراق العلمية التي تعرض وتناقش أمراض الأسنان المختلفة المنتشرة في دول المجلس، بالإضافة إلى أوراق العمل التي تعرض أحدث المستجدات الطبية في مجال تشخيص وعلاج أمراض الأسنان. مشيرا من جانب آخر إلى أن اللجنة العلمية قامت باعتماد البرنامج العلمي للمؤتمر من قبل المجلس العماني للاختصاصات الطبية لساعات التعليم الطبي المستمر.
بعد ذلك قام وزير الصحة معالي د.أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي بافتتاح المعرض العلمي المصاحب للمؤتمر الذي يتضمن أجهزة ومعدات طبية جديدة وتقنيات حديثة في مجال طب الأسنان وكتيبات تثقيفية عن صحة الفم والأسنان تقدمها شركات محلية وخليجية وعالمية متخصصة في مجال طب الأسنان حيث تجول معاليه والحضور واستمع من المشاركين فيه إلى شرح واف عنه.
المؤتمر يشتمل على عدد من الجلسات العلمية تحوي 19 ورقة علمية تشمل معظم تخصصات طب وجراحة الأسنان تتناول أحدث المستجدات والتطورات في تشخيص وعلاج أمراض وإصابات الأسنان، بالإضافة إلى التعامل مع المرضى المصابين بأمراض الفم المزمنة يقدمها نخبة من الأساتذة والمحاضرين من السلطنة ودول مجلس التعاون ومن أوروبا.ويشهد المؤتمر عرض (12) محاضرة مطوية تشمل دراسات بحثية علمية لتخصصات طب الأسنان يعد الأول من نوعه في مؤتمرات الجمعية الخليجية لطب الأسنان، بالإضافة إلى عرض لحالات علاجية نادرة تم التعامل معها في دول مجلس التعاون.
هذا وقد صاحب المؤتمر خمس حلقات عمل عقدت الأيام الماضية بمستشفى النهضة تناولت تخصصات زراعة الأسنان، وطب الأسنان الترميمي، وصحة المجتمع، وإصابات الأسنان عند الأطفال واأدث الطرق العلاجية المتبعة، وعلوم التخدير الموضعي وتطبيقاتها؛ قدمها أساتذة واستشاريون من السلطنة ودول مجلس التعاون وأوروبا.
يشهد المؤتمر الذي تنظمه الرابطة العمانية لطب الأسنان بالتعاون مع وزارة الصحة والتنسيق مع جمعيات وروابط طب الأسنان الخليجية والذي يعقد لأول مرة على أرض السلطنة مشاركة أكثر من (500) مشارك من أطباء الأسنان ومساعديهم والفنيين والعاملين في مجال الأسنان من السلطنة ودول مجلس التعاون.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية