اختتام حاقتي الكتابة المسرحية والإعلامي&

    • اختتام حاقتي الكتابة المسرحية والإعلامي&

      كتبت - بشرى العبيدانية ومحمد البوسعيدي

      اختتمت بكلية العلوم التطبيقية بنزوى حلقة الكتابة المسرحية التي نظمتها الكلية ممثلة بمركز الخدمات الطلابية، والتي تهدف إلى إبراز مواهب طلابية جديدة في مجال الكتابة المسرحية، وكانت من تقديم نخبة من الأسماء البارزة في المسرح العماني كالفنان خالد العامري والمسرحي قاسم الريامي، واستمرت الحلقة لمدة ثلاثة أيام.

      اليومان الأخيران للحلقة انقسما إلى محورين فقد كانت الحلقة في يومها الثاني من تقديم الفنان خالد العامري، والتي تحدث فيها عن المونودراما، وهي العمل المسرحي الذي تقوم أحداثه حول شخصية واحدة فقط، كما تحدث عن خصوصية نصوص المونودراما وأساسياتها إضافة إلى أساسيات الممثل الذي يقوم بالدور في مثل هذه الأعمال، كما تطرق إلى عنصر الإخراج وهو العنصر الأهم في العمل المسرحي بعد الفكرة الأساسية، تحدث عن الأساسيات التي يعتمد عليها المخرج في اختياره للنص، مثل الإمكانيات والشخوص، وموضوع أو فكرة النص بالإضافة إلى الأزياء والموسيقى. بعدها تحدث عن الإضاءة المستخدمة في المسرح وعلاقة الممثل بالإضاءة والديكور. وختم الحلقة في يومها الثاني بعرض تجربته الشخصية في المجال المسرحي والحديث عن بعض النصوص العالمية التي تم تنفيذها.

      أما في اليوم الثالث فقد كانت من تقديم المسرحي قاسم الريامي، والتي ركز فيها على عنصر الشخصيات في الأعمال المسرحية المقدمة، وقد تناول من خلالها أبعاد الشخصيات وكيفية اختيارها لتقوم بالدور المناسب، كما تحدث عن الأبعاد التي تتناولها فكرة النص لتتلاءم مع الشخصيات وأهمها البعد النفسي وكيفية تأثرها بأحداث المسرحية، وأهمية اقتراب الشخصية من الجمهور من خلال العمل والفكرة المقدمة، وتحدث عن تجربته الشخصية في مجال الكتابة المسرحية وإخراجه لبعض الأعمال محليا وعلى مستوى الخليج.

      وقد شهدت الحلقة في أيامها الثلاثة تفاعلا ملحوظا من قبل الطلاب المشاركين فيها من خلال النقاشات التي أبدوها مع مقدمي الحلقة والأسئلة التي طرحوها، مما يدل على شغفهم لمعرفة المزيد في مجال الكتابة المسرحية.

      جدير بالذكر أن الكلية تقوم بهذه الحلقة لتهيئة الطلاب للكتابة في المجال المسرحي والمشاركة بها في مختلف المسابقات التي تقوم بها الكلية والوزارة استعدادا لِلَيالي نزوى المسرحية الثالثة، والمهرجان المسرحي لكليات العلوم التطبيقية، بالإضافة إلى المشاركات الخارجية الأخرى.

      وفي إطار الجهود التي تبذلها جماعة الإعلام بكلية العلوم التطبيقية بنزوى، الحائزة على الدرع الإعلامي لكليات العلوم التطبيقية، ومن أجل أبراز الإعلاميين قدمت الجماعة حلقة عمل بحضور قرابة 70 طالبا وطالبة، وقد تناولت الحلقة ورقتين عمل في العمل الإعلامي والصحفي، قدم الورقة الأولى الإعلامي موسى بن جعفر اللواتي رئيس الجماعة وكانت حول الخبر الصحفي وأساسيات العمل الإعلامي، فيما قدم الورقة الثانية خليل بن سعيد الرحبي رئيس اللجنة الإعلامية بكلية العلوم التطبيقية بصور سابقا، وتحدث من خلالها عن الاستطلاع والتحقيق الصحفي.

      تطرق اللواتي من خلال الورقة الأولى إلى الخبر الصحفي وتم فيها مناقشة محاور مهمة حول ما هية الخبر وكيفية إعداده وبعض الأسس التي يعتمد عليها الصحفي في صياغته للأخبار، كالابتعاد عن الجمل الطويلة والفارغة وإعداده بصورة واضحة تفيد وتشمل جميع شرائح المجتمع لدى قراءة الخبر الصحفي ويصل الخبر لأكبر قدر من المتلقين، وقد تم طرح أمثلة للأخبار الصحفية وتم مناقشتها بين الطلبة الحاضرين، وتمت مناقشة كيفية الاهتمام بالمسميات الرسمية عند إدراج الخبر وغيرها من متعلقات العمل الإعلامي.

      أما الرحبي فقد تطرق إلى التحقيق والاستطلاع وتطرق لعدة محاورأهمها التعريف بالاستطلاع الصحفي وأهداف الاستطلاع ومن أهمها هو أخذ الرأي العام حول موضوع معين، يليها مناقشة كيفية إعداد الاستطلاع الصحفي وطرح أمثلة مهمة عليهما، وغيرها من المحاور.

      تجدر الإشارة إلى أن كلية العلوم التطبيقية بنزوى تولي اهتماما بالعمل الإعلامي وخير دليل على ذلك حصولها على الدرع الإعلامي لكليات العلوم التطبيقية العام المنصرم.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية