* الشباب يبدأ المشوار في محضة أمام أهل الدار النهضة وفريق العاصمة مسقط يسعى للتعويض على حساب الفاتني في الوادي الكبير
متابعة- ذياب البلوشي
تتواصل مباريات دوري عمان موبايل اليوم بإقامة أربع مباريات مهمة في المرحلة الثانية من الدوري، وتغيب الأندية الأربعة المتأهلة للمربع الذهبي لكأس جلالة السلطان لكرة القدم للأسبوع الثاني على التوالي وذلك بسبب انشغالهم بمباريات المربع الذهبي، وكان دوري عمان موبايل انطلق في الأول من الشهر الجاري بفوز صحم على صلالة بهدف نظيف وبعدها بيوم حسم النصر مواجهة مسقط بهدفين نظيفين وتعادل الطليعة على أرضه مع حامل اللقب السويق بدون أهداف فيما تأجلت مباريات أهلي سداب والنهضة والشباب وظفار ونادي عمان والعروبة في الأسبوع الأول ويستمر التأجل للأسبوع الثاني على التوالي، فقامت لجنة المسابقات بالاتحاد العماني بتأجيل مباراة العروبة وأهلي سداب وأيضا مباراة قمة صلالة ظفار والنصر لكن أربعة لقاءات مهمة تقام اليوم والبحث عن النفس من قبل الأندية للدخول في الطريق الصحيح خصوصا أن الدوري لا زال في بدايته ومن كسب النقاط في البداية سيكون الطريق أمامه نحو المنافسة على المراكز الأولى وفي نفس الوقت الجولة الثانية ستكون فرصة للأندية التي خسرت في الجولة الأولى وهما صلالة ومسقط واستعادة الثقة لمصالحة الجماهير والدخول في الطريق الصحيح مرة أخرى.
قمة الجولة الثانية بين النهضة والشباب بمحضة
يفتتح فريقا النهضة والشباب مشوارهما في دوري عمان موبايل اليوم في السادسة وخمس عشرة دقيقة على ملعب النهضة في مواجهة تعتبر قمة الأسبوع الثاني بين فريقين مرشحين لنيل اللقب خصوصا أن الفريقين استعدا بشكل جيد للدخول في أجواء الدوري ولا عذر للفريقين في تقديم المستوى الجيد خاصة أنهما يملكان عناصر قادرة على تقديم المستوى المطلوب في مباراة اليوم.
النهضة يسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لضرب عصفورين بحجر واحد بإرضاء جماهيره والبداية الصحيحة وهزيمة الشباب أحد المرشحين لنيل اللقب، وإذا ما أنهى النهضة مباراته بانتصار على الشباب فإنه يثبت أحقيته خصوصا أن المواجهة الأولى ضد الشباب هي بمثابة اختبار حقيقي لقدرات نادي النهضة في استعادة اللقب، العنيد النهضاوي أصبح مكتمل الصفوف خصوصا بعد ظهور قائده عارف الشيبة بمستوى جيد في مباريات الكأس ويقال إنه إذا ظهر الشيبة ظهر النهضة وسوف نرى ظهور الشيبة اليوم وما باستطاعته في قيادة فريقه ضد الشباب القوي، وفي المواسم الأخيرة أثبت النهضة أنه فريق منافس على البطولات خصوصا أنه صاحب المركز الثالث في الدوري للموسم الفائت وحقق اللقب مرتين في تاريخه ويسعى أن يحقق اللقب الثالث ولكن عليه أن يجتاز عدة صعوبات في طريقه وأولهم نادي الشباب القادم من الباطنة والمدجج بالنجوم المحليين ومن الممكن أن نطلق على الصقور الشبابية لقب "كتيبة النجوم" لما يضمه من نجوم في سماء الكرة العمانية أبرزهم الدولي السابق محمد بن مبارك الهنائي ودرويش الهدابي ويونس المشيفري ونعيم البريكي وابراهيم صابر ومحمد المعولي وغيرهم من النجوم، الفريق الشبابي لا عذر له في عدم تحقيق اللقب في الموسم الحالي وكان من المفترض أن ينافس على اللقب في الموسمين الفائتين لما يملكه من إمكانيات فنية وإدارية إلا أن الفريق عابه عدم الاستقرار في المواسم الفائتة في الأجهزة الفنية فكان لتغير المدربين الأثر السلبي في مسيرة الفريق الشبابي في الموسمين الفائتين ولكنه يسعى الى الاستقرار الفني والإداري في الموسم الحالي وهو تعاقد مع المدرب عبد المنعم الصياد وعدد كبير من النجوم المحليين والمنافسة على اللقب، والفريق قادر على تحقيق اللقب بشرط تصحيح الاخطاء التي وقع فيها في المواسم الفائتة والتركيز على تحقيق النقاط وعدم خسارة النقاط من الفرق التي هي أقل مستوى من الصقور الشبابية، لكن البداية ستكون صعبة على الصقور في مواجهة العنيد وبالتالي كل الدلائل والمؤشرات تقول إننا في انتظار قمة حقيقية المستوى من فريقين مرشحين لنيل اللقب.
ديربي الباطنة والسوبر بين البطلين
لقاء ديربي الباطنة هذه المرة جاء في بداية المشوار، وفي الأسبوع الثاني من دوري عمان موبايل، سيشهد ملعب نادي السويق مواجهة من العيار الثقيل في لقاء أشقاء الباطنة بين السويق وصحم في السادسة وعشر دقائق من مساء اليوم في مواجهة بين فريقين من نفس المنطقة وهي منطقة الباطنة، وبالإمكان أن نطلق على المباراة "مباراة السوبر" بين بطلي الدوري والكأس حيث إن السويق هو حامل لقب الدوري الموسم الفائت، وصحم هو حامل الكأس لكن بطل الكأس كان قد كسب مواجهة السوبر في بداية الموسم بهدف نظيف وهو يسعى الى تكرار فوزه على بطل الدوري لكنه مهمته هذه المرة صعبة خصوصا أن السويق يعود بشكل جديد بعد الاستغناء عن مدربه السابق الصربي فلادو والتعاقد مع المدرب الوطني رشيد جابر الذي افتتح مشواره في الاسبوع الأول بتعادل أمام مضيفه الطليعة بدون أهداف، ويسعى السويق إلى العودة سريعا لسكة الانتصارات بعد التعادل في الأسبوع الأول لأنه يعرف تماما أن خسارة نقاط أخرى ممنوعة في سعيه للمحافظة على اللقب خصوصا أن الفرق الأخرى تحسب له ألف حساب ولم لا؟ فإنه حامل اللقب وأحد المرشحين لنيل اللقب لما يملكه من إمكانيات فنية وإدارية جيدة بقيادة السيد فاتك الأب الروحي لنادي السويق، بشكل عام فريق السويق هو فريق مكتمل فنيا وإداريا وحتى جماهيريا حيث إنه يملك القاعدة الجماهيرية الاكبر ضمن أندية دوري عمان موبايل وهو ما وضح من خلال الموسم الفائت كثرة الجماهير التي تقف خلفه، الفريق هذه المرة بقيادة أحد المدربين الوطنيين وهو رشيد جابر الذي يملك الخبرة الكافية في الدوري العماني وخاصة أنه حقق الألقاب مع أندية ظفار والنصر منذ سنوات طويلة وها هو يعود اليوم مع الأصفر السويقاوي بعد فشله في تحقيق الألقاب في الموسم الفائت مع نادي مسقط في المقابل لن تكون مهمة صحم سهلة في تحقيق الفوز الثاني على التوالي بعد الأول على صلالة في بداية مشواره خصوصا أنه يواجه فريقا يختلف كليا عن نادي صلالة، وصحم هذه المرة يلعب خارج أرضه إلا أنه لن يغادر خارج الباطنة للأسبوع الثاني كون السويق هو جاره ومن نفس المنطقة لكن مواجهة السويق ستكون الاختبار الحقيقي لقدرات الفريق الملقب بالموج الأزرق الذي يسعى لتكرار إنجاز الكأس في الموسم الفائت بالمنافسة على لقب الدوري بقيادة محسن جوهر اللاعب الذي كلما تحرك في الملعب قدم صحم مستواه الحقيقي، وفي خط الهجوم يملك أفضل اللاعبين الواعدين في السلطنة وهو يعقوب عبد الكريم نجم المنتخب الوطني الاولمبي وبالتالي ليس من المستحيل تحقيق الفوز على السويق خصوصا أن الفريق يملك كل الإمكانيات المتوافرة لتحقيق الفوز الثاني على التوالي والمحافظة على صدارة الدوري.
مسقط والطليعة بظروف مشابهة
في السادسة وخمس دقائق من مساء اليوم يستضيف مسقط فريق الطليعة وعينه على النقاط الثلاث لتعويض خسارته في الجولة الأولى أمام نادي النصر بهدفين نظيفين وهو ما كلف الفريق الكثير في بداية مشواره وقد يؤثر على معنويات لاعبيه المهزوزة بعد الخروج من الكأس وتعرضه للخسارة في الدوري في نفس الأسبوع وهو ما قد يؤثر سلبا على الفارس المسقطاوي وعلى إدارة النادي إيجاد حلول نفسية للاعبين قبل الحلول الفنية لأن لاعبي مسقط يملكون المستويات الفنية ما يؤهلهم لتقديم الصورة الطيبة أمام الطليعة لكنه بحاجة إلى الخروج من الحالة النفسية السيئة بعد الهزائم الأخيرة، ومباراة الطليعة فرصة جيدة للتعويض ونسيان مباريات الكأس وفي حالة عدم استطاعته تجاوز الطليعة فإنه سيواجه مأزقا حقيقيا في الأسابيع المقبلة من عمر الدوري؛ ولذا على إدارة النادي والجهاز الفني التكاتف وتحقيق الفوز على الطليعة لتصحيح المسار لأن الدوري طويل وأمام الفريق مباريات اخرى صعبة ويبدو أن الفريق تأثر بخروج حارسه الدولي محمد هويدي الذي فضل الانتقال للعروبة وقائده عبد المنعم سرور الذي انتقل للسويق وعلى محمود الوهيبي وزملائه إثبات الوجود وقيادة الفريق إلى تحقيق الفوز الأول لكن الطليعة لن يكون فريسة سهلة أمام الفارس المسقطاوي لأن الطليعة هو الآخر يمر بظروف مشابهة بعد خروجه من الكأس بصعوبة كبيرة أمام نادي ظفار ولكنه حقق التعادل أمام حامل اللقب السويق في بداية مشوار الدوري.
الفريق الملقب بنسور العيجة مصر على المنافسة على لقب الدوري هذه المرة عكس المواسم الفائتة عندما كان الفريق يصارع على الهبوط والدليل وصول الفريق لدور الثمانية في الكأس وخروجه بصعوبة والفريق قادر على خطف النقاط الثلاث من ملعب مسقط بشرط أن يظهر لاعبوه بمستواهم الحقيقي خصوصا نجمه المدلل أسامة حديد الذي ابتعد عن مستواه بشكل غريب في مباريات الكأس ويبدو أنه تأثر بالمدح الإعلامي في مباريات المنتخب الوطني عندما قدم افضل مستوياته وعليه أن يركز على مباريات الدوري لتقديم الصورة الطيبة لمساعدة فريقه على الخروج من محنته وتحقيق الفوز على الفارس المسقطاوي.
مباراة متكافئة
يظهر اليوم نادي عمان في الدوري وسيلعب أولى مبارياته أمام نادي صلالة الصاعد حديثا لدوري الأضواء في مدينة صلالة في السادسة والنصف وتحديدا في المجمع الشبابي بصلالة، نادي عمان يسعى إلى أن يكون ظهوره الأول إيجابيا من خلال هزيمة صلالة وكسب النقاط الثلاث في بداية المشوار وعدم التعرض للهزيمة تصعب من مهمته في الأسابيع المقبلة، فريق عمان لم يقدم ما يثبت أحقيته في المنافسة على لقب الدوري لهذا الموسم وخرج مبكراً من بطولة الكأس ولم يتعاقد مع نجوم كبار تشفع له المنافسة على اللقب ويصر على الزج بالعناصر الشابة التي يضمها الفريق منذ الموسم الفائت، صحيح أن لديهم الإمكانيات الفنية ولكن تنقصهم الخبرة الكافية في مباريات الدوري ولكنهم استطاعوا البقاء في الدوري في الموسم الفائت ولكن الحظ لن يقف معهم في كل مرة وعليهم إثبات أنفسهم والمنافسة وتحقيق الانتصارات منذ بداية الموسم وهو الهدف الرئيسي لفريق عمان ولكنه تعرض لهزة بتقديم الإداري داود سالم لاستقالته من الفريق وهو ما رفضه رئيس النادي مطالبا بداود سالم بضرورة البقاء مع الفريق لأن الفريق بحاجة إلى خدماته وخبراته، صلالة الذي تعرض لخسارة صعبة في بداية مشواره خارج أرضه أمام صحم بهدف نظيف ألقى كل اللوم على التحكيم وكان من الأفضل نسيان مباراة صحم والتحكيم والتركيز على تصحيح الأخطاء وتحقيق الانتصار على نادي عمان في مباراة اليوم ويجب أن يعلم فريق صلالة أنه حديث في دوري عمان موبايل وأن الفرق الأخرى أكثر خبرة منه وإذا ما ركز على الحكام فإنه سيواجه خطر الهبوط لدوري المظاليم، لذا عليه التركيز على إمكانيات لاعبيه وكيفية تحقيق الانتصارات والتعود على أجواء دوري عمان موبايل الصعب لأن دوري عمان موبايل يختلف عن دوري الدرجة الأولى وعليه أن يثبت نفسه حتى يكون قادرا على المنافسة أو على أقل تقدير عدم التعرض لخطر الهبوط مرة أخرى في دوري المظاليم لكرة القدم، صلالة يملك لاعبين قادرين على تحقيق الفارق خصوصا هداف دوري الأولى في الموسم الفائت الصـوري وفي نفس الوقت الفريق بحاجة إلى وقفة جماهيرية لتحقيق الانتصار على نادي عمان ومواصلة طريق الانتصارات في الأسابيع المقبلة من عمر الدوري.
متابعة- ذياب البلوشي
تتواصل مباريات دوري عمان موبايل اليوم بإقامة أربع مباريات مهمة في المرحلة الثانية من الدوري، وتغيب الأندية الأربعة المتأهلة للمربع الذهبي لكأس جلالة السلطان لكرة القدم للأسبوع الثاني على التوالي وذلك بسبب انشغالهم بمباريات المربع الذهبي، وكان دوري عمان موبايل انطلق في الأول من الشهر الجاري بفوز صحم على صلالة بهدف نظيف وبعدها بيوم حسم النصر مواجهة مسقط بهدفين نظيفين وتعادل الطليعة على أرضه مع حامل اللقب السويق بدون أهداف فيما تأجلت مباريات أهلي سداب والنهضة والشباب وظفار ونادي عمان والعروبة في الأسبوع الأول ويستمر التأجل للأسبوع الثاني على التوالي، فقامت لجنة المسابقات بالاتحاد العماني بتأجيل مباراة العروبة وأهلي سداب وأيضا مباراة قمة صلالة ظفار والنصر لكن أربعة لقاءات مهمة تقام اليوم والبحث عن النفس من قبل الأندية للدخول في الطريق الصحيح خصوصا أن الدوري لا زال في بدايته ومن كسب النقاط في البداية سيكون الطريق أمامه نحو المنافسة على المراكز الأولى وفي نفس الوقت الجولة الثانية ستكون فرصة للأندية التي خسرت في الجولة الأولى وهما صلالة ومسقط واستعادة الثقة لمصالحة الجماهير والدخول في الطريق الصحيح مرة أخرى.
قمة الجولة الثانية بين النهضة والشباب بمحضة
يفتتح فريقا النهضة والشباب مشوارهما في دوري عمان موبايل اليوم في السادسة وخمس عشرة دقيقة على ملعب النهضة في مواجهة تعتبر قمة الأسبوع الثاني بين فريقين مرشحين لنيل اللقب خصوصا أن الفريقين استعدا بشكل جيد للدخول في أجواء الدوري ولا عذر للفريقين في تقديم المستوى الجيد خاصة أنهما يملكان عناصر قادرة على تقديم المستوى المطلوب في مباراة اليوم.
النهضة يسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لضرب عصفورين بحجر واحد بإرضاء جماهيره والبداية الصحيحة وهزيمة الشباب أحد المرشحين لنيل اللقب، وإذا ما أنهى النهضة مباراته بانتصار على الشباب فإنه يثبت أحقيته خصوصا أن المواجهة الأولى ضد الشباب هي بمثابة اختبار حقيقي لقدرات نادي النهضة في استعادة اللقب، العنيد النهضاوي أصبح مكتمل الصفوف خصوصا بعد ظهور قائده عارف الشيبة بمستوى جيد في مباريات الكأس ويقال إنه إذا ظهر الشيبة ظهر النهضة وسوف نرى ظهور الشيبة اليوم وما باستطاعته في قيادة فريقه ضد الشباب القوي، وفي المواسم الأخيرة أثبت النهضة أنه فريق منافس على البطولات خصوصا أنه صاحب المركز الثالث في الدوري للموسم الفائت وحقق اللقب مرتين في تاريخه ويسعى أن يحقق اللقب الثالث ولكن عليه أن يجتاز عدة صعوبات في طريقه وأولهم نادي الشباب القادم من الباطنة والمدجج بالنجوم المحليين ومن الممكن أن نطلق على الصقور الشبابية لقب "كتيبة النجوم" لما يضمه من نجوم في سماء الكرة العمانية أبرزهم الدولي السابق محمد بن مبارك الهنائي ودرويش الهدابي ويونس المشيفري ونعيم البريكي وابراهيم صابر ومحمد المعولي وغيرهم من النجوم، الفريق الشبابي لا عذر له في عدم تحقيق اللقب في الموسم الحالي وكان من المفترض أن ينافس على اللقب في الموسمين الفائتين لما يملكه من إمكانيات فنية وإدارية إلا أن الفريق عابه عدم الاستقرار في المواسم الفائتة في الأجهزة الفنية فكان لتغير المدربين الأثر السلبي في مسيرة الفريق الشبابي في الموسمين الفائتين ولكنه يسعى الى الاستقرار الفني والإداري في الموسم الحالي وهو تعاقد مع المدرب عبد المنعم الصياد وعدد كبير من النجوم المحليين والمنافسة على اللقب، والفريق قادر على تحقيق اللقب بشرط تصحيح الاخطاء التي وقع فيها في المواسم الفائتة والتركيز على تحقيق النقاط وعدم خسارة النقاط من الفرق التي هي أقل مستوى من الصقور الشبابية، لكن البداية ستكون صعبة على الصقور في مواجهة العنيد وبالتالي كل الدلائل والمؤشرات تقول إننا في انتظار قمة حقيقية المستوى من فريقين مرشحين لنيل اللقب.
ديربي الباطنة والسوبر بين البطلين
لقاء ديربي الباطنة هذه المرة جاء في بداية المشوار، وفي الأسبوع الثاني من دوري عمان موبايل، سيشهد ملعب نادي السويق مواجهة من العيار الثقيل في لقاء أشقاء الباطنة بين السويق وصحم في السادسة وعشر دقائق من مساء اليوم في مواجهة بين فريقين من نفس المنطقة وهي منطقة الباطنة، وبالإمكان أن نطلق على المباراة "مباراة السوبر" بين بطلي الدوري والكأس حيث إن السويق هو حامل لقب الدوري الموسم الفائت، وصحم هو حامل الكأس لكن بطل الكأس كان قد كسب مواجهة السوبر في بداية الموسم بهدف نظيف وهو يسعى الى تكرار فوزه على بطل الدوري لكنه مهمته هذه المرة صعبة خصوصا أن السويق يعود بشكل جديد بعد الاستغناء عن مدربه السابق الصربي فلادو والتعاقد مع المدرب الوطني رشيد جابر الذي افتتح مشواره في الاسبوع الأول بتعادل أمام مضيفه الطليعة بدون أهداف، ويسعى السويق إلى العودة سريعا لسكة الانتصارات بعد التعادل في الأسبوع الأول لأنه يعرف تماما أن خسارة نقاط أخرى ممنوعة في سعيه للمحافظة على اللقب خصوصا أن الفرق الأخرى تحسب له ألف حساب ولم لا؟ فإنه حامل اللقب وأحد المرشحين لنيل اللقب لما يملكه من إمكانيات فنية وإدارية جيدة بقيادة السيد فاتك الأب الروحي لنادي السويق، بشكل عام فريق السويق هو فريق مكتمل فنيا وإداريا وحتى جماهيريا حيث إنه يملك القاعدة الجماهيرية الاكبر ضمن أندية دوري عمان موبايل وهو ما وضح من خلال الموسم الفائت كثرة الجماهير التي تقف خلفه، الفريق هذه المرة بقيادة أحد المدربين الوطنيين وهو رشيد جابر الذي يملك الخبرة الكافية في الدوري العماني وخاصة أنه حقق الألقاب مع أندية ظفار والنصر منذ سنوات طويلة وها هو يعود اليوم مع الأصفر السويقاوي بعد فشله في تحقيق الألقاب في الموسم الفائت مع نادي مسقط في المقابل لن تكون مهمة صحم سهلة في تحقيق الفوز الثاني على التوالي بعد الأول على صلالة في بداية مشواره خصوصا أنه يواجه فريقا يختلف كليا عن نادي صلالة، وصحم هذه المرة يلعب خارج أرضه إلا أنه لن يغادر خارج الباطنة للأسبوع الثاني كون السويق هو جاره ومن نفس المنطقة لكن مواجهة السويق ستكون الاختبار الحقيقي لقدرات الفريق الملقب بالموج الأزرق الذي يسعى لتكرار إنجاز الكأس في الموسم الفائت بالمنافسة على لقب الدوري بقيادة محسن جوهر اللاعب الذي كلما تحرك في الملعب قدم صحم مستواه الحقيقي، وفي خط الهجوم يملك أفضل اللاعبين الواعدين في السلطنة وهو يعقوب عبد الكريم نجم المنتخب الوطني الاولمبي وبالتالي ليس من المستحيل تحقيق الفوز على السويق خصوصا أن الفريق يملك كل الإمكانيات المتوافرة لتحقيق الفوز الثاني على التوالي والمحافظة على صدارة الدوري.
مسقط والطليعة بظروف مشابهة
في السادسة وخمس دقائق من مساء اليوم يستضيف مسقط فريق الطليعة وعينه على النقاط الثلاث لتعويض خسارته في الجولة الأولى أمام نادي النصر بهدفين نظيفين وهو ما كلف الفريق الكثير في بداية مشواره وقد يؤثر على معنويات لاعبيه المهزوزة بعد الخروج من الكأس وتعرضه للخسارة في الدوري في نفس الأسبوع وهو ما قد يؤثر سلبا على الفارس المسقطاوي وعلى إدارة النادي إيجاد حلول نفسية للاعبين قبل الحلول الفنية لأن لاعبي مسقط يملكون المستويات الفنية ما يؤهلهم لتقديم الصورة الطيبة أمام الطليعة لكنه بحاجة إلى الخروج من الحالة النفسية السيئة بعد الهزائم الأخيرة، ومباراة الطليعة فرصة جيدة للتعويض ونسيان مباريات الكأس وفي حالة عدم استطاعته تجاوز الطليعة فإنه سيواجه مأزقا حقيقيا في الأسابيع المقبلة من عمر الدوري؛ ولذا على إدارة النادي والجهاز الفني التكاتف وتحقيق الفوز على الطليعة لتصحيح المسار لأن الدوري طويل وأمام الفريق مباريات اخرى صعبة ويبدو أن الفريق تأثر بخروج حارسه الدولي محمد هويدي الذي فضل الانتقال للعروبة وقائده عبد المنعم سرور الذي انتقل للسويق وعلى محمود الوهيبي وزملائه إثبات الوجود وقيادة الفريق إلى تحقيق الفوز الأول لكن الطليعة لن يكون فريسة سهلة أمام الفارس المسقطاوي لأن الطليعة هو الآخر يمر بظروف مشابهة بعد خروجه من الكأس بصعوبة كبيرة أمام نادي ظفار ولكنه حقق التعادل أمام حامل اللقب السويق في بداية مشوار الدوري.
الفريق الملقب بنسور العيجة مصر على المنافسة على لقب الدوري هذه المرة عكس المواسم الفائتة عندما كان الفريق يصارع على الهبوط والدليل وصول الفريق لدور الثمانية في الكأس وخروجه بصعوبة والفريق قادر على خطف النقاط الثلاث من ملعب مسقط بشرط أن يظهر لاعبوه بمستواهم الحقيقي خصوصا نجمه المدلل أسامة حديد الذي ابتعد عن مستواه بشكل غريب في مباريات الكأس ويبدو أنه تأثر بالمدح الإعلامي في مباريات المنتخب الوطني عندما قدم افضل مستوياته وعليه أن يركز على مباريات الدوري لتقديم الصورة الطيبة لمساعدة فريقه على الخروج من محنته وتحقيق الفوز على الفارس المسقطاوي.
مباراة متكافئة
يظهر اليوم نادي عمان في الدوري وسيلعب أولى مبارياته أمام نادي صلالة الصاعد حديثا لدوري الأضواء في مدينة صلالة في السادسة والنصف وتحديدا في المجمع الشبابي بصلالة، نادي عمان يسعى إلى أن يكون ظهوره الأول إيجابيا من خلال هزيمة صلالة وكسب النقاط الثلاث في بداية المشوار وعدم التعرض للهزيمة تصعب من مهمته في الأسابيع المقبلة، فريق عمان لم يقدم ما يثبت أحقيته في المنافسة على لقب الدوري لهذا الموسم وخرج مبكراً من بطولة الكأس ولم يتعاقد مع نجوم كبار تشفع له المنافسة على اللقب ويصر على الزج بالعناصر الشابة التي يضمها الفريق منذ الموسم الفائت، صحيح أن لديهم الإمكانيات الفنية ولكن تنقصهم الخبرة الكافية في مباريات الدوري ولكنهم استطاعوا البقاء في الدوري في الموسم الفائت ولكن الحظ لن يقف معهم في كل مرة وعليهم إثبات أنفسهم والمنافسة وتحقيق الانتصارات منذ بداية الموسم وهو الهدف الرئيسي لفريق عمان ولكنه تعرض لهزة بتقديم الإداري داود سالم لاستقالته من الفريق وهو ما رفضه رئيس النادي مطالبا بداود سالم بضرورة البقاء مع الفريق لأن الفريق بحاجة إلى خدماته وخبراته، صلالة الذي تعرض لخسارة صعبة في بداية مشواره خارج أرضه أمام صحم بهدف نظيف ألقى كل اللوم على التحكيم وكان من الأفضل نسيان مباراة صحم والتحكيم والتركيز على تصحيح الأخطاء وتحقيق الانتصار على نادي عمان في مباراة اليوم ويجب أن يعلم فريق صلالة أنه حديث في دوري عمان موبايل وأن الفرق الأخرى أكثر خبرة منه وإذا ما ركز على الحكام فإنه سيواجه خطر الهبوط لدوري المظاليم، لذا عليه التركيز على إمكانيات لاعبيه وكيفية تحقيق الانتصارات والتعود على أجواء دوري عمان موبايل الصعب لأن دوري عمان موبايل يختلف عن دوري الدرجة الأولى وعليه أن يثبت نفسه حتى يكون قادرا على المنافسة أو على أقل تقدير عدم التعرض لخطر الهبوط مرة أخرى في دوري المظاليم لكرة القدم، صلالة يملك لاعبين قادرين على تحقيق الفارق خصوصا هداف دوري الأولى في الموسم الفائت الصـوري وفي نفس الوقت الفريق بحاجة إلى وقفة جماهيرية لتحقيق الانتصار على نادي عمان ومواصلة طريق الانتصارات في الأسابيع المقبلة من عمر الدوري.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية