300 طالب يترجمون الروح العمانية مع أسبوع “جرب

    • 300 طالب يترجمون الروح العمانية مع أسبوع “جرب

      مسقط - ش
      تناثرت خلال الأسبوع الماضي فوق المياه الزرقاء المحيطة بمدرسة عمان للإبحار ابتسامات أكثر من ثلاثمائة طالب وطالبة شاركوا في برنامج "جرب الإبحار مع النهضة? الذي أقيم برعاية النهضة للخدمات. وبدأت دورة تجربة الإبحار في مطلع الأسبوع الماضي وذلك يوم السبت الموافق 30 أكتوبر وتواصلت حتى يوم 3 نوفمبر وشارك فيها 150 طالباً و150 طالبة تتراوح أعمارهم ما بين 8 حتى 14 عاماً ينتمون لمدارس الزهراء وراشد بن النظر ومدرسة التوفيق. وكان يشرف على تدريب هؤلاء الطلبة بشكل يومي عشرة مدربين وذلك بمعدل 60 طالباً مقسمين إلى مجموعتين بواقع 30 طالباً في الصباح و30 طالباً خلال فترة ما بعد الظهيرة.
      تقول شيخة السنيدية البالغة من العمر 10 سنوات من مدرسة الزهراء: "لقد أحببت هذه التجربة" وتضيف: "من المذهل أن تشعر بالهواء المنعش يلفح الوجه، أنا أعشق البحر والآن بدأت أمارس رياضة بحرية جديدة، لقد منحتني هذه الدورة فرصة لقضاء وقت أطول مع زملائي في المدرسة وتعلم العديد من الأمور".
      "الإبحار يعلمنا الشجاعة والمنافسة الشريفة فقد تعلمنا ربط الحبال وكيفية الإبحار والحفاظ على توازن القارب باستخدام أجسامنا ونحن نعمل كفربق واحد. أشعر بالكثير من الحيوية فقد قضينا أوقاتاً سعيدة أنا وزملائي".
      وإلى جانب مدربي المدرسة تضمن طاقم التدريب لهذه الدورات عدد من البحارة أمثال أحمد المعمري وعبدالله البوسعيدي العائدين للسلطنة قبل فترة وجيزة بعد مشاركتهما في سباق كليبر 2009-2010.
      ويأتي أسبوع الإبحار الذي ترعاه النهضة للخدمات في إطار الجهود التي تبذلها عمان للإبحار لزيادة الوعي حول الإبحار في جميع أنحاء السلطنة وإلهام أبطال الإبحار في المستقبل.
      يعلق أحمد المعمري على الدورة: "تكمن روعة مثل هذه الدورات في رؤية الابتسامة البريئة ترتسم على وجوه الأطفال لأنهم يجربون شيئاً جديداً في حياتهم. وأود في هذا الصدد أن أتقدم بالشكر الجزيل لشركة النهضة للخدمات على الدعم المتواصل لعمان للإبحار". لقد كانت النهضة للخدمات موجودة منذ بداية مشوار عمان للإبحار فقدموا الدعم لمشاركتي إلى جانب عبدالله البوسعيدي في سباق كيلبر لنصبح أول بحارة عرب نتمكن من الدوران حول العالم في التاريخ المعاصر".
      "لقد أسهم الدعم الذي تقدمه النهضة للخدمات في مساعدتنا على الترويج للسلطنة على الصعيد الدولي وكذلك الترويج لرياضة الإبحار على الصعيد المحلي. ويعتبر دعم أسبوع الإبحار بادرة طيبة من شركة النهضة للخدمات حيث تمكن طلبة المدارس من إظهار عزيمتهم على التعلم وتقديم أداء مشرف والاستمتاع بوقتهم في الوقت ذاته.
      كما يمنح هذا الأسبوع الطلبة فرصة رائعة للاقتداء بأجدادهم البحارة ويبث روح الفريق الواحد فيما بينهم بالإضافة لمهارات القيادة من خلال التعاون في المناورة بالقوارب وإنزال الأشرعة. كما تلعب مثل هذه الدورات دوراً كبيراً في رفع الثقة بالنفس لدى هؤلاء الطلبة وروح المغامرة والاعتماد على الذات في تحديد اتجاه الرياح. لقد استطاعوا التخلص من الخوف رغم أنها المرة الأولى التي يجربون الإبحار فيها وهذا دليل قاطع على أن حب البحر يسري في دماء العمانيين?
      ويهدف مشروع عمان للإبحار لتحفيز الشباب العماني لخوض غمار رياضة الإبحار الشراعي حتى وإن لم تكن لهم خبرة سابقة وتحقيق أحلامهم وطموحاتهم في هذا المجال. وقد تم إنشاء مدرسة عمان للإبحار لتحقيق هذه الغاية وجعل الإبحار في متناول الجميع كطلاب المدارس والشباب المتحمسين للإبحار الشراعي، ويهدف المشروع لإنشاء ست مدارس أخرى لتعليم الإبحار الشراعي في مختلف مناطق ومحافظات السلطنة خلال السنوات الخمس الآتية، وذلك لنشر ثقافة الارث البحري التليد ولتطوير قاعدة أوسع تمكن البحارة من جميع أنحاء البلاد للتقدم والحصول على مكان في طاقم فريق سباقات عمان للإبحار.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية