تعاون مستمر بين السلطنة وألمانيا في الأع

    • تعاون مستمر بين السلطنة وألمانيا في الأع

      مسقط - راشد بن أحمد البلوشي

      تحتفل مساء اليوم سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية بمسقط بـ"يوم الذكرى العشرين للوحدة الألمانية". والعلاقات العمانية الألمانية تمتد أكثر من ثلاثة عقود من خلال التعاون في شتى مجالات الحياة، لاسيما في المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والسياحية، وألمانيا مهتمة بشكل خاص بالجانب السياحي وتتجه للتحديث والتنويع الاقتصادي علاوة على استقرارها السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

      وفي الأعوام الأخيرة هناك تعاون بين السلطنة وألمانيا من خلال عدد من المشروعات المتنوعة منها مشروع "البليد" بولاية صلالة بالإضافة إلى أن السلطنة أصبحت وجهة سياحية للألمان الراغبين في التعرف على المواقع السياحية والتاريخية والأثرية.

      وقد وصلت العلاقات بين البلدين إلى مرحلة جديدة تتمثل في إنشاء "الجامعة العمانية الألمانية للتكنولوجيا" في مسقط وهي جامعة خاصة ذات ارتباط أكاديمي مع جامعة "آخن" بألمانيا.

      القوة الاقتصادية

      تمتلك ألمانيا الاقتصاد الأكبر بين دول الاتحاد الأوروبي وثالث أكبر اقتصاد في العالم. وتمثل ألمانيا السوق الأهم في أوروبا بما تحققه من أكبر ناتج قومي إجمالي وبما تمتلكه من أكبر عدد للسكان ويقارب الناتج القومي الإجمالي 2423 بليون يورو العام 2007 كما يقارب الناتج القومي المحلي للفرد 29455 يورو.

      كما إنها من أكبر مصدر في العالم حيث يصل حجم صادراتها إلى 893 بليون يورو العام 2006 وأهم شركائها التجاريين هم: فرنسا (9,5%)، والولايات المتحدة (8,7%)، وبريطانيا (7,2%)، وإيطاليا (6,6%)، إلى جانب الشركات العالمية الكبيرة إذ تشكل الشركات ذات الحجم المتوسط جوهر الاقتصاد الألماني حيث يعمل حوالي 70% من مجمل الأيدي العاملة في هذه الشركات.

      أهم القطاعات

      ومن أهم القطاعات التي تتميز بها ألمانيا صناعة السيارات، والآلات، والتقنيات الالكترونية، والصناعات الكيميائية، وتقنيات البيئة، والميكانيكا الدقيقة، والبصريات، والتقنيات الطبية، والتقنيات الحيوية "البيولوجية"، والوراثية، والتقنيات الدقيقة "نانو"، وتقنيات الفضاء والنقل الجوي، والتوطين والنقل، كما توجد أكثر من 22000 شركة، يعمل فيها ما يقارب من 2,7 مليون عامل. ويصل حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى 503 بلايين دولار (العام2005).

      النظام القانوني

      ألمانيا دولة قانون اجتماعية تسود فيها أسس توزيع السلطة، وقانونية الإدارة وتخضع كافة أجهزة الدولة لأحكام الدستور، كما يضمن الدستور لكل مواطن حقوقه الأساسية، وتسهر المحكمة الدستورية العليا "الاتحادية" على الالتزام بأحكام وقواعد الدستور، وعلى كافة أجهزة الدولة التقيدُ بالأحكام التي تصدر عن هذه المحكمة.

      التعاون الدولي

      تعمل ألمانيا إلى جانب شركائها في أوروبا وعبر الأطلسي من أجل إرساء أسس السلام في العالم ومن أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، وهي عضو في المنظمات الأوروبية والعالمية المهمة كما أن جمهورية ألمانيا الاتحادية هي من الأعضاء المؤسسين لمنظمة الوحدة الأوروبية (EU) وتصل مساهمة ألمانيا في موازنة الاتحاد الأوروبي إلى 22 بليون يورو، وهي تعتبر بذلك أكبر الممولين، حيث تعادل مساهمتها 20% من إجمالي الموازنة.

      الأمم المتحدة

      ألمانيا عضو في الأمم المتحدة منذ العام 1973 وتتحمل ألمانيا حوالي 9% من الموازنة العادية للمنظمة العالمية وهي بذلك ثالث أكبر ممول لها وتعتبر ألمانيا من الدول التي تستوطنها المنظمة الدولية، فمنذ العام 1996 تحمل مدينة "بون" لقب "مدينة الأمم المتحدة" حيث تستوطن فيها 16 منظمة تابعة للأمم المتحدة، وأيضا هي عضو في حلف الناتو منذ العام 1955، وفي منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي (OECD)، ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبية (OSZE)، وفي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي (IWF).

      البنية الأساسية

      تمتلك ألمانيا بنية أساسية حديثة ومتطورة باستمرار ويبلغ طول شبكة الخطوط الحديدية 36000 كم، بينما تصل شبكة الطرقات إلى 230000 كم إضافة إلى ذلك تمتلك ألمانيا أحدث شبكة للاتصالات والهاتف في العالم. براءات الاختراع

      تحتل ألمانيا المرتبة الأولى في أوروبا من حيث عدد براءات الاختراع المسجلة وإلى جانب اليابان والولايات المتحدة تنتمي ألمانيا إلى أكثر بلدان العالم ابتكارا من خلال 11188 براءة اختراع فردية مسجلة كما حصلت ألمانيا على 17 جائزة نوبل.

      حرية الرأي

      يضمن الدستور الألماني حرية الرأي والصحافة ويحميهما حيث توجد حوالي 350 صحيفة يومية يصل عدد طبعاتها الإجمالي إلى 24 مليون نسخة، ويقرؤها حوالي 73% من أبناء الشعب.

      أكبر الصحف انتشارا على الصعيد القومي من حيث عدد الاشتراكات: "زود دويتشة"، و"فرانكفورتر ألغماينه"، و"دي فيلت" بينما تمثل صحيفة "بيلد" الصحيفة الأكبر في أوروبا من حيث عدد النسخ، إذ يطبع منها يوميا 3,6 مليون نسخة ووكالة الأنباء الألمانية "dpa" هي رابع أكبر وكالة أنباء في العالم.

      الضمان الاجتماعي والخدمات الصحية

      توجد في ألمانيا شبكة متطورة من نظام الضمان الاجتماعي، وهي تشمل تأمينات التقاعد والمرض والعجز والباحثين عن عمل، ويشارك في تمويلها كل من العاملين وأرباب العمل.

      كما أن كل سكان ألمانيا تقريبا لديهم تأمين صحي (88% في الشركات الحكومية وحوالي 12% في شركات التأمين الخاصة)، ويبلغ معدل الإنفاق على القطاع الصحي في ألمانيا 10,7% (من الناتج القومي المحلي)، بينما لا يتجاوز هذا المتوسط في دول منظمة التعاون والتنمية "OECD" 9,0% التعليم العالي والطلبة الأجانب، ويوجد في ألمانيا 383 مؤسسة للتعليم العالي منها 103 جامعات و176 معهدا تخصصيا عاليا، ويقارب عدد الدارسين مليونين منهم 947000 من الإناث (بنسبة 48%). وتخضع الرسوم الجامعية التي تم فرضها لقواعد مختلفة. فقد قامت سبع ولايات اتحادية بفرض رسوم على الدراسة الجامعية بالنسبة للطلبة الجدد بمقدار 500 يورو للفصل الدراسي الواحد. أما طلبة الفترة الطويلة الذين يستغرقون في الدراسة فترة تزيد كثيرا عن الفترة المعتادة، وطلبة الدراسة الثانية، والذين يلتحقون بالجامعات والمعاهد بعد انتهاء الدراسة مرة ثانية، بغية دراسة تخصص جديد، فهم يخضعون في كافة الولايات تقريبا لنظام الرسوم الجامعية. كما يوجد في الجامعات والمعاهد الألمانية 246000 من الطلبة الأجانب. وتحتل ألمانيا المرتبة الثالثة في العالم بعد الولايات المتحدة وبريطانيا من حيث عدد الطلاب الأجانب.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية