هذرات أخبار الشبيبة

    • هذرات أخبار الشبيبة

      بقلم - محمد سيف الرحبي

      1مشهد1: شخص أجنبي يقود دراجة هوائية ووراءه ابنه في دراجة صغيرة.. الاثنان يلبسان خوذة لحماية الرأس.. مشهد2: شبابنا في مشاهد متكررة على دراجاتهم الهوائية، ذات العجلتين أو الأربع، وحركات غريبة ومتهورة.. وربما لا يرتدون إلا ما يستر العورات..

      بين المشهدين فوارق كلها دلالة على احترام الحياة التي وهبنا الله إياها بما يحفظها، هكذا أوجبت جميع الديانات.. مهما اختلفت، ومعها اختلاف.. الجنسيات، ولذلك فإن الحوادث القاتلة تتكرر كل يوم تقريبا بسبب الدراجات.. والشاحنات!

      2موظفون من وزارة التربية والتعليم يزورون جبل شمس.. رحلة لمجموعة من الموظفين احتلت مساحات واسعة في صحفنا المحلية أمس، وكأنها حدث كبير يستوجب احتفاء وسائل الإعلام العماني به.

      إنها قدرة (الإعلام) في وزارة التربية على تحويل العادي إلى لاعادي.. والمألوف إلى.. لا مألوف.

      3من الغرائب لدينا: تدخل إلى مطعم عادي تكون فيه وجبة الأسماك هي الأغلى، مع كل هذا الامتداد الساحلي على بحارنا، وكل هذا العدد من الصيادين.كم كان سعرها لو لم نكن كذلك؟!

      مؤكد أنها ستكون أرخص لأننا سنعتمد على الأسماك المكتوب عليها: صنع في الصين، وربما ستكون مرفقة بعبارة: مذبوح على الطريقة الإسلامية!

      4أشارت جريدة الزمن في عددها ليوم الخميس الفائت إلى غياب الكاتبة العمانية عن ملتقى الكاتبات العربيات في الدوحة، مع أن الدول المشاركة 17 دولة عربية.. يدور في خاطري أن الأخوة في قطر حريصون على مشاركة السلطنة.. ولكن ربما الدعوة تاهت في الطريق أو الجهة الرسمية التي وصلتها، ولم تجد كاتبة عمانية تستحق أن تذهب، ومعها (علاوة مهمة سفر)!

      5في التغطية الإعلامية لقارب الطيران العماني يتكرر دوما أن قبطانه الفرنسي يسعى لإلهام العمانيين على الإبحار!!.. للفريق الإعلامي حرية أن يقول ما يراه.. لكن لماذا يتم نشر تلك الاستعراضات، مع اليقين بأننا أحفاد ابن ماجد، ولا ننتظر كل هذه القرون لنستلهم العلاقة مع البحر عبر البوابة الفرنسية.

      alrahby@gmail.com

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية