"دار العطاء" .. تبني مساكن للأسر العمانية ا

    • "دار العطاء" .. تبني مساكن للأسر العمانية ا

      مسقط – ش

      وقعت جمعية دار العطاء الخيرية أمس اتفاقية مع شركة المسرات للهندسة والمقاولات لإنشاء 13 مسكنا لبعض الأسر العمانية المحرومة وسيتكلف المشروع نحو 332000 ريال عماني وذلك في مبادرة ذات مغزى لتزويد الأسر المحرومة في المجتمع بالمساكن التي تؤمن لهم عيشا كريما.

      وقالت رئيسة مجلس إدارة الجمعية مريم الزدجالية إن هناك ثلاثة منازل أخرى سيتم بناؤها وتم توقيع العقود مع شركات ذات خبرة عالية مثل دبليو جي تاول واليوسف ودوجلاس أو إتش آي ومؤسسة العلوي وشركة معمر. وقد اضطلعت جمعية دار العطاء بمسؤولية بناء 24 مسكنا وتخطط لإنشاء 16أخرى، والمسؤولون متفاؤلون بأن الرقم سيصل إلى" 40 "عندما تحتفل عمان بنهضتها المباركة.وتقدر تكلفة المسكن الواحد بحوالي 25000 ريال عماني. وقالت مريم الزدجالية: "إننا في جمعية دار العطاء نهدف إلى توفير بيئة آمنة للأسر المحرومة. وقد تم جمع الأموال اللازمة لثلاثة مساكن من بين الثلاثة عشرة في عشاء خيري في فبراير الفائت. وفي الحقيقة، جمع العشاء الخيري أكثر من 200000 ريال عماني."

      كانت ليلى عبد العزيز وزوجها عبد الرحيم بشدار وأولادهم الخمسة يعيشون في غرفة واحدة قبل أن تقدم لهم دار العطاء المساعدة المطلوبة.

      وقد أعربت ليلى عن سعادتها بأنهم أخيرا سيعيشون في مسكن آمن."لا أجد ما أقوله تجاه هذه المساعدة التي قدمتها لنا جمعية دار العطاء فلقد عانينا على مدى ما يقرب من خمسة عشر عاما. ومع ذلك، فإن أسرتنا الآن ستصبح آمنة في حياة كريمة".

      أما بدرية الحسنية، التي لديها ستة أطفال، فقد شكرت أيضا جمعية دار العطاء والشركات التي ستساعد في بناء مسكنهم. وقالت"مات زوجي منذ عدة سنوات وتركني ومعي ستة أطفال. وحتى الآن، نعيش في منزل غير آمن. ومع ذلك فقد حققت دار العطاء حلم أطفالي في أن يكون لهم مسكن خاص بنا" كما قالت بدرية.

      وأعربت نادية عمر محمود، السودانية التي تزوجت بعماني، عن سعادتها الكبيرة لحصولها أخيرا على منزل لأسرتها الصغيرة. "أصيب زوجي بجلطة في الدماغ منذ ست سنوات. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الحياة قاسية على أسرتنا. والآن أقدم جزيل شكري لجمعية دار العطاء."

      أما عائشة علي المعشرية، المطلقة ولديها سبعة أطفال، فقالت إن زوجها السابق لم يقدم لهم أي مساعدة بعد طلاقهما. "لقد كافحت في الحياة من أجل أطفالي. والآن سيحل كل شيء بمبادرة جمعية دار العطاء، فلها خالص الشكر."

      وفي بادرة حسن نية، أعلن كبار التنفيذيين في شركة "ترك عمان" أن الشركة قد وافقت على التبرع بمبلغ بين 19000 إلى 25000 ريال عماني لجمعية دار العطاء الخيرية من أجل بناء أحد المساكن الثلاثة عشرة لإيواء الأسر العمانية المحرومة ماليا في منطقة مسقط.

      وقد علق رئيس مجلس إدارة "ترك عمان" محمد بن موسى اليوسف، قائلا إن "المسؤولية الاجتماعية للشركات هي شيء تأخذ شركتنا بمنتهى الجدية ونحن سعداء بوجود هذه الفرصة لنقدم إسهاما متواضعا لمن يحتاجون أمس الحاجة إلى المساعدة. وكشركة عمانية، فإننا نرى أنه من مسؤوليتنا ضمان ولو جزء صغير من رخاء بلادنا."

      ودار العطاء هي جمعية خيرية غير حكومية تأسست العام 2002 وتم تسجيلها رسميا العام 2006 لدى وزارة التنمية الاجتماعية. وتسعى الجمعية إلى تحسين حياة الأفراد الأقل حظا في منطقة العاصمة وغيرها.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية