افتتاح لأمن المعلومات بشؤون البلاط السلط

    • افتتاح لأمن المعلومات بشؤون البلاط السلط

      مسقط-ش

      افتتحت المديرية العامة للتخطيط وتنمية الموارد البشرية صباح أمس برنامجا في مجال تقنية المعلومات -أمن المعلومات والمقاييس- للمحاضر الأستاذ إياد وحيد، بالتعاون مع الأكاديمية الدولية للتدريب- مسقط، وذلك برعاية المكلف بتسيير أعمال تقنية المعلومات والاتصالات بشؤون البلاط السلطاني حمد بن خلفان الغنامي.

      وقال حمد الغنامي في بداية افتتاح البرنامج: نتقدم بالشكر الجزيل إلى معالي الفريق سلطان بن محمد النعماني أمين عام شؤون البلاط السلطاني على دعمه الدائم لموظفي هذا الجهاز الزاهر، كما نشكر المديرية العامة للتخطيط وتنمية الموارد البشرية على جهودها المبذولة في تنفيذ هذه البرامج الأربعين، والتي استفادت منها شريحة كبيرة من جميع الوحدات بشؤون البلاط السلطاني.

      وأضاف: يأتي هذا البرنامج من منطلق أن أمن وسرية المعلومات تعد حاجة ضرورية لأي مؤسسة حديثة، ومن هذا المنطلق فإن شؤون البلاط السلطاني يولي اهتماما كبيرا بهذا الجانب المهم من خلال تعزيز أمن المعلومات بالأجهزة والأنظمة الأمنية الفعالة، وقال: إن تخصيص مكتب لأمن المعلومات والمقاييس ساهم في وضع أسس ومعايير للتعامل مع البيانات وتأمينها وحمايتها، لذا كانت الحاجة إلى تأهيل وتدريب الكوادر وتوعية منتسبي مجال أمن المعلومات.

      كما أن المادة التدريبية التي يتم تناولها خلال هذا البرنامج التدريبي هي عبارة عن مقدمة تعريفية حول كيفية حماية الأجهزة البرمجية وكيفية التعامل معها مع استمرارية تلك الاختراقات على المواقع وغيرها، فلا بد من وجود حماية مستمرة لها، ويأتي عقد هذا البرنامج في الوقت المناسب جدا حيث إن الأنظمة الحديثة في عالم تقنية المعلومات جمعت بين سهولة الاستخدام وعدم زيادة العبء في السعة الشبكية باستمرار، كما تسهم في عملية الاستفادة من البرامج الموجودة من خلال الاستفسارات والردود السريعة، بالإضافة إلى البرامج الحديثة التي يعمل عليها شؤون البلاط السلطاني.

      وقال: تعد هذه البرامج عنصرا أساسيا في عملية مواكبة المتدربين للتطورات الحديثة في مجال أمن المعلومات والشبكات، ونتمنى لجميع المشاركين تحقيق الاستفادة لنقلها في مجال عملهم.

      وحول أهم المحاور، التي سيتناولها البرنامج، قال رئيس مجلس إدارة الأكاديمية الدولية للتدريب بدر الحبسي: يتضمن برنامج أمن المعلومات توافر محورين رئيسيين، يتمثلان في تحليل المخاطرة وإدارة المخاطرة.

      وفي مرحلة تحليل المخاطرة يراعي مستودع البيانات والمعلومات لكل النظم المتوافرة في المنظمة. وينشأ كل نظام من نظم المعلومات قيمة خاصة للمنظمة والدرجة التي تقرر لتعرض المنظمة للمخاطرة، أما إدارة المخاطرة فهي من جهة أخرى تتضمن أساليب الرقابة ومقاييس الأمن التي تقلل تعرض المنظمة لمستوى مقبول ومسموح به من المخاطرة. ولكي يكون أمن نظام المعلومات فعالا وكفؤا ويعكس الإحساس المشترك، يجب أن تعمل إدارة المخاطرة مع إطار الأمن، حيث تكمل مقاييس أمن المعلومات من خلال القوى العاملة المهنية في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والإدارة إلى جانب مقاييس الأمن الطبيعية.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية