* خروج كامل المقيتي من الأدوار التمهيدية رغم تميزه وصعود حاجي شعبان وناصر المسكري للأدوار النهائية
أذربيجان - ش
لم يذهب بحالة الحزن والغصة التي سكنت في الحلق إلا صعود بطلي عمان حاجي شعبان وناصر المسكري إلى الأدوار النهائية في بطولة العالم لبناء الأجسام المقامة حاليا فى العاصمة الأذربيجانية باكو ، بعد أن تكالبت كل الظروف المعاكسة على البعثة العمانية بتعرض أفضل لاعبين لها لمرض مفاجئ ، فلقد غاب اللاعب البطل أنور البلوشي قبل المجيء الى باكو ، ثم من بعده أحمد الحارثي الذي تعرض لمرض مفاجئ ايضا ليلة الميزان ، وكأن العين قد أصابت لاعبي المنتخب العماني ، ليأتي الظلم التحكيمي الذي تعرض له اللاعب كامل المقيتي والذى شارك في وزن 60 كجم وكان الأكثر تميزا في هذا الوزن ، ونال اعجاب واستحسان الجماهير الاذربيجانية والتى صفقت له كثيرا وهي جماهير ذواقة للعبة بناء الأجسام ، لتظهر المفاجأة باستبعاده من بين الستة لاعبين الصاعدين الى الأدوار النهائية .
ورغم ذلك فقد تقبل الحكم الدولي بدر العامري هول المفاجأة ، بعد أن كان قد تلقى تهنئة زملائه من الحكام واعضاء البعثات العربية ، من ان كمال ضمن مقعده بين اللاعبين الستة الصاعدين الى الأدوار النهائية ، وبخبرته كحكم دولي تقبل العامري الوضع ، وحاول ألا تسيطر هذه الأجواء الحزينة والظروف المعاكسة على باقي لاعبي السلطنة ، حيث نجح كل من ناصر المسكري وحاجي شعبان في حجز مقاعدهما في الأدوار النهائية ، وهو ما خفف كثيرا من حالة الاحتقان والحزن الشديد التي غلبت على الجميع .
سيف مطر واتصال دائم بالبعثة
وكان سيف بن مطر أولاد ثاني رئيس اللجنة العمانية لرفع الأثقال وبناء الأجسام على اتصال دائم ولحظة بلحظة مع العامري للاطئنان على نتائج الثلاثي العماني ، وعقب معرفته بخروج كامل من الأدوار النهائية ، حثه وعلى الفور بالتركيز مع المسكري والحاجي من أجل الفوز للسلطنة بميداليتين على الاقل فى هذه البطولة ، والتى تأكد لهما مدى القوة والعنف الذي شهدته ، حيث وصفها الدكتور عادل فهيم المساعد التنفيذي لرئيس الاتحاد الدولي ورئيس الاتحادين العربي والافريقي ، بأنه اقوى واشرس البطولات ، وحاول فهيم الشد من أزر العامري ، مؤكدا له ، بأن التحكيم في هذه البطولة من افضل البطولات ، ولكن قد يتصادف بأن لاعبا يخرج من الأدوار التمهيدية وتكون الأسباب كثيرة ، الا انه على يقين من ان كل لاعب في هذه البطولة اخذ حقه كاملا ، متمنيا لعارضي السلطنة الباقين تحقيق الفوز للسلطنة لأن ذلك يسعده كثيرا .
بالإجماع البحريني الشيخ عبد الله نائبا لرئيس الاتحاد الدولي
خلال اجتماعات الجمعية العمومية ومجلس ادارة الاتحاد الدولي لبناء الأجسام التي تشهد اكبر مشاركة في تاريخ اللعبة ، تم انتخاب وبالاجماع الشيخ عبد الله بن راشد آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لرفع الاثقال وبناء الأجسام ورئيس الاتحاد الآسيوي بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي عن قارة آسيا ، وكان الشيخ عبد الله يشغل هذا المنصب ولمدة عامين وعقب حل الاتحاد الاسيوى السابق برئاسة بول جوا بسبب تورطه فى قضية رشوة من ثلاثة لاعبين ، الطريف ان سانتونجا خلال الاجتماع قام بقراءة صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" الصينية والتى اشارت الى أن بطل كمال أجسام من هونغ كونغ سيقضي 16 شهرا خلف القضبان بعد إدانته بتقديم رشوة للمشاركة في منافسات دورة الألعاب الآسيوية السابقة العام 2006، وهى القضية التى كان قد تورط فيها المجلس السابق وتم حله ، وتعيين مجلس جديد يترأسه الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة ، والذى استطاع خلال عامين فقط ومنذ توليه المهمة ان يحدث نقلة كبرى فى رياضة بناء الأجسام متمنيا له التوفيق والعمل الدائم والمستمر من اجل تطوير اللعبة عربيا وآسيويا وعالميا .
وناشد سانتونجا المجلس الأولمبي الآسيوي بأن ينظر الى هذا الحكم بعين الاعتبار ليتأكد بأن قيام الاتحاد الدولى بحل هذا المجلس استند على وقائع مادية وملموسة وان حكم المحكمة بسجن هذا اللاعب الذى تم ايقافه لمدة عامين من قبل الاتحاد الدولي يدعم قرارها ، وانها لم تكن قد تجنت على احد ، لأن من أبرز مهمات الاتحاد الدولي الحفاظ على اللعبة ، وتنقيتها من أي انسان يستخدم الأساليب غير الشريفة والطرق غير الشرعية ، وان هذا الحكم قد أنصف قرار الاتحاد الدولي بحل المجلس السابق ، حيث استقبل اعضاء الجمعية العمومية كلمات سانتونجا بوابل من التصفيق ، وتكررت عندما تم الاعلان عن النواب الجدد لرئيس الاتحاد والذين فازوا جميعا وبالاجماع حيث احتفظ الدكتور عادل فهيم بمنصبه كنائب لرئيس الاتحاد الدولي عن افريقيا والمساعد التنفيذي له ، ومليح عليوانى كنائب عن الشرق الأوسط ليكون بذلك هناك ثلاثة نواب لرئيس الاتحاد الدولى ، وهذا انجاز كبير لرياضة بناء الاجسام العربية .
العامري ومشاركة تحكيمية مميزة
وكانت مشاركة بدر العامري فى بطولة العالم مميزة لأنه حكم دولي مميز وبارز، فهو الى جانب الدور الذي لعبه في ادارة امور البعثة ، والعمل على ان تكون استعداداتهم على اكمل وجه ، كانت مشاركته التحكيمية وفي عدد كبير من أوزان البطولة ، مما يؤكد المكانة الرفيعة التى يحتلها فى عالم التحكيم الدولى ، وعبر العامري على فرحته بوصول بطلي عمان الى الادوار النهائية متمنيا ان تكتمل فرحة الجميع بالعودة الى مسقط وقد توجا بميداليتين ذهبيتين.
أذربيجان - ش
لم يذهب بحالة الحزن والغصة التي سكنت في الحلق إلا صعود بطلي عمان حاجي شعبان وناصر المسكري إلى الأدوار النهائية في بطولة العالم لبناء الأجسام المقامة حاليا فى العاصمة الأذربيجانية باكو ، بعد أن تكالبت كل الظروف المعاكسة على البعثة العمانية بتعرض أفضل لاعبين لها لمرض مفاجئ ، فلقد غاب اللاعب البطل أنور البلوشي قبل المجيء الى باكو ، ثم من بعده أحمد الحارثي الذي تعرض لمرض مفاجئ ايضا ليلة الميزان ، وكأن العين قد أصابت لاعبي المنتخب العماني ، ليأتي الظلم التحكيمي الذي تعرض له اللاعب كامل المقيتي والذى شارك في وزن 60 كجم وكان الأكثر تميزا في هذا الوزن ، ونال اعجاب واستحسان الجماهير الاذربيجانية والتى صفقت له كثيرا وهي جماهير ذواقة للعبة بناء الأجسام ، لتظهر المفاجأة باستبعاده من بين الستة لاعبين الصاعدين الى الأدوار النهائية .
ورغم ذلك فقد تقبل الحكم الدولي بدر العامري هول المفاجأة ، بعد أن كان قد تلقى تهنئة زملائه من الحكام واعضاء البعثات العربية ، من ان كمال ضمن مقعده بين اللاعبين الستة الصاعدين الى الأدوار النهائية ، وبخبرته كحكم دولي تقبل العامري الوضع ، وحاول ألا تسيطر هذه الأجواء الحزينة والظروف المعاكسة على باقي لاعبي السلطنة ، حيث نجح كل من ناصر المسكري وحاجي شعبان في حجز مقاعدهما في الأدوار النهائية ، وهو ما خفف كثيرا من حالة الاحتقان والحزن الشديد التي غلبت على الجميع .
سيف مطر واتصال دائم بالبعثة
وكان سيف بن مطر أولاد ثاني رئيس اللجنة العمانية لرفع الأثقال وبناء الأجسام على اتصال دائم ولحظة بلحظة مع العامري للاطئنان على نتائج الثلاثي العماني ، وعقب معرفته بخروج كامل من الأدوار النهائية ، حثه وعلى الفور بالتركيز مع المسكري والحاجي من أجل الفوز للسلطنة بميداليتين على الاقل فى هذه البطولة ، والتى تأكد لهما مدى القوة والعنف الذي شهدته ، حيث وصفها الدكتور عادل فهيم المساعد التنفيذي لرئيس الاتحاد الدولي ورئيس الاتحادين العربي والافريقي ، بأنه اقوى واشرس البطولات ، وحاول فهيم الشد من أزر العامري ، مؤكدا له ، بأن التحكيم في هذه البطولة من افضل البطولات ، ولكن قد يتصادف بأن لاعبا يخرج من الأدوار التمهيدية وتكون الأسباب كثيرة ، الا انه على يقين من ان كل لاعب في هذه البطولة اخذ حقه كاملا ، متمنيا لعارضي السلطنة الباقين تحقيق الفوز للسلطنة لأن ذلك يسعده كثيرا .
بالإجماع البحريني الشيخ عبد الله نائبا لرئيس الاتحاد الدولي
خلال اجتماعات الجمعية العمومية ومجلس ادارة الاتحاد الدولي لبناء الأجسام التي تشهد اكبر مشاركة في تاريخ اللعبة ، تم انتخاب وبالاجماع الشيخ عبد الله بن راشد آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لرفع الاثقال وبناء الأجسام ورئيس الاتحاد الآسيوي بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي عن قارة آسيا ، وكان الشيخ عبد الله يشغل هذا المنصب ولمدة عامين وعقب حل الاتحاد الاسيوى السابق برئاسة بول جوا بسبب تورطه فى قضية رشوة من ثلاثة لاعبين ، الطريف ان سانتونجا خلال الاجتماع قام بقراءة صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" الصينية والتى اشارت الى أن بطل كمال أجسام من هونغ كونغ سيقضي 16 شهرا خلف القضبان بعد إدانته بتقديم رشوة للمشاركة في منافسات دورة الألعاب الآسيوية السابقة العام 2006، وهى القضية التى كان قد تورط فيها المجلس السابق وتم حله ، وتعيين مجلس جديد يترأسه الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة ، والذى استطاع خلال عامين فقط ومنذ توليه المهمة ان يحدث نقلة كبرى فى رياضة بناء الأجسام متمنيا له التوفيق والعمل الدائم والمستمر من اجل تطوير اللعبة عربيا وآسيويا وعالميا .
وناشد سانتونجا المجلس الأولمبي الآسيوي بأن ينظر الى هذا الحكم بعين الاعتبار ليتأكد بأن قيام الاتحاد الدولى بحل هذا المجلس استند على وقائع مادية وملموسة وان حكم المحكمة بسجن هذا اللاعب الذى تم ايقافه لمدة عامين من قبل الاتحاد الدولي يدعم قرارها ، وانها لم تكن قد تجنت على احد ، لأن من أبرز مهمات الاتحاد الدولي الحفاظ على اللعبة ، وتنقيتها من أي انسان يستخدم الأساليب غير الشريفة والطرق غير الشرعية ، وان هذا الحكم قد أنصف قرار الاتحاد الدولي بحل المجلس السابق ، حيث استقبل اعضاء الجمعية العمومية كلمات سانتونجا بوابل من التصفيق ، وتكررت عندما تم الاعلان عن النواب الجدد لرئيس الاتحاد والذين فازوا جميعا وبالاجماع حيث احتفظ الدكتور عادل فهيم بمنصبه كنائب لرئيس الاتحاد الدولي عن افريقيا والمساعد التنفيذي له ، ومليح عليوانى كنائب عن الشرق الأوسط ليكون بذلك هناك ثلاثة نواب لرئيس الاتحاد الدولى ، وهذا انجاز كبير لرياضة بناء الاجسام العربية .
العامري ومشاركة تحكيمية مميزة
وكانت مشاركة بدر العامري فى بطولة العالم مميزة لأنه حكم دولي مميز وبارز، فهو الى جانب الدور الذي لعبه في ادارة امور البعثة ، والعمل على ان تكون استعداداتهم على اكمل وجه ، كانت مشاركته التحكيمية وفي عدد كبير من أوزان البطولة ، مما يؤكد المكانة الرفيعة التى يحتلها فى عالم التحكيم الدولى ، وعبر العامري على فرحته بوصول بطلي عمان الى الادوار النهائية متمنيا ان تكتمل فرحة الجميع بالعودة الى مسقط وقد توجا بميداليتين ذهبيتين.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية