تبحـر الكلمه في عين المحبوب وتظل الامل والشعاع الذي نستمد منها الالهام والعطاء ، لغة العيون لا يعرفها الا المغرمون في الارض ، وفي هذه المقتطفات تبحر بكم القصيدة لعلكم تتلمسون شيئا من الضياء الذي لا تجده الا فيمن تحب
*** عيـنـــاك ارض لا تخــــــــــــــــــــون ****
الأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي
فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ
مازلتُ أبحثُ عن عيونك
علَّني ألقاك فيها بالجواب
مازلتُ رغم اليأسِ
أعرفها وتعرفني
ونحمل في جوانحنا عتابْ
لو خانت الدنيا
وخان الناسُ
وابتعد الصحابْ
عيناك أرضٌ لا تخونْ
عيناك نهر من جنونْ
عيناك 00 شيئاً من سرابْ
عيناك 00 صبرٌ واغتراب
عيناك بيتي
عندما ضاقت بنا الدنيا
***
ما زلتُ أبحثُ عن عيونك
أين بريقها ؟
ستقول في ألمٍ توارى
صار شيئاً من جليدْ ..
وأظلُ أبحثُ عن عيونك
خلف قضبان الحياهْ
ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ
كيف انتهت أحلامنا ؟
قد تخنق الأقدار يوماً حبنا
وتفرق الأيام قهراً شملنا
أو تعزف الأحزان لحناً
من بقايا ... جرحنا
ويمر عامٌ .. ربما عامان
أزمان تسدُ طريقنا
ويظل في عينيك
موطننا القديمْ
نلقي عليه متاعب الأسفار
في زمنٍ عقيمْ
عيناك موطننا القديم
فيها عشقت العمر
أحزاناً وأفراحاً
عيناك في شعري خلودٌ
عيناك عندي بالزمانِ
وان غدوتُ .. بلا زمنْ
شعر / فاروق جويدة ( شاعر مصري )