بانكوك -د ب ا: فر الآلاف من ميانمار اليوم الاثنين إلى تايلاند في الوقت الذي اشتبكت فيه القوات و المتمردون الذين ينتمون لأقلية كارين العرقية الذين استولوا على مكاتب حكومية رئيسية في مدينة مياوادى على الحدود مع تايلاند .
وقام فصيل منشق عن الجيش البوذي الكاريني الديمقراطي أمس الأحد الذي شهد إجراء أول انتخابات عامة في ميانمار منذ 20 عاما بالاستيلاء على مركز شرطة و مكتب بريد في مدينة مياوادى على بعد 350 كيلو مترا شمال غرب بانكوك .وشنت القوات الحكومية هجوما مضادا اليوم .
وقال كيتيساك ثومورنساك كبير مسؤولي منطقة ماى سوت "لقد سمعنا نحو 30 انفجارا على الجانب الأخر ولكننا لا نعلم من يطلق النيران على من ".
وأضاف إن القتال أدى لفرار نحو عشرة آلاف مواطن من ميانمار إلى ماى سوت التي يفصلها عن مياوادى نهر موى .
وتردد وقوع قتال بين القوات الميانمارية و الفصيل في بلدة وولاى على طول الحدود من ثرى باجودا باس و إقليم كانشانابورى في تايلاند.
وصرح رئيس وزراء تايلاند ابهيست فيجاجيفا بأن "هذه مشكلة داخلية لميانمار ". وأضاف "ربما يقع مزيد من القتال على مدار الثلاثة أشهر المقبلة".
ويعد الجيش البوذي الكارينى الديمقراطي جماعة ملتزمة بوقف إطلاق النار متحالفة مع المجلس العسكري الحاكم لميانمار ولكن فصيلا تحت قيادة القائد سو لاه بوى رفض مطلب الجيش بأن يصبح حارسا للحدود تحت سيطرة النظام.
وقال سو إنه استولى على مواقع في مياوادى للاحتجاج على الانتخابات التي أجريت أمس الأحد. وكانت انتقادات واسعة النطاق قد وجهت للانتخابات حيث وصفت بأنها "عار" وتهدف لترسيخ الحكم العسكري على البلاد.
وأضاف سو للصحفيين "إنني أفعل ذلك من أجل الديمقراطية".
وكانت الحكومة العسكرية قد أصرت في العام الماضي على أنه يتعين أن تخضع كافة الجماعات الملتزمة بوقف اطلاق النار لقيادة الجيش كجزء من استعدادات النظام الحاكم للانتخابات.
وكان من المقرر أن تشكل الجماعات مثل الجيش البوذي الكاريني الديمقراطي أحزابا سياسية وتسلم اسلحتها لقوات حرس الحدود الخاضعة لسيطرة الجيش.
وبينما وافقت القوة الرئيسية للجيش البوذي الكاريني على ذلك رفض اللواء الخامس الذي يتزعمه سو والذي يضم نحو 1400 جندي الخضوع للجيش.
والجماعات المتمردة الأخرى التي رفضت الخضوع لجيش ماينمار هي جيش استقلال كاشين الذي تقدر قوته بسبعة الاف جندي وجيش ولاية وا المتحد الذي يضم 30 الف مقاتل و جيش ولاية شان/الشمال الذي يضم خمسة ألاف مقاتل والجيش الوطني لتحرير كارين الذي يضم أقل من ثمانية آلاف مقاتل و جيش ولاية نيومون الذي يضم الف مقاتل.
وردا على ذلك منع المجلس العسكري الأجزاء التي يسيطر عليها المتمردون من ولايات كاشين وكارين ووا وشان من المشاركة في التصويت.
ومن المتوقع أن يفوز في الانتخابات حزب اتحاد التضامن والتنمية الموالي للمجلس العسكري والذي يضم الكثير من العسكريين السابقين.
وقام فصيل منشق عن الجيش البوذي الكاريني الديمقراطي أمس الأحد الذي شهد إجراء أول انتخابات عامة في ميانمار منذ 20 عاما بالاستيلاء على مركز شرطة و مكتب بريد في مدينة مياوادى على بعد 350 كيلو مترا شمال غرب بانكوك .وشنت القوات الحكومية هجوما مضادا اليوم .
وقال كيتيساك ثومورنساك كبير مسؤولي منطقة ماى سوت "لقد سمعنا نحو 30 انفجارا على الجانب الأخر ولكننا لا نعلم من يطلق النيران على من ".
وأضاف إن القتال أدى لفرار نحو عشرة آلاف مواطن من ميانمار إلى ماى سوت التي يفصلها عن مياوادى نهر موى .
وتردد وقوع قتال بين القوات الميانمارية و الفصيل في بلدة وولاى على طول الحدود من ثرى باجودا باس و إقليم كانشانابورى في تايلاند.
وصرح رئيس وزراء تايلاند ابهيست فيجاجيفا بأن "هذه مشكلة داخلية لميانمار ". وأضاف "ربما يقع مزيد من القتال على مدار الثلاثة أشهر المقبلة".
ويعد الجيش البوذي الكارينى الديمقراطي جماعة ملتزمة بوقف إطلاق النار متحالفة مع المجلس العسكري الحاكم لميانمار ولكن فصيلا تحت قيادة القائد سو لاه بوى رفض مطلب الجيش بأن يصبح حارسا للحدود تحت سيطرة النظام.
وقال سو إنه استولى على مواقع في مياوادى للاحتجاج على الانتخابات التي أجريت أمس الأحد. وكانت انتقادات واسعة النطاق قد وجهت للانتخابات حيث وصفت بأنها "عار" وتهدف لترسيخ الحكم العسكري على البلاد.
وأضاف سو للصحفيين "إنني أفعل ذلك من أجل الديمقراطية".
وكانت الحكومة العسكرية قد أصرت في العام الماضي على أنه يتعين أن تخضع كافة الجماعات الملتزمة بوقف اطلاق النار لقيادة الجيش كجزء من استعدادات النظام الحاكم للانتخابات.
وكان من المقرر أن تشكل الجماعات مثل الجيش البوذي الكاريني الديمقراطي أحزابا سياسية وتسلم اسلحتها لقوات حرس الحدود الخاضعة لسيطرة الجيش.
وبينما وافقت القوة الرئيسية للجيش البوذي الكاريني على ذلك رفض اللواء الخامس الذي يتزعمه سو والذي يضم نحو 1400 جندي الخضوع للجيش.
والجماعات المتمردة الأخرى التي رفضت الخضوع لجيش ماينمار هي جيش استقلال كاشين الذي تقدر قوته بسبعة الاف جندي وجيش ولاية وا المتحد الذي يضم 30 الف مقاتل و جيش ولاية شان/الشمال الذي يضم خمسة ألاف مقاتل والجيش الوطني لتحرير كارين الذي يضم أقل من ثمانية آلاف مقاتل و جيش ولاية نيومون الذي يضم الف مقاتل.
وردا على ذلك منع المجلس العسكري الأجزاء التي يسيطر عليها المتمردون من ولايات كاشين وكارين ووا وشان من المشاركة في التصويت.
ومن المتوقع أن يفوز في الانتخابات حزب اتحاد التضامن والتنمية الموالي للمجلس العسكري والذي يضم الكثير من العسكريين السابقين.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية